صفحة الكاتب : ادريس هاني

الليبدو الداعشي من كعب الأحبار إلى سيغموند فرويد
ادريس هاني

 

لقد أدخلت صورة الحور العين ضمن المحفّزات الحيوية للعمليات الانتحارية، لأنّ المسألة لها علاقة بجدلية منتهى اللذة التي تفتح مجالا للسقوط في الرغبة في الموت..إنّهم طبّقوا عليهم فكرة فرويدية أثيرة في جدلية الرغبة في الحياة والرغبة في الموت ودور الرغبة وتحديدا اللّيبدو في كل ذلك...يطبّق هؤلاء الإرهابيون النظرية الفرويدية من دون وعي مع أنّ محمد قطب علّمهم الحقد على فرويد ليس لأنّه أسّس لمفاهيم الإباحية كما يعتقدون بل لأنّهم يرون فيه فضيحتهم..فالصور الاستبطانية التي استخلص منها فرويد كلّ آرائه في الجنسانية والجنوسة تنطلق من الذّهنية الأصولية للأقلية اليهودية من جهة وللمزاج المتطرف لفرويد الذي كان على شيء من الغرابة في سلوكه اليومي..ففي كل شخصية داعشية يوجد شبح فرويدي يوحي بجدلية الحياة والموت القائمة على انحراف في الرغبات..إذا أضفنا إليها محاولة أدلر، فسنكون أمام سلوك تقدحه عقدة حقارة..في النّهاية إنّ الشخصية الانتحارية التكفيرية تحرّكها الرغبة في امتلاك أقصى اللّذة..إنّ خلاصها هو خلاص ليبيدينالي..صورة الحور العين وليس المبدئية..تحضر المبدئية هنا كمظهر وواجهة يخفي عنفوان الرغبة..لا تحمل الحور العين في المنظور الداعشي تصورا مثاليا، بل هي تعكس التصور الماجن الدنيوي..أي ما لا يمكن فعله بدافع الحرمان أو الأخلاق..بهذا يؤمنون فعليا بأن الجنة هي جغرافية ماجنة أو مدنّسة..جغرافيا لا أخلاقية..فما هو ممنوع هنا متاح هناك وله شرعية بحسب ما يمليه المزاج الذي يفترض قيه الداعشي أنه سيظل كما هو هنا ولن يخضع لنشأة أخرى..كل شيء يتغير في الجنة إلاّ الرغبة تزداد هيجانا..تتضاعف الرغبات..ويزداد مقدار الطاقة والقوة..وليس ثمة تابوهات..كأنّ رحلة الكمال هي العودة إلى أسوأ ما في الدنيا باعتباره جائزة مكتسبة..بهذا المعنى فليست الجنة في التصور العميق للداعشي سوى أسوأ الدنيا ..هي بالنتيجة نزول وليست صعودا..هي التطبيع مع المرض..ليس لهؤلاء أي مطالب راقية في الجنة..لا موسيقى ولا علم ولاشيء..كل هذا في نظرهم من عوارض الدنيا..فهم في الجنة لا يحتاجون إلى العلم..لكنهم في حاجة إلى الجنس..وكأنهم لم يدركوا متعة العلم..يعتبر الداعشي أن مقاربة للجنة تتسامى بها عن الغرائز هي نقيض لمفهوم الجنة..حتى لو تعلق الأمر بنشأة أخرى لا تحتاج اللذة أن تكون في طريق العلاقات الطبيعية للانجاب..فاللذة نفسها قد توضع في طريق آخر وبكيفية أخرى..إنّ الرغبة في التعويض تجعل التكفيري يكفر بالنشأة الأخرى، بل هو يريد بلوغ الجنة بنشأته هذه..مع أن فلسفة الجنة تتناقض مع نشأة الدنيا من حيث أنّها مرتعا للذة العقلية..وحتى سائر اللذائد في عالم المثال تأخذ صورة المادة وهي أحطّ أشكال اللذة في النشأة الأخرى.. تصور التكفيريين للحور العين يحمل تصميم ذات مركّبة بالغة الانحراف..وبالتالي هم هنا مرضى الجنس..تستطيع ومن خلال أوصاف الحور العين أن تقف على طبيعة هذا المرض..بل إنها الطريق لتحليل نفسي دقيق للشخصية الداعشية..يطرح تحدي أمام هذا التصور: بما أن عدد الحور العين لا ينتهي..وبما أنّ الرغبة تتجدد على مدار الزمان..ألا يعني أنّ ذلك سيجعل من الأمر أمرا عاديا مثل فعل تنفس الهواء؟ ما قيمة اللذة إن كانت دائمية ومضاعفة حدّ تخطي المنفعة الحدية بمفهوم الاقتصاد السياسي للذة؟ الغالب على تلك الصور هو الهوس والجنساوية المفرطة..الجنة في نظر التكفيري جغرافيا للنذالة والعطالة والتفاهة ونهاية للقيم والأصول..لنتصور مجموعة من التكفيريين ونحاول أن نرسم بورتريه للتكقيري في الجنة وكما يتصورها بعقله وذوقه ونصوصه: مجموعة من المرضى وقطاع الطريق وجدوا فرصة للتحول إلى دار الخليفة البغدادي تحت وقع الإعلان والتشويق الذي يقرن العمل القتالي بتوفير المكافآت المالية والنساء والبيوت والإمارات وفي حالة الشهادة ترتقي المكافأة إلى مزيد من هذه الغنائم..هذا بالنسبة لجيل الضباع يشكل فرصة..أما المغامرة من أجل هذه اللذائذ فهو متوقع من شباب يعيش التهميش واليأس والجهل..والجهل هنا ليس بالضرورة الأمية..ثم ها هو في الجنة بعد أن امتص دماء الأبرياء..أول ما يقوم به ليس السلام على أهل الجنة ولا حتى ركعتان كتحية للدخول..بل يقفز كالسهم في أحضان الحور العين ليبدأ السهر والسمر..خمر من الجنة متوفر بل أنهار منه تجري..والفواكه دانية قطوفها كأنهم قردة في مزرعة بأوغاندا..وهم في شغل فاكهون..بمعنى وكما جاء في تفسير بعضهم لمعنى هذه الآية، أنهم مشغولون بافتضاض العذارى..لا شغل غير أكل الفاكهة وهم على الأرائك ومعانقة الحور والحديث عن كيف كانوا وكيف أصبحوا..جنة بالفعل في تصورهم خاوية على عروشها من القيم والفكر والعلم..العارفون الذي ركزوا على النشأة الأخرى أدركوا أن مسالك اللذة تتغير بحسب النشأة الأخرى..وبأنّ لذة العقل تفوق كل اللذائذ..لقد أودع الله فيك الرغبة واللذة في هذا المسلك ليكون حتمية من حتميات التكاثر واستمرار النسل بالترغيب الحتمي..ولكن ما الحاجة إلى ذلك في النشأة الأخرى؟ ولم لا توجد هذه الملذات في مسالك تليق بنشأتها المختلفة؟ متعة التأمل والحضرة القصوى في الملكوت الأعظم..وبهذا الفهم قد تبدأ جنتك من هنا..من حيث تعلم وتفهم وترى..من حيث ترتسم الصور الحقيقية التي تجعل طريقك واحدا في كل النشآت..القاسم المشترك بين كل النشآت هو متعة العقل والروح..إنّ النذالة التي تهيمن على التصور هي نفسها التي تنعكس على السلوك..فالتكفيري مستعد أن يقتل الناس جميعا من أجل صورة متعهّرة في ذهنه أسقطها على جنة ربّ العالمين..إنّ كل الصور المتدفقة في النصوص الإسلامية هي من الإسرائيليات في الغالب..صناعة أولئك التائهون في البراري..المتعصبون والمرضى..استدعى بعض الإخباريين هذه الصور من باب التحفيز وتسامحوا معها من باب التسامح في أدلّة السّنن..ولكن لم يكونوا يدركون أنها ستصبح دينا قائما بذاته..من خلاله تفسر كل أصوله..هي إذن قصة الصور الجنسية التي رافقتنا منذ الإسرائيليات ، ولذا كان من الضروري أن يقدم فرويد تفسيرا أفضل لها بواسطة الاستبطان..الاستبطان في اللاوعي الذاتي واللاوعي الجمعي الثقافي.. إن ما يحدث اليوم هو ضريبة لفهم ديني تشكّل على أساس التسامح في أدلة السّنن..العلاقة المنحرفة بين العنف والجنس..فحيثما يحضر العنف المرضي يحضر الجنس المرضي.. تبدو الجنة في تصور هؤلاء المرضى مسرحا يعكس شكلا من الرّدة البيولوجية..رجل يملك القدرة الجنسية للشاميانزي فيما يتراجع العقل الذي لا يوجد أصلا نشاطا لتنميته سوى الاستلقاء المستدام على الأرائك وأكل الرمان ومباشرة حور عين يرى مخّ العظام من ساقها وكأنها صنعت من زجاج..لا مكان هنا لجدلية العقل الناظم والعقل المنظم..وتطغى هذه الصورة حتى على العبادة التي اعتبروها ستتقلص لتصبح تسبيحا وهذا التسبيح لا إرادي مثل تنفس الهواء، وبالتالي لا تكليف.. أي ما يفهم منه الداعشي جغرافيا للإباحة الدائمة والزعرنة الخالدة.. ولا يوجد داعش يتمنى أن تكون حور العين هي شريكة حياته ومن تستحق بحبها له أن تكون رفيقته في تلك الدّيار..إنه يرى فيها فرصة للخيانة..فليس على التكفيري حرج في الجنة..فهو بلطجي في الدنيا والآخرة..بينما ليس للآخرين سوى الموت في الدنيا والنار في الآخرة..لو دخل هؤلاء الجنة على هيئاتهم لوليت من الجنة فرارا ولملئت منهم رعبا..ستكون الجنة أشبه بجزيرة الكنز وقد حل بها أسوأ القراصنة..تجنيس الجنة مثل الماخور سيجعلها واحدة من الجزر الفانتازية التي تعكس خيال أحفاذ بن تيمية وبن عبد الوهّاب، اللذين أحيت المنظومة النفطية رسومهما ونشرتها في الآفاق وفخّخت بها أدمغة اليائسين من أراذل الأقوام والمجتمعات..أصبح مصيرنا ومصير العقل معلّق على صورة حور عين في ذهن تكفيري آبق من حياة العقل..انحطاط ومرض وجهل أصبحت له أبعاد جيوسياسية ترهن التاريخ والجغرافيا لفهم ديني لا يقلّ عن كل فهم وضيع أو أيديولوجيا رثّة.. تلعب المفارقة دورا خطيرا مع مرور الزمان..

إنهم لم يعلموهم أنّ الجنة لا يمرض فيها أحد ولا يسقم..وليست ماريستانا للمجانين والحمقى والمنحطّين..بل هي رقيّ وكمال وسواء عقلي وروحي..لم يعلّموهم أنّ الجنة هي لحظة القضاء المبرم على كل غريزة تأسر العقل..بل هي لذّة العقلاء في صقع العقل والمعقول في مرتبة التجريد الأقصى حيث لا يوجد غير العق

 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/10



كتابة تعليق لموضوع : الليبدو الداعشي من كعب الأحبار إلى سيغموند فرويد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سدخان
صفحة الكاتب :
  علاء سدخان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 واحسرتاه على العراق  : جمعة عبد الله

 انبهار المسيح بعظمة الحسين عليه السلام  : السيد وليد البعاج

 داعش يهدد أصحاب المحال التجارية بالاعدام في حال تطبيق قرار عمليات نينوى

 الجريمة مفهومها وأشخاصها  : لينا هرمز

 الإبداع الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

  لِماذا تَفشَلُ مُحاوَلاتِ الإِصلاحِ عِندَنا؟!  : نزار حيدر

 البيان الــ 39 حول التطورات الاخيرة في مصر  : التنظيم الدينقراطي

 ألازمة الاقتصادية العالمية  : د . ماجد احمد الزاملي

 بن سلمان سلطان آخر الزمان  : هادي جلو مرعي

 عيناكِ والفرات عالمان  : همام قباني

 مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات في وضع حرج  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي يحذر من عودة داعش للواجهة ويؤكد على ضرورة اعادة اعمار المدن المتضررة  : مصطفى احمد باهض

 الراقصة لوسي روحها الوطنية اشرف من قادتنا السياسيين  : جمعة عبد الله

 باسم الدين طلعنه الحرامية .  : رياض العبيدي

 عارية الظنون  : فائق الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net