صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة
د . علي المؤمن

 إنها لغة الإحصاءات، وليس حديث العواطف. بلغة الأرقام تفوقت الأمة العراقية على كل أمم الأرض، وبلغة الواقع أثبتت الدولة العراقية إنها على رأس الدول الناجحة عالمياً. رغم كل الإخفاقات والصعوبات والمحن والإشكاليات في المجالات الأخرى؛ الخدمات، البطالة، الأمن ... الخ من القائمة التي تطالعنا صباح مساء؛ حقاً أو باطلاً، وتزيدنا يأساً وإحباطاً، وجلداً للذات وتقريعاً للنفس. ولكن مراسيم أربعين الإمام الحسين؛ ثؤكد عاماً بعد آخر آن العراق يحمل قدرة ذاتية هائلة على إدارة الأزمات، وعلى إنتاج الصمود والصبر، وعلى التكافل والتعاضد والتعاون، وعلى حسن الإدارة والتدبير؛ بشكل يندر مثيله في التاريخ والجغرافيا؛ إن لم نقل ينعدم.
      أمة مجروحة ودولة محاربة؛ يحققان سنوياً أعظم إنجاز تنظيمي ومالي وإداري، وأروع تكافل وتعاضد بين الجمهور والجيش والشرطة والحشد الشعبي والإدارات المحلية ومؤسسات الحكومة المركزية. كلهم متكافلون متعاونون بمنهجية متفردة إنسانياً ووطنياً؛ كأنهم لوحة متناسقة تتكامل في مضامينها وألوانها؛ لينتجوا نجاحاً ساحقاً في مجالات التنظيم والإدارة الأمنية والمالية والغذائية والخدمية واللوجستية.
      بلغة الأرقام: العراق أمة نفوسها 36 مليون نسمة تقريباً. من تعنيهم مراسيم أربعين بشكل مباشر هم أتباع أهل البيت الذين يقدر عددهم بحوالي 23 مليون نسمة. من مجموع هذه الكتلة الإنثروبولوجية؛ يشارك حوالي 16 مليون نسمة في هذه المراسيم؛ بمعدل 45% من نفوس الشعب العراقي، و70 % من عدد شيعته. يضاف اليهم حوالي 4 ملايين غير عراقي يفدون من أكثر من 50 دولة؛ ليصل مجموع المشاركين في المراسيم لعام 2015 هو 20 مليون إنسان؛ رجل وإمرأة وطفل ؛ موزعون على 2000 كم هو طول المسيرات التي تمشي فيها هذه الجموع البشرية الهائلة على أقدامهم؛ منطلقين من حوالي 500 مدينة ومنطقة من أقصى جنوب العراق الى أقصى شماله. تستمر المراسم حوالي 15 يوماً؛ تقدم فيها يومياً مايقرب عشرة ملايين وجبة طعام مجانية؛ أي مايقرب من 100 مليون وجبة طعام مجانية خلال المراسيم. فضلاً عن 600 مليون لتر من الماء، وأكثر من 400 مليون قنينة من مختلف أنواع المشروبات، وأكثر من عشرة ألاف طن من الفواكه؛ كلها تقدّم مجاناً. ويبيت في كل ليلة في طريق المسيرات أكثر من خمسة ملايين إنسان؛ بما معدلة 50 مليون ليلة مبيت خلال أيام المراسيم. ويقوم بخدمة هؤلاء المشاة أكثر من 500 ألف  متطوع؛ من مختلف الإختصاصات؛ موزعين على عشرة آلاف موكب وهيئة وحسينية تضم مالايقل عن 20 ألف خيمة وسرادق ومبنى منتشرة على طول 2000 كم. وهي أماكن خاصة بالإطعام والإسكان والخدمات.
      المهم في الأمر، والمتفرد على مستوى التاريخ والجغرافيا؛ إن هذه كلفة هذه المراسيم التي تبلغ حوالي 500 مليون دولار؛ يدفعها الناس طوعاً..عشقاً للحسين.. نعم بدافع العشق فقط. وتشمل هذه الكلفة الإطعام والإسكان والنقل ومختلف أنواع الخدمات. وأن الدافع لإقامة هذه المراسيم هو دافع ذاتي إنساني وديني؛ فلا علاقة له بأية حكومة ودولة وحزب وجماعة ومرجعية دينية وسياسية، كما لايدفع تكاليف هذه المراسيم أية حكومة وجهة دينية وسياسية؛ بل هي تبرعات من الأفراد؛ تبدأ بأقل من دولار واحد، وتنتهي بأكثر من مليون دولار.
      تقوم الدولة العراقية من خلال الحشد الشعبي والجيش والشرطة والإدارات المحلية والمؤسسات الصحية والخدمية بتأمين الجانب الأمني للمسيرة وجزء من الجانب الخدمي، وتنظيم حركة المرور والنقل. كما تقوم السفارات  والقنصليات العراقية في كل أنحاء العلم بمنح مايقرب من أربعة ملايين فيزة خلال شهر تقريباً؛ أي مامعدله 130 ألف فيزة يومياً. وتتحمل سفارات العراق وقنصلياته في ايران ولبنان والكويت والبحرين والإمارات وتركيا وباكستان وافغانستان والهند واذربيجان العبء الأكبر في هذا المجال؛ فمثلاً القنصليات السبع في إيران قدمت عام 2015 أكثر من مليوني ونصف المليون فيزة؛ أي مايقرب من 80 ألف فيزة يومياُ. وهو عدد هائل لم تعرفه أية سفارة وقنصلية في تاريخ الدبلوماسية.
     وبالتالي تحقق الدولة العراقية سنوياً نجاحاً باهراً يندر مثيله على مستوى دول العالم أجمع. فخلال 15 يوماً هو معدل إقامة المراسيم؛ يندر أن تحدث أعمال عنف وخروقات امنية وحوادث مرورية و إنتشار للأمراض والأوبئة. بل لاينجم عن هذه المراسيم سوى عدد قليل جداً من الضحايا؛ نتيجة خرق أو اثنين تقوم به الجماعات الإرهابية؛ قياساً بمايجري في كل دول العالم، وقياساً بالوضع الأمني غير المستقر للعراق الذي تحتل ثلث مساحاته جماعات إرهابية تكفيرية متوحشة تناصب مراسيم الأربعين العداء، وتعد نفسها سنوياُ لعمليات نشر الأوبئة وتسميم المياه والاطعمة والتفجيرات والقتل الجماعي؛ ولكنها تفشل سنوياً فشلاً ذريعاً نتيجة قبضة القوات الأمنية العراقية، وتمكنها من تأمين حياة 20 مليون إنسان منتشرين على طول 2000 كم خلال 15 يوماً... 
      فهل الدولة العراقية فاشلة ؟!
      وهل هناك أمة تتسابق على الجود والكرم والعطاء والبذل كما تفعل الأمة العراقية؟ ليس بأموالها وحسب؛ بل بأنفس ابنائها ووقتها وكل ماتملكه؛ من أجل تحقيق أهداف أكبر. وهل هناك أمة في العالم قادرة على تقديم هذا اللون العجيب من الأداء والتنظيم والتدبير؟!
      هناك كثيرون لايدركون أهمية أن تقوم الآمة بعملية إستثمار معنوي؛ كقاعدة للنهوض وإعادة البناء والتلاحم الوطني والمجتمعي. يتحدث المعترضون عن تعطيل الدوائر الرسمية والأهلية والإختناقات المرورية وغيرها من السلبيات التي ربما لاتتجاوز 10% فقط في مقابل 90% من الإيجابيات والنجاحات المثمرة لمراسيم الأربعين. هؤلاء لايعون إن هذه المراسيم هي أعظم مولد لطاقة الأمة، وأعظم دافع نحو البناء والتخطيط السليم، وأروع مظهر لتلاحم جماعات الأمة وافرادها، وتعاونهم وتكافلهم وتوادهم وتحاببهم.
      نعم؛ نحتاج الى تفعيل هذا الإستثمار العظيم؛ باتجاه مزيد من التلاحم الوطني وإذابة الفوارق القومية والطائفية. نحتاج الى مشاركة أوسع للسنة بكردهم وعربهم وتركمانهم في هذه المراسيم؛ رغم أن هذه المشاركة موجودة وملحوظة. نحتاج الى تثقيف ديني ووطني وإجتماعي خلال هذه المراسيم؛ ليعود العراقي الى مدينته وقريته وبيته ومحل عمله وهو مشحون بطاقة الصلاح والإصلاح والبناء، والحب للدين والوطن وابنائه، والإندفاع نحو خدمة المجتمع والبلد، ونحو المساهمة في تطهير الوطن من الفساد والإرهاب. فلو قامت الدولة والمرجعية الدينية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحسينية والدينية بإستثمار الطاقة الكبرى التي تولدها مراسيم الاربعين في نفوس العراقيين وعقولهم؛ لتغيرت معادلة العراق قطعاً، ولإنسحب هذا النجاح المرحلي السنوي الى نجاحات باهرة مستدامة..  
      لاتقرعوا أنفسكم أيها العراقيون، لاتهنوا ولاتحزنو ولاتيأسوا؛ فأنتم شعب عظيم في دولة ناجحة؛ رغم كل الصعوبات والإخفاقات. إنها كرامة لكم أن تنجحوا في تنظيم هذا الحدث السنوي التاريخي الفريد. إن شعباً بهذا التألق والإشراق والنجومية، ودولة بهذا الحجم من قبول التحدي والإصرار على النجاح؛ جديران بأن يكونا في مصاف الشعوب والدول المتقدمة الكبيرة في نموها الداخلي وحضورها الدولي وإنجازاتها على كل الصعد و طموحاتها المستقبلية.
      إن نجاح الشعب العراقي ودولته في إقامة هذا الحدث المليوني السنوي؛ هو قاعدة الإنطلاق نحو مستقبل مشرق، ومنهج السير بإتجاه المشروع الوطني الشامل العلمي الرصين. هذا النجاح المستدام دليل على أن الشعب العراقي ودولته قادران على ردم الفجوات ومعالجة المشاكل والتخطيط السليم والبناء الناجح على كل الصعد. كيف لاينجح شعب أبوه علي بن أبي طالب و قائده الحسين بن علي ؟!  
 

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net