صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

نظام الحكم .. وأعـداءه المتخـــفون
د . عبد الحسين العطواني
إن من المسائل التي تشغل حيزا مهما في كل نظام سياسي , هي تحديد الأصدقاء والأعداء والتعرف على نواياهم , سواء أن كانوا داخل العملية السياسية , أو خارجها , وخاصة أولئك الذين يتظاهرون بالنصح والولاء , وهم يكنون الغدر والعداء خلف الستار, ويتربصون الفرص ويستغلون الأحداث لكي يلحقوا الإضرار بتلك النظام .
لذلك فان تمييز التيارات المنحرفة والفئات المناوئة التي ترقع الشعارات البراقة , وفي واقعها تهدف إلى تعطيل البناء المؤسسي , أمر يتطلب دقة وقدرة متناهية في إدارة المجتمع والنظام السياسي , حيث أن الاهتمام بهذا الجانب هو لكشف المنحرفين والمتآمرين , لأخذ الحيطة والحذر , ومن ثم وضع الاستعدادات اللازمة لتحجيم أو إبعاد الخطر الذي يمكن أن يمس حياة المجتمع ويهدد أمنه , وفي نفس الوقت أن لايكون الاهتمام بعيدا عن التسامح والتعايش السلمي بين أفراد الشعب , فمن الخصائص التي يمكن التأكيد عليها , أو الوقوف عندها والتي يجب أن تتوفر بالمسؤول الذي يندرج ضمن إدارة شؤون البلد منها : التخصص, والحزم , والعدل من اجل تجنب الاستبداد وإحلال الأمن وبسط السلطة المستندة إلى العدالة التي تضمن لجميع الإفراد حقوقهم , وتشعرهم بالطمأنينة , والاستقرار لإمكان إعداد الأرضية اللازمة لنشاط جميع إفراد المجتمع التي هي من أهم المسؤوليات الملقاة على عاتق الدولة وسياستها الداخلية .
فالبعض لايؤمنون بالتغيير وبالوضع السياسي الحالي وغالبا مايحاولون العمل سرا على تقويض وتدمير كل ما أقامه النظام على كافة الأصعدة وبأي شكل من الأشكال, بهدف الانتقام المدمر ومن هؤلاء على سبيل المثال بما يسمى ( بالخلايا النائمة) التي تعرف بأنها : (مجموعات منظمة تعمل في الخفاء معظمهم من المدنيين ويمارسون أعمالهم العادية , وتستخدم من قبل الجهات المنتمية إليها أو التي تدين لها بالولاء الفكري , أو العقائدي , أو الإيديولوجي للقيام بمهام محددة داخل المجتمع الذي تعيش فيه ) , حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من خمسة ألاف شخص في بغداد يعملون في الخفاء كخلايا نائمة لصالح ( زمر داعش الإرهابية ), وفي أسماء وهمية وبدوافع غريبة من السلوك العدواني الذي يصبح أكثر وضوحا وبروزا لعامة الناس , عندما تنسنح ألفرصه لهم في مجال التعبير عن الرأي برفع الشعارات العدائية والقيام بإعمال تخريبية كنشر الفتن , وممارسة العنف باستغلال التظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية المطالبة بتخطي العقبات التي تحول دون توفير الخدمات , أو الشروع بالإصلاحات , تمهيدا لتنفيذ مهامهم الأساسية كزعزعة الأمن , والتجسس , والتفجيرات .
ومما لاشك فيه أن توسع مثل هذه الأعمال العدائية دون أن تجد لها الحكومة معالجة حقيقية أمر يلفت أنظار الناس نحو ضعف السلطة , ويؤدي إلى تأثير سلبي على نظام الحكم والى جلب المزيد من التدخلات الخارجية في شؤون البلد , في خضم الصراع القائم بين القوى الإقليمية والدولية والإطماع الإستراتيجية التي مازالت تتآمر على تقسيم العراق وتفتيت وحدته الوطنية .
معنى ذلك أن مسار التغيير الذي حصل في العراق بعد 2003 لم يكن متبلورا في التحقيق التنظيمي والهيكلي في جهاز الدولة ونظامها السياسي , ولم يكن واضحا في وعي النخب السياسية والحزبية بما في ذلك النخب الحاكمة , كما إن قوى الحداثة صاحبة مشروع الدولة المدنية , والتحول الديمقراطي لم تكن جاهزة ومنظمة بحيث تدفع بمسار بناء الدولة , بل كانت ضعيفة التنظيم غير موحدة في مجموعها , اعتمدت تحالفات مع قوى تقليدية ضمن لعبة الصراع السياسي , فتمكنت القوى التقليدية منهم ومن المشروع السياسي الذي جرت السيطرة على ممكناته المؤسسية . 
ونحن هنا عندما نشيرالى بعض التحديات التي تواجه الحكومة مع ضعف تشخيصها , والحد من نشاطها , ومنها الأعداء المتخفين , لانريد أن نقلل من شأن الجهود المبذولة بهذا الصدد , وإنما بقصد تصحيح المسارالامني وإحكام السيطرة على العابثين بأمن البلد , وإيجاد الحلول الناجعة لها , لان إبقاء الوضع على هذا الحال كمن يتغاضى عن معالجة قنبلة أو عبوة ناسفة موقوتة في منطقة مأهولة بالسكان, لذلك ومن باب أن المسؤولية تضامنية علينا أن نسلك بما هو أفضل , مع الحاجة إلى نظرة ثاقبة بعيدة الأمد وقوة في الإدراك والتعبير في عالم دأب على التحول والتطور , فان الواقع لابد أن يظهر من خلال البحث والاستقصاء , ومقياس الحكم ما صلح منه , وما استحسنه المجتمع , وخير الإحسان مايدرء الظلم عن الناس , ويبسط الحق , ويرفع مستوى الفقراء والمعوزين , لكي يتبع المجتمع خطاه , وتتضح خطواته , في وقت قلما ِتجد فيه مسؤول له الشجاعة في إظهار الحق ودفع الضرر, وليس من الحكمة لذوي النفوس الضعيفة إبعاد المصلح وإقصاء المدافع تكون البلاد بأمس الحاجة للإصلاح والقضاء على أعداء الشعب والمفسدين , فحقوق الشعب ومكتسباته دائما وأبدا لا تستجمع معالمها وتطمئن إلى أسباب انتشارها إلا بقيادة سياسية حاكمة تنشأ منها وفيها وتعمل من اجلها وتعيش واقع مآسيها . 
إن الشعور بالمسؤولية والتخصص والكفاءة العلمية والمهارة الكافية , من الواجبات التي لايمكن الاستغناء عنها في إدارة الدولة , ولكنها لاتحظى بقيمتها إلا إذا تم توظيفها في خدمة قضايا الشعب وتحسين مستوياته المعيشية , وكذلك قيمه الإنسانية وأهدافه السامية , فالكثير ممن أساءوا إلى الشعب واستنزفوا أمواله ودماءه , وهكذا كل يرى الناس حسب ماهو فيه , ويعادي ما ليس فيه , وينصرم الماضي بالشكر على الباطل والقيام بمؤازرته بما تتسم به الحكومات ذات النزعة التسلطية , والمنافع الشخصية .
إن القانون بمجرده ودون أن تكون له دعامة معنونه , سيكون جافا وعاريا عن الواقع , وأن القوانين الجافة لا تكفي لوحدها تنظيم العلاقات بين الناس, ودحر المسيئين والمتورطين , بل أن الجوانب المعلوماتية والمتابعة الميدانية, فضلا عن الروابط العاطفية المفعمة بالمحبة والألفة أكثر تأثيرا في تعزيز الأمن , ودفع الإنسان نحو التفاني في الإخلاص , والدفاع عن استقرار الوطن ومكتسباته , وبالتالي بناء الروح المعنوية والاهتمام بإحياء القيم والمثل الإنسانية , فالوحدة والتلاحم بين جميع الإفراد تضمن أولا: قوة وتماسك المجتمع وفاعليته , وثانيا: تبث اليأس في نفوس الأعداء , فأن لنا من تاريخنا من إنسانيات رفيعة , ومواهب عظيمة , ونصائح فريدة , مالا تزيلها الحقوب , ولا تصرمها الأزمان , وان نعطي كل حسب قدره وحسب ما أوفى به أمته , لنخلص إلى نظام حكم يتقدم ويقرر فيه المخلصين , وينكشف ويجرم الأعداء المتخفين والمتآمرين

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/10



كتابة تعليق لموضوع : نظام الحكم .. وأعـداءه المتخـــفون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محمد العبادي
صفحة الكاتب :
  احمد محمد العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تساؤلات نسائية على تشكيلة الحكومة الوزارية  : خالدة الخزعلي

 ويكلكس البرلمان.. بصوت القادمون من الخلف!  : شهاب آل جنيح

  وزير النفط يوعز الى الشركات النفطية الاسراع بتعيين خريجي الكليات الهندسية  : اعلام وزارة النفط

 الداخلية تعلن القبض على عنصر بـ”داعش” في بغداد حاول الفرار خارج العراق

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع وزير الموارد البشرية والتوطين الإماراتية آليات تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين البلدين  : وزارة الصناعة والمعادن

 ورحلت فاطمة : قصة قصيرة  : ستار عبد الحسين الفتلاوي

 فتوى المرجعية،،، وسقوط الاقنعة  : عباس المرياني

 هل الدعوة لإزالة ذهب القباب عُمَرِيَةُ المنشأ فعلاً ؟  : شعيب العاملي

 وللعشرين ثورة  : شمس علي

 30 قتيل من عصابات داعش في غارات لطيران الجيش وسط الرمادي

 دعوة لحضور يحشد جماهـيري عام من مناطق ميتشغن وعدد من الولايات الأمريكية والكندية تلبية لدعوة المرجعية

 الدكتور محمد اقبال يطلق مشروع ( مبدعات في الظل ) لرعاية المرأة التربوية وتأكيداً على اسهاماتها المؤثرة  : وزارة التربية العراقية

 رفع قميص التجاوزات ...   : د . عبد الباقي خلف علي

 قسم الشؤون الدينية في العتبة العسكرية المقدسة تطلق برنامجها لحفظ القرآن الكريم  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مسلسل الحسن والحسين ... ازدواجية الآراء  : رياض البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net