صفحة الكاتب : ايليا امامي

السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة
ايليا امامي

;@ سواء كنت ممن يعتقد بنعمة وجود هذا الرجل _ السيستاني _ وممن يفديه بنفسه .. أم كنت ممن لا يطيق سماع إسمه ومشحون الصدر غيظاً عليه .. في كل الأحوال فإن التأمل في هذه السطور .. سيحرك لديك بعض القناعات .

@ قد يخدعك أحدهم ويقنعك أننا هنا نقارن بين السيد السيستاني والإمام المهدي .. فلا تشتبه بذلك ..
فليس الخادم كالسيد .. وليس الوكيل كالأصيل .. وليس الجندي كالقائد ..
والسيد نفسه قد ربى أتباعه على عدم الغلو في أمره .. ولا الإنشغال بتقديسه .. مادمنا والعالم كله  في محضر ولي الأعظم عجل الله فرجه الشريف .

@ ولكن غاية هذه الكلمات .. ربط حزام الأمان .. وتثبيت العقل والجنان .. على الإستعداد لإختبارات لحظات الظهور المهولة .. وإمتحاناتها المخيفة .. التي علمها عند ربي لايجليها لوقتها الا هو .

@ نعم .. واحدة من بركات وجود السيستاني أنه رسالة عاجلة .. مفادها  ( حددوا من خلال تعاملكم مع نائب الامام كيف ستتعاملون مع الإمام حين ظهوره ) ؟!! .

@ ولكي لانطيل عليك أيها القارئ .. سندخل مباشرة في عمق هذه التساؤلات .. من خلال مقاربات نترك لك مساحة من التأمل في مدى واقعيتها .. وأي حكمة أرادها الله في إجراء الأمور بهذه الصورة :

المقاربة الأولى :
__________
هل سألت نفسك وقلبك يوماً عن مدى إستعداده لقبول مواقف وقرارات الإمام المهدي أرواحنا فداه .. الغريبة عن عقلك وتفكيرك ومزاجك الخاص ؟؟
هل تعلم أن مجرد دخول الشك أو التذمر أو التردد الى قلبك يعني مصيبة النقص والضياع في ولايتك وتشيعك ؟!!
فهل ربينا أنفسنا ليوم نستقبل الإمام بكل ما يأتي به من أمور لم نكن نتوقعها .. وصرنا بمستوى (( ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)) النساء .
حقاً عليك التفكير بهذا الأمر المخيف .. عندما تقرأ هذه الرواية :
@ عن الصادق عليه السلام (( كأني بالقائم عليه السلام على منبر الكوفة عليه قباء فيخرج من وريان قبائه كتابا مختوما بخاتم من ذهب، فيفكه فيقرؤه على الناس فيجفلون عنه إجفال الغنم فلا يبقى إلا النقباء، فيتكلم بكلام فلا يلحقون ملجأ حتى يرجعوا إليه، وإني لأعرف الكلام الذي يتكلم به )) الكافي ج ٨ ص ١٦٧
@ فإذا كان الناس يجفلون من كلام الامام المهدي .. فالسبب في ذلك أنهم لم يعودوا أنفسهم على الإتباع الصحيح والتسليم لقراراته .. وأنت تشاهد الآن وفي هذا الزمان من يعترضون على السيد السيستاني بحجة الدفاع عن المذهب !!!
لقد صار بعضنا يرفع صوته معترضاً على المرجعية مناقشاً لها وكانه لم يقرأ يوماً (( الراد عليهم كالراد على الله )) ولم يسمع يوماً (( فإنهم حجتي عليكم ))
يالها من صورة مضحكة عندما ينشر ويصرح ويتكلم بعض الناس دفاعاً عن الطائفة .. من خلال إنتقاد زعيم هذه الطائفة .. وكأنهم ملكيون أكثر من الملك !! وينسون أن الإمام المهدي أمرهم بإتباعه وليس العكس .
هؤلاء هم بذور البترية .. الذين سيصل بهم الأمر الى حد الإعتراض على الإمام نفسه .. ومن ثم محاربته .
لقد أراكم المعترضون على السيستاني مجرد نموذج .. لهذا النمط من التعامل مع الدين .

المقاربة الثانية :
_____________
دعونا نستمر بالتساؤل :
بعض الناس وصله خبر _ بعيداً عن مدى صحته _ مفاده إن سماحة السيد السيستاني وافق على دفن أحمد الچلبي في الصحن الكاظمي .. ورأيتم كيف كانت ردة فعله .
وبعضهم سمع أن سماحته يرسل معونات غذائية وخيم وأغطية الى المشردين في العراء من الإخوة أبناء العامة في جسر بزيبز والبغدادي وحديثة  .. ويعبر عن السنة بانهم ( أنفسنا ) .. فصارت كلمة ( أنفسنا ) وسيلته اليومية للسخرية والتهكم  ..
تهكم على من ؟؟ على مرجع الطائفة !!!
@ طيب ياسيدي .. لن أقارنك بعمر بن الخطاب عندما تجاوز حدود الأدب مع النبي صلى الله عليه وآله ورفض صلح الحديبية وصاح بوجه النبي ( أنعطي الدنية من ديننا ) فصار حريصاً على الإسلام أكثر من النبي نفسه !!!
@ ولكني سوف أسألك : لو أن مجموعة من مقاتلي داعش أرادت التوبة .. ووصلت الى السيد السيستاني وقبل منهم توبتهم وطلب ضمهم الى الحشد الشعبي .. كيف سيكون شعورك .
فإذا فرضنا أنهم ليسوا من داعش بل من أخبث جيش على وجه الأرض ( جيش السفياني )
وإذا فرضنا أن ذلك ليس بعد مجازر داعش بل بعد مجازر السفياني المروعة حيث يكون الغيظ والغضب في قلبك أشد بمرات وأضعاف؟!! 
ومع ذلك يقبلهم السيد ويقبل توبتهم .. فماذا ستقول ؟؟
ثم ماذا ستقول إذا كان الذي يقبلهم هو الإمام نفسه :
@ عن الباقر عليه السلام (( ثم يسير _ المهدي _ حتى يأتي العذراء هو ومن معه وقد لحق به ناس كثير والسفياني يومئذ بوادي الرملة، حتى إذا التقوا وهو يوم الابدال، يخرج أناس كانوا مع السفياني من شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله، ويخرج ناس كانوا مع آل محمد صلى الله عليه وآله إلى السفياني فهم من شيعته حتى يلحقوا بهم ويخرج كل ناس إلى رايتهم وهو يوم الابدال )) معجم الأحاديث ج ٥ ص ٢٢
@ يالها من لحظات عسيرة .. تتزلزل فيها القلوب ويبان يقينها .. عندما ترى قوماً من ألد أعدائك .. يأتون ويصطفون معك في معسكر واحد والقائد راضٍ بذلك .. وتتسائل مع نفسك .. أين تضحيات شبابنا مع المهدي .. اين دماء أحبتنا وثارات أهلنا الذين قتلهم السفياني بأبشع الصور .. هل بهذه البساطة يتناسى المهدي ذلك ويقبل بجنود السفياني بيننا ؟؟
نعم هكذا ستقول بعض النفوس .. فينتهي بها الحال الى أن تكره المهدي وتتمرد عليه وتفضل السفياني وحكمه .. فتلتحق به .. وذلك يوم الابدال .. نعوذ بالله من الخذلان .
@ وها هو السيستاني .. رسالة مهدوية .. وإختبار أولي .. لمن نقاتل وندافع ونغضب .. للعصبيات والمزاجات أم للدين والتسليم  ؟.

المقاربة الثالثة :
__________
هل تلاحظ ياعزيزي أن بعض الناس يستخدم العنتريات والخطابات الرنانة .. ويعيب على السيد حفظه الله صمته وحكمته !!
وعندما يأتي الجد يظهر الحجم الحقيقي لكل شخص .
فالسيد لايتكلم كثيراً .. ولكنه يحتفظ بشيئ مهم وهو ( عنصر المفاجأة )
إن عنصر المفاجأة من أهم الأساليب الإلهية في التعامل مع الطغاة وقد ورد التهديد الإلهي مقروناً بكلمة ( بغتة ) ١٣ مرة ومنها قوله (( وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٥٥)) الزمر .
@ والمهدي عليه السلام .. في ظهوره وحركته المباركة .… هو جزء من هذه الإستراتيجية الربانية .
@ عن الصادق عن النبي عليهما السلام (( كيف أنتم إذا استيأستم من المهدي فيطلع عليكم مثل قرن الشمس يفرح به أهل السماء والأرض فقيل يا رسول الله وأنى يكون ذلك؟ قال: إذا غاب عنهم المهدي وآيسوا منه ))
@ فالسيستاني رسالة مهدوية مفادها : لاتنخدعوا بالخطابات الرنانة وتخدير الأعصاب بالكلام .. وتتركوا القيادة الربانية لمجرد سكوتها .. لإنها اذا جاء وقت التكليف الإلهي .. ستباغت الظلمة وتطلع مثل قرن الشمس .

المقاربة الرابعة :
________
لعل ذاكرتك تختزن بعض الأسماء .. لأشخاص كانوا سابقاً متحمسين جداً لطاعة أوامر المرجعية في أول الأمر .. ثم شغلتهم الدنيا والوظائف والتجارات حتى صارت صلاتهم الواجبة إنجاز بحد نفسه .. أما متابعة أوامر وإرشادات المرجعية فأصبح جزءً من الماضي الذي كانوا فيه ( غشمه ) بحسب تعبيرهم .
وحتى عندما جائت فتوى وزمان الجهاد .. لم تسمح لهم قيود هذه الدنيا ولذتها بتركها والعودة الى سابق عهدهم والإمتثال لأمر نائب الإمام .
@ يالها من صورة مطابقة للحال في غيبة المولى المنتظر أرواحنا فداه .. فطول المدة يجعل بعض المتمسكين ينساه تماماً .
الروايات تذكر أنهم يقولون ( مات هلك بأي وادٍ سلك )) وهذا لايعني بالضرورة إنكار وجوده .. وإنما يعني ترك الإنتظار بالكامل والتصرف على أساس أنه لايوجد مشروع نعمل فيه وليس لدينا سوى دنيانا نبنيها .. وهؤلاء حتى عندما يخرج الإمام لن ينصروه لأن إنغماسهم بالدنيا قضى عليهم بالكامل .
@ عن فرات بن أحنف قال أمير المؤمنين عليه السلام وقد ذكر القائم من ولده ((أما إنه ليغيبن حتى يقول الجاهل ما لي في آل محمد حاجة).كمال الدين: ج ١ ص٣٠٢
@ عن السبط الشهيد عن أمير المؤمنين عليهما السلام (( التاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحق، المظهر للدين، والباسط للعدل، قال الحسين: فقلت له: يا أمير المؤمنين. وإن ذلك لكائن؟ فقال عليه السلام: إي والذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالنبوة، واصطفاه على جميع البرية، ولكن بعد غيبة وحيرة، فلا يثبت فيها على دينه إلا المخلصون المباشرون لروح اليقين الذين أخذ الله عز وجل ميثاقهم بولايتنا، وكتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه))  كمال الدين: ج ١ ص ٣٠٤
@ فالسيستاني رسالة عاجلة ونموذج تأمل .. ان المؤمن هو من يرى طول المدة والصبر .. لايعني ترك المشروع .

المقاربة الخامسة :
_________
بعض الناس .. بعيدون عن أجواء المرجعية تماماً .. فلا يتابعون خطب الجمعة بمقدار 10% مما يتابعون الرياضة .. ولايزورون موقع المرجع بنسبة 5% مما يزورون مواقع التواصل . ولايشاهدون فضائيات تنقل رؤى المرجعية بمقدار 1% مما يشاهدون فضائيات أخرى ..
ولهذا تجدهم رغم كونهم مقلدين لسماحة السيد ولكنهم بعيدون أن أجواءه وطريقة تفكيره تماماً ومنقطعون عن التواصل معه  .. حتى صار من السهولة نسبة الكلام لسماحته من دون أن يعرفوا كيف يتأكدون من صحته  !!
@ ووجود هذه الفجوة والغياب عن متابعة حركة المرجع أمر سهل  .. ولكنه مع الإمام المهدي كارثة حقيقية .. حيث يسهل عند ذلك التشويش على الموالي ..
@ فإذا لم تكن لديك معرفة كافية بعلامات الظهور وتحركات الامام وجزء لابأس به من الثقافة المهدوية ( والتي هي في جزء كبير منها ثقافة مرجعية ) فمن المحتمل جداً أن تصبح فريسة للحركات الضالة .
@ عن هشام بن سالم سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول (( هما صيحتان صيحة في أول الليل، وصيحة في آخر الليلة الثانية. قال : فقلت: كيف ذلك ؟ فقال : واحدة من السماء، وواحدة من إبليس. فقلت: وكيف تعرف هذه من هذه ؟ فقال: يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون ))
@ هل قرأتم (( يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون )) ؟؟
يعني أن المستعدين المتابعين الذين يعرفون العلامات قبل حدوثها لن تشكل لهم صيحة إبليس المزورة أي صدمة .. وسيبقى يقينهم بصيحة جبرائيل الأولى كما هو .
@ فالسيستاني رسالة مهدوية مفادها ( كونوا قريبين من قيادتكم الدينية لتعرفوا ماصدر منها فعلاً .. مما نسب إليها زورا ) .

المقاربة السادسة :
___________
بعض الناس كانت حجته في إنتقاد سماحة السيد هو أنه ساكت وبعيد عن المجتمع وو
وعندما تحتمت الوظيفة الإلهية على سماحته أن يصدر جملة مواقف قوية من الجهاد الى حرب الفساد الى النهوض بتكفل عوائل الشهداء الى غيرها من التراكمات الكثيرة والثقيلة .. بقي هؤلاء مبهوتين وحائرين لخمس دقائق .. ثم عادوا الى إنتقاده مجدداً !!
@ إن هذا الرجل حجة من الله على كل المسيئين .. وميزان حقيقي للكشف على اخلاصهم للمذهب فلو كان المذهب هو المهم لساندوا من يحمل رايته .. ولكن خبث السريرة حكمهم والهوى سيطر عليهم .
@ إن السيستاني هنا صورة مبسطة لما سيلاقيه الإمام من هؤلاء وأمثالهم ..
@ عن الصادق عليه السلام في حديثه لأبي الجارود (( ثم يدخل _ المهدي _ المسجد فينقض الحائط حتى يضعه إلى الأرض، ثم يخرج الأزرق وزريق _ الأول والثاني _ لعنهما الله غضين طريين يكلمهما فيجيبانه، فيرتاب عند ذلك المبطلون، فيقولون: يكلم الموتى فيقتل منهم خمسمائة مرتاب في جوف المسجد ثم يحرقهما بالحطب الذي جمعاه ليحرقا به عليا وفاطمة والحسن والحسين، وذلك الحطب عندنا نتوارثه )) غيبة الطوسي ص ٢٨٣
فرغم كل ما يفعله الإمام وما يجري على يديه من معجزات إلهية .. يبقى المرتابون المبطلون يشككون به حتى النهاية .
@ فالسيستاني رسالة مهدوية مفادها (  الذين يتسترون بأعذار واهية للطعن بالقيادة الربانية .. ستقام عليهم الحجة يوماً  وسينكشف أمرهم )

المقاربة السابعة :
__________
بعض الناس كلما يمر بطسة في شارع من شوارع العراق .. يلوم المرجعية .. وينسى نفسه وكم قدم هو وأمثاله لإصلاح الوضع .
هذا ليس مهما ..
المهم أن تفكروا بأمر واحد وهو :
لاتتصوروا أنه بمجرد دخول السيد في أمور السياسة ستصلح الأوضاع .. لأن السيد يعمل بالمستطاع والإصلاح يأتي بعد تحمل التضحيات والصبر على البلايا ..
فإذا كان هذا التفكير يكفي للتشكيك بالمرجعية فعليكم أن تستعدوا للتشكيك بالإمام المهدي عليه السلام .. لأنه في أول ظهوره وتدخله المباشر لن تفرش الأرض بالورود !!
بنو إسرائيل كانوا يشتكون من موسى عليه السلام حيث كانوا يعتقدون أنه سيقودهم للخلاص من فرعون من اول يوم ( قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٢٩) الأعراف .
@ عن بشير النبال : قلت لأبي جعفر (عليه السلام) إنهم يقولون : إن المهدي لو قام لاستقامت له الأمور عفوا،
ولا يهريق محجمة دم، فقال (( كلا والذي نفسي بيده لو استقامت لأحد عفوا لاستقامت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) حين أدميت رباعيته، وشج في وجهه، كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق، ثم مسح جبهته )) غيبة النعماني ص ٢٩٤.
@ فالسيستاني رسالة مهدوية عاجلة مفادها ( إذا كنتم تطلبون الرخاء كشرط للرضا والإتباع.. فإطلبوا معسكراً غير معسكر المهدي  )
نسأل الله أن يعجل بنور طلعته الغراء .. ويحفظ لنا نائبه حتى ظهوره المقدس .. إلهي آمين .

 

  

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/06



كتابة تعليق لموضوع : السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قحطان السعيدي
صفحة الكاتب :
  قحطان السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دروس ضرورية ومهمة من ذكرى شهادة ام البنين  : الشيخ جميل مانع البزوني

 العرب والموالي في نهضة المختار - الحلقة الثانية  : محمد كاظم الحميداوي

 العدد ( 92 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 اقترب الوجع ونثرت الأرض سوادها  : حيدر عاشور

 الخشلوك ومحاربته لرؤوس الأموال العراقية

 القوة الجوية وبالتسيق مع المديرية العامة للاستخبارات والأمن تدمر مقرات لداعش في الأنبار  : وزارة الدفاع العراقية

 وفاة الشيخ محمد الراشد بعد صراع مع المرض

 شرطة النجف : القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

  قانون العفو العام – و استثناء المشمولين بالعفو السابق

 هل سيثبت البرلمان الجدي أنه ليس طبلاً اجوفاً؟!.  : قيس النجم

 مديرية الاستخبارات العسكرية توجه ضربات صاروخية بالقاذفات الانبوبية على مقرات لتجمعات داعش الارهابية وتقتل 8  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 عملاء لله وعملاء للساسة 'القرضاوي نموذجا'  : ميساء ابو غنام

 المركزي العراقي يعلن التوجه لجعل العمليات المالية الكترونياً

 بيع وشراء القوانين  : سعد الفكيكي

 الرسالة الموجهة للمرأة  : حيدر حسين الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net