صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة
د . علي المؤمن

 إنها لغة الإحصاءات، وليس حديث العواطف. بلغة الأرقام تفوقت الأمة العراقية على كل أمم الأرض، وبلغة الواقع أثبتت الدولة العراقية إنها على رأس الدول الناجحة عالمياً. رغم كل الإخفاقات والصعوبات والمحن والإشكاليات في المجالات الأخرى؛ الخدمات، البطالة، الأمن ... الخ من القائمة التي تطالعنا صباح مساء؛ حقاً أو باطلاً، وتزيدنا يأساً وإحباطاً، وجلداً للذات وتقريعاً للنفس. ولكن مراسيم أربعين الإمام الحسين؛ ثؤكد عاماً بعد آخر آن العراق يحمل قدرة ذاتية هائلة على إدارة الأزمات، وعلى إنتاج الصمود والصبر، وعلى التكافل والتعاضد والتعاون، وعلى حسن الإدارة والتدبير؛ بشكل يندر مثيله في التاريخ والجغرافيا؛ إن لم نقل ينعدم.
      أمة مجروحة ودولة محاربة؛ يحققان سنوياً أعظم إنجاز تنظيمي ومالي وإداري، وأروع تكافل وتعاضد بين الجمهور والجيش والشرطة والحشد الشعبي والإدارات المحلية ومؤسسات الحكومة المركزية. كلهم متكافلون متعاونون بمنهجية متفردة إنسانياً ووطنياً؛ كأنهم لوحة متناسقة تتكامل في مضامينها وألوانها؛ لينتجوا نجاحاً ساحقاً في مجالات التنظيم والإدارة الأمنية والمالية والغذائية والخدمية واللوجستية.
      بلغة الأرقام: العراق أمة نفوسها 36 مليون نسمة تقريباً. من تعنيهم مراسيم أربعين بشكل مباشر هم أتباع أهل البيت الذين يقدر عددهم بحوالي 23 مليون نسمة. من مجموع هذه الكتلة الإنثروبولوجية؛ يشارك حوالي 16 مليون نسمة في هذه المراسيم؛ بمعدل 45% من نفوس الشعب العراقي، و70 % من عدد شيعته. يضاف اليهم حوالي 4 ملايين غير عراقي يفدون من أكثر من 50 دولة؛ ليصل مجموع المشاركين في المراسيم لعام 2015 هو 20 مليون إنسان؛ رجل وإمرأة وطفل ؛ موزعون على 2000 كم هو طول المسيرات التي تمشي فيها هذه الجموع البشرية الهائلة على أقدامهم؛ منطلقين من حوالي 500 مدينة ومنطقة من أقصى جنوب العراق الى أقصى شماله. تستمر المراسم حوالي 15 يوماً؛ تقدم فيها يومياً مايقرب عشرة ملايين وجبة طعام مجانية؛ أي مايقرب من 100 مليون وجبة طعام مجانية خلال المراسيم. فضلاً عن 600 مليون لتر من الماء، وأكثر من 400 مليون قنينة من مختلف أنواع المشروبات، وأكثر من عشرة ألاف طن من الفواكه؛ كلها تقدّم مجاناً. ويبيت في كل ليلة في طريق المسيرات أكثر من خمسة ملايين إنسان؛ بما معدلة 50 مليون ليلة مبيت خلال أيام المراسيم. ويقوم بخدمة هؤلاء المشاة أكثر من 500 ألف  متطوع؛ من مختلف الإختصاصات؛ موزعين على عشرة آلاف موكب وهيئة وحسينية تضم مالايقل عن 20 ألف خيمة وسرادق ومبنى منتشرة على طول 2000 كم. وهي أماكن خاصة بالإطعام والإسكان والخدمات.
      المهم في الأمر، والمتفرد على مستوى التاريخ والجغرافيا؛ إن هذه كلفة هذه المراسيم التي تبلغ حوالي 500 مليون دولار؛ يدفعها الناس طوعاً..عشقاً للحسين.. نعم بدافع العشق فقط. وتشمل هذه الكلفة الإطعام والإسكان والنقل ومختلف أنواع الخدمات. وأن الدافع لإقامة هذه المراسيم هو دافع ذاتي إنساني وديني؛ فلا علاقة له بأية حكومة ودولة وحزب وجماعة ومرجعية دينية وسياسية، كما لايدفع تكاليف هذه المراسيم أية حكومة وجهة دينية وسياسية؛ بل هي تبرعات من الأفراد؛ تبدأ بأقل من دولار واحد، وتنتهي بأكثر من مليون دولار.
      تقوم الدولة العراقية من خلال الحشد الشعبي والجيش والشرطة والإدارات المحلية والمؤسسات الصحية والخدمية بتأمين الجانب الأمني للمسيرة وجزء من الجانب الخدمي، وتنظيم حركة المرور والنقل. كما تقوم السفارات  والقنصليات العراقية في كل أنحاء العلم بمنح مايقرب من أربعة ملايين فيزة خلال شهر تقريباً؛ أي مامعدله 130 ألف فيزة يومياً. وتتحمل سفارات العراق وقنصلياته في ايران ولبنان والكويت والبحرين والإمارات وتركيا وباكستان وافغانستان والهند واذربيجان العبء الأكبر في هذا المجال؛ فمثلاً القنصليات السبع في إيران قدمت عام 2015 أكثر من مليوني ونصف المليون فيزة؛ أي مايقرب من 80 ألف فيزة يومياُ. وهو عدد هائل لم تعرفه أية سفارة وقنصلية في تاريخ الدبلوماسية.
     وبالتالي تحقق الدولة العراقية سنوياً نجاحاً باهراً يندر مثيله على مستوى دول العالم أجمع. فخلال 15 يوماً هو معدل إقامة المراسيم؛ يندر أن تحدث أعمال عنف وخروقات امنية وحوادث مرورية و إنتشار للأمراض والأوبئة. بل لاينجم عن هذه المراسيم سوى عدد قليل جداً من الضحايا؛ نتيجة خرق أو اثنين تقوم به الجماعات الإرهابية؛ قياساً بمايجري في كل دول العالم، وقياساً بالوضع الأمني غير المستقر للعراق الذي تحتل ثلث مساحاته جماعات إرهابية تكفيرية متوحشة تناصب مراسيم الأربعين العداء، وتعد نفسها سنوياُ لعمليات نشر الأوبئة وتسميم المياه والاطعمة والتفجيرات والقتل الجماعي؛ ولكنها تفشل سنوياً فشلاً ذريعاً نتيجة قبضة القوات الأمنية العراقية، وتمكنها من تأمين حياة 20 مليون إنسان منتشرين على طول 2000 كم خلال 15 يوماً... 
      فهل الدولة العراقية فاشلة ؟!
      وهل هناك أمة تتسابق على الجود والكرم والعطاء والبذل كما تفعل الأمة العراقية؟ ليس بأموالها وحسب؛ بل بأنفس ابنائها ووقتها وكل ماتملكه؛ من أجل تحقيق أهداف أكبر. وهل هناك أمة في العالم قادرة على تقديم هذا اللون العجيب من الأداء والتنظيم والتدبير؟!
      هناك كثيرون لايدركون أهمية أن تقوم الآمة بعملية إستثمار معنوي؛ كقاعدة للنهوض وإعادة البناء والتلاحم الوطني والمجتمعي. يتحدث المعترضون عن تعطيل الدوائر الرسمية والأهلية والإختناقات المرورية وغيرها من السلبيات التي ربما لاتتجاوز 10% فقط في مقابل 90% من الإيجابيات والنجاحات المثمرة لمراسيم الأربعين. هؤلاء لايعون إن هذه المراسيم هي أعظم مولد لطاقة الأمة، وأعظم دافع نحو البناء والتخطيط السليم، وأروع مظهر لتلاحم جماعات الأمة وافرادها، وتعاونهم وتكافلهم وتوادهم وتحاببهم.
      نعم؛ نحتاج الى تفعيل هذا الإستثمار العظيم؛ باتجاه مزيد من التلاحم الوطني وإذابة الفوارق القومية والطائفية. نحتاج الى مشاركة أوسع للسنة بكردهم وعربهم وتركمانهم في هذه المراسيم؛ رغم أن هذه المشاركة موجودة وملحوظة. نحتاج الى تثقيف ديني ووطني وإجتماعي خلال هذه المراسيم؛ ليعود العراقي الى مدينته وقريته وبيته ومحل عمله وهو مشحون بطاقة الصلاح والإصلاح والبناء، والحب للدين والوطن وابنائه، والإندفاع نحو خدمة المجتمع والبلد، ونحو المساهمة في تطهير الوطن من الفساد والإرهاب. فلو قامت الدولة والمرجعية الدينية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الحسينية والدينية بإستثمار الطاقة الكبرى التي تولدها مراسيم الاربعين في نفوس العراقيين وعقولهم؛ لتغيرت معادلة العراق قطعاً، ولإنسحب هذا النجاح المرحلي السنوي الى نجاحات باهرة مستدامة..  
      لاتقرعوا أنفسكم أيها العراقيون، لاتهنوا ولاتحزنو ولاتيأسوا؛ فأنتم شعب عظيم في دولة ناجحة؛ رغم كل الصعوبات والإخفاقات. إنها كرامة لكم أن تنجحوا في تنظيم هذا الحدث السنوي التاريخي الفريد. إن شعباً بهذا التألق والإشراق والنجومية، ودولة بهذا الحجم من قبول التحدي والإصرار على النجاح؛ جديران بأن يكونا في مصاف الشعوب والدول المتقدمة الكبيرة في نموها الداخلي وحضورها الدولي وإنجازاتها على كل الصعد و طموحاتها المستقبلية.
      إن نجاح الشعب العراقي ودولته في إقامة هذا الحدث المليوني السنوي؛ هو قاعدة الإنطلاق نحو مستقبل مشرق، ومنهج السير بإتجاه المشروع الوطني الشامل العلمي الرصين. هذا النجاح المستدام دليل على أن الشعب العراقي ودولته قادران على ردم الفجوات ومعالجة المشاكل والتخطيط السليم والبناء الناجح على كل الصعد. كيف لاينجح شعب أبوه علي بن أبي طالب و قائده الحسين بن علي ؟!  
 

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : العراق: أمة عظيمة ودولة ناجحة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد عباس
صفحة الكاتب :
  علي محمد عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net