صفحة الكاتب : نبيل عوده

اربعون عاما على انتصار الجبهة في الناصرة
نبيل عوده
*رجاء لا تزيفوا التاريخ  لا تتجاهلوا ابطال حققوا الانتصارات*لماذا اسقط اسم مؤسس جبهة الناصرة وقائدها غسان حبيب من ذكرى 40 عاما على انتصار الجبهة * الناصرة أنجزت تحولا سياسيا هائلا وبرز فيها قادة جبهويون وعلى رأسهم طيب الذكر توفيق زياد *
نحتفل بذكرى هامة جدا في تاريخ الناصرة والجماهير العربية في إسرائيل وهو انتصار جبهة الناصرة الديمقراطية في 09 - 12 -1975.
كان تأسيس الجبهة الديمقراطية في الناصرة عملية سياسية إبداعية أشبه بثورة بيضاء. لا يمكن إنكار دور سكرتير فرع الحزب الشيوعي في الناصرة المرحوم غسان حبيب، وأتحدى أي رفيق شيوعي او جبهوي ان ينكر دوره الحاسم في تأسيس الجبهة وقيادة النشاط السياسي والبلدي حيث،بحملة ضغط غير مسبوقة لإسقاط اللجنة المعينة وإجراء الانتخابات لبلدية ألناصرة  وتحقيق أهم انتصار سياسي في تاريخ الجماهير العربية بانتصار الجبهة في الناصرة وايصال القائد الشيوعي الجبهوي توفيق زياد لرئاسة البلدية، الأمر الذي احدث تحولا ثوريا غير كل مفاهيم النضال السياسي للجماهير العربية .
بناء الجبهة كان إستراتيجية سياسية أشرك فيها الحزب الشيوعي مجمل أبناء ألناصرة من ألأكاديميين الطلاب الجامعيين والتجار والحرفيين.. لمن لا يتذكر ذلك التاريخ لا بد من الاشارة ان هذه الهيئات نشطت سياسيا واجتماعيا في الناصرة ، وخاصة تنظيم الجامعيين الذي وصل عدد اعضائه الى 600 – 700 عضو ، والطلاب الجامعيين (400 طالب جامعي كما أذكر) قام الجامعيون ، بمشاركة سائر ألهيئات بنشاطات ثقافية وسياسية هامة من ابرزها في وقته المحاكم الشعبية التي حضرها آلاف من ابناء الناصرة.
ما لفت انتباهي وجعلني اكتب هذا المقال ان موقع الجبهة نشر مقالا وأشاد بقادة جبهويين نحبهم ونحترم تاريخهم وأدوارهم .. وسجلهم النضالي والوطني والبلدية ولا توجد قوة قادرة على تغيير هذا التاريخ المجيد.
لكن كاتب المقال ، موقع الجبهة وجريدة ألاتحاد ، تجاهلوا اسماء كثيرة كان لها دورا حاسما في تشكيل الجبهة وتحقيق الانتصار الكبير للجبهة.
لا اريد الحديث عن دوري الشخصي كسكرتير للشبيبة الشيوعية في الناصرة وما قمنا به ككوادر شبابية من عمل النملة لبناء الجبهة وإسقاط الادارة القديمة والإدارة ألمعينة ولا عن اسماء مركزية اساسية نشطت وقدمت طاقات كبيرة وساهمت بدور هام جدا في خلق جسم سياسي تبنته بعد نجاحه الباهر مختلف البلدات العربية في اسرائيل ، وصولا الى تشكيل الجبهة الديمقراطية القطرية.
ما احزنني وأشعرني بالألم على مصير هذا التنظيم الجبهوي وحزبه الشيوعي هو تجاهل ابرز شخصية سياسية ، وابرز قائد سياسي في وقته، الذي بدونه لما قامت الجبهة ولما تحقق هذا الانجاز الوطني السياسي والبلدي بمثل هذه القوة وهذا البريق ، وأعني سكرتير فرع الناصرة للحزب الشيوعي في وقته، الرفيق غسان حبيب، خالق وباني الجبهة الحقيقي، مجند الأكاديميين والتجار والحرفيين والقائد الذي خطط وقاد اسقاط البلدية الخنوعة وإسقاط اللجنة التي عينت لإدارة البلدية وبناء الجسم الجبهوي وقيادته نحو الانتصار نفس الأمر جرى في قرانا وبلداتنا ألعربية أقيمت روابط الجامعيين ونشطت سياسيا وثقافيا واجتماعيا.
  التاسع من كانون الثاني 1975، تاريخ لا ينسى. استطاعت مدينة الناصرة ان تؤسس اكبر تحالف حيث عرف فيما بعد باسم "جبهة الناصرة الديمقراطية" وانجاز أكبر انتصار اجتماعي وسياسي في تاريخ الأقلية العربية في إسرائيل بالفوز برئاسة بلدية الناصرة وأكثرية أعضاء المجلس البلدي، في معركة انتخابات حامية استقطبت اهتماما محليا ودوليا  كبيرا، في أوساط القوى الديمقراطية اليهودية واهتماما دوليا واسعا  بمعركة فاصلة واجهت فيها الأقلية العربية للمرة الأولى منذ النكبة، بوحدة نادرة واجماع وطني لا سابقة له، سياسية الحكومة الشرسة  بكل أجهزتها ورجالاتها.
المعركة كانت صعبة جدا، طويلة جدا، لكن في مرحلة معينة استطاع فرع الناصرة  للحزب الشيوعي الذي كان يقوده المناضل المرحوم غسان حبيب ( مؤسس الجبهة وقائدها بجدارة) ان يبني اطارا وحدويا جمع كل مواطني الناصرة تقريبا، من تجار، حرفيين، مقاولين، عمال، طلاب جامعيين، اكاديميين ، نساء ، رجال ومثقفين ..  
تلك المعركة أحدثت نهضة اجتماعية سياسية غير مسبوقة، خرجت الناصرة كلها لتنجز تحولا سياسيا هائلا برز فيه قادة جبهويين وعلى رأسهم طيب الذكر توفيق زياد .. وعدد من الجبهويين الذي لا يمكن شطب تاريخهم ونفيه.  اثر الانتصار على تحقيق تحولات سياسية في جميع البلدات العربية داخل الخط ألأخضر بإقامة جبهات محلية واندماج المثقفين والأكاديميين والتجار في العمل السياسي والبلدي بشكل لا سابقة له، إنما امتد التأثير وقتها الى ابناء شعبنا تحت الاحتلال في الضفة ألغربية حيث انجز شعبنا هناك ايضا بانتخابات سمحت بها اسرائيل بوهم ان رجالها من عملاء تنظيمات عميلة قادرة ان تسيطر  وتظهر الوجه الديمقراطي للاحتلال الاسرائيلي الذي "يسمح بانتخابات ديمقراطية"، النتائج كانت على طريق انتصار ألناصرة انتصرت القوى الوطنية الفلسطينية لتغير المناخ السائد وتقوم قيادات وطنية محلية معادية للاحتلال. من ابرز شخصيات تلك الفترة السيد بسام الشكعة الذي حاولت سوائب المستوطنين الفاشيين قتله بتفجير سيارته ولكنه بقي حيا رغم فقدان ساقيه.
انتصار الناصرة افشل سياسات مخططة للسلطة ألعنصرية على رأسها مصادرة المزيد من الأراضي ألعربية ولم يكن بالصدفة ان الجبهة وعلى رأسها توفيق زياد كانت القوة المحركة والقائدة لإضراب يوم الأرض الخالد في 30 آذار 1976 الذي صار يوما نضاليا لكل ابناء الشعب الفلسطيني. انتصار الناصرة احدث روحا جديدة من التعاون والتحالف وأصبحت الناصرة محط انظار الفلسطينيين من داخل اسرائيل ومن المناطق المحتلة بعد 1967، حين قررت ادارة البلدية التي كان يرأسها المناضل والشاعر المرحوم توفيق زياد، تنظيم مخيمات العمل التطوعي ، التي تحولت الى جانب تنفيذها عشرات المشاريع الهامة لمدينة اهملت خلال عقود طويلة، الى اعراس وطنية سنوية للعمل والتحدي السياسي للسلطة العنصرية ورسالة دعم واضحة لمدينة الناصرة ألمنتصرة وليس بالصدفة ان يكون غسان حبيب هو المنظم والقائد لهذه المخيمات.
التغيير في الناصرة لم يكن استبدال قديم بجديد ، لم يكن استبدال شكلي. كان تغييرا على مستوى استراتيجي عميق للغاية، كان تغييرا استنهض همم المجتمع العربي لإحداث التغييرات في مجمل البلدات ألعربية مثل هذا التغيير لا يحدث لأن بعض الطامعين بكرسي رئاسة البلدية طرحوا شعار التغيير. التغيير هو عملية تاريخية نضالية وفكرية تحتاج الى تنظيم طليعي يطرح رؤية جديدة ، يملك الامكانيات الانسانية في توفير قوة دفع اجتماعي وسياسي  لإحداث  ما يشبه الثورة الاجتماعية. هذا ما احدثته جبهة الناصرة عام 1975.
 احتراما لهذا التاريخ ، احتراما لشخصياته كلهم  الأموات والأحياء ، يجب عدم تجاهل أي جهد وأي انسان ساهم بهذا ألانجاز حتى لو كان اليوم بعيدا عن الجبهة وتنظيمها ألسياسي أصلا الجبهة اليوم هي استمرار بالاسم فقط لجبهة 1975. وهذا الأمر يجب ان يراجع بدون حساسيات، بدون تشنجات، لا احد يرفض تاريخ الجبهة  النضالي - تاريخنا جميعا!!
انتصار الجبهة في الناصرة كان انتصارا للنهج والنشاط السياسي والبلدي الذي قاده غسان حبيب ومجموعة من الرفاق والجبهويين من مختلف تنظيمات الجبهة  التي اختفت اليوم وتحولت الجبهة الى حزب سياسي تسيطر عليه الشخصانية والفردية!!
بامكانكم تجاهل العشرات..لكن تجاهل هذا الأسم (غسان حبيب) لا يكسب الجبهة شرفا ولا كرامة .. وارى بذلك استمرار لنهج لا يبني ويؤسس للعلاقات بل يهدمها.. هل بالصدفة الانحسار المقلق لمكانة الجبهة في البلدات والقرى العربية وصولا الى الناصرة؟
 ماذا استفدتم من عدائكم لنائب رئيس بلدية جبهوي قضى عشرين عاما في النشاط البلدي قبل ان تحاولوا التخلص منه بطريقة مهينة، لكن شعب الناصرة رفع لكم الكرت ألأحمر وانتخبه بأغلبية ساحقة لرئاسة بلدية ألناصرة أغلبية غير مسبوقة إلا بالفوز الأول لطيب الذكر توفيق زياد، ، وها هو يواصل طريقه ألجبهوية (بدون الجبهة التي فقدت منطقها السياسي) في التطوير وإعادة الترابط الاجتماعي بين مواطني الناصرة.
nabiloudeh@gmail.com

  

نبيل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/16



كتابة تعليق لموضوع : اربعون عاما على انتصار الجبهة في الناصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الستار عبد الجبار گعيد
صفحة الكاتب :
  عبد الستار عبد الجبار گعيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطموح العلمي عند السيد السيستاني دام ظله  : السيد حيدر العذاري

 تشكيل فوج تكتيكي يضم جميع فصائل الحشد لخوض معركة تحرير الشرقاط

 رسالة جامعة الكوفة النجف الاشرف  : علي فضيله الشمري

 انا والرحى  : هناء احمد فارس

 الترشيق الحكومي خطوة صحيحة لينهض العراق  : سعد الحمداني

 رئيس الحكومة القادم أما أن تكون أو لا تكون  : علاء كرم الله

 مفوضية الانتخابات تعقد مؤتمر قرعة أرقام الائتلافات والكيانات السياسية المشاركة في انتخاب مجلس النواب المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وقفة مع أهمية التفكر .....  : ابو فاطمة العذاري

 اليعقوبي ادعاء الاجتهاد بدون استحقاق علمي  : محمود علي النجفي

 عالية نصيف : سجائر وحبوب كبسلة إسرائيلية تدخل العراق عبر منافذ كردستان  : متابعات

 حماية المسئولين وراء الفساد والارهاب  : مهدي المولى

 هنيئا لنا رصانة التعليم العالي  : باسل عباس خضير

 أبطال الفوج الثالث لواء المشاة الثاني والأربعون وبالتعاون مع المواطنين يضبطون كدس للأسلحة والاعتدة في المدائن

 السفير التركي في بغداد يعقد اليوم مؤتمرا صحفيا حول محاولة الانقلاب في بلاده

 عندما يرفع عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحرملة رايات كربلاء في صحراء الرمادي زورا وبهتانا  : وداد فاخر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net