صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟
جسام محمد السعيدي

 بعد خطبة المرجعية الدينية العليا في 22 صفر 1437 هـ الموافق 04/12/2015 م، تكلمت مع بعض الإعلامين والناشطين حول رؤى المرجعية للمستقبل العراقي بلحاظ هذه الخطبة وما سبقها من خطب معركة الاصلاح، التي بدأتها المرجعية في 1/8/2015، وطلب مني بعضهم بيان هذه الرؤية بما يسمح لي بيانه، وعذرا من الإفاضة أكثر منذ ذلك!!

 بقراءة للنقطة الثالث في خطبتها تلك والتي جاءت بعد انتهاء موسم أربعينية عام 1437هـ تستوقفنا المحطات التالية في هذا المقطع، والذي سنكتبه كاملاً ثم نكتب تحليلاتنا عليه: 
النقطة الثالثة: إنّ ديمومة المسيرة المليونية للزائرين بمناسبة أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) على الرغم من مخاطر الإرهاب والظروف النفسية الصعبة التي يمرّ بها المواطنون بسبب الأزمات المتتالية خلال عقود من الزمن تُعطي درساً إيمانياً وطنياً عظيماً لأبناء الشعب العراقي فعلى الرغم من أنّ جموع الزائرين قد واجهت برجالها ونسائها وأطفالها من الأجيال الحاضرة ومن أسلافهم الماضين تحدّيات ومصاعب كبيرة خلال سنين طويلة، والتي تتفطّر لها صخورُ الجبال سواءً كان على مستوى المحاربة والبطش والتنكيل من الحكّام أو التفجيرات الإرهابية الحاصدة لأرواح الآلاف منهم خلال السنوات الأخيرة، إلّا إنّ هذه الجموع المؤمنة بقضيتها التي ليس لها سلاحٌ إلّا سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)، قد استطاعت بفعل إرادتها الصلبة وعزيمتها الراسخة الاستمرار في هذه المسيرة بل ضاعفت من ألقها ووهجها، وهذا يجعل المرء على يقينٍ بأنّ هذا الشعب المضحّي والصابر سينتصر على أعدائه وستنهزم عصاباتُ داعش ويتحطّم جبروتها وطغيانها وظلمها على صخرة صمود وصبر وتضحية الأبطال في القوّات المسلّحة والمتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى، كما من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح وإقامة الحكم الرشيد وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم.
 
وهو موجود على الرابط التالي:
 
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=241&ser=2&lang=ar
 
1.    اعتبرت المرجعية الدينية العليا إن " إنّ ديمومة المسيرة المليونية للزائرين بمناسبة أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام)" أنها " تُعطي درساً إيمانياً وطنياً عظيماً لأبناء الشعب العراقي"، لأن هذه الديمومة تحصل " على الرغم من مخاطر الإرهاب والظروف النفسية الصعبة التي يمرّ بها المواطنون بسبب الأزمات المتتالية خلال عقود من الزمن ".
 
وهذا التنويه هو تذكير للعراقيين الواعين، ومقدمة للغافلين منهم، ليفهموا حقيقة قوتهم التي وهبها لهم الله، بسبب نعمة وجود الإمام الحسين عليه السلام بينهم، إمام التغيير ونصرة الحق وهزيمة الباطل، سواء تزيا بزي الدين او بزي الدنيا.
 وإشارة المرجعية إلى ذلك واضحة فهي استخدمت عبارة " درساً إيمانياً وطنياً " ولم تكتفِ بكونه دينيا إيمانياً فقط، أي أن الدرس إيماني ووطني في ذات الوقت، وهو لفت نظر لفوائد النهضة الحسينية على الصعيد الوطني في معركة التغيير والإصلاح، والتي ستنوه لها في الأسطر التي تلت ذلك التنويه.
 
 
2.    تناولت المرجعية الدينية العليا محطات المصاعب في مسيرة الأربعينية، لأنها تريد أن تقول بعدها شيئا مهماً، مبيّنة :
 
أ‌.       " أنّ جموع الزائرين قد واجهت برجالها ونسائها وأطفالها من الأجيال الحاضرة ومن أسلافهم الماضين تحدّيات ومصاعب كبيرة خلال سنين طويلة "، وهذا أمر واضح عشنا بعضها سابقا ونعش أغلبنا حاضره المرير.
ب‌.  وصفت هذه المصاعب بـ "التي تتفطّر لها صخورُ الجبال"، وهي تريد شحذ الهمم بعبارتها تلك لتنتقل لما بعدها بأسطر!!.
ت‌.   بيّنت أمثلة هذه المصاعب على الزائرين للأربعينية فقالت " سواءً كان على مستوى المحاربة والبطش والتنكيل من الحكّام أو التفجيرات الإرهابية الحاصدة لأرواح الآلاف منهم خلال السنوات الأخيرة"، وكأنها تريد أن تقول أن هذه التضحيات لم تذهب سدى في الدنيا قبل الآخرة بلحاظ ما تحقق من نتائج تبينها في العبارات اللاحقة.
 
3.    بناء على تذكير المرجعية بتلك المصاعب فإنها تذكّر الشعب العراقي بالنتيجة الإيجابية التي تعاكس سلبية تلك المصاعب بقولها:
 
 "إلّا إنّ هذه الجموع المؤمنة بقضيتها التي ليس لها سلاحٌ إلّا سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)، قد استطاعت بفعل إرادتها الصلبة وعزيمتها الراسخة الاستمرار في هذه المسيرة بل ضاعفت من ألقها ووهجها"، وهذه النتيجة هي تذكير أيضاً بسلاح تلك الجماهير في انتصاراتها وهو " سلاح الإيمان والولاء للإمام الحسين(عليه السلام)" .
 
 
4.    النتائج الإيجابية المتحققة آنفاً رغم تلك الصعاب، تعتبرها المرجعية الدينية مقدمةً لا بُد من التذكير بها، لأنها ستكون مفتاحاً لما بعدها مما ستُذَكِرُ به وهو قولها " وهذا يجعل المرء على يقينٍ بأنّ هذا الشعب المضحّي والصابر سـ" وتبين المرجعية فقرات ما سيجنيه المواطن العراقي من تضحيته وصبره، فتقول المرجعية:
 
أ‌.       " سينتصر على أعدائه " وهم قطعاً كل من ينطبق عليهم مصداق العدو للعراق، وعلى رأسهم أمريكا واسرائيل وتركيا والسعودية وقطر وكل من يساندهم من السياسيين العراقيين، أو يسندهم أو يقوم بفعلهم من الدول الأخرى، دول الجوار وغيرها.
ب‌.   "وستنهزم عصاباتُ داعش"، وهو أمرٌ أكدت عليه المرجعية مراراً وتكراراً في خطب سابقة وتنبأت به بناءً على معطيات الأرض.
ت‌.   " ويتحطّم جبروتها وطغيانها وظلمها على صخرة صمود وصبر وتضحية الأبطال في القوّات المسلّحة والمتطوّعين وأبناء العشائر الغيارى"، وتحطم الجبروت والطغيان لهذه العصابة هي أمر غير هزيمتها بقرينة (واو) العطف التي تفيد المغايرة لما بعدها عما قبلها، وهذا التحطم قد يعني تنبأ المرجعية بزوال داعش حتى من باقي البلدان.
ث‌.  " من المؤكّد أنّ هذه الإرادة الصلبة والعزيمة الراسخة ستكون العامل الأساس لغلبة وانتصار الشعب العراقيّ في معركة الإصلاح " .
وهنا نلاحظ أهمية ما تريد ايصاله المرجعية من رسالة للساسة المفسدين الذي تستهدفهم معركة الاصلاح، وهي رسالة مختصرها:
 
انت زائلون بشكل مؤكد ومعركة الاصلاح منتصرة لا محالة.
ج‌.   " إقامة الحكم الرشيد " أي أن هذا الحكم سيكون بديلاً للحكومة الحالية في حال لم تستجب للإصلاحات، وهو ما حذرت منه المرجعية الساسة في في خطبتها بتأريخ 25/9/2015م إن هم لم يكونوا رشيدين، التي ذكرت فيها عبارتها الشهيرة " ولات حين مندم " والتي حللناها تفصيلاً ويمكن الرجوع لها في الرابط التالي:
 
https://www.facebook.com/jassam.mohammad/posts/1061729733839963 
د. ما شكل هذه الحكومة التي تتنبأ المرجعية بحتمية مجيئها بعزم الجماهير التي صنعت موسم الأربعين المليوني؟!! انها حتماً حكومة خالية من المفسدين، وإلا لن تكون رشيدة، وذلك قولها الخاتم للإيجابيات أعلاه في هذه الخطبة:
" وتخليص البلد من مجاميع الفاسدين الذين جعلوا العراق منهباً ومسلباً لنزواتهم وأطماعهم "، فكيف يكون هذا التخليص؟ أكيد لن يكون من الحكومة الحالية لأنها غير رشيدة، فلطالما خاطبتها وأرشدتها لسنوات وخاصة في خطب معركة الإصلاح، ولكن دون جدوى.
إذن هناك حكومة عراقية وطنية قادمة جديدة، تتنبأ بها المرجعية وفقاً للمعطيات أعلاه، وهي حكومة تتصف بما يلي:
1.  رشيدة.
2.  ستقوم بتخليص البلد من السياسيين الفاسدين.
3.  ستعيد بناءه مستندة لرشادها، بعد ان تكون قد طهرت البلد من مخربيه وناهبيه.
  
والسؤال الأخير:
هل هذا الحدث قريب؟
 
الجواب: يبدو أنه كذلك بلحاظ عبارتها " ولات حين مندم "  التي تدل على انه التحذير الأخير، خاصة وأن الزمن بين هذا التحذير، والبشارة بـ " إقامة الحكم الرشيد "، زمناً ليس طويلاً.
 
 فتأريخ الأخيرة في 04/12/2015 م وتأريخ الأولى في  25/9/2015م ، وما بين التأريخين 41  يوماً.
 فإذا كان بين التحذير الأخير للحكم الحالي الفاسد والبشارة بحتمية قدوم الحكم الرشيد القادم 41 يوماً ، فكم بينه وبين تطبيقه؟!!!
الله العالم...
فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (يونس-102)

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/14



كتابة تعليق لموضوع : ما هو "الحكم الرشيد" للعراق الذي تنبأت به المرجعية الدينية العليا في خطبتها؟ وهل هو قريب؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير صبار محسن
صفحة الكاتب :
  اثير صبار محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نجل المرجع المدرسي يشدد على ضرورة تطوير كوادر وزارة العدل واعتماد آليات حديثة ومتطورة  : حسين الخشيمي

 العمل : 0% نسبة تعاطي الرشوة في دوائر الوزارة بالمحافظات استناداً الى استبانة هيئة النزاهة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جائزة السفير الكبرى للإبداع الفكري  : موقع مسجد الكوفة

  شهادة الإمام الجواد عليه السلام  : الشيخ احمد الدر العاملي

 بيان صادر عن مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ((عين الزمان)) القتل باثر رجعي  : عبد الزهره الطالقاني

 إسكات الحكيم... لرضا القائد الضرورة ؟؟  : سليمان الخفاجي

 يسقط مجلس الشعب العنصرى  : مدحت قلادة

 إغتنام المناسبات لصناعة الفرح  : معمر حبار

 عبطان : انجازات الوزارة مستمرة وملعب الكوت يشكل اضافة مهمة للملاعب العراقية  : وزارة الشباب والرياضة

 علاقة الدين بالحياة  : باقر جميل

 أدب الجلوس والوقوف  : معمر حبار

 عامر عبد الجبار الاستفادة من التجربة التركية في الخصخصة لا يعني استنساخها على النموذج العراقي  : مكتب وزير النقل السابق

 أعلان حالة الطوارئ هو الحل  : مهدي المولى

 شيعة رايتس ووتش تحذر من حملة اعتقالات سعودية تستهدف مواطنين احسائيين في السعودية  : شيعة رايتش ووتش

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net