صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟
جسام محمد السعيدي

 بعد خطبة المرجعية الدينية العليا في 22 صفر 1437 هـ الموافق 04/12/2015 م، تكلمت مع بعض الإعلامين والناشطين حول رؤى المرجعية للمستقبل العراقي بلحاظ هذه الخطبة وما سبقها من خطب معركة الاصلاح، التي بدأتها المرجعية في 1/8/2015، وطلب مني بعضهم بيان هذه الرؤية بما يسمح لي بيانه، وعذرا من الإفاضة أكثر منذ ذلك!!

 بقراءة للنقطة الثالث في خطبتها تلك والتي جاءت بعد انتهاء موسم أربعينية عام 1437هـ تستوقفنا المحطات التالية في هذا المقطع، والذي سنكتبه كاملاً ثم نكتب تحليلاتنا عليه: 
النقطة الثالثة: إنّ ديمومة المسيرة المليونية للزائرين بمناسبة أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) على الرغم من مخاطر الإرهاب والظروف النفسية الصعبة التي يمرّ بها المواطنون بسبب الأزمات المتتالية خلال عقود من الزمن تُعطي درساً إيمانياً وطنياً عظيماً لأبناء الشعب العراقي فعلى الرغم من أنّ جموع الزائرين قد واجهت برجالها ونسائها وأطفالها من الأجيال الحاضرة ومن أسلافهم الماضين تحدّيات ومصاعب كبيرة خلال سنين طويلة، والتي تتفطّر لها صخورُ الجبال سواءً كان على مستوى المحاربة والبطش والتنكيل من الحكّام أو التفجيرات الإرهابية الحاصدة لأرواح الآلاف منهم خلال السنوات الأخيرة، إلّا إنّ هذه الجموع المؤمنة بقضيتها التي ليس لها سلاحٌ إلّا سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)، قد استطاعت بفعل إرادتها الصلبة وعزيمتها الراسخة الاستمرار في هذه المسيرة بل ضاعفت من ألقها ووهجها، وهذا يجعل المرء على يقينٍ بأنّ هذا الشعب المضحّي والصابر سينتصر على أعدائه وستنهزم عصاباتُ داعش ويتحطّم جبروتها وطغيانها وظلمها على صخرة صمود وصبر وتضحية الأبطال في القوّات المسلّحة والمتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى، كما من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم.
 
وهو موجود على الرابط التالي:
 
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=241&ser=2&lang=ar
 
1.    اعتبرت المرجعية الدينية العليا إن " إنّ ديمومة المسيرة المليونية للزائرين بمناسبة أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام)" أنها " تُعطي درساً إيمانياً وطنياً عظيماً لأبناء الشعب العراقي"، لأن هذه الديمومة تحصل " على الرغم من مخاطر الإرهاب والظروف النفسية الصعبة التي يمرّ بها المواطنون بسبب الأزمات المتتالية خلال عقود من الزمن ".
 
وهذا التنويه هو تذكير للعراقيين الواعين، ومقدمة للغافلين منهم، ليفهموا حقيقة قوتهم التي وهبها لهم الله، بسبب نعمة وجود الإمام الحسين عليه السلام بينهم، إمام التغيير ونصرة الحق وهزيمة الباطل، سواء تزيا بزي الدين او بزي الدنيا.
 وإشارة المرجعية إلى ذلك واضحة فهي استخدمت عبارة " درساً إيمانياً وطنياً " ولم تكتفِ بكونه دينيا إيمانياً فقط، أي أن الدرس إيماني ووطني في ذات الوقت، وهو لفت نظر لفوائد النهضة الحسينية على الصعيد الوطني في معركة التغيير والإصلاح، والتي ستنوه لها في الأسطر التي تلت ذلك التنويه.
 
 
2.    تناولت المرجعية الدينية العليا محطات المصاعب في مسيرة الأربعينية، لأنها تريد أن تقول بعدها شيئا مهماً، مبيّنة :
 
أ‌.       " أنّ جموع الزائرين قد واجهت برجالها ونسائها وأطفالها من الأجيال الحاضرة ومن أسلافهم الماضين تحدّيات ومصاعب كبيرة خلال سنين طويلة "، وهذا أمر واضح عشنا بعضها سابقا ونعش أغلبنا حاضره المرير.
ب‌.  وصفت هذه المصاعب بـ "التي تتفطّر لها صخورُ الجبال"، وهي تريد شحذ الهمم بعبارتها تلك لتنتقل لما بعدها بأسطر!!.
ت‌.   بيّنت أمثلة هذه المصاعب على الزائرين للأربعينية فقالت " سواءً كان على مستوى المحاربة والبطش والتنكيل من الحكّام أو التفجيرات الإرهابية الحاصدة لأرواح الآلاف منهم خلال السنوات الأخيرة"، وكأنها تريد أن تقول أن هذه التضحيات لم تذهب سدى في الدنيا قبل الآخرة بلحاظ ما تحقق من نتائج تبينها في العبارات اللاحقة.
 
3.    بناء على تذكير المرجعية بتلك المصاعب فإنها تذكّر الشعب العراقي بالنتيجة الإيجابية التي تعاكس سلبية تلك المصاعب بقولها:
 
 "إلّا إنّ هذه الجموع المؤمنة بقضيتها التي ليس لها سلاحٌ إلّا سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)، قد استطاعت بفعل إرادتها الصلبة وعزيمتها الراسخة الاستمرار في هذه المسيرة بل ضاعفت من ألقها ووهجها"، وهذه النتيجة هي تذكير أيضاً بسلاح تلك الجماهير في انتصاراتها وهو " سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)" .
 
 
4.    النتائج الإيجابية المتحققة آنفاً رغم تلك الصعاب، تعتبرها المرجعية الدينية مقدمةً لا بُد من التذكير بها، لأنها ستكون مفتاحاً لما بعدها مما ستُذَكِرُ به وهو قولها " وهذا يجعل المرء على يقينٍ بأنّ هذا الشعب المضحّي والصابر سـ" وتبين المرجعية فقرات ما سيجنيه المواطن العراقي من تضحيته وصبره، فتقول المرجعية:
 
أ‌.       " سينتصر على أعدائه " وهم قطعاً كل من ينطبق عليهم مصداق العدو للعراق، وعلى رأسهم أمريكا واسرائيل وتركيا والسعودية وقطر وكل من يساندهم من السياسيين العراقيين، أو يسندهم أو يقوم بفعلهم من الدول الأخرى، دول الجوار وغيرها.
ب‌.   "وستنهزم عصاباتُ داعش"، وهو أمرٌ أكدت عليه المرجعية مراراً وتكراراً في خطب سابقة وتنبأت به بناءً على معطيات الأرض.
ت‌.   " ويتحطّم جبروتها وطغيانها وظلمها على صخرة صمود وصبر وتضحية الأبطال في القوّات المسلّحة والمتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى"، وتحطم الجبروت والطغيان لهذه العصابة هي أمر غير هزيمتها بقرينة (واو) العطف التي تفيد المغايرة لما بعدها عما قبلها، وهذا التحطم قد يعني تنبأ المرجعية بزوال داعش حتى من باقي البلدان.
ث‌.  " من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح " .
وهنا نلاحظ أهمية ما تريد ايصاله المرجعية من رسالة للساسة المفسدين الذي تستهدفهم معركة الاصلاح، وهي رسالة مختصرها:
 
انت زائلون بشكل مؤكد ومعركة الاصلاح منتصرة لا محالة.
ج‌.   " إقامة الحكم الرشيد " أي أن هذا الحكم سيكون بديلاً للحكومة الحالية في حال لم تستجب للإصلاحات، وهو ما حذرت منه المرجعية الساسة في في خطبتها بتأريخ 25/9/2015م إن هم لم يكونوا رشيدين، التي ذكرت فيها عبارتها الشهيرة " ولات حين مندم " والتي حللناها تفصيلاً ويمكن الرجوع لها في الرابط التالي:
 
https://www.facebook.com/jassam.mohammad/posts/1061729733839963 
د. ما شكل هذه الحكومة التي تتنبأ المرجعية بحتمية مجيئها بعزم الجماهير التي صنعت موسم الأربعين المليوني؟!! انها حتماً حكومة خالية من المفسدين، وإلا لن تكون رشيدة، وذلك قولها الخاتم للإيجابيات أعلاه في هذه الخطبة:
" وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم "، فكيف يكون هذا التخليص؟ أكيد لن يكون من الحكومة الحالية لأنها غير رشيدة، فلطالما خاطبتها وأرشدتها لسنوات وخاصة في خطب معركة الإصلاح، ولكن دون جدوى.
إذن هناك حكومة عراقية وطنية قادمة جديدة، تتنبأ بها المرجعية وفقاً للمعطيات أعلاه، وهي حكومة تتصف بما يلي:
1.  رشيدة.
2.  ستقوم بتخليص البلد من السياسيين الفاسدين.
3.  ستعيد بناءه مستندة لرشادها، بعد ان تكون قد طهرت البلد من مخربيه وناهبيه.
  
والسؤال الأخير:
هل هذا الحدث قريب؟
 
الجواب: يبدو أنه كذلك بلحاظ عبارتها " ولات حين مندم "  التي تدل على انه التحذير الأخير، خاصة وأن الزمن بين هذا التحذير، والبشارة بـ " إقامة الحكم الرشيد "، زمناً ليس طويلاً.
 
 فتأريخ الأخيرة في 04/12/2015 م وتأريخ الأولى في  25/9/2015م ، وما بين التأريخين 41  يوماً.
 فإذا كان بين التحذير الأخير للحكم الحالي الفاسد والبشارة بحتمية قدوم الحكم الرشيد القادم 41 يوماً ، فكم بينه وبين تطبيقه؟!!!
الله العالم...
فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (يونس-102)

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عام على نصرنا.. دروس واحصاءات وحقائق للتأريخ...  (قضية راي عام )

    • حقيقة عبارة (المجرب لا يُجرب) ..  (قضية راي عام )

    • مركز الكفيل للثقافة والإعلام الدولي  يُطلق مشروع "كربلاء للجميع" والزائرين الأجانب يؤكدون: نسجل انبهارنا بكرم ونـُبل الشعب العراقي.. وليس للعراق شعب مثيل    (أخبار وتقارير)

    • بعد تحذيرات المرجعية لسنين من خطر التقسيم: البرزاني يستنجد بالسيستاني والأخير يًذكّره بمصير مظلم لمن لم يستمع لصوت الحكمة  (قضية راي عام )

    • المرجعية تـُنهي بخطابها الفصْل آخر آمال البرزاني في الانفصال.. وتكشف أخطاره.. وتؤكد حقائق يُراد إغفالها!!!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار العكيلي
صفحة الكاتب :
  عمار العكيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دبلوماسية التفتيش  : معمر حبار

 كشف طبي للعملية السياسية  : كاظم فنجان الحمامي

 وسام البطريرك الجليل ساكو / المعنى  : سمير اسطيفو شبلا

 شركة أمريكية تقدم عرضا لتنفيذ مشروع منظومة أمنية في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 لمناسبة اليوم العالمي للسياحة الجهاز المركزي للاحصاء : عدد المنشآت العاملة لنشاط الغذاء والمشروبات بلغ 23718 منشأة  : اعلام وزارة التخطيط

 جلسة حوارية للتشكيليين العرب مع وكيل وزارة الثقـــافة مهند الدليمــــي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 خطباء الجمعة والإساءة للدين!!  : د . صادق السامرائي

 وزير التخطيط : ايرادات العراق النفطية انخفضت بنسبة 70 % ، وعلى الدول المتقدمة تحمل مسؤلياتها ازاء الدول الضعيفة  : اعلام وزارة التخطيط

  الخداع الإيديولوجي والصراع السلطوي في العراق  : د . خالد عليوي العرداوي

 رعشة النواميس  : ابو يوسف المنشد

 في هذا المساء  : امينة احمد نورالدين

 يا حسـين .....!  : حيدر عاشور

 العتبة العباسية تعلن اعداد الزائرين المشاة نهارا فقط وفق طريقة احصائية حديثة

 قافلة الدعم اللوجستي لأهالي مدينة المدينة بالبصرة تستمر بتقديم الدعم اللوجستي لقوات الحشد الشعبي والأجهزة الامنية المرابطة على الحدود السورية  : لجنة الارشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات

 عباقرة !  : عبد الامير جاووش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net