صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

حشود الحرية في ساحة الحشد الشعبي!!
فالح حسون الدراجي
(لوما الحشد ميظل وطن.. ولتظل كنيسة وجامِع
ولا وردة التبوُس الِندَه .. ولا شارع يحِب شارع).. 
يا سلام على روعة الشعر حين يكون الشعر بهذه الروعة؟ نعم، فبهذين البيتين الشعريين الغنائيين الجميلين الدافئين، أختزلُ كلاماً واسعاً كبيراً، وقصائد فخر لا تحصى أبدا، وأختزلُ روايات لا يتوقف أبطالها عن السرد الى الأبد، وقصصاً حلوة عن فتيان حلوين، مثل (حلاة علي رشم)، وقفوا في مواجهة الخنازير الداعشية وقفة إسطورية، لا أظن أن غيرهم قادرٌ على الوقوف بمثلها من قبل، أو من بعد، وأختزلُ فيهما أيضاً أغنيات دافئة تصدح بأنين عشق لفتيان صغار، تركوا حبيباتهم النجيبات في بيوت ضيقة، وغرف ناصية، قابعات بحزنهن الخجول في قطاعات: (الچوادر، والداخل، والگيارة، والحبيبية، وحي طارق)، ومضوا الى حيث تقع بيجي، ليدافعوا عن راية العباس العالية رغماً عن أنوف كلاب الرياض، وببغاوات الدوحة. نعم لقد مضوا من أجل الدفاع عن العقيدة، وعن شرف، ونقاء الأرض العراقية، رغماً عن طرابيش العثمانيين الأجلاف، وغيرهم من أوباش الأمتين العربية والإسلامية. فهؤلاء الفتيان العراقيون الذين جاءوا من مناطق سوگ الشيوخ وقلعة سكر، وكميت، والشنافية، والشامية، وعفچ، والطويسة، وخمسة ميل، والحيانية، والمسيب، والمدحتية، والعباسية والرميثة وطويريج والحي، والصويرة، وتلكيف والقوش، وشهربان وطوز خرماتو، والدجيل، وعشرات المدن العراقية الطاهرة ليقولوا كلمتهم الشريفة بلغة الحق، لغة الرصاص التي لا يفهم الأعداء غيرها، وليكتبوا ميثاق وطنيتهم العالي بدمائهم الحرة الزكية..
إن هؤلاء المقاتلين من أبطال الحشد الشعبي أكبرُ من أن يطلبوا من أحد مقالة مدافعة عن بطولاتهم، أو يطمحون لإنشودة مؤيدة لإنتصاراتهم، أو يدعون لتظاهرة داعمة لحقوقهم، فدماؤهم الزكية قد قالت قبلنا القصيدة التي لم نقلها نحن، وبنادقهم عزفت قبل حناجرنا الأنشودة التي لن ينشدها أحد مثلهم، وإن إنتصاراتهم الكبيرة تظاهرات في ساحات الوغى قبل أن نتظاهر معهم في ساحة الحرية. 
ومع ذلك، فإن المطلوب من جميع العراقيين الشرفاء، الدفاع عن الأبطال الذين يذودون عنا بأرواحهم ويتصدون لأعدائنا بمهجهم الغالية.. ويسحقون أعداء أهلنا بأحذيتهم، ويسترون عرض هذه الأرض المقدسة بأنفسهم المقدسة. نعم يتوجب علينا ان نتغنى ببطولاتهم، ونفخر بأمجادهم، فنكتب القصائد المُحبة لهم، ونعزف الأناشيد لنصرتهم، ونرسم وجوههم الغضة بفرشاة فخرنا، ونتظاهر في كل ساحات الأحرار دفاعاً عن حقوقهم التي يريد أيتام صدام، وعملاء بارزاني، وكلاب اردوغان، وهاجم الحرمين سلمان، وإبن موزة، وغيرهم شطبها من الوجود الوطني.. لذا أرجو- وبعد نجاح تظاهرة أمس في ساحة الحرية- من كل عراقي شريف أن يرفع صوته عالياً بالدفاع عن الحشد الشعبي حتى لو كان يتظاهر في (كسرة وعطش) من أجل زيادة أجور الفيترچية، أو يتظاهر في (سوگ الغزل) من أجل حماية (طيور الكناري)، أو يتظاهر في المريخ من اجل الحفاظ على (سوق الصفافير)، بمعنى أن يستغل كل مواطن الفرصة لإعلان موقفه المؤيد، والداعم لهؤلاء الأبطال الإستثنائيين، فوالله ما جاء، ولن يجيء بعد ألف جيل، شباب بعمر الورود الربيعية، يتنافسون على أداء الواجبات الخطيرة ويتدافعون من أجل الذهاب الى أصعب المواقع القتالية من أجل الدفاع عن الأرض والعرض مثل أبطال الحشد الشعبي العراقي.
ولعل الأمر الذي يميز أبطالنا عن (غيرهم) من المقاتلين، كالإنتحاريين الداعشيين مثلاً، إن أولادنا يمضون للموت، من أجل حماية أرواح الناس، وحفظ حياة الوطن، بينما يمضي أولئك (الأوغاد) الى الموت، من أجل توسيع رقعة الموت، وإبادة الحياة الجميلة لعموم البشرية، بلا إستثناء.. وكي ينهوا حياة أجمل المخلوقات الحية على الأرض!! فتعالوا نحب الحشد الشعبي، وننشد له، ونهتف بإسمه، ونتظاهر لأجله.. لأن:
(لوما الحشد ميظل وطن.. ولتظل كنيسة وجامِع
ولا وردة التبوُس الِندَه .. ولا شارع يحِب شارع)

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/13



كتابة تعليق لموضوع : حشود الحرية في ساحة الحشد الشعبي!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زياد طارق الربيعي
صفحة الكاتب :
  زياد طارق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بابل : شرطة المحافظة تعلن القبض على عدد من المتهمين بقضايا مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 مسلمو أوروبا يدينون هجمات باريس ويعتبرونها "إرهابا أعمى"

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يؤكد على  تذليل جميع المشاكل والمعوقات التي تحول دون انجازها وفق الظوابط والصلاحيات الممنوحة  : وزارة الصناعة والمعادن

 التبدل العلمي قبل وأثناء عصر الظهور من مقدمات غزو المجرات  : صالح الطائي

 جراحو مدينة الطب ينجحون باستئصال ورم يزن 5 كغم من قولون مريضة تبلغ 47 عاماً  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يلتقي وجبة جديدة من المواطنين والموظفين في شركات الوزارة العامة للنظر بطلباتهم وشكاواهم وايجاد الحلول المناسبة لها  : وزارة الصناعة والمعادن

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع الشمري تعزيز الخدمات الصحية في المناطق المحررة  : وزارة الصحة

 عراقُ الامس … عراقُ اليوم  : حميد آل جويبر

 /المصدر نيوز/ تكشف الاسباب التي تقف وراء تلكؤ المدارس واسماء الشركات المتورطة بالفساد  : وكالة المصدر نيوز

 اكتشاف عيوب خطيرة فى العربات المدرعة الأوكرانية للعراق  : الاتحاد

 حدوت هزة ارضية جنوب شرق الكوت  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 عزيز العراق..... حكيم التأسيس!!  : جواد ابو رغيف

 الحب في رواية ( مرافئ الحب السبعة ) علي القاسمي  : جمعة عبد الله

 بيان للعمل العراقي يدعو الى الحوار والتهدئة لتفويت الفرصة على اعداء العراق

 مراهقة سياسية في مراحلها الاخيرة  : رسل جمال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net