صفحة الكاتب : د . سمير ايوب

يا سنين اللي راحت – إرجعي لي
د . سمير ايوب


جاءتْني مُتماسِكةً مُتَجلدةً ، وروحُها تُكابِدُ همّاً ثقيلا . تُجَلِّلُهُ بوقارٍ ثقيلٍ ، يَغشاها ويُعمي دُنياها . وما أن إرتَطَمَتْ عينايَ بِعينيها ، فَيضٌ من الدمع ، حاولَ عبثاً إسعافَها ، في إطفاءِ لَهبٍ بانَ لي مُشتَعلٌ في كِيانِها كلِّه. أشاحت بوجهها صوب الأرضِ مُطْرٍقَة ، لِهُنيهاتٍ خِلْتُها دهراً . قَبل ان تتجه بعينيها إليَّ في إصرارٍ مَوْجوع ، مَبحوحٌ يُتَمتِم :
- العُنوسةُ يا صديقي ، طِفلةٌ عنيدةٌ مُتعبة ، تَلْبَسُني قهراً كل ليلة ، فأمْخُر عُبابَ خيالاتها . لأقيمَ جُسوراً مع المستقبل ، فأجدُني أحفرخنادقَ في الذاكرة . أستطيعُ تمزيقَ كلِّ شئ إلا صقيعها ، فهو مُتقلبٌ مُؤلِمٌ لا يُبدي المودة . لِوقارِها ظُلمات دائمة التغير الحوار مع صمتها شائعاتٌ مُرجِفَةٌ وأحيانا قاتله . ويا ليتَ قتلها رحيماً .
كلما تَسلَّلْتُ بِعيني او بعقلي او بقلبي ، إلى مرايا جسدي ونفسي ، مُتفحصة مُتأملة ، وقد قاربتُ الخمسين ، يوجِعُني عَدُّ السنينَ وهو يَغتالُ شبابي . ويمتص حيويةَ جسدي . فتحتويني نصف قشعريرة تسري متغلغلة الى الحشى ، ونصف قلقٍ خناسٍ ، لا يقف عند حدود قواعد الأشتباك مع العمر ، والأتزان المجتمعي .
أنامُ كل ليلٍ يا سيدي ، والألم ساهرٌ في كل معارجٍ النفس ، ودهاليز الروح ، وثنايا وإنحناءات الجسد . فأنا مع نصف الأنتظار ، لم أعد أرى أن للعنوسة صُبْحٌ قد يَتَنَفَّسْ .
ومع هذا ، فمهما إشتد خلافي مع عُنوستي وتنوعت مناظيره ، ومع شِراكِها الخَدَّاعَةِ المُنْتصبةِ في كل مكان ، فهي أجملُ من الموت صمتاً . وأرحم من شراكةِ الكَيْفَما كان .
رفعت مع كفيها حاجبيها الأنيقين وأكملت مُعاتِبَة : بِربك ما بالك صامتا ؟! ، الا تقل لي كيف انجح في محنة العنوسة ، وما يُريبُني فيها من صمتٍ ووحدة ؟
أعلم أني لا استحق كثيرا من حزني . وكيلا يجف حتى قَطْرُ الندى من رِياضي ، أريد يا صديقي ، مِعطفاً واقياً من رصاصها المباشر. فبعض رصاسها مُرتَدٌّ من حولي . يعجز عن قول أشياء . أشياء أشعر بها تموت على شفاه الناس .
تأملتُ وجهها الطيب في وداعته ، وعينيها في حزنهما ، محاولا ان أقول :
- في حُروبِ كَسرِ الأرادةِ يا سيدتي ، ما أبعد اليأس والتسليم والأستسلام . وما أقرب الأمل وحسن الظن . إحذري أشْراكَ سوء الظن فهي خُلَّبِيَّةٍ . خاصِمي في هذه المُواجهاتِ ، من تشائين وما تشائين ، وليُخاصِمك من يشاء . ولكن ، إياكِ ومُخاصمة' نفسك ، مهما ظَلَمَتْكِ .
لتنجحي في محنة الوحدة ، لا تُصغي بأذنيك مُطولاً ، الى شائعاتِ عَدِّ السنين ، في ما مضى عليك من إنتظارٍ مُمِلٍّ ، فهي فخاخ مُمَوَّهَة ٍخادِعَةٍ ، تَنْتصبُ حِيناً كالثعالب ، وأحيانا كالضباع ، حيث وحين لا نتوقع . وإن ساورك الشيبُ خِلْسَةً ، لا تُفَسِّريه ِبالأساطير أو الصفاتِ الزائفة . كوني بَشراً لا يَتجردُ من بَشَريَّتِه ، ولا تُحَملي نفسك على غير ما تُطيق .
إذا أردتِ أن يرزقك الله شريكا ، يُلَون معك عَتْمَ الليل وصَخَبَ النهار ، وما بينهما من معارج ومن مدارج ، ما عليك إلا أن تتخيليه .
حَمْلَقْتُ في عينها ، وقلت مُستنكرا : ما بالك تضحكين ؟! نعم عيشي الدَّوْر . فتحقيق الأشياء يا عزيزتي ، لا يتجسد الا بالأيمان بها .
لِمُلاقاتِه إبدأي بِقلبك لا بِعقلك . تخيلي مُفردات تضاريسه وأناقته وأناقته . وتواصلي مع عقله وروحه وقيمة . وأمعني الأنصات لبوحه . وإعملي على تحقيق حلمك بالعمل الدؤوب بالحوار . فنحن الذين نُسْعِدُ أنفسنا ، ونحن الذين نُشقيها . أما حديث الناس يا سيدتي ، نستكملة في نص قادم ان شاء الله .
فَردَدَتْ مع فيروز ، وإبتسامة حَيِيَّةٌ تَفوحُ عطرا من وجهها :
يا سنيني اللي ما رح تِرْجَعي لي ، إرجعي لي شي مرة . إرجعي لي ورُدِّي لي ضحكاتي إللي راحوا . وإنسيني ع باب الطفولة .
 

  

د . سمير ايوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/06



كتابة تعليق لموضوع : يا سنين اللي راحت – إرجعي لي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الصاحب النصراوي
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الصاحب النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل تعد الجبهة طبخة انتخابية شائطة جديدة?  : نبيل عوده

 حوار لم يكتمل!  : كفاح محمود كريم

 موقف تركيا من الدواعش يزداد تعقيدا  : طارق عيسى طه

 هل سيفاوض العبادي الاقليم بعد استعادة نفط كركوك  : د . باسم العوادي

 السعودية.. ذراع صهيوأمريكي لزعزعة استقرار المنطقة

 أيها الشارد...!  : خديجة راشدي

 بيان عن استمرار الانتهاكات في البحرين  : اللجنة الدولية الاهلية لنصرة الشعب البحريني

 العدد ( 253 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الاتحاد العام للتعاون ينصب على مجلس الوزراء ، ويضحك على هيئة النزاهة !!  : زهير الفتلاوي

 الدفاع العربي المشترك 65 عاماً أخرى ونكسات  : رشيد السراي

 عيد الغدير الانطلاقة لتحقيق الدولة العصرية  : محمد حسن الساعدي

 مكتب العبادي : المقصود بعبارة ” القائد الضرورة” صدام حسين

 مبادرة لشراكة العمل وحل الازمات .. الحلقة الاولى  : علي الدراجي

 من يحكم ..العبادي ام الدولة العميقة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الكربلائي يضع اصبعه على جرح خطير انه التسقيط  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net