صفحة الكاتب : مهدي المولى

العراق بخير رغم الهجمة الظلامية الوهابية
مهدي المولى
نعم العراق بخير ويسير الى الامام ويسموا الى الاعلى رغم الهجمة الظلامية الوهابية الوحشية القاسية هجمة  وحشية ظلامية جمعت كل وحشية وظلام التاريخ وكل شراسته وقسوته وصبتها على العراق وعلى العراقيين
فالتغيير الذي حدث في العراق قلب  الامور رأسا على عقب حيث اعاد الاوضاع الى نصابها الصحيحة اعاد العراق الى اهله الى ابنائه واصبح الجميع شركاء احرار في وطنهم الجميع سواسية امام القانون الجميع يحكمهم القانون والقانون ضمن للجميع  المساوات في الحقوق والواجبات وحرية الرأي والعقيدة
لا شك هذا الحدث كان مفاجئة وغير متوقعة فجن جنون اعداء العراق انصار الظلام والعبودية وشعروا بالخطر الداهم  وان ظلامهم بدأ يتبدد وان عبوديتهم بدأت تتلاشى و مصيرهم سائرا الى الزوال
لهذا قرروا ذبح العراقيين وتدمير العراق ومنع العراق والعراقيين من السير في طريق النور والحرية طريق الحياة الحرة الكريمة طريق حكم الشعب حكم القانون والقيم الانسانية السامية الذي أختاره
فبدأت هجماتهم الوحشية الظلامية على العراق والعراقيين فجمعت كل افاعي وعقارب  الصحراء والبؤر الفاسدة وكل من لا يملك عقل وضللوه وأغروه بالجهل والمال ودفعوه لغزو العراق  فباب الجنة في العراق ومفتاحها هو ذبح اكثر من عشرة من العراقيين اغتصاب اكثر من عشر من العراقيات تهديم اكثر من عشرة من بيوت العراقيين  
وبدأت قطعان  الوحوش الوهابية المدعومة والممولة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة هجماتها تتوالى على العراق تذبح وتغتصب وتدمر وتفجر  وتحرق كل ما هو حي حتى انها دمرت وفجرت القبور والمراقد المقدسة والرموز الدينية والحضارية  المدارس والجامعات ودور العلم والعبادة والمعامل والدوائر وذبحت كل العقول النيرة وكل انسان حر  
المؤسف والمحزن ان هذه العقارب والافاعي المتوحشة وجدت لها حاضن وداعم من كلاب الطاغية المقبور صدام فاستقبلوهم ورحبوا بهم وفتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم وكانوا لهم العين  واليد وهذا هو السبب  الاول والاهم بل الوحيد الذي شجع هؤلاء العقارب والافاعي  على غزو العراق وتحقيق ما حققوه باحتلالهم اكثر من ثلث العراق وتشريد اكثر من ثلث سكان العراق وذبح اكثر من مليون عراقي وسبي واغتصاب عشرات الألوف من العراقيات من مختلف الاطياف والاعراق والمعتقدات
 ومع ذلك لم يخمدوا شعلة الحرية  ولم يحطموا  بذرة التفاؤل والامل التي زرعت في قلوب وعقول  العراقيين بل دفعتهم الى التحدي الى التصدي بقوة وعزيمة وهم يصرخون صرخة الامام الحسين في مواجهته لهجمة الفئة الباغية بقيادة ال سفيان هيهات منا الذلة فأضافوا عليها  لبيك ياحسين
وهكذا  فرضوا هؤلاء الوحوش الوهابيون حربا  صعبة  ليس امام العراقيين من طريق الا الانتصار والبقاء او الهزيمة والفناء  فلا توقف ولا تراجع ولا تسامح ولا حوار ولا تنازل ولا مصالحة ولا هدنة ولا قيل ولا قال
فصرخت الجماهير الغاضبة وهي متسلحة بفتوى المرجعية الدينية العليا الربانية هيات منا الذلة        مرحبا بالموت من اجل الحياة
وبدأت جموع الاحرار عشاق الحياة تطارد افاعي وعقارب الظلام والوحشية وهم يصرخون  لا مكان لقوى الموت والظلام في ارض العراق فكانت تضحياتهم وتحدياتهم ومعاناتهم لا من اجل انفسهم ومن اجل العراقيين بل كانوا يقاتلون بالنيابة عن كل اهل الارض عن كل محبي الحياة وعشاقها وهكذا خابت احلام هؤلاء الوحوش الظلاميون وفشلت نواياهم الخبيثة حيث كانوا يعتقدون لهم القدرة بجعل  العراق مركز انطلاق لظلامهم ووحشيتهم في ارجاء الارض كلها
ومع ذلك استمر نور العراق  يزداد تألقا وضياءا وعطاءا فحرية الرأي والتعبير  عن وجهة النظر  منتشرة وتزداد اتساعا بدون اي قيد او شرط الجميع تتظاهر والجميع تحتج الاحرار والعبيد والمخلصين والمأجورين والمحبين للعراق والعراقيين والذين يكرهون العراق والعراقيين
 لاول مرة يشعر العراقي انه انسان اي ان عقله تحرر من اي احتلال يقول ما يعجبه وما يرغب به حتى اولئك الذين كانوا عبيد وخدم لصدام والذين كانوا يصفقون له ويهتفون بالروح بالدم رغم انه يذلهم ويحتقرهم رغم انه يذبحهم ويهتك حرماتهم ويغتصب اعراضهم تراهم اكثر تطاولا واساءة للاحرار والحرية واكثر انتهاكا للقيم الانسانية  وكثير ما يفضلون نظام الطاغية ويتمنون عودته  وهذا امر طبيعي لانهم عبيد ظلاميون وهؤلاء  يكرهون الحرية والنور لانهم لا يعيشون الا وسط العبودية والظلام
 ومع ذلك يصرخ الاحرار دعوهم يكذبون يفترون يسيئون   فالزمن سيغير من طبيعتهم ويعالج نفوسهم المريضة ويحرر عقولهم المحتلة ويكسر قيودها

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/06



كتابة تعليق لموضوع : العراق بخير رغم الهجمة الظلامية الوهابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسان منعم
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسان منعم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللّجنةُ التحضيريّةُ له: مهرجانُ روح النبوّة نافذةٌ يُطَلُّ من خلالها على فكر وثقافة السيّدة الزهراء(عليها السلام)...

 وليد الحلي : الانسانية بحاجة الى الالتزام بالأمن الاجتماعي الذي مارسه الرسول محمد (ص)  : اعلام د . وليد الحلي

 ويكيليكس تكشف عن ملاحقة السراي للإرهابي التكفيري عادل الكلباني في المانيا قضائياً لتقديمه إلى العدالة وهروب الأخير محمولاً على نقالة  : علي السراي

 تحقق نسب انجاز متقدمة في مشروع (سامراء-الدور-العلم) في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 نفاق الدُعاة  : حيدر حسين سويري

 ثلاث توصيات للمرجعية الدينية متعلقة بالنهوض بالواقع الاقتصادي للبلد تعرف عليها

 ضبط أعضاء لجان في صحة ميسان لاختلاسهم مليار دينارٍ من المال العامِّ  : هيأة النزاهة

 وزارة الموارد المائية تنفذ حملة لتطهير الجداول والانهر في ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 الطيران المدني تقرر زيادة عدد الرحلات الجوية بين النجف وبيروت خلال عيد الاضحى  : وزارة النقل

 شوائب غريبة في جسد الوطن  : واثق الجابري

 تاملات في القران الكريم ح24  : حيدر الحد راوي

 زيارة الأربعين نعمة الله الكبرى فعلينا شكره عليها  : خضير العواد

 مصر ومقام السيدة عائشة رضوان الله عليها   : د . احمد قيس

 تهديد سافر للصحفي زهير الفتلاوي بالتصفية الجسدية  : عمار منعم علي

 تحالف نساء الرافدين و مسودة تعديل قانون العقوبات العراقي - الجلسة الثانية  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net