صفحة الكاتب : احسان عطالله العاني

أيها العرب:الأصل فوق الإنتماء
احسان عطالله العاني

نوهنا في مقال سابق، أن العشائر العربية في محافظاتنا الست، أمام مسؤولية كبيرة، لحماية أبنائها من بقايا الدولة العثمانية في العراق، شتمنا في حينها العميان والطرشان، ممن تسيرهم عواطفهم، وتبنى مواقفهم على أساس ما يسمعون لاما يرون، لذا لعبت الجزيرة والعربية وغيرها من قنوات تكره العراق وأهل لعراق بكل انتماءاتهم، مموله ومدفوعة من أخوان يوسف من العرب، كالسعودية وقطر والأردن والأمارات، بدليل لم يسجل لهم التاريخ موقف مع شعب العراق، ومن يتذكر هكذا موقف ليذكرنا به، نعم يريدون من الشعب العراقي أدوات أو درع لهم في مواجهة الإخطار الحتمية أو المحتملة عليهم، لذا خضنا حفاظا على أمنهم حرب ثمان سنوات، غايتها ضرب الثورة الإيرانية، كي لا تهدد عروش حكام الخليج ومصالح الغرب وإسرائيل.

أن بقايا الدولة العثمانية في العراق، لا يعنيهم من يقتل من أبناء السنة أو الشيعة أو أي عراقي، بقدر مصالح من يدفعون لهم الأموال، وأهلهم في تركيا وغيرها، حذرنا من طارق الهاشمي وقلنا الرجل شركسي لا يعنيه أمر أبنائنا من السنة، حذرنا من عدنان الدليمي "انتماء وليس نسب" التركي النسب، قلنا أن الأخوة النجيفي الأتراك كلاهما يعتبر عشائر الموصل بدو، لا يفقهون ولا يفهمون بالسياسة وعمل الدولة، لذا تسلطوا عليهم باستغلال الانتماء ا لطائفي، حتى كانوا جزء من مخطط تركي كردي، لغرض تقاسم الموصل بين عائلة البرزاني واردوغان، حيث تمكنوا من تحقيق الجزء الأول من خطتهم مستغلين طائفية وجهل وسفاهة المالكي، لتسلم الموصل إلى تنظيم الدولة التركي، اليوم جاء التنفيذ النهائي للخطة، حيث دخلت قوات تركية بمباركة برزانية نجيفية، تحت ذريعة تدريب البيشمركة التابعة لا آل البارزاني تارة، ولتدريب الحشد الوطني التابع لا آل النجيفي تارة أخرى، لكن الحقيقة هي احتلال الموصل لضمها إلى تركيا لاستثمار نفطها وأرضها، وسهل نينوى وسنجار من حصة البارزاني، بعد أن حررها في مسرحية كانت أمريكا وتحالفها، احد ممثليها، كون المخطط برمته تحت أشراف ومباركة أمريكية، متوقع أيضا أن تحصل الأردن والسعودية على حصتها من غنيمة توزيع المحافظات السنية بين المتآمرين عليه بيد أبناءه، ممن صمت وأعمت الطائفية أذانهم عن معرفة دوافع من تصدى للمطالبة بحقوقهم، من غير أبناء العشائر، ليتمكنوا من استمالة أصحاب المصالح والغايات الشخصية من أراذل العشائر، كعلي سليمان وناجح الميزان والزبيدي وغيرهم.
 أبناء السنة العرب اليوم أمام مفترق طرق، وهم من شاهد حرص أخوانهم من بقية أجزاء العراق ومكوناته، عليهم سواء من هجر منهم أو مازال محاصر، وكيف هب أبناء جلدتهم من محافظات وسط وجنوب العراق، في نصرتهم، في ذات الوقت كان من يدعون تمثيلهم يتنعمون في اسطنبول ودبي وعمان، بغض النظر عن الحكومة وممارساتها التي استفزت بعض أبناء السنة، مطلوب موقف واضح لشيوخ عشائرنا من هذه الزمرة التي دفعنا ثمن تصديها لتمثيل السنة غاليا، والتصدي لأجنداتهم التي لا تبغي إلا مصالح الآخرين وليس مصالح أهل السنة والجماعة، فهل سنشهد موقف أصيل كأصالة عشائرنا التي وقفت بوجه تنظيم الدولة وانحرافه...

  

احسان عطالله العاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/08



كتابة تعليق لموضوع : أيها العرب:الأصل فوق الإنتماء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد غازي الأخرس
صفحة الكاتب :
  محمد غازي الأخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إصابة مراسل صحفي في قناة بلادي الفضائية في معارك الفلوجة ظهر اليوم السبت  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

  “كولبنكيان” تحتضن فعاليات مهرجان الخط العربي والزخرفة  : عمر الوزيري

 في رحاب الحضرة النبوية الشريفة / الجزء الأول  : عبود مزهر الكرخي

 وزارة التربية تقيم الاختبار الدولي لقيادة الحاسب الآلي برعاية الصيدلي  : وزارة التربية العراقية

 الجيش العراقي يشارك في درء خطر الفيضانات والسيول في ديالى  : وزارة الدفاع العراقية

 فازت نقابة الصحفيين بعشق العراق  : حيدر يعقوب الطائي

 الديمقراطية التوافقية العراق انموذجا /1. مفهوم ونشوء الديمقراطية التوافقية  : عبد الستار الكعبي

 العراق مستهلكاً... لماذا غاب الإنتاج الوطني الصناعي.. وإلى أين ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 محاصصات مماثله  : بهلول الكظماوي

 وســــــــام الثقافـــة العراقيـــــة من هولندا يزين صدر الأديب محمد رشيد  : محمد رشيد

 القوات الأمنية تحرر "الطالعة" و"ريكان" وتتقدم في مركز الفلوجة

 شركة اميركية تتولى تأهيل طريق بغداد - طريبيل لمدة 25 عاما

 مئوية المذبحة الأرمنية ...هل ينسى التاريخ ؟؟  : هشام الهبيشان

 شباب ورياضة كربلاء المقدسة تناقش آلية جديدة لدعم شريحة الرياضيين الرواد في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 تركيا العلمانية تبكي الاخوان المسلمين  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net