صفحة الكاتب : جاسم محمد كاظم

هولو كوست ...الاولياء والصحابة الصالحين
جاسم محمد كاظم

 لم  يتقاتل اصحاب أي  نبي او دين   سماوي  في تاريخ البشرية القديم  مثل ماتقاتل الاولياء  مع  الصحابة الصالحين  بعد رحيل نبيهم.  فالمعروف تاريخيا  ان حواريي يسوع المسيح   الاثني عشر  انتشروا في الاصقاع  يحملون معهم  البشارة الجديدة التي تنادي بحرية الانسان في كل مكان من العالم القديم   وحتى  يهوذا الاسخريوطي الذي  قبض  ثمن الخيانة   ندم  قبل  ان  يلفظ  ابن الرب  انفاسة الاخيرة على صليب  هيرودوتس  وقتل  نفسة لانة خان المنقذ وانمنتظر  وتحولت دراهمة الذهبية  الى حجارة كما  يخبرنا الانجيل ورواتة  المتفقين فيما بينهم على سيرة  يسوع  المخلص     .وبقي اصحاب  موسى   تائهين لكنهم  بنفس الوقت  متاخين  في  صحراء التية سيناء  بعد  رحيل موسى  على  جبل مؤاب  حتى  ظهور  يوشع بن نون  ليقودهم  نحو تدمير اسوار اريحا وبناء اسرائيل  التي لم تتقاتل فيما بينها  مثلما تقاتل الاولياء و الصحابة الصالحين فيما بينهم على من  يمسك مقاليد السلطة  قبل ان يدفنوا نبيهم  حين تحولت  سقيفة  بني  ساعدة  الى منبر للشتم والسب والمهاترات  والمفاضلات القبلية انتهت بحسم  بقي  جذوة  صراع لم تنطفى الى الان  وقضية لم  يحسمها  التاريخ و كل المشايخ والفقهاء ومتخصصي التاريخ  ونقطة شرخ في كل تاريخ الاسلام الذي لم  يفرد قانونا صريحا  لكيفية  حكم دولتة وادارتها  والتي  بقيت  متفككة غير معروفة المعالم تتقاسمها الصراعات التي  نشبت بين اتباع النبي انفسهم  كل منهم  يدعي  باحقيتة في الحكم والخلافة .  وان كان الاسلام لايختلف في نظرية حكمة عن القبيلة التي انطلق من احشائها   بعد ان   ادعى  ابناء  عمومة النبي  باحقيتهم في خلافتة  لنظام لايختلف عن نظام القبيلة البدوية .بينما تمرد الطرف الاخر الذي  مثلة المهاجرون الاولون والانصار على هذا التقسيم الذي رؤوة  ظالما  ولم يكن  لة من قائمة لولا سيوفهم   ورماحهم التي  اظهرت هذا الدين الى عالم الوجود ليبدا  صراع السلف الصالح مع نفسة  على السلطة  حين  رفض ( علي )ابن عم   النبي  المصادقة على  خلافة (ابي  بكر)  كما تقول كتب التاريخ  ولم  يبايع على  طريقة الصحابة الاخرون  مماترتب  على الصحابة الذين انتضموا في  صف سلطة  (ابا بكر) ان  يهاجموا بيتة جهارا  في  كل روايات   (كتب الصحاح )  وهددوة باحراق البيت ان  لم  يخرج  هو والزبير وبقية المعارضين الذين  مثلوا اول  تمرد  في  بنية الاسلام  ويصر الشيعة الى الان ان  اولئك الصحابة  اقتحموا البيت  وضربوا  فاطمة  الزهراء  بنت النبي   وزوجة  الامام علي  وكسروا لها اضلاعها  مماتسبب في  اجهاضها  لولدها المحسن و موتها بعد  النبي  بايام قلائل  لتكون  الزهراء  اول  ضحية  للهولوكست الذي  استمر  بين مد  وجزر ومناوشات  تفجرت في  عهد  عثمان الذي تحول في   عهدة الدين المشاعي الى ارستقراطية اموية صرفة توزع  عوائدة وضياعة واموالة على اقلية محتكرة بدل  المجموع وكون  لة  جهاز  سلطة من الاقارب وابناء العمومة   ضربوا  اكثر   الصحابة من السابقين الاولين بالاسلام     من  امثال  عمار بن ياسر الذي  بشرة النبي بالجنة لانة هاجم  سياسة  عثمان الانحرافية   واهراقة بيت المال بدون حق  وكسروا لة اضلاعة  وضربوا ابا ذر الغفاري  ونفاة  عثمان الى الربذة  وهو الذي  يقول فية (النبي ) (ما اضلت الخضراء واقلت الغبراء  مثلك يا ابا ذر ) .وتمردت( ام المؤمنين  عائشة)  زوجة النبي  على  عثمان وقالت  قولتها الشهيرة (اقتلوا  نعثلا فقد كفر ) وتم  لها الامر  حين  تسور   بعض الصحابة الاولون  مع متمردي الامصار  بيتة (بعد ان  بلغ السيل الزبى  ) ولم  يتنازل  عن  سلطتة الاستقراطية وقتلوة في  اول  ثورة    اسلامية على  حكم الاسلام الذي  ادارة  الصحابة الارستقراطيون   لينقسم الاسلام  بعد ذلك  الى تيارين متقاتلين بين  (علي  العادل  ) وسواد المسلمين المعدمين وارستقراطية  قريش التي  تزعمها( الزبير وطلحة وام المومنين عائشة ) .لياخذ السيف والرمح   مجراة هذة المرة   في  جسد  الصحابة والسابقون   انفسهم بعد ان  اخذ  ما اخذ من  جسد  الكفار والفاسقين  فيما  مضى  . ويتقاتل الصحابة  على المكشوف  في اول  مواقع الاسلام المحترب مع  ذاتة في  (الجمل ) التي   تقول  كتب تواريخ  (الاسلاميين) ان  الصحابة فقدوا فيها اكثر من  10000 قتيل من كبار صحابة (النبي) مثل  (طلحة والزبير) واصاب( ام المؤمنين مشخصا) أي  سهما  في  يدها اخرجة اخوها  محمد بن ابي بكر من جيش  علي( الذي بعد  ذلك  قتلة وحرقة   الصحابي   الجليل عمر بن العاص في مصر )  وكل الاسماء التي  دونها( الطبري) في  ملحمتة التاريخية التي استمرت  تدون التاريخ المتحارب مع  نفسة حين  هرب  الصحابة الناقمين  على علي   وتيار البؤساء من اصحابة  الى  جناح  معاوية  المالك للجواري والاصقاع والاموال في الشام   ليبدا انقسام الاسلام الى اسلامين  او دينين مختلفين  بين عشيرتين   محتربتين (هاشم)( وامية ) ويظهر اسلام سياسي    (ثالث )  مثلة (الخوارج ) الذين  طالبوا بالعودة الى النص  القرئاني لا الى القرابة ونسب قريش  في مسك السلطة وتحكيم الرب بشعارهم  المدوي ( لاحكم الا للة ) الذي  لم  يحكم ولم  ينصف  أي  طرف  في  نزاع (الهولوكست الدموي) الذي  استمر سجالا بين الصحابة الاولون وابنائهم  واتباعهم ومحبيهم  عبر كل التاريخ  من الجمل مرورا بصفين الى الطف  الدامية  التي  تقاتل فيها الصحابة وابناء الصحابة  والتابعين باحسان  الى  مقتل  عبد اللة بن الزبير على يد( الحجاج) بين استار (الكعبة)   الى ثورة زيد بن الحسين  وصلبة على  جذع نخلة  حتى  ذاب جسدة في الهواء . واستمرت  مسيرة الدم بالتقدم في الزمن لتصل   الى معركة الزاب  التي انتقم فيها العلويون من   بني امية واتباعهم  وقتل  فيها (بالكسر) عبيد اللة بن زياد  وحمل راسة الى  المدينة والقي  بين يدي  علي  بن الحسين وابتهجت فيها العلويات في  ذلك اليوم  كما يقول تاريخ اليعقوبي . حتى كانت  معركة الزاب النهائية   التي قتل فيها العباسيون ابناء عمومتهم من بني امية  ونبشوا  لهم القبور واستخرجوا  حتى العظام النخرة   وجلدوا  جثة  (هشام بن الحكم) بعد موتة باكثر من عشرين سنة  بتاريخ وحشي     توشح بالدماء على مسك  مقود السلطة الذي  استمر  الى الان بين كل  التيارات الاسلامية السياسية والفرق المذهبية التي ربما يصل عددها  الى الف  فرقة في  تصنيف  (الدكتور عبد المنعم الحفني ) وكتابة الرائع موسوعة الفرق الاسلامية)   و مازالت بعض من   بقاياها تنتشر في كل الارض التي  وطاتها  مما ادى ان  تكون  هذة الارض  من  اكثر بلاد الارض  تخلفا وابتعادا  عن حكم  العقل الانساني الى الان .ولا احسب نفسي قد دلست او جهلت او اضفت  شيئا من عندي فكل  شي   قد  دونتة كل  كتب  السير والتراث واعادت  نشرة حتى  شاشات الفضائيات من خلال مسلسلات رائعة للمبدع  (طلال عدنان عوالمة ) في مسلسل ابو جعفر  المنصور والقعقاع بن عمرو التميمي   اضافة الى مسلسل الحجاج  الثقفي  .اننا حين  ننقد الجوانب السيئة للاديان لايعني  اننا ضد  هذة الاديان ومعتنقيها  بل اننا  نريد ان  نبني  عالما  جميل  اخر  عالم انساني معقلن  لانسان حر عاقل يعيش بلا عنصرية او  تعصب ديني   اعمى. انسان جديد  اخر يكتب  تاريخة الانساني بالعمل البناء الهادف ليبدا  تاريخ  جديد   لانسانية   قد  تعدت  مركباتها   الفضائية من  مدارات  تاسع  كواكب مجموعتنا الشمسية..... بلوتو ...

جاسم محمد كاظم 
 

  

جاسم محمد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/27



كتابة تعليق لموضوع : هولو كوست ...الاولياء والصحابة الصالحين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين العبوسي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين العبوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المجلس الأعلى وحزب الدعوة والتحدي الشيعي في الأنتخابات القادمة  : كاظم الموسوي

 العمل تشارك في معرض الوظائف في بغداد 2014  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 منفى مردوخ عن المدينة التي نساها الغزاة  : عبد الحسين بريسم

 الأستاذ وكيل وزارة الثقافة يستقبل الفنان التشكيلي المبدع – صالح عبد الرضا –  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 هامش الحب  : د . علاء سالم

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب يلتقي مدير مركز الامراض الجلدية والزهرية الدكتور علي فاضل  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على إرهابيين في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 اليهودي الذي يستخدم القوة الذكية في عالمنا العربي مع شبابنا  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 التعاون على البِر والتقوى!!  : د . صادق السامرائي

 

 العمل العراقي يطرح خارطة طريق للوقوف بوجه قوى الظلام والارهاب  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 أَلعِراقِيُّونَ أَوْلَى شُعُوبِ الأَرْضِ بِالْإِصْلَاحِ  : نزار حيدر

 قوة الوطن  : ضياء المحسن

 العامري يتحدث.. فاسمعوه رجاء!!  : فالح حسون الدراجي

 بعد مصادقة مجلس الوزراء على الغاء منصب نائب رئيس الجمهورية : علاوي يجب تغيير العبادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net