صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة
د . علي المؤمن

 إنها لغة الإحصاءات، وليس حديث العواطف. بلغة الأرقام تفوقت الأمة العراقية على كل أمم الأرض، وبلغة الواقع أثبتت الدولة العراقية إنها على رأس الدول الناجحة عالمياً. رغم كل الإخفاقات والصعوبات والمحن والإشكاليات في المجالات الأخرى؛ الخدمات، البطالة، الأمن ... الخ من القائمة التي تطالعنا صباح مساء؛ حقاً أو باطلاً، وتزيدنا يأساً وإحباطاً، وجلداً للذات وتقريعاً للنفس. ولكن مراسيم أربعين الإمام الحسين؛ ثؤكد عاماً بعد آخر آن العراق يحمل قدرة ذاتية هائلة على إدارة الأزمات، وعلى إنتاج الصمود والصبر، وعلى التكافل والتعاضد والتعاون، وعلى حسن الإدارة والتدبير؛ بشكل يندر مثيله في التاريخ والجغرافيا؛ إن لم نقل ينعدم.
      أمة مجروحة ودولة محاربة؛ يحققان سنوياً أعظم إنجاز تنظيمي ومالي وإداري، وأروع تكافل وتعاضد بين الجمهور والجيش والشرطة والحشد الشعبي والإدارات المحلية ومؤسسات الحكومة المركزية. كلهم متكافلون متعاونون بمنهجية متفردة إنسانياً ووطنياً؛ كأنهم لوحة متناسقة تتكامل في مضامينها وألوانها؛ لينتجوا نجاحاً ساحقاً في مجالات التنظيم والإدارة الأمنية والمالية والغذائية والخدمية واللوجستية.
      بلغة الأرقام: العراق أمة نفوسها 36 مليون نسمة تقريباً. من تعنيهم مراسيم أربعين بشكل مباشر هم أتباع أهل البيت الذين يقدر عددهم بحوالي 23 مليون نسمة. من مجموع هذه الكتلة الإنثروبولوجية؛ يشارك حوالي 16 مليون نسمة في هذه المراسيم؛ بمعدل 45% من نفوس الشعب العراقي، و70 % من عدد شيعته. يضاف اليهم حوالي 4 ملايين غير عراقي يفدون من أكثر من 50 دولة؛ ليصل مجموع المشاركين في المراسيم لعام 2015 هو 20 مليون إنسان؛ رجل وإمرأة وطفل ؛ موزعون على 2000 كم هو طول المسيرات التي تمشي فيها هذه الجموع البشرية الهائلة على أقدامهم؛ منطلقين من حوالي 500 مدينة ومنطقة من أقصى جنوب العراق الى أقصى شماله. تستمر المراسم حوالي 15 يوماً؛ تقدم فيها يومياً مايقرب عشرة ملايين وجبة طعام مجانية؛ أي مايقرب من 100 مليون وجبة طعام مجانية خلال المراسيم. فضلاً عن 600 مليون لتر من الماء، وأكثر من 400 مليون قنينة من مختلف أنواع المشروبات، وأكثر من عشرة ألاف طن من الفواكه؛ كلها تقدّم مجاناً. ويبيت في كل ليلة في طريق المسيرات أكثر من خمسة ملايين إنسان؛ بما معدلة 50 مليون ليلة مبيت خلال أيام المراسيم. ويقوم بخدمة هؤلاء المشاة أكثر من 500 ألف  متطوع؛ من مختلف الإختصاصات؛ موزعين على عشرة آلاف موكب وهيئة وحسينية تضم مالايقل عن 20 ألف خيمة وسرادق ومبنى منتشرة على طول 2000 كم. وهي أماكن خاصة بالإطعام والإسكان والخدمات.
      المهم في الأمر، والمتفرد على مستوى التاريخ والجغرافيا؛ إن هذه كلفة هذه المراسيم التي تبلغ حوالي 500 مليون دولار؛ يدفعها الناس طوعاً..عشقاً للحسين.. نعم بدافع العشق فقط. وتشمل هذه الكلفة الإطعام والإسكان والنقل ومختلف أنواع الخدمات. وأن الدافع لإقامة هذه المراسيم هو دافع ذاتي إنساني وديني؛ فلا علاقة له بأية حكومة ودولة وحزب وجماعة ومرجعية دينية وسياسية، كما لايدفع تكاليف هذه المراسيم أية حكومة وجهة دينية وسياسية؛ بل هي تبرعات من الأفراد؛ تبدأ بأقل من دولار واحد، وتنتهي بأكثر من مليون دولار.
      تقوم الدولة العراقية من خلال الحشد الشعبي والجيش والشرطة والإدارات المحلية والمؤسسات الصحية والخدمية بتأمين الجانب الأمني للمسيرة وجزء من الجانب الخدمي، وتنظيم حركة المرور والنقل. كما تقوم السفارات  والقنصليات العراقية في كل أنحاء العلم بمنح مايقرب من أربعة ملايين فيزة خلال شهر تقريباً؛ أي مامعدله 130 ألف فيزة يومياً. وتتحمل سفارات العراق وقنصلياته في ايران ولبنان والكويت والبحرين والإمارات وتركيا وباكستان وافغانستان والهند واذربيجان العبء الأكبر في هذا المجال؛ فمثلاً القنصليات السبع في إيران قدمت عام 2015 أكثر من مليوني ونصف المليون فيزة؛ أي مايقرب من 80 ألف فيزة يومياُ. وهو عدد هائل لم تعرفه أية سفارة وقنصلية في تاريخ الدبلوماسية.
     وبالتالي تحقق الدولة العراقية سنوياً نجاحاً باهراً يندر مثيله على مستوى دول العالم أجمع. فخلال 15 يوماً هو معدل إقامة المراسيم؛ يندر أن تحدث أعمال عنف وخروقات امنية وحوادث مرورية و إنتشار للأمراض والأوبئة. بل لاينجم عن هذه المراسيم سوى عدد قليل جداً من الضحايا؛ نتيجة خرق أو اثنين تقوم به الجماعات الإرهابية؛ قياساً بمايجري في كل دول العالم، وقياساً بالوضع الأمني غير المستقر للعراق الذي تحتل ثلث مساحاته جماعات إرهابية تكفيرية متوحشة تناصب مراسيم الأربعين العداء، وتعد نفسها سنوياُ لعمليات نشر الأوبئة وتسميم المياه والاطعمة والتفجيرات والقتل الجماعي؛ ولكنها تفشل سنوياً فشلاً ذريعاً نتيجة قبضة القوات الأمنية العراقية، وتمكنها من تأمين حياة 20 مليون إنسان منتشرين على طول 2000 كم خلال 15 يوماً... 
      فهل الدولة العراقية فاشلة ؟!
      وهل هناك أمة تتسابق على الجود والكرم والعطاء والبذل كما تفعل الأمة العراقية؟ ليس بأموالها وحسب؛ بل بأنفس ابنائها ووقتها وكل ماتملكه؛ من أجل تحقيق أهداف أكبر. وهل هناك أمة في العالم قادرة على تقديم هذا اللون العجيب من الأداء والتنظيم والتدبير؟!
      هناك كثيرون لايدركون أهمية أن تقوم الآمة بعملية إستثمار معنوي؛ كقاعدة للنهوض وإعادة البناء والتلاحم الوطني والمجتمعي. يتحدث المعترضون عن تعطيل الدوائر الرسمية والأهلية والإختناقات المرورية وغيرها من السلبيات التي ربما لاتتجاوز 10% فقط في مقابل 90% من الإيجابيات والنجاحات المثمرة لمراسيم الأربعين. هؤلاء لايعون إن هذه المراسيم هي أعظم مولد لطاقة الأمة، وأعظم دافع نحو البناء والتخطيط السليم، وأروع مظهر لتلاحم جماعات الأمة وافرادها، وتعاونهم وتكافلهم وتوادهم وتحاببهم.
      نعم؛ نحتاج الى تفعيل هذا الإستثمار العظيم؛ باتجاه مزيد من التلاحم الوطني وإذابة الفوارق القومية والطائفية. نحتاج الى مشاركة أوسع للسنة بكردهم وعربهم وتركمانهم في هذه المراسيم؛ رغم أن هذه المشاركة موجودة وملحوظة. نحتاج الى تثقيف ديني ووطني وإجتماعي خلال هذه المراسيم؛ ليعود العراقي الى مدينته وقريته وبيته ومحل عمله وهو مشحون بطاقة الصلاح والإصلاح والبناء، والحب للدين والوطن وابنائه، والإندفاع نحو خدمة المجتمع والبلد، ونحو المساهمة في تطهير الوطن من الفساد والإرهاب. فلو قامت الدولة والمرجعية الدينية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحسينية والدينية بإستثمار الطاقة الكبرى التي تولدها مراسيم الاربعين في نفوس العراقيين وعقولهم؛ لتغيرت معادلة العراق قطعاً، ولإنسحب هذا النجاح المرحلي السنوي الى نجاحات باهرة مستدامة..  
      لاتقرعوا أنفسكم أيها العراقيون، لاتهنوا ولاتحزنو ولاتيأسوا؛ فأنتم شعب عظيم في دولة ناجحة؛ رغم كل الصعوبات والإخفاقات. إنها كرامة لكم أن تنجحوا في تنظيم هذا الحدث السنوي التاريخي الفريد. إن شعباً بهذا التألق والإشراق والنجومية، ودولة بهذا الحجم من قبول التحدي والإصرار على النجاح؛ جديران بأن يكونا في مصاف الشعوب والدول المتقدمة الكبيرة في نموها الداخلي وحضورها الدولي وإنجازاتها على كل الصعد و طموحاتها المستقبلية.
      إن نجاح الشعب العراقي ودولته في إقامة هذا الحدث المليوني السنوي؛ هو قاعدة الإنطلاق نحو مستقبل مشرق، ومنهج السير بإتجاه المشروع الوطني الشامل العلمي الرصين. هذا النجاح المستدام دليل على أن الشعب العراقي ودولته قادران على ردم الفجوات ومعالجة المشاكل والتخطيط السليم والبناء الناجح على كل الصعد. كيف لاينجح شعب أبوه علي بن أبي طالب و قائده الحسين بن علي ؟!  
 

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العبيدي
صفحة الكاتب :
  احمد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعاون مشترك بين مؤسسة الشهداء والامم المتحدة على تدويل جرائم داعش  : اعلام مؤسسة الشهداء

 جدلية الحاكم الغربي والحاكم الشرقي  : جمال الدين الشهرستاني

 صراعنا مع داعش: صراع وجود أم صراع حدود؟  : حيدر حسين سويري

 خطباء الانبار: تفجيرات الناصرية خطوة لإشعال نار الفتنة بين العراقيين

 الجذور المتوحشة  : موسى غافل الشطري

 بانت النوايا وأنكشف المستور  : صبيح الكعبي

 بين الخمور ومخمور قصص للمتاجرة بالوطن  : واثق الجابري

  دعوة رئيس الوزراء بتشكيل حكومة تكنوقراط ولدت موؤدة  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 ( ملّحمة ) الإنتخابات القادمة..وضرورة التغيير الفعلي  : اثير الشرع

 كوبر جيس والإنتخابات !  : رحيم الخالدي

  وزير النفط يوعز الى الشركات النفطية الاسراع بتعيين خريجي الكليات الهندسية  : وزارة النفط

 برامج التسقط السياسي، والتشويشِ المتعمد لعقلية الناخب.  : باقر العراقي

 دماء طاهرة تروي ارض البحرين  : ثامر الحجامي

 مبلغو الحوزة ينقلون وصايا المرجعية لقوات الحشد ويقدمون لهم الدعم اللوجستي

 العمل تشارك بستراتيجية برنامج الاغذية العالمي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net