صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

الاعداد المهني للمحامي المتدرب نظرات عملية...
احمد فاضل المعموري
أن موضوع الاعداد المهني للمحامي المتدرب من المواضيع المهمة والضرورية في الجانب العملي للدخول والمباشرة لهذه (المهنة المهمة اجتماعياً) و سوف تكون لنا وقفة في مقالة خاصة ,توضح أهمية مهنة المحامي للمجتمع العراقي . 
ولو أخذنا تعريف محامي: ( اسم ) , محامي : فاعل من حامَى .
المُحامِي : المدافع والمنافح في الحرب . 
و المُحامِي في القضاء : المدافع عن أحد الخَصْمين (1) : المعجم الوسيط
وقد وردت كلمة المدافع في القرآن الكريم في ثلاث مواضع ,وهي تعطي دلالة قاطعة للصيغة المتداولة اجتماعيا (محامي) جاء في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ }الحج 38,وجاء في محكم التنزيل بسم الله الرحمن الرحيم  {مَا لَهُ مِن دَافِعٍ }الطور8 , وكذلك جاء في محكم كتابه الكريم {لِّلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ }المعارج2, وهي ,والمحامي اصطلاح مهني للدفاع عن احد الطرفين في دعوى الاحوال الشخصية أو دعوى المدنية  لتقرير الحقوق المالية أو الشخصية , في دين أو عين .وهو دفاع في أطار المهنة والقانون والالتزام بالقسم وشرف المهنة ,وهناك من الامور التي يجب أن تتوضح للمحامي المتدرب باعتباره يحتاج الى فترة الالمام العملي والخبرة التي تكتسب بالتجربة الفعلية والمرور بالحالات التي تخلق من المحامي رجل مواقف وحالات ,ونأخذ هذا التمهيد السريع والبسيط للدخول في أسس وشروط الاعداد الصحيح والمتمثلة في الباقة, والاناقة والياقة وهي محددات الشخصية المهنية و(كارزمة )المحامي في المجتمع ,مع الإضافة الاهم في هذا الاعداد المهني هو (العلمية القانونية ) , وهي من الشروط الخاصة والمتمثلة بالإلمام بالقوانين الموضوعية والاجرائية المهمة وهي تشمل قانون المرافعات المدنية رقم (83) لسنة 1969 المعدل ,وقانون الاثبات رقم (107) لسنة 1979 المعدل ,وقانون الاصول المحاكمات الجزائية رقم (23 ) لسنة1971 ,وقانون التنفيذ رقم (45 ) لسنة 1980,مع الشروح للاطلاع عليها سنوياً كجزء من هذا الاعداد الذي يستمر لمدة خمسة سنوات الاولى , وان يحتفظ كل محامي متدرب بكراس قواعد السلوك المهني لسنة 1987,والحضور المستمر للدورات التطويرية التي تقيمها نقابة المحامين العراقيين ضمن غرف الانتداب لاكتساب بعض المهارات العملية وعلى المحامي الذي يمارس المهنة كمهنة احتراف وليس هواية ثانوية , من خلال تسخير الجهد والوقت للتعلم والتطور بالمهنة في السنوات الخمسة الاولى ,يجب ان يتحلى المحامي المتدرب بميزات 1- البديهية 2- الصبر 3- سرعة أتخاذ القرار في التأجيل أو الاجابة أو الرد الشفوي لسؤال الخصم أو سؤال المحكمة لأنها من القرارات التي دائما محل نقاش ذاتي مع النفس , ومن ضمن المكملات للأعداد المهني اجتماعيا مشاركة المحامي بالمؤتمرات العامة الداخلية والخارجية , والمشاركة في المنتديات والاستشاريات والجمعيات التطوعية ,مثل منظمات حقوق الانسان ,منظمات مجتمع مدني , وهذه كلها تعزز مفاهيم وقيم مجتمعية أوسع نطاق من مفهوم العمل أو دور المهنة أو دور النقابة الفاعل في المجتمع ,وتتعزز قيم المشاركة المجتمعية من خلال التواصل الاجتماعي مع قضايا المواطن والوطن (المجتمع ) في النقابات والمنظمات والجمعيات و المنتديات الثقافية , كجزء من تنمية موارد بشرية  شخصية وتنمية  ذات على التعرف للمجتمع واحتياجاته في جوانبه العديدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهي أعمال تطوعية نابعة من هموم مجتمع  أو مجموعات معينة وهو تطلع مسؤول نحو تقديم خبرات او مساعدات لهذه المجموعات  ,وهذه هي رؤية إصلاحية للمجتمع والاحساس بالمعاناة ونقل أفكار ومشاكل الفرد المواطن للمحامي أو القانوني وهو وسيط بين المجتمع المتحرك  وبين رجل القانون الذي يمثل الحل القانوني للمشكلة التي تحتاج الى  هذا الوسيط (المحامي) العارف بمواد القانون والمدرك لعمله من الناحية الفنية أو الناحية الاجرائية لتسهيل الاجراءات القانونية الصعبة و حل المشكلة بالصيغة المرضية والاسهل والانسب والتي تضمن ارجاع الحقوق أو دفع المظالم  .
أن الاعداد المهني الذي يجب أن يتسلح به المحامي بغية الاستمرار والتقدم ,ووضع الخطوات الاولى في سلم المهنة ,كمدافع عن الحقوق والحريات العامة والخاصة وفق الدستور والقانون والانظمة والتعليمات ,هي اولى مبادى النجاح المهني في هذه المهنة واثبات الذات أمام المحامي نفسه ,وزملائه وأمام المجتمع كقدوة ومثال حسن في تمثيل هذا الصرح ,وهذه المهنة الشريفة والنبيلة ,في مجتمع متسارع غارق في المشاكل الاجتماعية والفروض والمحددات التي هي جزاء مصطنع في حياة المواطن , نتيجة الوضع السياسية والاقتصادي الذي يمر به العراق ...

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/06



كتابة تعليق لموضوع : الاعداد المهني للمحامي المتدرب نظرات عملية...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجع السيستاني :الاستهداف المتبادل بالقتل والتهجير سوف لا يكون معه اي أحد في مأمن من عواقبها الوخيمة  : وكالة نون الاخبارية

 في ضيافة فارس بني سعد  : علي حسين الخباز

 المادة ثالثا من الاتفاق النفطي بين بغداد أربيل  : سهيل نجم

 بعد الاقامة الجبرية.. محمد بن نايف تعرض للضرب من قبل الحرس الملكي السعودي

 عبد الجبار يحذر من استثمار الاراضي الحدودية لصالح الكويت !  : مكتب وزير النقل السابق

 وثيقة مصورة: سلطات آل سعود تبحث عن "متطوعين" لنشرهم عند الحدود مع اليمن

 المصارف المركزية العربية تجتمع في عمّان اليوم

 مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 مكتب المفتش العام في وزارة العمل يقيم احتفالية بمناسبة اسبوع النزاهة الوطني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العراق: عشر سنوات بين النجاح والفشل

 الغدير والتنصيب الإلهي للإمام علي-عليه السلام  : صباح محسن كاظم

 الفدرالية ...ترف فكري أم ضرورة؟؟  : جواد ابو رغيف

 منتخبنا الوطني والتعثر من اول المشوار  : سلمان داود الحافظي

 مئوية المذبحة الأرمنية ...هل ينسى التاريخ ؟؟  : هشام الهبيشان

 تكلموا عن مصائب الجميع  : وليد المشرفاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net