صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَلنَّزاهَةُ بِالْمَفْهُومِ النَّبَوِيِّ
نزار حيدر

 خيَّمَ الوجومُ على وجوهِ المسلمينَ ثمَّ أَجْهَشوا بِالبُكاءِ وهم يسمعونَ رسول الله (ص) يطلبُ القصاصَ من نَفْسِهِ بقوله {معاشرَ المسلمينَ؛ أُنشِدُكم بالله وبحقّي عليكُم مَن كانت له قِبَلي مظلمةٌ فليقُم فليقتصَّ منّي قبلَ القصاصِ في يَوْمِ القِيامةِ}.
   فهل انَّ رسولَ الله ظلمَ احدٌ من المسلمين ليطلبَ منهم ذلك؟ هل تجاوزَ على حقٍّ؟ هل مدَّ يدهُ على المالِ العام وتصرَّفَ به بِغَيْرِ وجهِ حقٍّ؟ هل أخذَ رشوةً او (عمولةً) وندِم عليها؟ هل قصَّر في واجباتهِ؟ هل تمتَّع بحقٍ ومنعَ الآخرين مِنْهُ؟ هل أمر النّاس بشيء تباطأ هُوَ عن فعلهِ؟ هل نهاهُم عن منكرٍ ثمَّ فعلهُ هُوَ؟.
   فلماذا، إذن، يطلب الرّسول الكريم (ص) القصاص عندما نُعِيَت له نَفْسَهُ بمثلِ هذا اليوم من العام الحادي عشر للهجرةِ فيأمر بِلالاً ان يؤذّن ليجتمعَ المسلمون في المسجد النّبوي ليُلقي عليهم آخر خطبةٍ لهُ في حياتهِ يطلب منهم القَصاص من نَفْسِهِ؟!.
   لقد كانَ رسول الله (ص) في قمّة السّمو الاخلاقي عندما خاطبهُ القرآن الكريم بقوله عزَّ مَن قائِل {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} ولذلك فهو عندما طلبَ القَصاص من نَفْسِهِ ثبَّت مبدأين إِثنينِ في غاية الأهميّة هُما حَجر الزّاوية في تحقيق النّزاهة والاستقامة في المجتمع سواء على الصّعيد الاجتماعي او على صعيد الدّولة ومؤسّساتِها؛
   المبدأ الاوّل؛ هو انّ القانون فَوْقَ الجميع، لا يُستثنى مِنْهُ احدٌ ابداً مهما كان موقعهُ في الدّولة والمجتمع، لانّ الاستثناء يُسقط هيبة القانون في المجتمع، وبالتّالي ستسقُط هَيْبَة الدّولة برمّتها فتعمّ الفوضى في المجتمع الذي سيحكُمهُ قانون الغاب.
   ولذلك كان رسول الله (ص) حريصٌ جداً على ان يعلّم المجتمع احترامَ القانون والخضوعُ واللّجوء اليهِ في كلِّ الامور بلا استثناءاتٍ ابداً فقال قولتهُ المشهورة محذّراً من التّمييز أمام القانون {إنّما أُهلكَ الذين قبلكُم، أنَّهم كانوا إذا سرَقَ فيهم الشَّريف تركوهُ، وإذا سرقَ فيهم الضَّعيف أقاموا عليهِ الحدّ}.
   كما انّ امير المؤمنين (ع) لم يتردّد لحظةً في المثولِ أمام القضاء كلّما دُعي اليه للمرافعةِ أمامَ خصمٍ ما سواءً كان
في السّلطة او خارجها، وفي المقابل لم يَكُن يقبل شفاعةَ أحدٍ لأَحدٍ اذا ثبُتَ عليهِ جرمٌ وأصدرَ القضاءُ حُكمهُ عليه، وهو القائل عندما وبّخ أحدُ ولاتهِ بسببِ فسادٍ ماليٍّ ارتكبهُ في عهدهِ {وَ وَاللهِ لَوْ أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فعَلاَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتَ، مَا كَانَتْ لَهُمَا عِنْدِي هَوَادَةٌ، وَلاَ ظَفِرَا مِنِّي بَإِرَادَة، حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُمَا، وَأُزِيحَ الْبَاطِلَ عَنْ مَظْلَمَتِهِمَا}.
   المبدأُ الثّاني؛ بناء الأُسوة والقُدوة في الدّولة والمجتمع، فاذا كان المسؤول نزيهاً عفيفاً نظيفَ اليد، حقَّ لهُ ان يعلِّم الآخرين النّزاهة والعفّة كما جاز لهُ محاسبتهُم ومُعاقبتهم اذا أَفسدوا، امّا اذا كان المسؤولُ فاسداً ولِصاً متجاوزاً على المال العام وعلى حقوقِ النّاس، فلا يحقُّ له ان يتصدّى للفساد ابداً، بل لا يقدر على ذلك لانَّ [فاقدَ الشّيءِ لا يُعطيهِ] كما تقول الحكمة، ولهذا السّبب كان رَسُولُ الله (ص) حريص جداً على تقديم النّموذج النّزيه والعفيف والطّاهر للآخرين، في الجاهليَّة وقبل الاسلام، ليتسنّى لهُ دعوتهُم الى النّزاهة ومحاربة الفساد، ولذلك فعندما دعا الى القَصاص من نَفْسِهِ انّما قدّمها للمسلمين كنموذجٍ للنّزاهة وعلى مختلف الاصعدة، لئلّا يدّعي أَحدٌ انّ الافلات من القَصاص سُنّة اذا قدِرَ أحدٌ على الإتيانِ بها، وهو الامر الذي كان يحرص عليه (ص) في كلّ سيرتهِ العطِرة حتّى قال الله تعالى {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} وقال تعالى {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}.
   وعندما طلبت تِلكَ المرأةُ من رَسُولِ الله (ص) ان ينصحَ صغيرها بالامتناعِ عن تناول الرّطب لنصيحةِ الطّبيب لهُ، ردّها الى منزلِها لتعودَ اليه في اليومِ الثّاني، وفي اليوم التّالي نصحهُ رسول الله (ص) بعدم تناول الرّطب، ثم أخذت الأُمُّ ولدها وانصرفت، فسأَل الصّحابةُ رسولَ الله (ص) عن سرّ تأجيل النّصيحة، فقال (ص) بما معناهُ {بالأَمسِ كنتُ آكلُ التَّمرَ عندما جاءتني المرأة بولدِها فكيفَ أَنصحهُ بالامتناعِ عَنْهُ؟ أمّا اليوم فلم آكلَ شيئاً مِنْهُ!.
   عندما يَكُونُ المسؤولُ نموذجاً ودقيقاً الى هذا الحدِّ يحقُّ له ان يعلِّم الآخرين معنى النّزاهةِ والعفّةِ، ولذلك فعندما استعمَلَ رَسُولُ الله (ص) رجلاً من الأزدِ على صدقاتِ بني سُليم يُدعى إِبنُ اللَّتبيّة، فلما جاء بالحقوقِ حاسبه قائلاً : هذا مالكُم، وهذا هديّة! فقال رسول الله (ص) {فهلّا جلستَ في بيتِ أبيكَ وأمّك حتى تأتيكَ هديّتك إن كُنتَ صادقاً}؟! ثم خطب (ص) فحمِد الله وأثنى عليه وقال {أمّا بعدُ فإنّي استعملُ الرّجل منكُم على العملِ ممّا ولاّني الله، فيأتي فيقولُ: هذا مالكُم وهذا هدّية أهديَت لي، أفلا جلسَ في بيتِ أبيهِ وأمّهِ حتّى تأتيهِ هديّتهُ؟ والله لا يأخذَ أحدٌ منكم شيئاً بِغَيْرِ حقِّهِ إلا لقيَ اللهُ يحملهُ يَوْمَ القيامةِ، فلأعرِفنَّ أحداً منكُم لقي الله يحملُ بعيراً لهُ رغاءٌ أو بقرةً لها خوارٌ أو شاةً تَيْعَرُ، ثمَّ رفع يدهُ حتّى رؤي بياض إبطهِ يَقُول: اللهمَّ هل بلَّغتُ؟.
   امّا أمير المؤمنين (ع) فقد قدّم نموذجاً رائعاً في النّزاهة ونظافة اليد والحرص على بيتِ المالِ وتحقيق العدالة في المجتمع بشكلٍ حقَّ له ان يضرِب بيدٍ من حديدٍ على كلِّ مَن تسوّل له نَفْسَهُ الفساد وبأيِّ شكلٍ من الأشكال، فلطالما حاربَ الامام الرّشوة التي كان يسمّيها الفاسدون آنذاك بالهديّة لشرعنتِها، وهي بالمصطلح المعاصر (المتحضّر) يسمّيها الفاسدون (العمولة).
   فعندما حاول أحدُ الفاسدينَ رشوتهُ (ع) بعنوان الهديّة قال عليه السلام يصفُ الحيلة {وَأَعْجَبُ مِنْ ذلِكَ طَارِقٌ طَرَقَنَا بِمَلْفَوفَة فِي وِعَائِهَا، وَمَعْجُونَة شَنِئْتُهَا، كَأَنَّمَا عُجِنَتْ بِريقِ حَيَّة أَوْ قَيْئِهَا، فَقُلْتُ: أَصِلَةٌ، أَمْ زَكَاةٌ، أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَذلِكَ مُحَرَّمٌ عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ! فَقَالَ: لاَ ذَا وَلاَ ذَاكَ، وَلكِنَّهَا هَدِيَّةٌ، فَقُلْتُ: هَبِلَتْكَ الْهَبُولُ! أَعَنْ دِينِ اللهِ أَتَيْتَنِي لِتَخْدَعَنِي؟ أَمُخْتَبِطٌ [أَنْتَ] أَمْ ذُو جِنَّة، أَمْ تَهْجُرُ؟}.
   هاتان القاعدتان الاستراتيجيّتان اذا لم يأخُذا مكانهُما في العراق اليوم (المجتمع والدّولة) فلا يُمْكِنُ ان نحقق ايَّ تقدمٍ في الحربِ على الفسادِ.
   ان تركِ (العجولِ السّمينةِ) من رؤوس الفسادِ وشأنها تسرحُ وتمرحُ من دونِ حسابٍ، والانشغال بتسميةِ صغارِ الفاسدين لا يغيّرُ من الواقع الفاسدِ شيئاً ابداً، ولا يُساعدُ على إِعادةِ المال المنهوب الى خزينةِ الدَّولةِ الّا اللّمَمِ، انّهُ ضحكٌ على الذّقونِ لا ينخدع به العراقيّون ابداً.
   فليس المقصود بالضّرب بيدٍ من حديدٍ، الذي أوصى به الخطاب المرجعي، ملاحقة اللّصوص الصغار الذين لا يقدّمون ولا يؤخّرون، فهم ليسوا بحاجةٍ الى يدٍ حديديّةٍ لانتزاع المال العام المسروق منهم، اذ يكفيهم كفٌّ واحدة لتنتزع منهم كلّ سرقاتِهم، وانّما اليد الحديديّة للحيتانِ الكبيرةِ الّتي سرقت الدّولة باكملِها، ولا تزال، حتى أَفلَستِ الخزينةِ العامّةِ او كادت.
   هل يُعقل انّهُ وبعد أشهرٍ مديدةٍ من إِعلانِ الحرب على الفسادِ لم يرَ العراقيّون حتّى (عِجلاً سميناً) واحداً على الأقل يقف خلفَ القُضبان يُدلي بشهادتهِ أَمام القضاء ويكشف عن حركةِ المال العام المنهوب للشّعب العراقي؟!.
   الى متى تظلّ النّزاهة تستثني (العُجول السّمينة) من عملِها وكأنّها غير معنيّةً بهم، ويظلّ كبار الفاسدين في منأىً عن القانون لا يطالُهم ولا يُحاسبهم ولا حتى يدقّق في ملفّاتهم؟!.
   انّ جديّة النزاهة في البلد وحزمها تتّضح عندما يتمّ مُلاحقة (العِجل السّمين) فلا يمكن ابداً الاطمئنان لأيِّ جهدٍ في مجال النّزاهة والحربِ على الفساد والإصلاح الا اذا رأى العراقيون وبأسرعِ وقتٍ (عجلاً سميناً) واحداً على الأقل خلفَ القُضبان.
   انّ مثل هذه الخطوة الحقيقيّة ستمنح الحرب على الاٍرهاب قوّة مصداقيّة تُعادل كلّ الجهد المبذول لحدِّ الان.
   وانّ كلّ المؤسّسات المعنيّة بالنّزاهة لا تكسب ايّة مصداقيّة الا بذلك، فالانشغال بملاحقةِ صغار الفاسدين لا يُجدي نفعاً.
   وبمثل هذه الخطوة سنضع (النّزاهة) على السّكة الصّحيحة لتسير بشكلٍ سليمٍ، امّا ان نظلّ نلفّ وندور حول الحقيقة من دون التحلي بالشّجاعة لاقتحامِها ولو لمرّةٍ وَاحِدَةٍ فانّ ذلك لا يُجدي شيئاً ابداً بل انّهُ يزيدُ الامرَ تعقيداً وهذا ما نراهُ اليوم.
   هذا من جانبٍ، ومن جانبٍ آخر فإننا اذا أردنا ان نحمي المؤسّسة، ايّة مؤسّسة، من الفساد يجب ان نضعَ على رأسِها مسؤولاً نزيهاً، في الاسرةِ والمدرسةِ والجامعة والوزارة وفي كل مؤسّسةٍ أُخرى، لانّ المسؤول الفاسد يشجّع على الفساد لحمايةِ نَفْسِهِ، فتراهُ يجمع مِن حولهِ بِطانةً فاسدةً ومستشارينَ فاسدينَ وموظفين فاسدينَ، ثمّ يحتفظ لهم بملفّاتٍ يهدّدهم بها عند الحاجة كما كانَ يفعل ذلك (القائد الضّرورة) على حدِّ وصفِ السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي.
   انّ الحربَ على الفسادِ بحاجةٍ الى مسؤولٍ شُجاعٍ قادرٍ على مواجهةِ الفاسدينَ، ولا يكون المسؤول شجاعا الا اذا كان نزيهاً، لانّ الفاسدَ يعيشُ الخوفَ والرُّعبَ دائماً.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/12



كتابة تعليق لموضوع : أَلنَّزاهَةُ بِالْمَفْهُومِ النَّبَوِيِّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن

 
علّق احمد سميسم ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أختي الطيبة إيزو تحية طيبة : يبدو أنَّ حُرصكِ على تُراث العراق وشعبه دفعكِ لتحمُل كل المواجهات والتصادُم مع الآخرين ، بارك الله بك وسدَّدَ الله خُطاكِ غير أنَّ عندي ملاحظة بسيطة بخصوص هذا المقال ، إذ تُخاطبين الطرف الآخر هُم الكنيسة، وأنت تستشهدين بالنص القُرآني . محبتي لكِ وُدعائي لكِ .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهجابي
صفحة الكاتب :
  محمد الهجابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net