صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

(أشواق) أحسن لو (المساري)!
فالح حسون الدراجي

 لن أطيل الكلام عليكم اليوم، ولن أتعمق كثيراً في تفاصيل المقارنة التي أعقدها بين شخصيتين متخالفتين، ومختلفتين أيضاً، فقد يكون الخبر لوحده أحياناً بمثابة المقال، إن لم يكن أجدى، وأهم، وأنفع منه!!
أتحدث عن شخصيتين، واحدة من الموصل، والثانية أصلها من الأنبار.. إذن، فكلا المحافظتين منكوبتان بالإحتلال الداعشي الخبيث، الذي لا يقل خبثه عن مرض السرطان الخبيث. والفروقات التي تميز الشخصيتين أوسع من أن تذكر في مقال، لكني سأذكر القليل منها، أي بما يخص ثيمة المقال ليس أكثر. الشخصية الأولى تحمل إسم المُدرسة الموصلية (الشهيدة) أشواق إبراهيم النعيمي، بينما تحمل الشخصية الثانية إسم الدكتور (النائب) أحمد المساري، إبن العائلة الأنبارية.. ولعل من المفيد ذكره هنا أن المُدرّسة الموصلية إمرأة نجيبة، حرة، طاهرة، شجاعة، عفيفة، وهي أيضاً شابة وطنية أصيلة، لم تتخل عن أهلها، ولم تهرب من مدينتها، كما لم تقبل أن تكون عبدة لداعش، وأفكار داعش، ولا أن تكون وسيلة لنشر قبح منهج داعش.. هذا المنهج التكفيري القادم من ظلمات الماضي الحالكة.. فإختارت أن تكون عكس ذلك، أي أن تكون الشعلة الوهاجة التي تنير عقول أبناء وفتيان مدينة الموصل.. خاصة وهي مدرّسة تحمل وعياً وطنياً ودينياً وإنسانياً، لذلك حوَّلت (مدرسة الزهور) في شرقي الموصل الى حقل زهور بحق، فقامت أولاً برفض منهج داعش التدريسي للسنة الجديدة، مُصرَّة على تدريس المنهج الدراسي السابق، ناهيك عن توجيه طلابها علانية نحو التمسك بأصول الدين الحقيقي، والقيم الوطنية العراقية، ورفض الأفكار الداعشية المظلمة، وبقيت ثابتة على خطها هذا دون أن تتراجع قيد أنملة، رغم التحذيرات والتهديدات الداعشية لها، لقد كانت (أشواق) واثقة من أن حياتها ستكون ثمناً للفت إنتباه الناس، لا سيما الهيئات التدريسية في الموصل، وتوجيههم نحو ضرورة الإلتزام بالعراق وطناً، وبالإسلام الحقيقي ديناً، وبالثقافة والتعليم المنيرين منهجاً.. فدفعت فعلاً حياتها من أجل هذه القيم الوطنية النبيلة.. لكن النتيجة الأعظم، أنها صارت درساً مضيئاً للأجيال الجديدة عندما تناقل الملايين من العراقيين وغير العراقيين فيديو إعدامها، وقبله خبر إعتقالها وتعذيبها ومن ثم اعدامها، و تسليم جثتها للطب العدلي بالموصل، مع توجيه أوباش داعش بعدم اقامة مجلس عزاء لها.. وقد إنتشر خبرها مدوياً في مواقع وشبكات التواصل الإجتماعي خلال أربع وعشرين ساعة فقط. فكان دمها الشريف مناراً لطريق الخلاص من عبودية داعش.. واليوم صدرت إستحقاقاً لا منة، عشرات البيانات التخليدية، والتكريمية عن نقابة المعلمين العراقيين، والنقابات والهيئات والجمعيات والمؤسسات والمنتديات التعليمية على مختلف أنواعها، وهي تحيّي هذه البطلة العراقية، الموصلية الباسلة..
بينما نجد الشخصية الأخرى التي يقبع تحت جلدها النائب أحمد المساري، في موقع معاكس ومضاد للشهيدة أشواق الموصلية.. فهذا الرجل الذي يدعي أنه أبن الأنبار البار، لم يزر محافظته، ولم يلتق بأهله فيها منذ فترة طويلة جداً، ولم يفكر-وهو رئيس الكتلة النيابية لتحالف القوى الوطنية- بطرد المحتل لمحافظته، بل على العكس من ذلك، فقد رأيناه يعترض على وجود الحشد الشعبي في صفوف القوات المحررة للأنبار.. وللتذكير فقط فإن المساري الذي هنأ بارزاني على (تحرير) سنجار، لم يقل كلمة مُهنئة واحدة لأبطال الحشد الشعبي عندما حرروا بيجي وتكريت بل أنه إنتقد مشاركة الحشد في تحرير هاتين المدينتين!! المهم أن هذا المساري (الأنباري)، يحذر العبادي من إشتراك الحشد الشعبي بتحرير الرمادي.. اليكم الخبر كما نشر نصاً، دون حذف أو إضافة:
(بغداد- شبكة أخبار العراق- أكد رئيس كتلة اتحاد القوى العراقية احمد المساري أن محافظة الانبار لا تحرر من تنظيم "داعش" الا بسواعد رجالها. وقال المساري في تصريح صحفي له "اليوم": ان"قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي بدخول الحشد الشعبي غير صائب.. مضيفا ان الحشد الشعبي غير مُرحَّب به بالمناطق المغتصبة من قبل تنظيم "داعش" وان هذه المحافظات لا تحرر إلا عن طريق اهلها. واضاف، ان الحشد الشعبي مؤسسة غير رسمية ويخضع لأجندات خارجية تريد تغييرا ديموغرافيا..)!!
فشتان ما بين امرأة بسيطة تستشهد دفاعاً عن حرية مدينتها.. وسياسي مسؤول يمنع تحرير مدينته.. المقارنة صعبة بين امرأة شريفة جداً.. وسياسي (مو شريف جداً)!!

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/14



كتابة تعليق لموضوع : (أشواق) أحسن لو (المساري)!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشيخ حسين
صفحة الكاتب :
  احمد الشيخ حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تخوف المرجعيات الدينية من اصدار العفو العام في محله  : فراس الخفاجي

 

 اليوم العالمي لغسل اليدين  : حيدر عاشور

 خلال لقائه بالفنانة فاطمة الربيعي وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي يؤكد أهمية التعاون الفني والثقافي لخدمة المجتمع  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 وزارة الصحة نفط دائم !...  : رحيم الخالدي

 مجلس الاتحاد - المحافظات: المغيب والغائب  : عبد الهادي الحمراني

 العراق يطلق مشروع الاستقرار لمرحلة ما بعد داعش

 النائب الحكيم يدعو البنك المركزي إلى تضمين العملة الورقية الجديدة صورة للعتبة العلوية المقدسة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 القبض على عدد من المتهمين في بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 توصي الهيئة التحقيقية بغلق التحقيق لعدم ثبوت الأدلة؟  : د . نوري غافل الدليمي

 هل سيرحل حيدر العبادي ذليلا ويحاكمه الثوار ام سينقلب على الفاسدين  : د . صلاح الفريجي

 دين على مقاساتي وحسب طلبي  : محمد علي الهاشمي

 عمليات تحرير الحويجة تعلن تحرير 24 قرية وناحية الزاب بالكامل

 أمين عام الأمم المتحدة: جنود العراق يحاربون لتحقيق أمن سكان العالم

 اشلاء تتناثر واطفال تيتم ونساء تثكل ..... ولكن اين هم من كل هذا ؟؟  : سيف جواد السلمان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net