صفحة الكاتب : قيس المولى

نحتاج الى حليف قوي و حكومة عميلة ؟؟؟
قيس المولى

 
ماذا يحدث في العراق اقتتال وتهجير واحتلال اراضي وتدخلات اقليمية وغربية وانهيارات امنية ومشاكل اقتصادية وصراعات طائفية ومجازر دموية ومحافظات داعشية ومناطق ايرانية واجندات وهابية واخرى صفوية وهيمنة امريكية واسرائيلية ومن ثم مقاتلات روسية وفرق تركية وعصابات مذهبية ومافيات عرقية ومحرقة عراقية وتصفية جسدية ومعنويية وازمات مالية هوشيارية واصلاحات كارتونية عبادية وخيانة مالكية وعمالة مسعودية وتحفظات عمارية وتهديدات مقتدائية ومهاترات بدرية وتوعدات خزعلية وخيانة سياسية ومؤامرات اثيلية نجيفية ومؤتمرات انبارية تحمل ما تحمل من خيوط ظلامية وعبادات وثنية لشخصيات بربرية وشارع تم تقسيمة الى اوصال شيعية ايرانية وسنية سعودية وكردية تركية او اسرائيلية وبايادي سياسية وبمباركة فتاوى دينية وعبر شخصيات صنمية ومنابراعلامية ماذا حل بنا وبهذا البلد الجريح كل شئ فيه اصبح هشيم تذرة الرياح لانعرف ما يحدث وما يخفيه الدهر لنا اي بلد هذا! اوصلنا حكام الصدفة اليه اي بلد هذا ليس له قرار ولا سيادة ولا راي ولا قوة ولا صناعة ولا زراعة ولا تجارة ولا امان ولا استقرار ولا كلمة ولا وطنية ولا جنسية ولا حكومة بل احزاب حاكمة ويمتلكون اكثر من ثلاث او اربع جنسيات مختلفة فكيف يكون الولاء اليه اذا\"؟؟ المشكلة ان الجميع تتكلم بالشرفية او النزاهه وهم بعيدين كل البعد عن هذين المصطلحين يتكلمون عن الوحدة واللحمة الوطنية والجميع ساهم واسس لتقسيم البلد الجميع يدعوا الى حب الوطن وهم من سرق الوطن الجميع يدعوا الى نبذ العنف والتطرف وهم الداعمين للتفرقة شانا ام ابينا سياسيين ام متدينين ام مندسين جميعهم على حد سواء يتباكون على ما حل بالعراق وهم من مزقوا العراق اربا اربا وكل من يعتلي المنبر الاعلامي الا ودعا الغير الى التوحد والتلاحم والتكاتف والداعي من المؤسسين للفرقة مذهبية كانت او عرقية فمن مزق العراق اذا\"! ان كان الجميع يندد بالتفرقة اما ان يكونوا كاذبين وهذا المنطق الفعلي او ان الشعب الغير واعي هو من ساهم واسس وفرق وهذا ايضا وارد جدا لماذا لان من له راي معين حول موقف معين يقوم بطرحة من خلال شاشات التلفاز وعندما يصل الى المتلق اكيد له شعبية ومساحة شاسعة من المتاثرين به فاي شئ يطرحه حقيقة ولابد من اتباعها لان هذا الصنم يمثل مذهبه وطائفته وبغضا بصنميه غيره وهذه الصفة الجاهليه متوارثه وموجوده عند الجميع ولله الحمد فانا شيعي دعمت الصنم الشيعي وذلك سني دعم الصنم السني وذلك كردي دعم الصنم الكردي واكيد لا يوجد اتفاق بين جميع الاصنام وان كان فيه مصلحة للبلد, بلد مستباح من جميع البلدان سعودية كانت ام تركية ام اميركية ام اسرائيلية ام ايرانية رغم اختلاف وجهات نظرهم وتوجهاتهم لكنهم اتفقوا وارتضوا على ان يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات ومحرقة للعراقيين المهم بعيدا عن اوطانهم اكيد هناك فرقا بين الدول في تدخلاتها وشتان ما بين السعودية وقطر من جهة وايران من جهة اخرى على اعتبار ان السعودية ومعمميها هدفهم تدمير العراق من الناحية الشرعية لان فيه الروافض واليزيد والمسيح وجميعهم كفرة من الناحية الدينية التكفيرية لآل سعود فعملت جاهدة على ارسال الانتحاريين والارهابيين الينا بل وجعلناهم يندمون على مساندتهم لاميركا في ازالة صدام لان الف صدام ولا معمم يحكم العراق كما وتحاول ان تكون هي صاحبة النفوذ الاسلامي السني في المنطقة وهي تنافس بذلك النفوذ الاسلامي الايراني بالمنطقة ايضا لذلك فان ايران ايضا لها اهداف مختلفة في المنطقة والعراق مستغلة بذلك التجذر الديني والمذهبي منذ آلآف السنين قد يكون لله؟ او لمصلحتها لا يختلف عندهم شيئا! المهم ان يكون لهم قرار سياسي في العراق والسيطرة على جميع سياسيي الشيعة وجعل قراراتهم مرهونة بقرارات ايران حصرا وان نكون ضيعة من ضياعها وان لا نتخطى الحدود المرسومة لها وبالمقابل فان اية مساعدات موجودة مادية معنوية سلاح اعتدة مشورة امنية كل شئ متاح واكيد بثمن سواء كان آني او مستقبلي وكما يقولون مني المال ومنكم الرجال المهم خارج حدودي وحدود مملكتي ناهيك عن انتعاش اقتصادهم وتحويل البلد الى مستهلك دائما لا يقوى على انتاج اية سلعة وهذا سبب بشكل كبير الى تدمير اقتصاد العراق فلا ضرائب ولا رسوم ولا دعم صناعي او تجاري او اقتصادي من الدولة لاصحاب المعامل والمحال التجارية المحلية مما اجبر جميع اصحاب المنتجات بمختلف الانواع الى تحويل معاملهم المنتجة والمثمرة سابقا الى محال بيع وتصريف المنتجات المستودرة من الجارة ايران بالخصوص وبقية البلدان بالعموم لان جميع الموردين والتجار لهذه البضائع هم من الاحزاب والسياسيين في الدولة والمرتبطين ارتباط وثيق بعمق الجارة ايران حيث ساهموا في دمار اقتصاد البلد بالكامل مما جعل بلدنا الى الى استهلاكي ومستوردا رئيسي لكل شئ بما فيها مادة الملح؟ او الثوم ؟ ولا نقوى على انتاجها رغم امتلاكنا المهارات والخبرات التي تظاهي المنتوج المستورد لكن ارادة الاحزاب فوق ارادة الشعوب لان اي شئ يساعد في التهديم نجدهم سباقين ومن الاوائل لذا فان ضعف العراق اقتصاديا وامنيا وعسكريا ارضا وشعبا جعل الجميع يتمادى في تدخلاته السافرة في بلد كان الاقوى بين شعوب المنطقة فوقاحة مسعود وهو يصول ويجول وارتباطاته باميركا واسرائيل نتيجة لضعف المركز والحكومة الاتحادية وما لتدخلات تركيا الا بطلب منه وضوء اخضر من اميركا والسبب لاننا طردنا المحتل واعتبرناة انتصارا ويوما وطنيا للبلد مع العلم ان خروج اميركا هو اسوا يوم مر في تاريخ العراق لان خروجه بدون قواعد سمح الى تمادي جميع دول الجوار في ارض العراق فكل ما يحدث لنا هو وسيلة ضغط علينا في قبول عودة الاميركان بقواعد محترمة لدينا لذا فان دول الجوار الارهابية وفي مقدمتهم السعودية انتجت داعش بمباركة اميركا وهي تغض النظر عن عين وتحاول الوصول الى اهدافها بشتى الوسائل واما سياسيي العراق ما بين رفض المرجعية والحشد الشعبي وايران لتواجد القوة البرية وبين توغل داعش الوهابي على مراى ومسع من السعودية واميركا وما بين هذاين الامرين فان الشعب يدفع الضريبة المستمرة من ارهاب وتفجير ومدن محتلة واقتصاد منهار وصناعة معدومة ونازحين بالملايين ومعيشة ضنكا واموال منهوبة وعصابات ماجورة ومسلحين مجرمين وقتل وتسليب وما اعتراض الفصائل المسلحة على التواجد الاميركي الا لان وجودهم مرهون على هذه الفوضى لا اكثر فلا وجود لاي فصيل مسلح مع الوجود الاميركي فجميع الفصائل مرتبطة بايران وايران ترفض رفضا قاطعا تواجد اية قوة برية اميركية على ارض العراق لذا فلا حل يلوح في الافق الا في حال انتزاع ثوب المذهبية والطائفية المقيتة ونرتدي عباءة الوطنية في بلد واحد اسمه العراق وهذا صعب جدا لان ولائنا ليس لهذا البلد وان يتصدى دفة الحكم قوى سياسية ترتضي ان تكون عميلة!! واكرر عميلة ؟؟؟ لخدمة شعبها بعيدة عن الدين السياسي الاقليمي لاننا نريد العيش بسلام دون حروب وقتل وتهجير يجب ان يبحث العراق عن حليف له فنحن بلد فتي ولدينا الثروات ونحتاج الى من يتبنى دعمنا وتقويتنا في مواجهة جميع التدخلات الاقليمية لنشكل قوة عظمى سواء مع القطب الاميركي او القطب الروسي لا فرق بينهم هم يبحثون عن مصالحهم فلماذا نحن لا نبحث عن مصالحنا معهم ايضا وننعم بالاستقرار والامان كباقي الدول هل من حقهم العيش وحقنا الموت حصرا ؟؟ طبعاعلى الرغم ان القطبين ندين وخصمين ومصلحتها فوق الكل ولكن التحالف معهم يحفظ حدودي المنهارة وحقوقي المسلوبة وامني المعدود من جميع دول المنطقة بحيث عندما نهدد تركيا اعلاميا من المفروض ان نمتلك القوة عسكريا والترسانة التي تمكننا من الرد العسكري فورا لا ان نتوسل وندعوا الى مظاهرات تنديدية توسلية؟ وتركيا تتوغل في العمق العراقي رغما عنا ومتى ما تريد تنسحب من تلقاء نفسها دون خوف او وجل منا فنجد روسيا عندما اخترقت المجال الجوي التركي ماذا صنعت تركيا فورا اسقطت الطائرة دون تردد ونقاش لانها مسنودة من حليفتها اميركا ولانها تمتلك دفاعات جوية مضادة وليس مجرد كلام في الهواء وعندما نطالب بمقاطعة المنتوج التركي او السعودي او القطري يجب ان نمتلك الحلول والبدائل وان يكون هنالك تمويل ذاتي وصناعة محلية وزراعة وطنية لا مجرد قلقلة لسان مدفوعة الثمن وتماشيا مع مصالح هذه الدولة او تلك الدولة التي تتقاطع مصالحها مع تواجد القواعد العسكرية الاميركية وليعلم العالم اجمع بان اميركا ان اخذت قواعدها منا فيوم واحد يكفي لان تنسف داعش من الوجود باعتبار انها صنيعتها وان لم تقتنع ولم تاخذ ما تريد فسيبقى الى يوم يبعثون وسيبقى العراق يدفع الثمن ويستنزف الدماء والاموال نحو مصير مجهول وبمؤامرة كبرى اشتركت وارتضت بها جميع دول الجواربمختلف مذاهبها على ان نبقى في هذا الضعف المستمر حفاظا على مصالهم الضيقة وتماشيا مع قراراتهم السياسية دون الاكتراث لجراحاتنا معلنين انهم داعمين لكنهم مهدمين الى يوم الدين

  

قيس المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/11



كتابة تعليق لموضوع : نحتاج الى حليف قوي و حكومة عميلة ؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة السعيدي
صفحة الكاتب :
  حميدة السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمارة الخير وبصورة متواصلة ترسل قوافل الدعم اللوجستي لقواتنا الأمنية في صلاح الدين

 رواتبنا ورواتبهم !  : عبد الرضا الساعدي

 قتلوك في نيسان  : فؤاد الموسوي

 مؤتمر باريس ..بين الجد والهزل ؟  : علي حسين الدهلكي

 لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  : هشام الهبيشان

 شاهِدَةٌ فَوْقَ لَحْدِ النَّهار  : امال عوّاد رضوان

 الرمز الوطني في قانون التقاعد  : علي الكاتب

 في رحاب الأيام الفاطمية / الجزء السادس  : عبود مزهر الكرخي

 مهرجان المسرح العربي يستهل عروضه ب"مدينة من ثلاثة فصول "  : هايل المذابي

 تفاصيل جديدة عن مقتل مدير نادي القوة الجوية وعائلته

 بيان : في الذكرى الثالثة والأربعين لإستقلال البحرين في 14 أغسطس 1971م  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  البديل  : صبيحة شبر

 انقذوا الصناعة الوطنية  : ماء السماء الكندي

 قرصنوا إيميلي واغتصبوا اسمي  : د . افنان القاسم

  نائب محافظ ذي قار يحذر من تفشي وباء الحمى القلاعية بين الثروة الحيوانية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net