صفحة الكاتب : فلاح السعدي

لو كان عبداً لخاف من مولاه:
فلاح السعدي
 فليسمع القادة والرؤساء في كل بقاع الأرض هذا القول العظيم وليسمع المسؤولين والذين تنصبوا الكراسي من الدينيين واللادينيين كيف يقيّم الإنسان بهذا القول وكيف ينزلق ليمكن أن يكون عبدا لهواه ومشتهاه وكيف يعرف قدر نفسه ... فمن كان حرا يكون حرا من الرذائل وليس الحر حرا من الفضائل, فمن كان منكم عبدا لله لما عصى الله...
أعظم كلمة قيلت من لسان رجل عظيم معصوم أبن المعصومين (عليهم صلوات ربي أجمعين), كلمة قيلت لشخصٍ  تحسس بها فاهتدى إلى الصراط القويم ليصبح زاهدا عابدا مطيعا لرب العزة والجلال.
هو أبو نصر بشر بن الحارث الحافي: أصله من مرو، وقد سكن بغداد ومات فيها، وكان كبير الشأن, من أغني أغنياء بغداد, وقد كان  قمّاراً خمّاراً زمّاًرا وكان لا يتورع عن فعل المنكرات والمحرمات الكبيرة...
 وحدث يوماً أن كان الإمام الكاظم (عليه السلام)، ماراً من أمام بيت بشر،  وكانت أصوات اللهو والطرب تملأ المكان فصادف أن فتحت جارية باب الدار لإلقاء بعض الفضلات، وحين رمت بها في الطريق سألها الإمام(عليه السلام), وهي لا تعرف أن سائلها هو الإمام (عليه السلام).
 قائلاً:  "يا جارية..! هل صاحب هذه الدار حر أم عبد"؟!
فأجابته الجارية وهي مستغربة سؤاله هذا بشر رجل معروف بين الناس، وقالت: بل هو حر!!
فقال الإمام : "صدقتِ لو كان عبداً لخاف من مولاه". الإمام قال هذه الكلمة وانصرف.
فعادت الجارية إلى الدار وكان بشر جالساً إلى مائدة الخمر، فسألها: ما الذي أبطأك ؟  
فنقلت الجارية له ما دار بينها وبين الرجل الذي سألها، وعندما سمع ما نقلته من قوله: "صدقت، لو كان عبداً لخاف من مولاه".
اهتز هزاً عنيفاً أيقظته من غفلته، وأيقظته من نومته، نومة الغفلة عن الله.
ثم سأل بشر الجارية عن الوجهة التي توجه إليها الرجل السائل، فأخبرته فانطلق يعدو خلفه، حتى أنَّه نسي أن ينتعل حذاءه، وكان في الطريق يحدث نفسه بأن هذا الرجل هو (الإمام موسى بن جعفر) (عليه السلام)، وفعلاً ذهب إلى منزل الإمام ، فتاب على يده واعتذر وبكى ثم هوى على يدي الإمام يقبلها ...
وهو يقول: سيدي أريد من هذه الساعة أن أصبح عبداً ولكن عبداً لله...
لا أريد هذه الحرية المذلة التي تأسر الإنسانية فيّ، وتطلق العنان للشهوة الحيوانية, لا أريد حرية السعي وراء الجاه والمنصب، لا أريد حرية الخوض في مستنقع الذنوب وأغدوا أسيراً لها. لا أريد أن تؤسر فيّ الفطرة السليمة والعقل السليم. من هذه الساعة أريد أن أصبح عبداً لله ولله وحده، حراً تجاه غيره.
وتاب بشر على يد الإمام الكاظم(عليه السلام) ومنذ تلك اللحظة هجر الذنوب ونأى عنها وأتلف كل وسائل الحرام، وأقبل على الطاعة والعبادة. بشر هذا هو مهاجر أيضاً "لأن المهاجر من هجر السيئات".
وقد يسأل البعض هل كان هذا مصادفة أن يمر الإمام (عليه السلام) من باب بشر ليقول هذه الكلمة ليتاثر بها بشر فيهتدي هذه الهداية...
الجواب أننا لا نؤمن بالصدفة بل باللطف الإلهي إيماننا ومن هنا لعل الإنسان يقوم بعمل بسيط وهو عند الله مبير مع وجود نقطة بيضاء في قلبه يوسعها الله تعالى برحمته...وكان لما قام به بشر يوما من الأيام أثر كبير في هدايته, حيث أنه أصاب في الطريق ورقة مكتوب فيها اسم الله (عز وجل) وقد وطئتها الأقدام، فأخذها وأشترى بدرهم كان معه غالية ( نوع من الطيب) فطيّب بها الورقة وجعلها في شق حائط، فرأى فيما يرى النائم كأنّ قائلا يقول: يقول لك إلهك: يا بشر طيبت اسمي لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة ....
فهذا الذي فعله من تكريم لأسم الباري جل وعلا وتعطيره له رفعه من المهالك والذنوب فالله يقبل اليسير ويعفوا عن الكثير وذلك من رحمته الواسعة ولطفه العظيم.
هذا موقف واثر من آثار سيدي موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام), وآثارهم كثيرة وكبيرة فهم الهداة وهم الدليل للمتحيرين وهم سفن النجاة وهم المصطفين...
فيا أيها العالم تأمل واغترف من هذا العطاء ومن فكر النجباء, فهو البناة للنفوس واهل العطاء والموجهين للبشر,    
عن ابراهيم بن عمر قال: سمعت موسى بن جعفر عليهما السلام يقول: (ليس منا من لم يحاسب في كل يوم نفسه ، فان عمل حسنا استزاد الله منه وحمد الله عليه، وان عمل سيئا استغفر الله منه وتاب إليه).
فمن اراد ان يكون منهم (عليهم السلام) فليعمل بما حدّث به (عليه السلام) من المحاسبة اليومية...
كما ان الامام (عليه السلام) أرشد المسلمين إلى اهمية الصلاة بل وأهمية أداءها اول وقتها لما فيه من النفع والعطاء...
فعن سعد بن خلف قال: قال موسى بن جعفر (عليهما السلام): ( والصلوات المفروضات في أول وقتها إذا أقيمت حدودها أطيب ريحا من قضيب الآس يؤخذ من شجرة في طراوته وطيبه وريحه، فعليكم بالوقت الأول).
وأما البشارة للتائبين فدائمة على السنتهم (عليهم السلام) لأنهم النجاة والرحماء وهم المنفعة الكبرى للخلق...
فعن محمد بن أبى عمير قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول: ( لا يخلد الله في النار إلا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك ومن اجتنب الكباير من المؤمنين لم يسأل عن الصغاير، قال الله تبارك وتعالى (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً) (النساء:31)
وقال: كفى بالندم توبة، وقال من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن، فمن لم يندم على ذنب يرتكبه فليس بمؤمن ولم تجب له الشفاعة وكان ظالما والله تعالى ذكره يقول: (مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ)(غافر: من الآية18)
فقلت له: يا ابن رسول الله كيف لا يكون مؤمنا من لا يندم على ذنب يرتكبه ؟
فقال (عليه السلام) : يا أبا احمد ما من احد يرتكب كبيرة من المعاصي وهو يعلم انه سيعاقب عليها إلا ندم على ما ارتكب ومتى ندم كان تائبا مستحقا للشفاعة، ومتى لم يندم عليها كان مصرا والمصر لا يغفر له لأنه غير مؤمن بعقوبة ما ارتكب ولو كان مؤمنا بالعقوبة لندم, وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله): لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار، واما قول الله تعالى ( وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى)(الانبياء: من الآية28) فإنهم لا يشفعون إلا لمن ارتضى الله دينه والدين الإقرار بالجزاء على الحسنات والسسيئآت ، فمن ارتضى الله دينه ندم على ما ارتكبه من الذنوب لمعرفته بعاقبته في القيامة).( مشكاة الانوار ص329- ص 339).
 
ثم أن الإمام (عليه السلام)  أوضح مسألة مهمة عن حال السريرة والنية الني يهم بها العبد في حديث رويّ عنه عن سعد بن عبد الله عن علي الناسخ عن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام), قال: (سألته عن الملكين يعلمان الذنب إذا أراد العبد أن يفعله أو بالحسنة...؟
قال: فقال (عليه السلام): أفريح الكنيف والطيب عندك واحدة...؟
 قال: قلت لا.
قال (عليه السلام): العبد إذا هم بالحسنة خرج نَفَسهُ طيِّب الريح, فقال صاحب اليمين لصاحب الشمال: قف فإنه قد همّ بالحسنة, فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فيثبتها له... وإذا همّ بالسيئة خرج نَفَسهُ منتَن الريح فيقول صاحب الشمال لصاحب اليمين: قف فإنه قد همّ بالسيئة فإذا هو فعلها كان لسانه قلمه وريقه مداده فيثبتها عليه)( صفات الشيعة ص : 39).
فما أعظمها من أسرار وحكم على اللبيب أن يتبعها
ومهما ذكرنا عن الإمام الكاظم (عليه السلام) فلا نوفي حقه لأنه العطاء الذي لا ينضب...
ولنا أن نقول على القادة اليوم الرؤساء والوزراء في كل العالم ان يتعلموا الدرس الكبير الذي خلّده الإمام (عليه السلام) في انتصاره على طاغوت عصره وزمانه والعبرة لمن اعتبر...
سائلين المولى القدير ان يكشف الغمة عن هذه الأمة... فلك سيدي جاها كبيرا عند الله وأنت الوجيه لنا في الدنيا والآخرة ...
الهي فباب الحوائج (عليه السلام) نتوجه إليك أن لا تخرجنا من هذه الدنيا إلا أن ترضى عنا
وان توفقنا لمراضيك وتجنبنا معاصيك
وان تمن على المرضى بالشفاء وعلى الغرباء بالرجوع إلى أوطانهم سالمين آمنين
وعلى الفقراء بالعطاء وعلى الرؤساء بالحلم والأناة
وعلى الشباب بالهداية وعلى النساء بالعفة والحياء
اللهم مُن علينا بظهور وليك وحجتك الكبرى ليملأها قسطا وعدلا آمين يارب العالمين.
فسلام عليك سيدي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
 
فلاح السعدي
 

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/26



كتابة تعليق لموضوع : لو كان عبداً لخاف من مولاه:
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 راؤول وموهان ! .. من الأدب الهندي  : فوزي صادق

 زيارة الأربعين لمن فاتته النُصرة  : سلام محمد جعاز العامري

 طقس الحكومة الساخن  : عبد الرضا الساعدي

 عندما عممني السيد السيستاني حفظه الله  : الشيخ ابو جعفر القرشي

 فتوى صداها بلا نهاية  : سامي جواد كاظم

 الشرطة الاتحادية تتوغل في حي الزنجيلي وتقتل 26 داعشيا

 نينوى : القبض على 3 إرهابيين في منطقتي حمام العليل  : وزارة الداخلية العراقية

 النجف الاشرف:فريق مجلس حي العسكري يحرز بطولة الفرق الشعبية الكروية  : احمد محمود شنان

 رسالتان عاجلتان الى المالكي والى معتقلي التيار الصدري  : ابو محمد جواد

 اعادة إعلان مناقصة دولية رقم (9) لسنة 2017 من المديرية العامة للعقود والمبيعات  : وزارة الدفاع العراقية

 مناجاة مع الله  : احسان السباعي

 يتباكون على وطنهم بدموع التماسيح  : انور السلامي

 الطف رحلة الحسين

 العمل تطلق قروض المشاريع الصغيرة في ميسان وذي قار دعما للسياحية في الاهوار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المهجرين و خداع مرضى البعث المنحل  : سلمان داود الحافظي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net