صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

رداء المحامي ... صفة المهنة ؟. ..
احمد فاضل المعموري

 الجلباب والطيلسان والرداء والروب والعباءة والشال والوشاح وكساء ,البدن وهو ما يلبس فوق الثياب ,ويستر الجزء الاعلى من الجسم فوق الإزار, وهو لباس أسود موشح بأشرطة وأكمام خضراء. وهو اسم فاعل , و يميز المحامي والمدافع عن موكله بالنيابة القانونية ,بروح القسم يدافع وشرف المهنة يقف, متجلياً بكل الصفات النبيلة ,متحلياً بالشجاعة ,ملماً بالقانون للدفاع عن موكله وعن حقوق الانسان ,متسامحاً مع نفسه ,حاداً مع خصمه مهادنٍ  صبوراً , ,لا يخشى في الله لومة لائم ,غير الحق وإظهار الحقيقة ,همهُ الدفاع عن موكله ,تمييزاً وتعريفاُ وتوصيفاً عن غيره من أصحاب المهن الاخرى ,كالطبيب ,والمهندس ,والمعلم ,والفنان , وهي تمثل أشرف المهن وأنبلها وأقدسها.
أن (روب )المحاماة له قدسية القضاء ,وواجب ارتداءهٌ في المرافعات الشرعية والمدنية والمحاكمات الجزائية ,طالما كان هناك خصمُ متقابل واقف وقضاء جالس يقرر أو يحكم في قضية , ولرداء المحامي أهمية نفسية وتنظميه في العرف المهني ,تتجلى في التعريف والتميز واضافة هيبة ووقار يكسيها الرداء على زي المحامي في المرافعة وحزمٌ وشدةً للخصوم , أن اهمال ارتداء الزي الرسمي للمحامي أو المحامية يقلل من هذا الاحترام في التقاضي ,ولا يعطي من الترغيب والترهيب والتشويق لمتابعة الدعوى أو القضية للعلن و للخصوم ,ونلاحظ بعض من المحامين أو المحاميات إهمالا في ارتداء (الروب) ,ان مسألة الزي الرسمي لبعض المحامين ,لا تتناسب مع قياسات واحجام الجسم الحقيقية لهم ,وكأنها مجرد أسقاط فرض او شكلية زائدة في جلسة المرافعة أو المحاكمة , مما نشاهدهُ كثيراً ,خلال جلسات المرافعة ,وأن هذا اللباس الذي يميز المحامي عن غيره من الاشخاص العاديين, وكأنه جاكيت أو قميص لقصر طوله ونشازه عند اللبس ,و عدم ملائمته لجسم المحامي أو المحامية , وهو معيب لهندام المحامي أو المحامية وتسطيع (نقابة المحامين العراقيين ) الاتفاق مع شركة خياطة عراقية في تنفيذ مشروع الرداء الرسمي النقابي بالأحجام والقياسات الطبيعية المقبولة في المحاكم ضمن شروط الزي الرسمي والتي توشح بشعار (نقابة المحامين العراقيين), ويوزع سنوياً ضمن التجديد السنوي لهوية المحامين بأسعار مناسبة أو أسعار رمزية ,وأن تشمل تعليمات ارتداء الزي الرسمي في ساحات وغرف المحاكم ,ليكون تعريفاً للمحامي والمحامية ,كما هو متعارف في كثير من دول الجوار , كجمهورية مصر العربية والمملكة العربية المغربية والجمهورية العربية السورية . ولتكون بادرة احترام للمهنة وتميزاً وتعريفاً لصفة المحامي أو المحامية عند المراجعة للموظف ,ضمن القيام بالواجب الوظيفي والمهني . وهي من شروط وصفات اضفاء الهيبة والوقار والظهور بالمظهر اللائق للمهنة في المجتمع المدني العراقي واحترام القانون وسيادته , وهنا يثار سؤال هل الروب ملزم ؟ ,وما هو السند القانوني ؟,فالإجابة أن الزام لبس الرداء الخاص بمهنة المحامي (الروب) جاءت في نص قانون المحاماة رقم (173) لسنة 1965 المعدل النافذ مادة (التاسعة والثلاثون ) (......, وأن يلتزم بما تفرضه عليه تقاليد المحاماة وآدابها ).والمقصود بالتقاليد هنا هو كسوة المحامي (الروب) وكذلك جاء في نص المادة (الخمسون ) من القانون (على المحامي أن يسلك تجاه القضاء مسلكاً محترماً يتفق وكرامة القضاء ,........) والمقصود (كرامة  القضاء ) لبس الرداء وهو الزي الرسمي للمحامي  الخاص بالتقاضي , وجاء في نص قانون التنظيم القضائي رقم (160) رقم 1979 في نص المادة (7/خامسا) (ارتداء الكسوة الخاصة اثناء المرافعة ,....) . وقد جاءت المادة تأكيدا لهيبة القضاء وكرامته , وعملا بالمثل والمساوة  القضائية  بين اطرف القضية والقضاء فرض هذا الزي من خلال التعميم والتأكيد المستمر لمجلس القضاء الاعلى للمحاكم  ورئاسات الاستئناف في بغداد والمحافظات ,وجاء في قواعد السلوك المهني في16/2/1987,أولا التزام المحامي بقسمه ,ويراعي تقاليد المهنة  وآدابها, وأن يظهر بمظهر يليق بكرامة المهنة ومكانتها . وجاء في المادة (رابعا ) – واجبات المحامي تجاه القضاء ....(على المحامي أن يسلك تجاه القضاء مسلكا يتفق وكرامة القاضي ومركزه وهيبته ,....) وتفسير هذا يتعلق بالهندام والزي الرسمي .وجاء من نفس القواعد الملزمة لمهنة المحامي في (خامسا) التزامات المحامي تجاه زملائه ...على المحامي ان يلتزم في معاملة زملائه  بما تقضى به قواعد اللياقة وتقاليد المحاماة وآدابها . أذاً ان تقاليد المهنة والعرف الذي درجت عليه مهنة المحاماة تفرض التقيد بهذا اللبس الخاص والمميز ,والمعروف عرفاً كالمشروط شرطاً والمشروط  كالقانون , وجاءت كثير من الدول التي نظمت هذا اللباس الخاص وميزته بالألوان المتعارف عليها, وهو عرف مهني بين المحامين والقضاء ,ويمنع القاضي المحامي من الترافع عند عدم ارتداء الروب . وفق الله الجميع لنصرة الحق والمهنة ....

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/05



كتابة تعليق لموضوع : رداء المحامي ... صفة المهنة ؟. ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالامير الدرويش
صفحة الكاتب :
  عبدالامير الدرويش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net