صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

الحراك الجماهيري /آفاقه --- وأمكانية تحقيق مطاليبه
عبد الجبار نوري
أن الدستور العراقي في مادته ( 38 ) وفقراته 1،2،3،فيما تخص الحريات والحقوق أكدت حرية التعبير عن الرأي ، وحرية الصحافة ، وحرية الأجتماع ، التظاهر السلمي ، والحقيقة أن التظاهرات الجماهيرية وحراكها الشعبي في العراق أبتدأ في مطلع شباط 2011 أي منذ خمس سنوات وأمتدادها تظاهرات 31 تموز 2015 في ساحة التحرير العاصمة بغداد ، فهي ترجمة حقيقية للنظام الديمقراطي ، وعرض المتظاهرون مطاليب شعبهم الآنية الملحة التي تشهد نقصاً حادا وجدياً وخاصة في الكهرباء وماء الشرب ومحاسبة المفسدين ، ومعالجة مشكلة البطالة ، وكان العرض بشكل حضاري ومتمدن ، وترجموا أحاسيسهم ومشاعرهم الوطنية مما يعاني البلاد والعباد من شحة هذه الخدمات ، وحاجات المواطن اليومية ، وتطورت التظاهرات في الجمعة الثانية إلى عرض صورة العراق الحقيقية حيث البؤس والفاقة والحرمان في أرضٍ محتلة وشعبٍ ممزق ، وثروة منهوبة ، ، وسيادة مفقودة ، وخزينة خاوية ، وأستمرت هذه التظاهرات 12 جمعة ، وللأسف لم تنصت الحكومة الأتحادية إلى نداء الشعب وصوت العقل في طلباته المشروعة  والسلمية ، وأخذت تلعب بعامل الزمن  لأمتصاص زخم التظاهرة ، بالرغم من أن أوراق اللعبة الرابحة بيد العبادي : * من تفويض المتظاهرين ، وتأييد المرجعية الدينية ،وتظاهرات سلمية .
وكان طموح التظاهرين وأحلامهم المتواضعة لا تتعدى الخدمات الضرورية والأصلاحات السياسية ، أي بمجملها لا تتعدى شيئاً من ( الترويكا ) أي أصلاجات خدمية
آفاق الحراك الجماهيري----- وإلى أين ؟
** من خلال القراءة الموضوعية والعقلانية لصورة هذا الحراك الشعبي نجد بعض زوايا كينونته وصيرورته ( مظلمة ) لا تبدو للمتتبع السياسي أن ضوءاً في نهاية النفق وحتى نكون واقعيين لابد من مواجة الحقيقة المرّة ( أننا لا نأمل خيراً) من مظاهرات تحظى بتأييد أحزاب سنية وشيعية وتكتلات الأسلمة السياسية المسيطرين على مصادر  القرار ،  وهم مهندسو مصائبنا وكوارثنا ، وحيتان نهب ثرواتنا ، وهل يعقل أن يلف مذنب حيل المشنقة حول رقبته ؟ .
** أن البعض من مخضرمي ساستنا  في العراق يعتقدون أن هذه التظاهرات سوف تتحول إلى ثورة ، حسب معطيات ما يحدثنا التأريخ التحرري للشعوب المقهورة .
 لا أن التغيير الثوري لا يحدث في بلدٍ منقسم على نفسه عرقياً وطائفيا وأثنيا ومناطقيا ، و ترتبط  مشيمياً بأجندات أقليمة ودولية ، وأن الثورة لا تأتي جزافا وعلى الهوى ، بل هي حالة تخضع لنضوج جملة مقومات موضوعية ضمن زمكنتها الخاصة .
** أن الحراك الجماهيري الأخير ومنذ 12جمعة وهو في صراع مريرمع الشارع وهو يفتقد ( المقومات الموضوعية ) من : 
1-لم تتوفر له ( قيادة ) تتمتع بالوعي السياسي ، وعقلية المناورة .
2- أقتصر على الشباب ، تكاد تكون خالية من الفئات العمرية  ، ولم يكن حضور المرأة العراقية بالشكل المطلوب بالوقت الذي هي المقصودة بالتهميش والأقصاء والمشمولة بالعنف والأضطهاد الأسلاموي ، مع نقص شديد من الفئة  المثقفة ( الطبقة الوسطى  الذين فضلوا يوم الجمعة لشارع المتنبي ومقهى الشابندر ، ثمّ لا وجود للفئات الدينية العلمانية منهم على الأقل ، وهذا يعني أنّ العراقيين لم يكسبوا المرجعية الدينية التي نادت بضرب الفساد بيدٍ من حديد .
3- لم يحاول جمهور الحراك الشعبي من كسب بعض النواب كأفراد وكتل برلمانية لها أصوات في معارضة الحكومة ليكونوا جسراً لتوصيل وتفعيل طلبات المتظاهرين بشكل أسرع إلى أصحاب القرار .
4- الشعارات كانت خاضعة للعشوائية والأنتقائية الشخصية مثلا شعار { بسم الدين باكونا الحرامية } أنه شعار أستفزازي لجمهور الأسلام السياسي  والذين هم أصحاب القرار، فكان المفروض أن يختفي من ساحة التظاهر ويحل محله { أتظاهر يا شعب لا تكول شعليه ، وأخوان سنه وشيعه هذا الوطن ما أنبيعه }
5- لم ينتبه المتظاهرون وجمهور المجتمع المدني من جذب (الأميين) الغير مهتمين بالسياسة ، وهم جمهور واسع من العمال والفلاحين والكسبة والشغيلة وعمال المساطر تلك الطبقة المسحوقة والتي تذكرني بأيام النضال وهي كانت ( داينمو ) تحريك الشارع لأنها بحاجة ماسة وسريعة لتغيير الحال .  
 6- التظاهرة لم تستثمر ( الأغنية السياسية ) وأنها تعطي الديمومة والأستمرارية في مواكبة الحراك الجماهيري ، خاصة تلك الأغنية الممزوجة بالأهازيج السياسية والهوسة الفراتية والأهزوجة البغدادية ، وهل ننسى بأن الأغنية السياسية ولادة السجون والمعتقلات حين تستخدم " كمنشور سياسي " ومن روادها الفنان عزيز على وجعفر حسن . 
أفكار وأضواء حول سوسيولوجية  الحراك الجماهيري
هذه جملة مؤثرات سياسية ومجتمعية  تلعب دورا في سير التظاهرة الجماهيرية :**// أن حكومات العراق ومنذ التأسيس لم تتعود على التظاهرات السلمية ، بل واجهت ثقافة البيان رقم -1 – وأنقلابات العساكر المغامرين ، وتفاجأ الحاكم والمحكوم بديمقراطية متأمركة مستوردة ، أستغلها الحاكم لصالحه ، وجربها المحكوم أملا أن يحصل على حقوقه ، ونسينا المثل الشعبي { الأمام الما يشور محد يزوره }. **// غياب قيادة مركزية مشتركة كمهمة عاجلة توجه التظاهرة وتنتقل بها إلى مرحلة متقدمة لتحقيق هدفين الاول/ ضبط الحراك وطنيا والثاني / تواصل هذه القيادة مع السلطات المختصة بتوصيل المطاليب الشعبية بأستمرارية ، صحيح أن النخب البارزة في الحراك هم من  الحزب الشيوعي العراقي واليسار التقدمي ، ومنظمات المجتمع المدني ، والتيار الديمقراطي ، ولكنهم لم يوضحوا (شخصنتهم) وهويتهم كان قد أعطى قوة أضافية في زخم التظاهرات وذلك بأستثمار السمعة الوطنية واليد البضاء لهذه النخب العراقية . ** //غياب ( المناورة ) في طرح المطاليب ، ولأول مرّة في تأريخ التظاهرات السياسية يكون المتظاهر ندًاً للحكومة أي Man To Man كان يفترض والتظاهرات الجمعة الأولى والثانية على أشدها وحرارتها أستثمار هذه الظاهرة برفع سقف المطالب الأكثر سخونة ومساسا في أركان ومفاصل أصحاب القرار- وهو الأسلوب التقليدي المتبع في المفاوضات ، فكان حتما أن يعجل في تنفيذ الأصلاحات الخدمية . **// انا لست مع تظاهرات( الجمع ) فأنها تفقد التظاهرة أستمراريتها وزخمها ونكهتها الوطنية ، الأفضل أن تكون مظاهرات مفتوحة ، ولا ضير في أتباع الأساليب التقليدية في الأحتجاجات السلمية كالأضراب والأعتصامات . **// يجب أن نعترف بقوة ( الأعداء ) وهم حيتان فرهود المال العام ، يتمتعون بقوة الدولار ، مشرنقة نفسها بميليشيات مسلحة ، وأرتباطات أقليمية مشبوهة ، أصطدمتْ مصالحهم وأمتيازاتهم بفوبيا كشف التظاهرة الجماهيرية  لصفقات فسادهم لذا سوف يحارب بجميع الأسحلة المحرمة وبميكافيلية مفرطة ، وهم أنفسهم الذين أجهضوا تظاهرات 25 شباط2011 ، وهم أنفسهم من ضرب تظاهرات البصرة والحلة وقتل ثلاثة متظاهرين ، وخطف الناشط جلال الشحماني ورفاقه وهم مغيبون لحد اليوم **// حبذا لو اشتركت مظاهرات المحافظات مع متظاهري بغداد في ٍ( ساحة التحرير) وتصبح مليونية تظيف ضغطا وزخما للحراك الجماهيري .
وأخيرا // أني لست متشائما خلال ما عرضت من أفكار ربما هي هواجس وطنية نابعة  من غلو الأنتماء لعراقنا الحبيب والحرص على وجوده ، ولأني مؤمن بقدرات شعبي ، ومطاولته وجلده ، وهم أحفاد ثورة العشرين وانتفاضة الجسر 1948 وثورة 14 تموز وأنتفاضة أذار 1991.
أما واجبات المغترب  تتلخص: 1-الحضورالفعلي في ساحات التظاهر . 2- مواكبة هذا الحراك كتابة وتحليلا ونقدا وتصويبا  وتنظيرا.3- يكون دور المثقف طليعيا مؤثرا من خلال التاكيد على ثقافة المواطنة وألغاء نظام المحاصصة ، وبناء دولة المؤسسات ، والرصد والمتابعة .
المجد كل المجد لحراك شعبنا المنتفض ضد الفساد وطلب الأصلاح والتغيير الفعلي لواقع الحال -----
قي / 8-12-2015

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/10



كتابة تعليق لموضوع : الحراك الجماهيري /آفاقه --- وأمكانية تحقيق مطاليبه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشاعره ليلى زغيب ، على العباءةُ خيمةٌ - للكاتب زينب راضي الزيني : احسنتم عزيزتي الكاتبه المبدعه زينب الزيني بارك الله مدادكم

 
علّق محمد العكايشي التميمي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : السلام عليكم اولا شكراً جزيلا لك على هذه المعلومات القيمة عن بني تميم. لكن لم أجد نسب عشيرة العكايشية التميمية موجودة في كتابك

 
علّق wadie ، على السودان بطل العالم في علاج وباء كورونا - للكاتب ا . د . محمد الربيعي : الوزير السوداني هو قال بنفسه ادن هل يكدب على شعبه وخصوصا في هاد الصرف لا يمكن اي كاتب وهناك مصادر مباشرة اخي لذلك اد على م بالمصادر اخي و ها انا اعطيك مصدر حتى تتأكد من الخبر https://youtu.be/1OXjunNbgCc

 
علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء العبيدي
صفحة الكاتب :
  اسراء العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net