صفحة الكاتب : نزار حيدر

أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (١٢) والأَخيرة لا تَمْحُو ذِكْرَنْا
نزار حيدر

هنالكَ نوعان من التحدّي، تحدٍّ يطلقهُ صاحبهُ ويتحقّق، وآخر يطلقهُ صاحبهُ ولا يتحقّق.
   الاوّل الذي يتحقّق؛ هو الذي يطلقُهُ صاحب المبدأ المؤمن بالله وبرسالتهِ والواثق من نَفْسهِ والشّجاع الذي لا يخاف لومةَ لائم.
   هذا النّوع من النّاس عندما يتحدّى يعرف ما يقول؟ ولماذا يقول؟ وكيف يقول؟ ولذلك يتحقّق تحدّيه بلا أدنى شكٍّ.
   وهو الذي يمتلكُ رؤيةً ثاقبةً تنطلق من الماضي _ التّجربة، ومن سُنن الله تعالى في خلقهِ، ولذلك يخترق تحدّيه الزّمن ليستقرّ في عمقِ المستقبل اللّامحدود.
   امّا النّوع الثاني من التحدّي فهو الذي يطلِقُهُ أناس مهزوزون لا يؤمنون بِشَيْءٍ ولا يثِقون بأنفسهم ولا يمتلكون ذرّة شجاعة، ولذلك يأتي تحدّيهم فارغاً من المحتوى خالياً من الجوهر ولهذا السّبب لن يتحقّقَ مِنْهُ شيئاً.
   انّهُ تحدٍّ عبثي لا يمتلك رؤية ولا يعتمد على أساسٍ متين.
   انّهم يطلِقون تحدّياتهم كبالونات اختبار ليس الّا وعادةً ما يعرف حقيقتها الخصمُ ولذلك تراهُ لم يعبأ بها ولم يُعِرها ايّة أهميّة.
   زينب بنت علي (ع) كانت من النّوع الاول، كانت مؤمنةً وواثقةً وشجاعةً ولذلك عندما أطلقت تحدّيها في مجلس الطّاغية يزيد وأقسمت بانّهُ سيفشل في كلِّ مساعيه التي يبذلها لمحو أَثر الرّسالة والرّسول وأهل بيتهِ الغرّ الميامين، كانت على يقينٍ بما تقول وتُقسِم، ولذلك تحقّقَ التّحدّي بأبهى وأروع مصاديقهُ بما بهرَ العقول، فلقد فشِل كلّ طغاة الارض وعلى مرِّ التاريخ في كل حروبهم العبثيّة التي قادوها ضد الحسين الشهيد (ع) وعاشوراء وكربلاء، وما مسيراتُ الاربعين في العالم من كلّ عامٍ الا دليلٌ صارخٌ على هذه الحقيقة، عندما تحدَّت العقيلة الطّاغية بقولها {فَكِدْ كَيْدَك وَأسْعَ سَعْيَك وَناصِبْ جَهْدَك فَوَالله لا تَمْحو ذِكْرَنا ولا تُميتُ وَحْيَنا}.
   لو كانَ في قلبِ صاحبِ هذا الخطاب المملوء تحدّيات ذرّة شكّ او تردّد او ريبة او جُبْن لما ادلى بهِ ابداً وهو يعرف جيداً انّ التّاريخ قد يكذَبهُ، خاصَّةً وانّهُ كانَ مُحاصَراً وقتَها لا يمتلِك من مقوّمات التّحدي المادّيّة ايَّ شَيْءٍ منها!.
   انّ سرّ تحقّق التّحدّيات الزّينبيّة، ايمانَها العميق وثقتَها برسالتِها وشجاعتَها العلويّة في حملِ رسالة الدّم العاشورائيّة على أكتافِها!.
   نَحْنُ اليوم امام تحدّياتٍ عظيمةٍ لا يمكن ان نكسب جولاتها الا بنفسِ الصّفات الاساسيّة التي تمثّلت في شخصيّة العقيلة؛ الإيمان والثّقة والشّجاعة.
   لا ينبغي ان يضعفَ ايماننا وَنَحْنُ نواجه الاٍرهاب والفساد ونحاول إنجاز الإصلاح الذي يلزم ان ينتهي الى تحقيقِ العدالةِ الاجتماعيّة على حدِّ وصف الخطاب المرجعي.
   كذلك لا ينبغي ان تتزعزع ثقتَنا بقيمِنا وانفسِنا وانتمائِنا وهويّتنا كلّما أُثيرت الشّبهات ضدّنا أو شكّك آخرون بثوابتِنا ومتبنّياتنا ورموزنا وقدواتنا.
   يجب ان نفتخرَ بانتمائِنا الى الحسين (ع) والى عاشوراء والى كربلاء، والتي لازالت البشريّة تقشعر أبدانها كلّما ذَكرت هذه العناوين العظيمة عندما تستذكِر التّضحية والفداء من أجل الحريّة والكرامة، من أجلِ الانسان.
   لا ينبغي كذلك ان يصيبَنا الخوف او يأخذَ منّا التردّد مأخذاً كلّما واجهنا الصّعاب في ساحات المواجهة سواء العسكريّة منها ضدّ الاٍرهاب او العقديّة والفكرية والثقافية او حتّى السّياسية وغيرها.
   الم يقصّ علينا ربّ الْعِزَّة الحوار التّالي {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}؟.
   هذا يعني انّ التّحدّيات تزيدنا إيماناً وثباتاً وثقةً وعزيمةً واصراراً ومثابرةً.
   انّ من يمتلك الحسين (ع) يمتلك كلّ شيء، فلماذا يبحث عن غيرهِ لينتمي اليه؟؟.
   وانّ من يمتلك الحسين (ع) لا يُصيبهُ اليأس، وانّ من يمتلك زينب (ع) النّموذج في الشّجاعة لا يخافُ من شَيْءٍ ابداً، فمن كان مع الله تعالى كان الله معهُ، فلماذا الخوف والتردّد والتّراجع والشّك؟!.
   لماذا نجلد ذاتنا كلّما أثار الآخرون الشّكوك؟ لماذا نضعُف كلّما طعنَ الآخرون في انتمائِنا وهويّتنا؟ لماذا نتردّد اذا ما أثار الآخرون أكاذيبهم ضدّنا ونشروها في كلّ مكان؟! الم يوصينا امير المؤمنين (ع) بقوله {لاَ تَجْعَلُوا عِلْمَكُمْ جَهْلاً، وَيَقِينَكُمْ شَكّاً، إِذَا عَلِمْتُمْ فَاعْمَلُوا، وَإِذَا تَيَقَّنْتُمْ فَأَقْدِمُوا}؟.
   لنعرفَ قَدْر انفسِنا وما نعتقدُ به لنزدادَ ثقةً على ثقةٍ، وصدق امير المؤمنين (ع) الذي يقول {الْعَالِمُ مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ، وَكَفَى بِالْمَرءِ جَهْلاً أَلاَّ يَعْرِفَ قَدْرَهُ}.
   لقد انتصر دمُ الشّهيد على سيفِ البغي في عاشوراء بالاستسلام للحقِّ المُطلق {اللّهُمَّ اَنْتَ ثِقَتي في كُلِّ كَرْبٍ وَرَجائِي في كُلِّ شِدَّة وَاَنْتَ لي في كُلِّ اَمْرٍ نَزَلَ بي ثِقَةٌ وَعُدَّة، كَمْ مِن هَمٍ يَضْعُفُ مِنهُ الفُؤاد وَيَقِلُّ فِيهِ الحِيَل وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّديق وَيَشمَتُ فِيهِ العَدوُّ اَنْزَلتُهُ بِك وَشَكَوتُهُ اِلَيْك رَغبَةً مِنّي اِلَيْك عَمَّنْ سِواكَ فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفتَهُ وَاَنْتَ وَليُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَمُنْتَهىٍّ كُلِّ رَغبَة} ولعلّ من ابرز مصاديق هذا الاستسلام هو التّواضع للحقّ بلا مكابرةٍ او غرورٍ او استئثارٍ، ومن مصاديقهِ قبول الحسين (ع) التحاق حتّى (اعدائهِ) وخصومهِ بركبهِ، ركب الحق، عندما احسَّ منهم توبةً نصوحاً، وذلك هو قمّة التّواضع، ولو كان في قلبِ الحسين (ع) ذرّةً من كِبْرٍ أو أنانيّةٍ او غرورٍ او روح الانتقام والتشفّي او حبَّ الدنيا او المصالح الخاصّة والعياذُ بالله، لما قَبِلَ ان يلتحقَ به الحرُّ بن يزيد الرّياحي ولا قبِل ان يلتحقَ به اكثر من (١٧) من جند الأمويّين بجبهتهِ في كربلاء، مِنَ الذين سمِعوا خِطاباتهِ وحُججهِ وبراهينهِ فآثروا الموت في سبيل الله تعالى على العَمى والبقاء في جيش البغي لتحقيق المصالح الدّنيويّة الزائلة كما فعل قائد جيش البغي عمر بن سعد بن أبي وقّاص، عندما باع آخرتهِ بدنيا غيرهِ، فاختار ملك الرّي الذي لم ينلهُ في نهاية المطاف ليقتل الحسين السّبط (ع)!.
   انّ التّواضعَ أعظمُ صفةٍ يحقّقُ بها الانسان أهدافهُ النّبيلة والمقدّسة.
   عكسُهُ التّكبّر والغرور الذي يسقط صاحبهُ بسببهِ من علٍّ!.
   وَنَحْنُ اليوم ننتصر بالتّواضع، فلا ينبغي ان يعتدَّ خطيبٌ بعلمهِ اذا حقق نجاحاً في مجالسهِ، فيتكبّر ويخرج عن جادّة الصّواب، ولا ينبغي ان يغترَّ رادودٌ بصوتهِ اذا حقّق نجاحاً فيخرج عن جادّة الصّواب باستغابةِ هذا وتسقيطِ ذاك وتضعيفِ ثالث، كما لا ينبغي ان يغترَّ شاعرٌ اذا نجحَ فيتكبّر على الآخرين لتزلّ قدَمهُ بعد ثبوتِها.
   وإذا فشلَ احدٌ فليعترف بفشلهِ ولا يُكابر او يُعاند او تأخذهُ العزّة بالاثمِ، كما هو حال الكثيرين من (القادة الضّرورات) خاصَّة ممّن التصقَت مؤخّرتهم بكراسيهِم، ما كان يمكن فصلها عنها الّا بالعمليّات الجراحيّة التي كادت ان تأتي على العراق لولا لطف الله تعالى وسترهِ!.
   ومن التّواضع ان يسعى المرءُ لنقلِ خبراتهِ وتجاربهِ الى الآخرين كلّما احتاجوا اليها او حاولوا تعلّمها، فلا يحتكر خبرةً ولا يُخفي تجربةً ولا يمنع شيئاً من ذلك اذا ما طلبَها صاحبَها.
   ليس من التّواضعِ ابداً ان يحسبَ المرءُ زملاءهُ اعداءهُ!.
   المتواضع يفرحُ اذا نجحَ زميلهُ، امّا المتكبّر فيستشيطُ غَضباً!.
   ومن التّواضع كذلك ان يفسحَ المرءُ المجال للآخرين ليعمَلوا اذا استخلفهم الله تعالى في موقعهِ لايّ سببٍ كان، فبدلاً من ان يظلّ يضع العصي في الدولاب، يُساعدهم على النّجاح ويمكّنهم من الإنجاز، ولا يقدِم على شَيْءٍ من هذا القبيل الا صاحب النّفس النقيّة والزّكيّة والرّوح العالية الذي يؤمن بالمصلحة العُليا ولا يدَع المصالح الضّيّقة، الشّخصيّة والحزبيّة والعشائريّة، ان تطغى على تفكيرهِ وطريقة أدائهِ، والا فسيظلّ يحلم بالسّلطة!.
   وهذا هو الفرق بين التّمكين والتربّص الذي وصفه الامام امير المؤمنين (ع) بقوله {وَأَيُّ امْرِىء مِنْكُمْ أَحَسَّ مِنْ نَفْسِهِ رَبَاطَةَ جَأْش عِنْدَ اللِّقَاءِ، وَرَأَى مِنْ أَحَد مِنْ إِخْوَانِهِ فَشَلاً، فَلْيَذُبَّ عَنْ أَخِيهِ بِفَضْلِ نَجْدَتِهِ الَّتي فُضِّلَ بِهَا عَلَيْهِ كَمَا يَذُبُّ عَنْ نَفْسِهِ، فَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَهُ مِثْلَهُ}.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/09



كتابة تعليق لموضوع : أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (١٢) والأَخيرة لا تَمْحُو ذِكْرَنْا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الامام السيستاني دام ظله ينعى المرجع آية الله الموسوي الأردبيلي

  الازمة العراقية .. الذهاب الى حافة الهاوية!  : عادل الجبوري

 العدد ( 3 ) من اصدار العائلة المسلمة محرم 1432 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 المصالحة الوطنية تحتاج للترفع عن الصغائر  : ماجد زيدان الربيعي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ميلاد الرسول الأكرم والإمام الصادق وأسبوع الوحدة الإسلامية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عيون العاشقين  : علي الزاغيني

 العمل تصدر وتمنح 207 قيود وهويات للعمال المتقاعدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 يبن الابرار  : سعيد الفتلاوي

 عاجل : العتبة العسكرية المقدسة تعلن نجاح الزيارة المليونية لذكرى شهادة الامام الهادي (عليه السلام)

  أضواء على مدينة عابرة للمجرات  : د . نضير الخزرجي

 السيستاني ... لماذا لا يفتي ضدَّ الفاسدين ؟!  : ابو تراب مولاي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع العضاض تعزيز الخدمات الصحية في العاصمة بغداد  : وزارة الصحة

 المسلم الحر: ما يحدث في معلولا جريمة لا تغتفر  : منظمة اللاعنف العالمية

 إلى كل أُمٍ مع التحية..  : عادل القرين

 وزير العمل يترأس اجتماعا مع منظمة العدالة في متناول الجميع لمناقشة النظام الداخلي لهيئة الحماية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net