صفحة الكاتب : نزار حيدر

أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (١٢) والأَخيرة لا تَمْحُو ذِكْرَنْا
نزار حيدر

هنالكَ نوعان من التحدّي، تحدٍّ يطلقهُ صاحبهُ ويتحقّق، وآخر يطلقهُ صاحبهُ ولا يتحقّق.
   الاوّل الذي يتحقّق؛ هو الذي يطلقُهُ صاحب المبدأ المؤمن بالله وبرسالتهِ والواثق من نَفْسهِ والشّجاع الذي لا يخاف لومةَ لائم.
   هذا النّوع من النّاس عندما يتحدّى يعرف ما يقول؟ ولماذا يقول؟ وكيف يقول؟ ولذلك يتحقّق تحدّيه بلا أدنى شكٍّ.
   وهو الذي يمتلكُ رؤيةً ثاقبةً تنطلق من الماضي _ التّجربة، ومن سُنن الله تعالى في خلقهِ، ولذلك يخترق تحدّيه الزّمن ليستقرّ في عمقِ المستقبل اللّامحدود.
   امّا النّوع الثاني من التحدّي فهو الذي يطلِقُهُ أناس مهزوزون لا يؤمنون بِشَيْءٍ ولا يثِقون بأنفسهم ولا يمتلكون ذرّة شجاعة، ولذلك يأتي تحدّيهم فارغاً من المحتوى خالياً من الجوهر ولهذا السّبب لن يتحقّقَ مِنْهُ شيئاً.
   انّهُ تحدٍّ عبثي لا يمتلك رؤية ولا يعتمد على أساسٍ متين.
   انّهم يطلِقون تحدّياتهم كبالونات اختبار ليس الّا وعادةً ما يعرف حقيقتها الخصمُ ولذلك تراهُ لم يعبأ بها ولم يُعِرها ايّة أهميّة.
   زينب بنت علي (ع) كانت من النّوع الاول، كانت مؤمنةً وواثقةً وشجاعةً ولذلك عندما أطلقت تحدّيها في مجلس الطّاغية يزيد وأقسمت بانّهُ سيفشل في كلِّ مساعيه التي يبذلها لمحو أَثر الرّسالة والرّسول وأهل بيتهِ الغرّ الميامين، كانت على يقينٍ بما تقول وتُقسِم، ولذلك تحقّقَ التّحدّي بأبهى وأروع مصاديقهُ بما بهرَ العقول، فلقد فشِل كلّ طغاة الارض وعلى مرِّ التاريخ في كل حروبهم العبثيّة التي قادوها ضد الحسين الشهيد (ع) وعاشوراء وكربلاء، وما مسيراتُ الاربعين في العالم من كلّ عامٍ الا دليلٌ صارخٌ على هذه الحقيقة، عندما تحدَّت العقيلة الطّاغية بقولها {فَكِدْ كَيْدَك وَأسْعَ سَعْيَك وَناصِبْ جَهْدَك فَوَالله لا تَمْحو ذِكْرَنا ولا تُميتُ وَحْيَنا}.
   لو كانَ في قلبِ صاحبِ هذا الخطاب المملوء تحدّيات ذرّة شكّ او تردّد او ريبة او جُبْن لما ادلى بهِ ابداً وهو يعرف جيداً انّ التّاريخ قد يكذَبهُ، خاصَّةً وانّهُ كانَ مُحاصَراً وقتَها لا يمتلِك من مقوّمات التّحدي المادّيّة ايَّ شَيْءٍ منها!.
   انّ سرّ تحقّق التّحدّيات الزّينبيّة، ايمانَها العميق وثقتَها برسالتِها وشجاعتَها العلويّة في حملِ رسالة الدّم العاشورائيّة على أكتافِها!.
   نَحْنُ اليوم امام تحدّياتٍ عظيمةٍ لا يمكن ان نكسب جولاتها الا بنفسِ الصّفات الاساسيّة التي تمثّلت في شخصيّة العقيلة؛ الإيمان والثّقة والشّجاعة.
   لا ينبغي ان يضعفَ ايماننا وَنَحْنُ نواجه الاٍرهاب والفساد ونحاول إنجاز الإصلاح الذي يلزم ان ينتهي الى تحقيقِ العدالةِ الاجتماعيّة على حدِّ وصف الخطاب المرجعي.
   كذلك لا ينبغي ان تتزعزع ثقتَنا بقيمِنا وانفسِنا وانتمائِنا وهويّتنا كلّما أُثيرت الشّبهات ضدّنا أو شكّك آخرون بثوابتِنا ومتبنّياتنا ورموزنا وقدواتنا.
   يجب ان نفتخرَ بانتمائِنا الى الحسين (ع) والى عاشوراء والى كربلاء، والتي لازالت البشريّة تقشعر أبدانها كلّما ذَكرت هذه العناوين العظيمة عندما تستذكِر التّضحية والفداء من أجل الحريّة والكرامة، من أجلِ الانسان.
   لا ينبغي كذلك ان يصيبَنا الخوف او يأخذَ منّا التردّد مأخذاً كلّما واجهنا الصّعاب في ساحات المواجهة سواء العسكريّة منها ضدّ الاٍرهاب او العقديّة والفكرية والثقافية او حتّى السّياسية وغيرها.
   الم يقصّ علينا ربّ الْعِزَّة الحوار التّالي {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}؟.
   هذا يعني انّ التّحدّيات تزيدنا إيماناً وثباتاً وثقةً وعزيمةً واصراراً ومثابرةً.
   انّ من يمتلك الحسين (ع) يمتلك كلّ شيء، فلماذا يبحث عن غيرهِ لينتمي اليه؟؟.
   وانّ من يمتلك الحسين (ع) لا يُصيبهُ اليأس، وانّ من يمتلك زينب (ع) النّموذج في الشّجاعة لا يخافُ من شَيْءٍ ابداً، فمن كان مع الله تعالى كان الله معهُ، فلماذا الخوف والتردّد والتّراجع والشّك؟!.
   لماذا نجلد ذاتنا كلّما أثار الآخرون الشّكوك؟ لماذا نضعُف كلّما طعنَ الآخرون في انتمائِنا وهويّتنا؟ لماذا نتردّد اذا ما أثار الآخرون أكاذيبهم ضدّنا ونشروها في كلّ مكان؟! الم يوصينا امير المؤمنين (ع) بقوله {لاَ تَجْعَلُوا عِلْمَكُمْ جَهْلاً، وَيَقِينَكُمْ شَكّاً، إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا، وَإِذَا تَيَقَّنْتُمْ فَأَقْدِمُوا}؟.
   لنعرفَ قَدْر انفسِنا وما نعتقدُ به لنزدادَ ثقةً على ثقةٍ، وصدق امير المؤمنين (ع) الذي يقول {الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ، وَكَفَى بِالْمَرءِ جَهْلاً أَلاَّ يَعْرِفَ قَدْرَهُ}.
   لقد انتصر دمُ الشّهيد على سيفِ البغي في عاشوراء بالاستسلام للحقِّ المُطلق {اللّهُمَّ اَنْتَ ثِقَتي في كُلِّ كَرْبٍ وَرَجائِي في كُلِّ شِدَّة وَاَنْتَ لي في كُلِّ اَمْرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ وَعُدَّة، كَمْ مِن هَمٍ يَضْعُفُ مِنهُ الفُؤاد وَيَقِلُّ فِيهِ الحِيَل وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّديق وَيَشمَتُ فِيهِ العَدوُّ اَنْزَلتُهُ بِك وَشَكَوتُهُ اِلَيْك رَغبَةً مِنّي اِلَيْك عَمَّنْ سِواكَ فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفتَهُ وَاَنْتَ وَليُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَمُنْتَهىٍّ كُلِّ رَغبَة} ولعلّ من ابرز مصاديق هذا الاستسلام هو التّواضع للحقّ بلا مكابرةٍ او غرورٍ او استئثارٍ، ومن مصاديقهِ قبول الحسين (ع) التحاق حتّى (اعدائهِ) وخصومهِ بركبهِ، ركب الحق، عندما احسَّ منهم توبةً نصوحاً، وذلك هو قمّة التّواضع، ولو كان في قلبِ الحسين (ع) ذرّةً من كِبْرٍ أو أنانيّةٍ او غرورٍ او روح الانتقام والتشفّي او حبَّ الدنيا او المصالح الخاصّة والعياذُ بالله، لما قَبِلَ ان يلتحقَ به الحرُّ بن يزيد الرّياحي ولا قبِل ان يلتحقَ به اكثر من (١٧) من جند الأمويّين بجبهتهِ في كربلاء، مِنَ الذين سمِعوا خِطاباتهِ وحُججهِ وبراهينهِ فآثروا الموت في سبيل الله تعالى على العَمى والبقاء في جيش البغي لتحقيق المصالح الدّنيويّة الزائلة كما فعل قائد جيش البغي عمر بن سعد بن أبي وقّاص، عندما باع آخرتهِ بدنيا غيرهِ، فاختار ملك الرّي الذي لم ينلهُ في نهاية المطاف ليقتل الحسين السّبط (ع)!.
   انّ التّواضعَ أعظمُ صفةٍ يحقّقُ بها الانسان أهدافهُ النّبيلة والمقدّسة.
   عكسُهُ التّكبّر والغرور الذي يسقط صاحبهُ بسببهِ من علٍّ!.
   وَنَحْنُ اليوم ننتصر بالتّواضع، فلا ينبغي ان يعتدَّ خطيبٌ بعلمهِ اذا حقق نجاحاً في مجالسهِ، فيتكبّر ويخرج عن جادّة الصّواب، ولا ينبغي ان يغترَّ رادودٌ بصوتهِ اذا حقّق نجاحاً فيخرج عن جادّة الصّواب باستغابةِ هذا وتسقيطِ ذاك وتضعيفِ ثالث، كما لا ينبغي ان يغترَّ شاعرٌ اذا نجحَ فيتكبّر على الآخرين لتزلّ قدَمهُ بعد ثبوتِها.
   وإذا فشلَ احدٌ فليعترف بفشلهِ ولا يُكابر او يُعاند او تأخذهُ العزّة بالاثمِ، كما هو حال الكثيرين من (القادة الضّرورات) خاصَّة ممّن التصقَت مؤخّرتهم بكراسيهِم، ما كان يمكن فصلها عنها الّا بالعمليّات الجراحيّة التي كادت ان تأتي على العراق لولا لطف الله تعالى وسترهِ!.
   ومن التّواضع ان يسعى المرءُ لنقلِ خبراتهِ وتجاربهِ الى الآخرين كلّما احتاجوا اليها او حاولوا تعلّمها، فلا يحتكر خبرةً ولا يُخفي تجربةً ولا يمنع شيئاً من ذلك اذا ما طلبَها صاحبَها.
   ليس من التّواضعِ ابداً ان يحسبَ المرءُ زملاءهُ اعداءهُ!.
   المتواضع يفرحُ اذا نجحَ زميلهُ، امّا المتكبّر فيستشيطُ غَضباً!.
   ومن التّواضع كذلك ان يفسحَ المرءُ المجال للآخرين ليعمَلوا اذا استخلفهم الله تعالى في موقعهِ لايّ سببٍ كان، فبدلاً من ان يظلّ يضع العصي في الدولاب، يُساعدهم على النّجاح ويمكّنهم من الإنجاز، ولا يقدِم على شَيْءٍ من هذا القبيل الا صاحب النّفس النقيّة والزّكيّة والرّوح العالية الذي يؤمن بالمصلحة العُليا ولا يدَع المصالح الضّيّقة، الشّخصيّة والحزبيّة والعشائريّة، ان تطغى على تفكيرهِ وطريقة أدائهِ، والا فسيظلّ يحلم بالسّلطة!.
   وهذا هو الفرق بين التّمكين والتربّص الذي وصفه الامام امير المؤمنين (ع) بقوله {وَأَيُّ امْرِىء مِنْكُمْ أَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رَبَاطَةَ جَأْش عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَرَأَى مِنْ أَحَد مِنْ إِخْوَانِهِ فَشَلاً، فَلْيَذُبَّ عَنْ أَخِيهِ بِفَضْلِ نَجْدَتِهِ الَّتي فُضِّلَ بِهَا عَلَيْهِ كَمَا يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَهُ مِثْلَهُ}.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/09



كتابة تعليق لموضوع : أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (١٢) والأَخيرة لا تَمْحُو ذِكْرَنْا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل القرين
صفحة الكاتب :
  عادل القرين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 3 شهداء و350 مصاب بمواجهات جمعة الغضب بالقدس، وحماس تدعو لتصعيد المواجهة

 البطل محمد حامد القريشي من واسط بحرز المركز الاول في بطولة العالم المفتوحة كوريا اوبن  : علي فضيله الشمري

 أَلنِّمْرُ..إِنْتِصارُ الدَّمِ عَلى [الشَّرْعِيَّةِ] (١)  : نزار حيدر

 لوجود متسع من الوقت بينها والبطولة العربية لاعبـو النفط والجويـة فـي وديـة الأسود امام الفدائي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يعقد اجتماعا" امنيا" طارئا" بحضور قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 الانتخابات المحلية العراقية 2013... قراءات ومعطيات  : عدنان الصالحي

 ندوة بعنوان (الإرهاب والعنف والرؤية المستقبلية لمرحلة ما بعد داعش) في دار الشؤون الثقافية العامة  : اعلام وزارة الثقافة

 تقرير: العراق يتعرض لموجة حر في اليومين المقبلين

 زَهْرَةُ ..وَالْفِيل  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 نفاق مواقف وسياسات الإدارات الأمريكية  : برهان إبراهيم كريم

 (صورة) الخيكاني.. و(شنگة) الزعيم!!  : فالح حسون الدراجي

 مؤسسة الشيرازي: رسالة السید السيستاني للمجاهدين بينت الأسس الصحيحة للاهداف النبيلة

 العبادي ومحاسبة وزراءه  : سلام السلامي

 هذا هو المخاض المرتقب ..  : احمد جابر محمد

 العمل تدرس 16 طلب شمول بمخصصات الخطورة المهنية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net