صفحة الكاتب : قصي شفيق

الاعلام الاسلامي الموجه صناعة لموت الاسلام ( دراسة في المضامين المتطرفة)
قصي شفيق

تمهيد:
الواقع الإعلامي الدولي اليوم في العالم يمثل هيمنة وسيطرة غربية محكمة‏,‏ قد تركت آثارا سيئة علي وسائل الإعلام ونظمه في العديد من دول العالم‏ والعالم العربي ضمن هذه الدول التي تأثرت بهذا الواقع الإعلامي‏,‏ ولا تزال تعاني من سلبياته ومشكلاته بل تعددت مما شملت التقليد وبث الافكار الازدواجية كون المشاهد او المستمع هو الاكثر استهداف وتأثير في العالم‏, فقد أسهمت القوى الكبرى المهيمنة على الخطاب على فرض واجبار العرب تسويق مخططاتهم دون مراجعة وتحليل مما افادة منها لخدمة أغراضها وأهدافها الأيديولوجية والسياسية والثقافية‏ والتحريضية.‏
إنّ كل إعلام يصل إلى جماهير واسعة من العالم سواء بواسطة الصحف أو المجلات أو الاذاعة والتلفزيون أو الانترنت والهاتف أو بواسطة بث الفضائيات هو إعلام دولي فقد ساهمت هذه التقنية بالانتشار من رسم خارطة جديدة للأيديولوجية العربية باستخدام الاسلام كأداة للتنوير الفكري حسب الوجه المشرق للتأويل سرعان ما تطورت وتسارعت حتى اصبح الاعلام الفضائي يتأخذ من القنوات الدينية الاسلامية باب للانتشار والمشاهدة.
اذن التقدم الكبير في مجال المعلوماتية والتكنلوجيا, بات الغرب هو المسيطر على الإعلام فخرجت لنا العولمة, وما ادراك ماهية العولمة وماهي مخططاتها المستقبلية.
ومن هنا جاءت سيطرة الغرب على الاعلام العربي والهيمنة على الأخبار والاحداث والصرعات والنزاعات ونقل المعلومات والتأثير في الرأي العام. وكذلك التأثير داخلياً على شعوب تلك الدول حيال الأحداث العالمية خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار أن أجهزة الاعلام وتكنولوجيا الاعلام يتم استيرادها من أمريكا وأوروبا واليابان، مما يجعل أجهزة الاعلام في دول العالم  تحت رحمة العالم المتقدم فلم يكن للعرب شيء الا التنفيذ والاستخدام الامثل وتطويعها لخدمتهم حسب قول المحطات العربية في بدء الامر.
اذ هناك سر خطير وراء سيطرة الاعلام الموجه فقد يأخذ قوالب ونماذج مختلفة ومتعدد باستهداف الجمهور العربي المسلم سرعان ما تحولت الارض العربية ارض الاعلام بمختلف الوسائل والتقنيات الاذاعية والتلفزة مع اعطاء الرخصة لتقديم افكارها وسلبياتها تحت طبول الاعلام المهني الحر فكل ما يقدم من افكار واراء ومواضيع بالضد من الراي او الاتجاه الاخر لا يشمل صاحب القناة والاحزاب التي تمول وسياسة القناة فتقدم التميز العنصري والطبقي وساد التوجه المراد اقحامه العقيدة والعقلية المستهدفة فقام العمل للحزب والتوجه والطائفة وعزل بعض عن بعض وتسويق افكار عن افكار بعض فدخلت الفجوة والفراغ في الصناعة الاعلامية علما ان ملاك هذا القنوات هم من الدول الخليجية فاصبح المتلقي العربي قاب قوسين او ادنى من الضياع الفكري بل تعدى حتى وصل من نصدق ومن هي الاصح وما الحيادية وما التوجه الطائفي والعنصري تعددت المحطات بتعدد الرغبات والحاجة فحاجة المتلقي لقنوات تدعو باسم الدين من باب استثمار الماكنة الاعلامية وتطويعها لخدمة الدين الاسلامي فهذا هدف سامي في حقيقة الامر مما تبين الباطن انه يبحث على التعددية والحزبية والتفرقة والتقسيم تحت ايقاع محاربة الافكار الهمجية الدخيلة على الاسلام اذن هي كثيرة الاهداف فقاعدة الاسلام في الوطن العربي تتحمل كل التوجهات والافكار اللاسامية حسب الثقافة والوعي المتاح فالقواعد الشعبية المتخلفة اللامتعلمة كانت السبب وراء انبلاج الفكر الاسلامي المتطرف وانتشاره.

تساؤلات يطرحها الباحث للتعرف على ماهية الاعلام الاسلامي المنحرف وما هي الخفايا المبطنة وراء سرعة انتشاره. لكن قبلها سنتعرف على الحقيقة المثالية للمبادئ الصحيحة للأعلام الاسلامي.
 
لماذا الإعلام الإسلامي ؟ ما هو الإعلام الإسلامي ؟ ماهي اهداف الاعلام الاسلامي؟

الاعلام الاسلامي الجذور والانطلاق:
     تختلف نظرات الناس حول الإعلام الإسلامي ما بين النظرة الجغرافية، والنظرة التاريخية، والنظرة الواقعية. فالنظرة الجغرافية تفهم الإعلام الإسلامي على اعتبار أنه الإعلام الصادر من دول العالم الإسلامي مثل السعودية وايران، أو الجهات التي تنتسب إلى الإسلام من العراق وغيرها, وتكاد هذه النظرة أن تكون النظرةَ السائدة عن الإعلام الإسلامي, فلم تكن ارضية واضحة لمفهوم الاعلام وتحولاته حتى جاءت الانطلاقة من قبل العالم العربي بتوضيح الصورة واعطاء مكانها صورة مشرقة عن الحضارة الاسلامية ومفاهيمها وتعاليمها فالمراد من الاعلام الاسلامي بث القيم والمبادئ التي خرجت من تحت الديانة الاسلامية السامية بتراث رصيد معرفي وعلمي وثقافي حتى تصل الرسالة للعالم يجب انشاء جملة من القنوات الفضائية للانتشار والتعريف بما يليق بالنظرة العامة لتاريخ الاسلام الحميد. 

مفهوم الإعلام الإسلامي:
     تكاد تحصر الإعلام الإسلامي في إطارٍ زمني محدد بأن الإعلام الإسلامي مفهومٌ تراثي تاريخي، وممارسة محدودة في فترة زمنية معينة، مثل تلك النظريات التي تتناول عهد النبوة أو الخلفاء او الصحابة او تاريخ اهل البيت.
- تعريف بالإعلام الاسلامي:
الإعلام الإسلامي هو إعلامٌ يقارب وجهات النظر ويهدف الى تفعيل دور المسلم في خدمة العمل الانساني، فهو يعطي نظرة ذات ابعاد قيمية للفكر الاسلامي المتطور، بمعزل عن التقسيم والتفرقة والطائفية مما يعمل على توعية وثقف المسلم بالتعاليم والديانات السماوية, فهو سر من اسرار الدعوة لمعرفة الله والتفكر في الخلق عن طريق الاعلام التنويري، والإصلاح والتغيير، والتطبيق والمشاركة الفاعلة لنهضة الاسلام.
الإعلام الإسلامي: هو تزويد الجماهير بصفة عامة بحقائق الدين الإسلامي، المستمدة من كتاب الله رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) بصورة مباشرة، أو غير مباشرة، من خلال وسيلة إعلامية دينية متخصصة، أو عامة هدفها انقاذ الاسلام من افكار التحريف والتطرف فهو عودة لإصلاح الذات البشرية واعطاها صفة جديدة ذات معنى انساني متطور.
وبقدر ما في الإعلام من حقائق صحيحة، ومعلومات دقيقة، منبثقة من مصادر موثوقة وذات صلة دقيقة بقدر ما يكون هذا الإعلام سليمًا وقويًّا وذات رسالة سامية, والحرص دائمًا على ذكر المصادر، مثل القران المصادر العلمية الكتب المتفق عليها أو غيرها من المصادر؛ حتى يكون الجمهور على بينة من الأمر.

أهداف الإعلام:
تزويد الناس بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة، التي تساعدهم على تكوين رأيٍ صائب في واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشكلات او حادثة من الحوادث, بحيث يعبر هذا الرأي تعبيرًا موضوعيًّا عن عقلية الجماهير وميولهم واتجاهاتهم فقد يسعى الى توحيد الكلمة والخطاب.

أولاً: خصوصية الاعلام الاسلامي الموجة
ان مفهوم الاعلام الموجه , اقوى سلاح لتزييف الحقائق وحشد الغضب واستخدامه كسلاح فتاك لتنفيذ الاهداف المخططة باستغلال تغييب الشعوب وضعف الثقافة والانفعال الحسي لدى الشعوب العربية مع غياب المواطنة والانتماء الروحي للأرض والوطن, من هنا اصبحت الخصوصية من خلال سلاح مدروس جيدا من اعداء الوطن وساري المفعول حتى راح المتلقي الاسلامي يفعل دور هذه الوسائل بدعمها بالمشاركة والآراء.
 فقد شهد العالم صناعة لموت الانسان بعدت طرق ومنها ما يحصل في المجتمعات العربية من افعال وسلوك عدواني يؤدي الى انتحار الانسان حتى اصبحا نسمع بالانتحاريين من 2003م الى هذه اللحظة وهذه مخلفات صناعة الموت الفكري لدعاة الموت والتطرف فلم يجني المسلم من الاعلام الاسلامي الا العنف والقتل بل تقديم الموت هو الافضل في الساحة فجميع الارهابين المتأثرين بالخطابات اللا اسلامية  جراء ترجمة القران واحاديث الرسول ترجمة ذات ابعاد عدوانية تدعو على القتل والانتحار والجهاد في سبيل الله فقد اصبح الاسلام بين الموت والعدم حتى اخذت النظر تشمل جميع الاسلام لعل ما نسمع ونشاهد عبر وسائل الاتصال نسبة كبير تتهم المسلم في كل العالم بالإرهابي فلم يعد المسلم ذات حرية مطلقة مثل الديانات الاخرى فأصبح العالم اليوم يحارب الاسلام والمسلم تحت ذريعة انتم من يقتل ويحرم ويفجر ولا يحترم الانسانية وكل هذا في القران ان هذه النظر لم تأتي من العبث او الفراغ وانما وراها اعلام عالمي واعلامي اسلامي متطرف عمل على مدار نصف قرن حتى يصل الى هذه النتائج لموت الاسلام في العالم نعم هذه النظر متخلفة فهناك مليار ونصف من المسلمين في العالم هم الاكثر تأثيرا من مخلفات دعاة الفتن والطائفية وما يبثه الأعلام الاسلامي المشرفة عليه الماسونية العالمية فلا احد يقبل هذه الحقيقة بل تعدى الامر الى سلوك عدواني وهمجي ضد المسلمين ومحاربتهم فكريا ونفسياً.

ثانياً: الاعلام اللاأسلامي خصائص واهداف موجهة.
تعد الهيمنة الاسلامية الاعلامية السلاح الفتاك الذي يحارب العقل بالأعلام التحريضي المزيف من التضليل للفكر الاسلامي العربي مما راحت القنوات الموجهة لضرب الإسلام بتقديم الفتن والطائفية اداة للتحريض فلم نسمع او نشاهد في العقود ما قبل الاخيرة هجمة شرسة ضد الاسلام بالشكل السطحي الهزيل فهي محاولة ذات ابعاد متعدد تحاول قمع الاسلام فهناك العديد من المحطات الاعلامي اخذت منحا اخر للتحريض عندما تحارب التشيع بالعراق وايران والعالم فكل المحطات مجندة من الصباح حتى المساء لتقديم التشيع هو المحرف للتعاليم الاسلامية بينما تنفق المليارات على هذه القنوات ولم نجد كلمة بحق التنظيمات الارهابية التي حرقت وحرفت واستباحت فالصراع هو طائفي الخوف من المد الشيعي الذي بدء يمنو في الوطن العربي محاولين من خلال الهيمنة الاعلامية تضليل وتكفير الشيعة باعتبارهم مشركين وكفار من خلال الممارسة الطقسية التي يستخدمونها في الشعائر والعبادة فراحت بين مناظرات وابحاث تقرا وتنخر في جسد التاريخ وتحرف العقائد كأنما معركة ضد التشيع.
فالأنظمة والأجندات التي تعمل لصالحها باتت مكشوفه للعالم العربي لكنها تسعى لتقديم الاسلام والتشيع هم اقوى تأثيرا على العالم من الجهاد والارهاب في معادلة ميتافيزقية تحاول تشهيم القاعدة الكبيرة للتشيع كون التشيع يؤمن بنفس المبدأ الذي يعمل عليه الغرب ان هناك مخلص ومنقذا فتخوف الانظمة الماسونية من اليوم الذي يأتي رجل ليحكم هذا العالم باسره وهنا احدى اسرار العمل بتجنيد التخلف العربي واللذين لهم ايمان باسرائيل دولة ولا يؤمنون من تشيع فالتشيع بالنسبة للماسونية العالمية الفوبيا التي تهدد وجودهم وبقائهم في نفس العظمة مما راحت بتجنيد من هم يأخذون المليارات لتنفيذ مخططاتهم ولعل الفائدة من الاعلام وتقدم الرقميات حالة من اختيار اشكال بقوالب متعدد وهم السلفية والاخوان والوهابية واعطت لهم الاموال لتنفيذ افكارهم مما لم نجد بين هذه الوسائل تعمل تعريف العالم ماهي مخططات الماسونية وماذا تفعل اسرائيل وما هي الاعمال العدوانية التي تنفذ بحق الشعب الفلسطيني والعراق وسوريا وغيره فهيمنة الاعلام العربي في بث السموم والفتن والتفرقة لجعل الاسلام هو الاضعف والعنف سلوكاً ضد البشرية فلم تكتفي هذه المحطات من تقديم جملة من الحوارات التي تضرب الاسلام والتشيع بل راحت الى ترويج الارهاب من وجهة نظر مختلفة مع مجموعة من الفتاوى التي تخل بالإسلام كمفهوم للسلام فقد يتضح للمشاهد العربي هناك محرك كبيرة وراء الاعلام وهيمنته فالتسطيح والاساءة لم يقتصر على الاسلاميين المعاصرين بل شمل تاريخ الاسلام بختيار الرموز الدينة نموذجاً فلم يتوقف الامر على رمز الاسلام الرسول الكريم وتحريف القران وآياته والاساءة الى كل مقدس بالإسلام.
 فلو نظرنا عميقا وتساءلنا لماذا النبش بالتاريخ وتحريفه؟ لماذا تحريف آيات القران الكريم؟ لماذا الاساءة للإسلام ولشخص الرسول بتقديمه الرجل الاضعف بين اصحابه وان قرارته لم تكن منه وانما من اصحابه؟. من هو المسؤول عن ضياع الخطاب الاسلامي الرصين؟ ولماذا بث الحقد والكراهية والفتن والتقسيم بين الدين الواحد من المستفيد؟
 
ثالثاً: هيمنة الاعلام الاسلامي بعد الربيع العربي 2011م
ان محتوى القنوات العربية الفضائية ذات البعد الطائفي تعمل وتتغلل في كل مناخ سياسي معتدل فهي ضد الاستقرار فقد تسعى الى زعزعت الشعوب بأفكارها المسمومة مع تغير المناخ السياسي في المنطقة، وذلك منذ بداية ما بات يعرف بالربيع العربي عام 2011، فهناك الآن مئات القنوات الفضائية التي تخاطب المشاهد العربي وتوجه له الاعلام المخالف للحقيقة الواقعية بالتضليل على الصواب واعطاء بديله الباطل فتغيير المسارات لحاجتها وغاياتها واجنداتها الخارجية.
إلا أن عددا من تلك القنوات باتت تلعب دورا سلبيا في الاقتتال الطائفي الذي تشهده عدد من بلدان المنطقة ولا سيما الصراع في سوريا والعراق واليمن، وعلى وجه الخصوص، تلك ذات الطابع الديني, والعمل على نقاش بث الكراهية والحقد العقائدي كنموذج بين ( السنة والشيعة) بعنوان " التحريف الديني والاساءة للمقدس" اذ تم من خلاله رصد  قنوات دينية، ذات التوجهات الاعلامية هي اشد تطرفاً في العالم.
السؤال الاهم لماذا لا تقوم السلطات بتعليق رخص البث لمئات القنوات الفضائية العربية بتهمة التحريض على (العنف الطائفي والاقتتال)
بينما شهدت دول أخرى مثل مصر جدلا واسعا خلال السنوات الأخيرة حول خطاب بعض القنوات الفضائية بعد اتهام بعضها بشن هجمات ضد شخصيات بعينها او فئة دينية كالأقباط أو طائفة بعينها كالشيعة. وشهدت العراق ايضا جدلا ايدلوجية بالخطاب الديني التحريضي اما الكارثة الاكبر هي في بعض بلدان الخليج, تمويل قنوات فاضحة ومتحرر وفي الوقت نفسه تسارع بتمويل القنوات الاسلامية المتطرفة.
ويبدو أن الاستثمار في القنوات الدينية لم يتلاشى في وجه الانتقادات الموجهة للقنوات التي تثير النعرات الطائفية فلم تتوقف عن البث بل زاد رصيدها ومشاهدتها بعد 2011 بفضل تمويل اللاأسلاميين بمليارات فزاد عدد المحطات وزادت البرامج وزاد العنف ضرب الاسلام في العالم.

رابعا: الاعلام اللاأسلامي الموجه في السوشيال ميديا
لم يكتفي الاعلام المتطرف على الوسائل المرئية والسمعية والصحف وغيرها من الدعاية النفسية لمخططاتها العدوانية بل راحت ابعد بكثير باستثمار تقنية التطبيقات والمواقع فقد اسهمت في انشاء اكبر التجمعات المتطرفة فبعد الانتشار الواسع الفضائي انتشرت افكارهم المقيتة حتى وصلت الى جميع مستخدمي هذه التطبيقات فراح بين مروج ومكذب مما حققت مشاهدات تعدت المليون فالإشاعة والاخبار والتكذيب والتحريف يروج له بمواقع التواصل الاجتماعي.
لذلك الان هناك حسابات وهمية في مواقع التواصل الاجتماعي تمارس التحريض الطائفي من خلال طرح موضوعات تثير الأحقاد والفتن. هؤلاء يحاولون إثارة الفتن الطائفية لزعزعة الأمن وتفكيك المجتمع لتحقيق أهداف مشبوهة، الا انهم من خلال هذه المواقع التي تم زرعها في برامج التواصل الاجتماعي ينقسمون إلى فريقين: الأول يثير موضوعاً طائفياً والآخر يعارضه وبذلك يتم استقطاب المتعصبين دينياً للانخراط في هذه المعركة المفتعلة.
وهنا راس الكارثة عندما انخرط الشاب بالمشاركة دون ادنا وعي من هؤلاء ولماذا اشارك بالراي,
اذ أن الإشارات التي وصلت إلى من خلال المواقع في البلاد تحثهم  الشباب على التحريض على الفتن الطائفية لشق وحدة الصف ومحاولة ايجاد بيئة خصبة لتنفيذ أجنداتهم المشبوهة وهذا مسعى اليه الاعلام الاسلامي لضرب البعض بالبعض الاخر تحت شعار الاسلام المزيف فلو نظرنا عميقا لماذا الانتشار السريع ولماذا الاستجابة والتصديق لحسابات وهمية لوجدنا الاجابة لكن الهدف اصبح واضح كل ما نحتاجه الان هو تثقف الشباب والمجتمعات وتطهيرها من شذاذ الافاق الذي دمروا المجتمعات الرصينة وتسيدوا على عروش السلطة والمال فلو كان المسلم والعربي ناضجاً ولايمتلك الحاضنة لهؤلاء لما كان حال المجتمعات الاسلامية اذ ان الاعلام الاسلامي الموجه يعمل لصالح اجندات خارجية الهدف هو المسلم والاسلام تحريفاً وتسقيطاً اخلاقياً ومجتمعياً فيجب يكون للأعلام الحر الصوت العال تجاه هذه الهجمات الفكرية ويتصدى لرفع المستوى الثقافي والمعرفي للمجتمعات حتى نتخلص من افت الاعلام الاسلامي وغيره من الاجندات التي حرقت واستباحت حرمة الانسان.

ماذا لو نعلم الى اين ذاهب الاعلام اللااسلامي:

1)    هل تعلم اغلب القنوات الفضائية تمول الارهاب فكرياً ومادياً
2)    هل تعلم يومياً يتم الاساءة للرسول الكريم والكفر به وبأهل بيته
3)    هل تعلم مصادر تمويل هذه الوسائل وكم هي الارقام التي تنفق سنويا ما يقارب مليون ونصف المليون دولار
4)    هل تعلم هناك هدف مشترك يجمع الاعلام الاسلامي هو تحريف الاسلام منهجا وفكراً
5)    هل تعلم ان العرب هم اكثر تأثيرا وتطبيقا للأفكار الهمجية والعدوانية لصالح القوى الكبرى (الماسونية)
6)    هل تعلم عدد الضحايا وراء اخذ الفتاوى العدد يتراوح 3 مليون شهيد 6 مليون مهجر
7)    هل تعلم انت مشارك من خلال الاستماع والترويج عبر المشاركة بأعمالهم التحريضية.

 

  

قصي شفيق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/06



كتابة تعليق لموضوع : الاعلام الاسلامي الموجه صناعة لموت الاسلام ( دراسة في المضامين المتطرفة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الاركوازي
صفحة الكاتب :
  صلاح الاركوازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net