صفحة الكاتب : ايليا امامي

السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة
ايليا امامي

;@ سواء كنت ممن يعتقد بنعمة وجود هذا الرجل _ السيستاني _ وممن يفديه بنفسه .. أم كنت ممن لا يطيق سماع إسمه ومشحون الصدر غيظاً عليه .. في كل الأحوال فإن التأمل في هذه السطور .. سيحرك لديك بعض القناعات .

@ قد يخدعك أحدهم ويقنعك أننا هنا نقارن بين السيد السيستاني والإمام المهدي .. فلا تشتبه بذلك ..
فليس الخادم كالسيد .. وليس الوكيل كالأصيل .. وليس الجندي كالقائد ..
والسيد نفسه قد ربى أتباعه على عدم الغلو في أمره .. ولا الإنشغال بتقديسه .. مادمنا والعالم كله  في محضر ولي الأعظم عجل الله فرجه الشريف .

@ ولكن غاية هذه الكلمات .. ربط حزام الأمان .. وتثبيت العقل والجنان .. على الإستعداد لإختبارات لحظات الظهور المهولة .. وإمتحاناتها المخيفة .. التي علمها عند ربي لايجليها لوقتها الا هو .

@ نعم .. واحدة من بركات وجود السيستاني أنه رسالة عاجلة .. مفادها  ( حددوا من خلال تعاملكم مع نائب الامام كيف ستتعاملون مع الإمام حين ظهوره ) ؟!! .

@ ولكي لانطيل عليك أيها القارئ .. سندخل مباشرة في عمق هذه التساؤلات .. من خلال مقاربات نترك لك مساحة من التأمل في مدى واقعيتها .. وأي حكمة أرادها الله في إجراء الأمور بهذه الصورة :

المقاربة الأولى :
__________
هل سألت نفسك وقلبك يوماً عن مدى إستعداده لقبول مواقف وقرارات الإمام المهدي أرواحنا فداه .. الغريبة عن عقلك وتفكيرك ومزاجك الخاص ؟؟
هل تعلم أن مجرد دخول الشك أو التذمر أو التردد الى قلبك يعني مصيبة النقص والضياع في ولايتك وتشيعك ؟!!
فهل ربينا أنفسنا ليوم نستقبل الإمام بكل ما يأتي به من أمور لم نكن نتوقعها .. وصرنا بمستوى (( ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)) النساء .
حقاً عليك التفكير بهذا الأمر المخيف .. عندما تقرأ هذه الرواية :
@ عن الصادق عليه السلام (( كأني بالقائم عليه السلام على منبر الكوفة عليه قباء فيخرج من وريان قبائه كتابا مختوما بخاتم من ذهب، فيفكه فيقرؤه على الناس فيجفلون عنه إجفال الغنم فلا يبقى إلا النقباء، فيتكلم بكلام فلا يلحقون ملجأ حتى يرجعوا إليه، وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به )) الكافي ج ٨ ص ١٦٧
@ فإذا كان الناس يجفلون من كلام الامام المهدي .. فالسبب في ذلك أنهم لم يعودوا أنفسهم على الإتباع الصحيح والتسليم لقراراته .. وأنت تشاهد الآن وفي هذا الزمان من يعترضون على السيد السيستاني بحجة الدفاع عن المذهب !!!
لقد صار بعضنا يرفع صوته معترضاً على المرجعية مناقشاً لها وكانه لم يقرأ يوماً (( الراد عليهم كالراد على الله )) ولم يسمع يوماً (( فإنهم حجتي عليكم ))
يالها من صورة مضحكة عندما ينشر ويصرح ويتكلم بعض الناس دفاعاً عن الطائفة .. من خلال إنتقاد زعيم هذه الطائفة .. وكأنهم ملكيون أكثر من الملك !! وينسون أن الإمام المهدي أمرهم بإتباعه وليس العكس .
هؤلاء هم بذور البترية .. الذين سيصل بهم الأمر الى حد الإعتراض على الإمام نفسه .. ومن ثم محاربته .
لقد أراكم المعترضون على السيستاني مجرد نموذج .. لهذا النمط من التعامل مع الدين .

المقاربة الثانية :
_____________
دعونا نستمر بالتساؤل :
بعض الناس وصله خبر _ بعيداً عن مدى صحته _ مفاده إن سماحة السيد السيستاني وافق على دفن أحمد الچلبي في الصحن الكاظمي .. ورأيتم كيف كانت ردة فعله .
وبعضهم سمع أن سماحته يرسل معونات غذائية وخيم وأغطية الى المشردين في العراء من الإخوة أبناء العامة في جسر بزيبز والبغدادي وحديثة  .. ويعبر عن السنة بانهم ( أنفسنا ) .. فصارت كلمة ( أنفسنا ) وسيلته اليومية للسخرية والتهكم  ..
تهكم على من ؟؟ على مرجع الطائفة !!!
@ طيب ياسيدي .. لن أقارنك بعمر بن الخطاب عندما تجاوز حدود الأدب مع النبي صلى الله عليه وآله ورفض صلح الحديبية وصاح بوجه النبي ( أنعطي الدنية من ديننا ) فصار حريصاً على الإسلام أكثر من النبي نفسه !!!
@ ولكني سوف أسألك : لو أن مجموعة من مقاتلي داعش أرادت التوبة .. ووصلت الى السيد السيستاني وقبل منهم توبتهم وطلب ضمهم الى الحشد الشعبي .. كيف سيكون شعورك .
فإذا فرضنا أنهم ليسوا من داعش بل من أخبث جيش على وجه الأرض ( جيش السفياني )
وإذا فرضنا أن ذلك ليس بعد مجازر داعش بل بعد مجازر السفياني المروعة حيث يكون الغيظ والغضب في قلبك أشد بمرات وأضعاف؟!! 
ومع ذلك يقبلهم السيد ويقبل توبتهم .. فماذا ستقول ؟؟
ثم ماذا ستقول إذا كان الذي يقبلهم هو الإمام نفسه :
@ عن الباقر عليه السلام (( ثم يسير _ المهدي _ حتى يأتي العذراء هو ومن معه وقد لحق به ناس كثير والسفياني يومئذ بوادي الرملة، حتى إذا التقوا وهو يوم الابدال، يخرج أناس كانوا مع السفياني من شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله، ويخرج ناس كانوا مع آل محمد صلى الله عليه وآله إلى السفياني فهم من شيعته حتى يلحقوا بهم ويخرج كل ناس إلى رايتهم وهو يوم الابدال )) معجم الأحاديث ج ٥ ص ٢٢
@ يالها من لحظات عسيرة .. تتزلزل فيها القلوب ويبان يقينها .. عندما ترى قوماً من ألد أعدائك .. يأتون ويصطفون معك في معسكر واحد والقائد راضٍ بذلك .. وتتسائل مع نفسك .. أين تضحيات شبابنا مع المهدي .. اين دماء أحبتنا وثارات أهلنا الذين قتلهم السفياني بأبشع الصور .. هل بهذه البساطة يتناسى المهدي ذلك ويقبل بجنود السفياني بيننا ؟؟
نعم هكذا ستقول بعض النفوس .. فينتهي بها الحال الى أن تكره المهدي وتتمرد عليه وتفضل السفياني وحكمه .. فتلتحق به .. وذلك يوم الابدال .. نعوذ بالله من الخذلان .
@ وها هو السيستاني .. رسالة مهدوية .. وإختبار أولي .. لمن نقاتل وندافع ونغضب .. للعصبيات والمزاجات أم للدين والتسليم  ؟.

المقاربة الثالثة :
__________
هل تلاحظ ياعزيزي أن بعض الناس يستخدم العنتريات والخطابات الرنانة .. ويعيب على السيد حفظه الله صمته وحكمته !!
وعندما يأتي الجد يظهر الحجم الحقيقي لكل شخص .
فالسيد لايتكلم كثيراً .. ولكنه يحتفظ بشيئ مهم وهو ( عنصر المفاجأة )
إن عنصر المفاجأة من أهم الأساليب الإلهية في التعامل مع الطغاة وقد ورد التهديد الإلهي مقروناً بكلمة ( بغتة ) ١٣ مرة ومنها قوله (( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٥٥)) الزمر .
@ والمهدي عليه السلام .. في ظهوره وحركته المباركة .… هو جزء من هذه الإستراتيجية الربانية .
@ عن الصادق عن النبي عليهما السلام (( كيف أنتم إذا استيأستم من المهدي فيطلع عليكم مثل قرن الشمس يفرح به أهل السماء والأرض فقيل يا رسول الله وأنى يكون ذلك؟ قال: إذا غاب عنهم المهدي وآيسوا منه ))
@ فالسيستاني رسالة مهدوية مفادها : لاتنخدعوا بالخطابات الرنانة وتخدير الأعصاب بالكلام .. وتتركوا القيادة الربانية لمجرد سكوتها .. لإنها اذا جاء وقت التكليف الإلهي .. ستباغت الظلمة وتطلع مثل قرن الشمس .

المقاربة الرابعة :
________
لعل ذاكرتك تختزن بعض الأسماء .. لأشخاص كانوا سابقاً متحمسين جداً لطاعة أوامر المرجعية في أول الأمر .. ثم شغلتهم الدنيا والوظائف والتجارات حتى صارت صلاتهم الواجبة إنجاز بحد نفسه .. أما متابعة أوامر وإرشادات المرجعية فأصبح جزءً من الماضي الذي كانوا فيه ( غشمه ) بحسب تعبيرهم .
وحتى عندما جائت فتوى وزمان الجهاد .. لم تسمح لهم قيود هذه الدنيا ولذتها بتركها والعودة الى سابق عهدهم والإمتثال لأمر نائب الإمام .
@ يالها من صورة مطابقة للحال في غيبة المولى المنتظر أرواحنا فداه .. فطول المدة يجعل بعض المتمسكين ينساه تماماً .
الروايات تذكر أنهم يقولون ( مات هلك بأي وادٍ سلك )) وهذا لايعني بالضرورة إنكار وجوده .. وإنما يعني ترك الإنتظار بالكامل والتصرف على أساس أنه لايوجد مشروع نعمل فيه وليس لدينا سوى دنيانا نبنيها .. وهؤلاء حتى عندما يخرج الإمام لن ينصروه لأن إنغماسهم بالدنيا قضى عليهم بالكامل .
@ عن فرات بن أحنف قال أمير المؤمنين عليه السلام وقد ذكر القائم من ولده ((أما إنه ليغيبن حتى يقول الجاهل ما لي في آل محمد حاجة).كمال الدين: ج ١ ص٣٠٢
@ عن السبط الشهيد عن أمير المؤمنين عليهما السلام (( التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق، المظهر للدين، والباسط للعدل، قال الحسين: فقلت له: يا أمير المؤمنين. وإن ذلك لكائن؟ فقال عليه السلام: إي والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة، واصطفاه على جميع البرية، ولكن بعد غيبة وحيرة، فلا يثبت فيها على دينه إلا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين أخذ الله عز وجل ميثاقهم بولايتنا، وكتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه))  كمال الدين: ج ١ ص ٣٠٤
@ فالسيستاني رسالة عاجلة ونموذج تأمل .. ان المؤمن هو من يرى طول المدة والصبر .. لايعني ترك المشروع .

المقاربة الخامسة :
_________
بعض الناس .. بعيدون عن أجواء المرجعية تماماً .. فلا يتابعون خطب الجمعة بمقدار 10% مما يتابعون الرياضة .. ولايزورون موقع المرجع بنسبة 5% مما يزورون مواقع التواصل . ولايشاهدون فضائيات تنقل رؤى المرجعية بمقدار 1% مما يشاهدون فضائيات أخرى ..
ولهذا تجدهم رغم كونهم مقلدين لسماحة السيد ولكنهم بعيدون أن أجواءه وطريقة تفكيره تماماً ومنقطعون عن التواصل معه  .. حتى صار من السهولة نسبة الكلام لسماحته من دون أن يعرفوا كيف يتأكدون من صحته  !!
@ ووجود هذه الفجوة والغياب عن متابعة حركة المرجع أمر سهل  .. ولكنه مع الإمام المهدي كارثة حقيقية .. حيث يسهل عند ذلك التشويش على الموالي ..
@ فإذا لم تكن لديك معرفة كافية بعلامات الظهور وتحركات الامام وجزء لابأس به من الثقافة المهدوية ( والتي هي في جزء كبير منها ثقافة مرجعية ) فمن المحتمل جداً أن تصبح فريسة للحركات الضالة .
@ عن هشام بن سالم سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول (( هما صيحتان صيحة في أول الليل، وصيحة في آخر الليلة الثانية. قال : فقلت: كيف ذلك ؟ فقال : واحدة من السماء، وواحدة من إبليس. فقلت: وكيف تعرف هذه من هذه ؟ فقال: يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون ))
@ هل قرأتم (( يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون )) ؟؟
يعني أن المستعدين المتابعين الذين يعرفون العلامات قبل حدوثها لن تشكل لهم صيحة إبليس المزورة أي صدمة .. وسيبقى يقينهم بصيحة جبرائيل الأولى كما هو .
@ فالسيستاني رسالة مهدوية مفادها ( كونوا قريبين من قيادتكم الدينية لتعرفوا ماصدر منها فعلاً .. مما نسب إليها زورا ) .

المقاربة السادسة :
___________
بعض الناس كانت حجته في إنتقاد سماحة السيد هو أنه ساكت وبعيد عن المجتمع وو
وعندما تحتمت الوظيفة الإلهية على سماحته أن يصدر جملة مواقف قوية من الجهاد الى حرب الفساد الى النهوض بتكفل عوائل الشهداء الى غيرها من التراكمات الكثيرة والثقيلة .. بقي هؤلاء مبهوتين وحائرين لخمس دقائق .. ثم عادوا الى إنتقاده مجدداً !!
@ إن هذا الرجل حجة من الله على كل المسيئين .. وميزان حقيقي للكشف على اخلاصهم للمذهب فلو كان المذهب هو المهم لساندوا من يحمل رايته .. ولكن خبث السريرة حكمهم والهوى سيطر عليهم .
@ إن السيستاني هنا صورة مبسطة لما سيلاقيه الإمام من هؤلاء وأمثالهم ..
@ عن الصادق عليه السلام في حديثه لأبي الجارود (( ثم يدخل _ المهدي _ المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض، ثم يخرج الأزرق وزريق _ الأول والثاني _ لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه، فيرتاب عند ذلك المبطلون، فيقولون: يكلم الموتى فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن والحسين، وذلك الحطب عندنا نتوارثه )) غيبة الطوسي ص ٢٨٣
فرغم كل ما يفعله الإمام وما يجري على يديه من معجزات إلهية .. يبقى المرتابون المبطلون يشككون به حتى النهاية .
@ فالسيستاني رسالة مهدوية مفادها (  الذين يتسترون بأعذار واهية للطعن بالقيادة الربانية .. ستقام عليهم الحجة يوماً  وسينكشف أمرهم )

المقاربة السابعة :
__________
بعض الناس كلما يمر بطسة في شارع من شوارع العراق .. يلوم المرجعية .. وينسى نفسه وكم قدم هو وأمثاله لإصلاح الوضع .
هذا ليس مهما ..
المهم أن تفكروا بأمر واحد وهو :
لاتتصوروا أنه بمجرد دخول السيد في أمور السياسة ستصلح الأوضاع .. لأن السيد يعمل بالمستطاع والإصلاح يأتي بعد تحمل التضحيات والصبر على البلايا ..
فإذا كان هذا التفكير يكفي للتشكيك بالمرجعية فعليكم أن تستعدوا للتشكيك بالإمام المهدي عليه السلام .. لأنه في أول ظهوره وتدخله المباشر لن تفرش الأرض بالورود !!
بنو إسرائيل كانوا يشتكون من موسى عليه السلام حيث كانوا يعتقدون أنه سيقودهم للخلاص من فرعون من اول يوم ( قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٢٩) الأعراف .
@ عن بشير النبال : قلت لأبي جعفر (عليه السلام) إنهم يقولون : إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفوا،
ولا يهريق محجمة دم، فقال (( كلا والذي نفسي بيده لو استقامت لأحد عفوا لاستقامت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) حين أدميت رباعيته، وشج في وجهه، كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق، ثم مسح جبهته )) غيبة النعماني ص ٢٩٤.
@ فالسيستاني رسالة مهدوية عاجلة مفادها ( إذا كنتم تطلبون الرخاء كشرط للرضا والإتباع.. فإطلبوا معسكراً غير معسكر المهدي  )
نسأل الله أن يعجل بنور طلعته الغراء .. ويحفظ لنا نائبه حتى ظهوره المقدس .. إلهي آمين .

 

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/06



كتابة تعليق لموضوع : السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل سمارة
صفحة الكاتب :
  نبيل سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سير المواصلات في بغداد لوعة  : علي محمد الجيزاني

 وفدٌ من العتبة العباسية المقدسة يزورُ جرحى القوات الأمنية والحشد الشعبي الراقدين في مستشفى الكفيل التخصصي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بلد السواد والنهرين يستورد الطماطة من بلدان بلا سواد ولانهرين  : عزيز الحافظ

 شرطة بابل تلقي القبض على عدة مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 الحقوق المكتسبة والتقاعد من وجهة نظر شريعة حمورابي  : فارس حامد عبد الكريم

  كميات الترسبات المائية الساقطة في محطات العراق خلال 24 ساعة الماضية  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 مسؤول بدر في كربلاء: سنقتحم "الفتحة" و "الشرقاط" و "تلال حمرين" وصولاً إلى الموصل بعد إصدار الأوامر من الجهات العليا  : منظمة بدر كربلاء

 خلال جولة ميدانية للجنة المركزية لتعويض المتضررين إلى محافظات بابل، الديوانية، كربلاء، والنجف الأشرف لقاءات مع المحافظين وأعضاء اللجان الفرعية للإسراع في إنجاز معاملات المتضررين من ضحايا الإرهاب  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 رئیس الوزراء يصدر عفوا عن الهاربين والمتغيبين من القوات الامنية

 أنامل مُقيّدة : إدانة الإرهاب من غرفة رقم (12)  : جواد كاظم الخالصي

 خطوات حكيمة بإتجاه التسوية الوطنية  : امل الياسري

 محافظ البصرة (وكالة) يعقد اجتماعا موسعا مع مسؤولي الاقسام بديوان المحافظة  : اعلام محافظة البصرة

 منهجية الفكر السلطوي تطيح بالاقتصاد العراقي  : باسم العجري

 متابعة لقبول الطلبة من ذوي الشهداء في الدراسات الصباحية والمسائية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 في انتظار الكلمة الفصل من المحكمة الاتحادية!  : عباس البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net