صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني

النص: آمنة البهبهانيّة ..درة العلماء ومفخرة نساء كربلاء
الشيخ عقيل الحمداني
الاسلام هو صاحب الشعار الجميل الذي طبقه بشكل واضح المعالم ( المراة ريحانة ) 
فهي ريحانة عطر جو اسرتها بعطر جمال اخلاقها وحسن ادارتها لشؤون الاسرة التي تختص بها كزوجة وام واخت والامام علي × بكلامه هذا فقد وصف المرأة بأجمل وأرق الأوصاف حين مثلها بالريحانة والتي تعني الرحمة بكل ما تشتمل عليه هذه اللفظة من معان براقة ولطيفة وجميلة، بخلاف القهرمانة التي تختص بأمور الخدمة والعمل فحسب.
فالإسلام العظيم في مناهجه القويمة واطره الفكرية, قد أعزّ المرأة بقوانينه المميزة وتطبيقاتها على واقع الحياة وانتشلها من حضيض الذل الذي لحق بها جراء سياسات الجاهلية الجهلاء وخلصها مرارة الحرمان الانساني والاجتماعي والسلوكي ، وجعل لها وفق معادلات قيمية اخلاقية المكانة العليا في المجتمع ، واعطى امثولة المساواة بينها وبين الرجل في عدد كبير من المواضع . 
وبإمكاننا القول وبكل صراحة انه لا يوجد دين ولا قانون وضعي اعطى صورة جميلة عن المراة بل وخصها بجملة مميزة من قوانين تضمن لها كرامتها وتجعلها في هالة تقديس واحترام لها ولكل ما يرتبط بها مثل الدين الاسلامي قال العلاّمة الطباطبائي في تفسير الميزان الجزء الثاني: وأمّا الإسلام فقد أبدع في حقّها أمراً ما كانت تعرفه الدنيا منذ قطن بها قاطنوها ، وخالفهم جميعاً في بناء بنية فطرية عليها كانت الدنيا هدمتها من أوّل يوم وأعفت آثارها ، وألغى ما كانت تعتقده الدنيا في هويّتها إعتقاداً ، وما كانت تسير فيها سيرتها عملاً . فإنّه بيّن أنّ المرأة كالرجل إنسان ، وأنّ كلّ إنسان ذكراً أو اُنثى فإنّه إنسان يشترك في مادتّه وعنصره إنسانان ذكر واُنثى ، ولا فضل لأحد على أحد إلاّ بالتقوى ، قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) الحجرات : 13 .فجعل تعالى كلّ إنسان مأخوذاً مؤلفاً من إنسانين ذكر واُنثى ، هما معاً وبنسبة واحدة مادة كونه ووجوده ، وهو سواء كان ذكراً أو اُنثى مجموع المادة المأخوذ منهما ، ولم يقل تعالى مثل ما قاله القائل : وإنّما اُمهات الناس أوعية ( ).
ولا قال مثل ما قاله الآخر : 
بنونا بنو أبنائنا وبناتنا * بنوهن أبناء الرجال الأباعد( )
بل جعل تعالى كلاً مخلوقاً مؤلّفاً من كلّ ، فعاد الكلّ أمثالاً ، ولا بيان أتم ولا أبلغ من هذا البيان ، ثم جعل الفضل في التقوى . وقال تعالى : (أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ) . آل عمران : 195 
فصرّح أن السعي غير خائب والعمل غير مضيع عند الله ، وعلل ذلك بقوله : ( بعضكم من بعض ) فعبرّ صريحاً بما هو نتيجة قوله في الآية السابقة : ( إنّا خلقناكم من ذكر واُنثى ) .
وامام هذه المعطيات من معادلات الاكرام والتبجيل التي احاط الاسلام بها المرأة نجد ان كثيرا من النساء عبر التاريخ استطعن ان يتركن بصمات واضحة المعالم على مسيرة نساء عصرهن وبل كانت بصماتهن واضحة في العلم والتقوى وبناء الجيل بناءا علميا ومعرفيا ,ومن تلك النساء التي يفتخر بهن التاريخ , ويحق لأي امرأة كربلائية وعراقية ان ترفع راسها عندما تذكر عطاءاتها العلمية واياديها البيضاء المعرفية هي السيدة امنة بيكم الكربلائية .فمن هي هذه المراة وماذا قدمت لدينها ولمدينتها المقدسة ؟
نقرا في بطاقتها الشخصية :
آمنة بيگم بنت المولى محمّد باقر بن محمّد أكمل البهبهاني الحائري . 
ولادتها : نقل في التاريخ ان السيدة امنة الحائرية ولدت في كربلاء حدود سنة 1160هـ ، وتوفيّت فيها حدود سنة 1243هـ ، ودفنت عند نجلها السيد محمّد المجاهد المتوفى سنة 1242هـ في المقبرة الخاصّة المجاورة لمدرسة البقعة في سوق التجّار فيما بين الحرمين الشريفين . 
جاء في كتاب اعلام النساء المؤمنات( ) ان السيدة امنة بنت محمد باقر كانت عالمة ، فاضلة ، مجتهدة ، من أفقه نساء عصرها ، متكلّمة ، واعظة ، اُصوليّة ، محقّقة ، مُحدّثة جليلة ، ذات سند قويم ، مؤلّفة ، كثيرة الزهد ، عظيمة الورع . 
نشأتها : ولدت ونشأت في كربلاء ، وأخذت المقدّمات وفنون الأدب وعلوم العربية على أعلام اسرتها ، وتخرّجت في الفقه والاُصول والحديث على والدها المؤسس المجدد الوحيد البهبهاني الحائري المتوفى سنة 1205هـ . 
ويكفيها علما وفخرا انها من اسرة ذلك المجدد العظيم البهبهاني الذي كان اعجوبة عصره في العلم والورع والتقوى فأثرت عليها معادلات الوراثة فنشات عالمة فقيهة ورعة ومثال للتقوى مزدانة بالمعارف والوعي المعرفي عالي المستوى حتى وصلت الى درجة ان تكون عالمة في الفقه والاصول ويا لها من درجة سامية عظيمة مميزة وصلت اليها هذه المرأة الجليلة .
زواجها : ينقل في تاريخها انها لما بلغت خطبها الافاضل من الرجال واقترنت بابن عمّتها السيّد علي الطباطبائي الحائري المتوفّى سنة1231هـ صاحب كتاب الرياض . 
وهو السيّد علي ابن السيّد محمّد علي بن أبي المعالي الصغير بن أبي المعالي الكبير الطباطبائي. ولد في الثاني عشر من ربيع الأوّل 1161ه بمدينة الكاظمية المقدّسة في العراق. كان من اكبر علماء عصره ومن اساتذته الشيخ محمّد باقر الإصفهاني المعروف بالوحيد البهبهاني، الشيخ يوسف البحراني وكان من جهابذة العلماء والفقهاء وتخرج على يديه العشرات من العلماء ومنهم الشيخ محمّد المازندراني المعروف بأبي علي الحائري، السيّد محمّد جواد الحسيني العاملي، نجلاه السيّد مهدي والسيّد محمّد، الشيخ محمّد إبراهيم الكلباسي، السيّد أبو القاسم الخونساري، الشيخ جعفر الأسترآبادي، السيّد محمّد باقر الشفتي، الشيخ أسد الله التستري، الشيخ أحمد النراقي.و قال الشيخ الوحيد البهبهاني+ عندما أجازه بالرواية عنه: «استجازني السيّد السند، الماجد الأمجد، الموفّق المسدّد، الرشيد الأرشد، المحقّق المدقّق، العالم الكامل، الفاضل الباذل، صاحب الذهن الدقيق والفهم الملي، الطاهر المطهّر، النابغة النورانية، صاحب النسب الجليل الرفيع والحسب الجميل، والطبع الوقّاد والذهن النقّاد، ولدي الروحي». قال الشيخ أبو علي الحائري(قدس سره) في منتهى المقالوهو يتكلم عن صاحب الرياض : «ثقة عالم عريف، وفقيه فاضل غطريف، جليل القدر، وحيد العصر، حسن الخُلق، عظيم الحلم».
ومن مؤلفات السيد علي الطباطبائي + رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل، رسالة في تثليث التسبيحات الأربع في الأخيرتين، رسالة في حجّية الشهرة وفاقاً للشهيد، رسالة في تحقيق حجّية مفهوم الموافقة، حواشي متفرّقة على الحدائق الناضرة، رسالة في الإجماع والاستصحاب، حاشية على كتاب معالم الأُصول، رسالة في الأُصول الخمس، شرح المفاتيح.
تُوفّي(قدس سره) عام 1231ه، ودُفن بجوار مرقد الإمام الحسين× بمدينة كربلاء المقدّسة.
الذرية الطيبة : وتذكر المصادر التاريخية انها من اقترانها بابن عمتها صاحب الرياض رزقهما الله تعالى ذرية طيبة كان منها العلماء الذين تركوا بصمات معرفية واضحة على مسيرة الاسلام وفكر اهل البيت ^ .ففي اعيان الشيعة : ورُزقت منه- أي السيدة امنة - ولدان : السيّد محمّد المجاهد المتوفى سنة1242هـ والسّيد مهدي الطباطبائي الحائري المتوفى سنة 1250هـ
وقال السيّد محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة في ذيل ترجمة ولدها السيّد محمّد المجاهد قائلاً : لصاحب الترجمة أخ اسمه السيّد محمّد مهدي أصغر منه كان أيضاً عالماً جليلاً ، اُمهما بنت الآغا البهبهاني وكانت عالمة فقيهة
من عطاءاتها المعرفية : وكانت السيدة امنة البهبهانية من النساء الفاضلات والتي تؤمن بأهمية التأليف والتدوين في حياة المجتمع المسلم فلولا وجود المؤلفات لما وصل الينا ارث الاسلام ولا افكار قياداته الربانية وسلوكياتهم القويمية ومناهجهم في الدين والعقيدة والفقه وباقي فروع المعرفة الانسانية ونقل السيّد حسن الأمين ـ فيما استدركه على أعيان والده ـ عن الاستاذ عبدالحسين الصالحي في كتابه المخطوط رياحين الشيعة عدداً من مؤلّفاتها قائلاً : ولها مؤلّفات في الفقه والاُصول منها : مبحث الحيض من كتاب الرياض لزوجها السيّد علي الطباطبائي الحائري ، ورسالة في النفاس ، وكتاب الطهارة وغيرها . وكلّها موجودة في مكتبة آل صاحب الرياض في كربلاء 
فطيب الله ثرى هذه المرأة الجليلة العالمة وكثر الله من امثالها في بلاد العلم والعلماء عراقنا الحبيب .

  

الشيخ عقيل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/06



كتابة تعليق لموضوع : النص: آمنة البهبهانيّة ..درة العلماء ومفخرة نساء كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صحيفة صدى المهدي
صفحة الكاتب :
  صحيفة صدى المهدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حلول ومقترحات.. الأحزاب والإصلاح  : د . ليث شبر

 الأغوات نسل في طريق الانقراض [ مشاهدات معتمر ]  : الشيخ عبد الامير النجار

 امرأة ميزان للمصائب..  : باسم العجري

 حملة لجرحى القوات الأمنية لزيارة المراقد المقدسة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 في ذكرى رحيل زعيم الفقاهة.

  مقتل مجموعة من الارهابيين وتدمير زورقين ومضافتين في صلاح الدين

 الأغلبية السياسية نموذج وطني لإدارة الدولة  : صادق غانم الاسدي

 واقع التعليم الجامعي الاهلي في العراق  : محمد خضير عباس

 صدى الروضتين العدد ( 297 )  : صدى الروضتين

 قصة من زمن الثمانينات  : احمد القرشيون

 طوارئ مدينة الطب تشرع بتدريب المسعفين الحربيين من الطبابة العسكرية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 معضلة الكهرباء.. بين الجباية والتجهيز  : سيف اكثم المظفر

 ممثل الامم المتحدة یزور السید السيستاني ویدعو لتشكيل حكومة شراكة بأسرع وقت

 الحشد الشعبي والعتبة الحسينية يتفقون على تنظيم دورة التثقيف والإرشاد الديني لتدريب المشمولين ببعثة الحج لعام 2019

 ملتقى النور يستضيف السيدة (قدرة الهر) من السويد وعقد ندوة حول العنف الاسري  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net