صفحة الكاتب : فوزي صادق

المرأة السعودية على أبواب المجلس البلدي ، والمناصب تتوالى !
فوزي صادق

جسدت المرأة السعودية عدة إنجازات في المحافل الوطنية المحلية والدولية ،في ظل القيادة الحكيمة ، وإن كل ما تقوم به المرأة السعودية لخدمة مجتمعها يعتبر إنجازا ! فحينما تنجح في تربية أبنائها أو أداء رسالة عملها في أي قطاع حكومي أو أهلي ، أو تطوعها بالفعاليات والمهرجانات لخدمة وطنها بالسبل الصحيحة فهي هنا تحقق إنجازات. وأرى ولله الحمد ان السعودية حققت نجاحات واسعة المدى وفي مختلف المجالات والأصعدة وهذا إنجاز كبير لها ولأسرتها وللوطن ، وأن كل فرصة تتاح للمرأة من أجل إثبات قدراتها وطاقاتها تعد مفخرة لها وللوطن.

إذ باتت المرأة السعودية مضرب المثل في إثبات ذاتها وتمكين قدراتها من خلال الفرص التي أتيحت لها واستثمرتها بما يعود عليها وعلى بلدها بالنفع، حيث منحت فرصا واسعة للحصول على حقوقها وبيان واجباتها في جميع مناحي الحياة المختلفة، وأصبحت تخدم وطنها جنبا إلى جنب مع الرجل بما يوائم طبيعتها ويحفظ لها حقوقها ، وهاهن عشرات الألوف من بناتنا المبتعثات في كل دول العالم لنيل الشهادات العليا ، حتى يعدن الى الوطن ويخدمن ويشاركن في  التنمية المجتمعية في المملكة ، وهذا ليس بجديد عليها ، فإن لها دور فاعل وسجل مشرف  في مسيرة النهضة السعودية التي ما كانت لتحقق نجاحها لولا تأسيسها على سواعد أبنائها المخلصين من الرجال والنساء.
ولا ننسى أن الفرص القيادية التي أتيحت للمرأة السعودية  تدعو للفخر والاعتزاز، وينبغي أن تستشعرالمرأة بنفسها قيمة نفسها في مجتمعها وفي ظل السياسة المتبعة في المملكة العربية السعودية التي تنظر إليها نظرة تقدير واحترام تجعلها قادرة على العطاء في كل ما أتيح لها من مجالات. والمرأة عماد أي مجتمع وأدوارها المنوطة بها عظيمة جدا، لذا لابد أن يعي الجميع تلك المسؤوليات الكبرى لها ويتعاون معها في سبيل تحقيق رسالتها في هذه الحياة.
إن المرأة السعودية أمام تحدٍ كبير من اجل الحرص على تحقيق التوازن بين واجباتها الاجتماعية تجاه أسرتها من جهة، والتكليف المجتمعي من جهة أخرى، وقد اثبتت السعودية بجدارة قدرتها على تحقيق الأهداف الملقاة على عاتقها، مما اتاح لها الفرصة للتميز وتولي مناصب رفيعة المستوى في مختلف المجالات ، كمجلس الشورى ، والمناصب صاحبة القرار بالدولة ، وأخيرا دخولها معترك المجلس البلدي كمرشحة ومرشح !
إن حل مشاكل المرأة العملية والمهنية وليس فقط في المجال الأسري، وحصولها على حقوقها وإنصافها كمواطنة مثل الرجال. فقد أصبح للمرأة دور كبير بأن تحصل حقها في التعليم والابتعاث، وحتى في متابعة أعمالها التجارية، ولا تعتمد على الرجل بأي حال من الأحوال، وأيضاً حقها في إدارة الأقسام والوزارات. ويتحدد في تثقيف الرجل وإمكانية تقبل هذه الفكرة والمشاركة.

لذا تفعيل مشاركة المرأة وكسر الصورة النمطية الموجودة عنها في ذهنية المجتمع، إضافة إلى كسر ثقافة العيب التي يكرس لها المجتمع والتي تقف حاجزاً منيعاً بين المرأة وحقوقها كمواطنة. مشيرة إلى أن دور القيادات النسائية لدعم هذا القرار السامي هو الاستعداد له، بل والمطالبة بتفعيله بأقصى سرعة ممكنة.
حتماً سيكون دور المرأة مجدياً وفعالاً في المجلس البلدي كما فعلت بالشورى، كونها ستنظر للقضايا الوطنية كافة بوجهة نظر مغايرة من وجهة نظر زميلها الرجل، وبذلك تصبح النظرة لقضايانا المجتمعية نظرة شمولية متكاملة وفي هذا الكثير من الإثراء في طرح الحلول.
هل سترشح المرأة المرأة ؟
أما بخصوص التصويت والترشيح ، فصحيح إن هناك قصور في ثقة المرأة بالمرأة ، ولا زالت هناك حلقة مفقودة في زرع ثقة المرأة في اختها في العديد من المجالات وهذه حقيقة يجب ان لا ننكرها بل نعمل على الحد منها. لذا يجب على المرأة السعودية إثبات الذات وعدم الاعتماد على الرجل أو الحكومة ، وإنها الآن أمام خوض تجربة الانتخابات البلدية مثلها مثل الرجل ، ونحن على ثقة إن قادرة على النجاح في خضم الانتخابات البلدية وستلقى ثقة المجتمع السعودي .
هل المرأة مؤهلة ؟
أن كثيراً من النساء مؤهلات على المستوى العلمي وعلى مستوى الكفاءة العملية وفيهن الخير الكثير، وأرى أن تطبق عليها نفس الشروط المطبقة على زميلها الرجل عند اختياره كعضو للمجلس البلدي ، وان الشعور بالعدالة لدى العامة وخاصة من يعتقد بأن عدم المشاركة ظلم، وسلامة القرارات والمنطقية والواقعية خاصة فيما تعلق بالمرأة والأسرة (بالنسبة للمشاركة في المجلس البلدي ). وفي الوقت نفسه تؤكد دور المرأة في مجلس الشورى كما أتصوره عميق جداً، بدءً من ما يمسها مباشرة كقضايا الأسرة ( من زواج، وطلاق، وحضانة، وأطفال...) إلى أكبر قضايا وطنية كالتنمية الشاملة والمستدامة ومجالات العمل النسوي المضبوطة بالشرعية واحترام المرأة.

هل سيتقبل المجتمع ترشيح المرأة ؟
يمكن مواجهته بالبدء بتثقيف المجتمع بوسائل مختلفة عن ضرورة تواجد المرأة ليس لمجرد التواجد، وإنما لوجود حاجة تتطلب تواجدها كي تكون القرارات سليمة ومناسبة، وأما الصعوبة الأخرى فهي حماس بعض فئات المجتمع من النساء للتواجد فقط في تلك المواقع بهدف التواجد دون أن تكون هناك قضايا محددة تحتاج لرأي المرأة وتتحمل مسئولية القرار فيها والمشاركة في تحقيق أهدافه، ويمكن التغلب على هذه الصعوبة بغربلة المرشحات من خلال معايير للمشاركة تركز على أهلية المرشحة كما يمكن دعمها بالتدريب.
أنه يمكن التغلب على مثل هذه المعوقات بحضور المرأة فكراً وبحثاً، وأن تطالب بدورها كاملاً وتثبت أنها على مستوى المسئولية، وبمرور الوقت سيتم التغلب على نظرة المجتمع، خاصة عندما يتضح نشاط المرأة. فالتصورات كبيرة والأمل أن تكون مشاركة المرأة حقيقية وفعالة وشاملة، وغير محصورة في مجال معين؛ لأن ذلك من شأنه ألا تؤدي الغرض المطلوب. خاصة مع الأخذ في الاعتبار أن القيادات النسائية بلغن مبلغاً كبيراً من العلم، ولديهن فهم لما يريده ولي الأمر من مشاركتهن، وبناءً على هذا سيكون دورهن إيجابياً، وستكون مشاركتهن فعالة وستكمل الدور الذي يقوم به الرجل.
فوزي صادق / إعلامي وروائي سعودي @fawzisadeq

 

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/14



كتابة تعليق لموضوع : المرأة السعودية على أبواب المجلس البلدي ، والمناصب تتوالى !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الفطافطة
صفحة الكاتب :
  نضال الفطافطة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المحكمة الاتحادية العليا تؤيد إعادة فرز الأصوات في انتخابات العراق وترفض إلغاء أصوات

 صد هجومین بالبوذياب والحبانیة، وسقوط عشرة شهداء ، ومقتل واعتقال 85 داعشیا

 الى كل نساء العالم ( to all the women in the world)  : الشيخ حسين البيات

 يوم نيساني من أيام زيارتي للعراق 2013 .. بغداد تحتضن الكتاب/ ج3  : يحيى غازي الاميري

 انتقد عضو مجلس النواب عن محافظة  البصرة خلف عبد الصمد، اليوم الاثنين، إخراج عائلة من سكنها في جامعة البصرة

 جدارية لمن يرقص الغجر؟  : زوليخا موساوي الأخضري

 انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب وتدمير مضافات داعش غرب الانبار

 مركز سمع وتخاطب مدينة الطب يقيم ورشة حول المعينات السمعية وآلية تصليحها  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تاريخ عميل من عملاء الاحتلال ماذا يفعل نوري صبيحة في المنطقة الخضراء ؟ (1-7)  : رسول الموسوي

 المتحدث باسم الصدر: سيتم الاعلان قريباً عن الكتلة الاكبر

 إلى السلطات البلجيكية ... من فجركم وقتلكم اليوم هم بني سعود... والإرهابيون يكمنون في مساجد السلفية التكفيرية الوهابية في بروكسل  : علي السراي

 فلسطينُ أكبرُ من غزةَ وأعظمُ من القدسِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 نعم خدعنا ولكن  : مهدي المولى

 أعطيه فرخة يعطيك فتوى  : مهدي المولى

 تيار العمل الإسلامي يبارك لشعب البحرين نتائج الاستفتاء الشعبي  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net