صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

الضغط على الكفاءات الوطنية في الإحالة إلى التقاعد
باسل عباس خضير


رغم إن العراق يمتلك عددا كبيرا من الموظفين ، ولعله الرقم الأكبر بين العديد من دول العالم من حيث نسبة الموظفين إلى عدد السكان الذي يتجاوز نسبة 10% ، إلا أن قوانين الخدمة والتقاعد التي يتبعها تعد من التشريعات المتخلفة التي لا تواكب التطورات الحاصلة عالميا ، إذ لا يزال بلدنا يطبق قانون الخدمة المدنية رقم 24 لسنة 1960 الذي مر على صدوره أكثر من نصف قرن ويتم ترقيعه بالتعديلات ، كما يطبق قانون التقاعد الموحد رقم 9 لسنة 2014 الذي صدر بالتوافقات السياسية ويحمل العديد من الثغرات والأهداف المصلحية لبعض الفئات وقانون انضباط موظفي الدولة والقطاع العام رقم 14 لسنة 1991 الذي يحتوي على العديد من الثغرات ، ومما زاد الطين بلة إن حكومة ( الاصلاحات ) أخذت تنظر للوظيفة العامة والموظفين نظرة متدنية وتتعامل مع الموظفين وكأنها متفضلة عليهم وقد تجسد ذلك بإصدار سلم الرواتب الجديد ، الذي لم يحظى برضا أغلبية الموظفين واشعر بعضهم بان استمرارهم في الوظيفة لا يمكن أن يطاق من خلال جعل مستقبلهم ومدخولاتهم كبيضة ألقبان لتعديل اعوجاج الموازنة الاتحادية ، فتتلاعب بها كيفما تشاء بقرارات من مجلس الوزراء أو بناءا على توصيات لجان تشكل لإعطاء غطاءا لشرعية التغييرات .
وليس سلم الرواتب هو من يشعر الموظفين بالتضييق على رواتبهم ، فقد أخذت الاستقطاعات من الرواتب تصدر بين فترة وأخرى ومنها استقطاعات التوقيفات التقاعدية التي أوجدها قانون التقاعد رقم 9 لسنة 2014 وتبلغ نسبة الاستقطاعات 10% من الراتب الاسمي وهذه النسبة واحدة لكل الرواتب أي إنها ليس متصاعدة ولا تأخذ بنظر الاعتبار تأثيرات الاستقطاع على الحالة الاجتماعية والمعاشية للموظف ، والاستقطاعات الأخرى تتعلق بضريبة الدخل وهي استقطاعات تثير التساؤلات باعتبار إن الموظف منتج للدخل الحكومي فكيف تستقطع منه الضرائب ؟ ، ومسوغ فرض الضرائب ومضاعفتها جاء لأسباب غير مقنعة وبسبب إهمال الجهات المعنية ،  فنظرا لعدم إصدار قانون موازنة 2014 وضياع أكثر من 150 مليار دولار صرفت عن طريق السلف ولم تتم تسويتها, فقد أصدرت وزارة المالية / الهيئة العامة للضرائب كتابها ذي العدد 8/ 1158 في 14 / 4 / 2015 وهو كتاب موجه إلى أجهزة الدولة كافة , ويتضمن هذا الكتاب الطلب من الجهات المعنية إعادة احتساب ضريبة الدخل المفروضة على الموظفين بإيقاف مضاعفة السماحات ابتداءا من 1/ 1 / 2014 نظرا لعدم تشريع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2014 المالية ولعدم تضمين تلك السماحات في موازنة 2015 , ويطلب الكتاب أيضا احتساب مقدار الضريبة المتحققة على رواتب الموظفين واعتبارا من 1 / 1 / 2015 .
 ويعني ذلك من الناحية العملية إن مقدار الضريبة تحول إلى 3% للموظفين الذين تقل رواتبهم الشهرية عن 250 ألف دينار و5% للموظفين الذين تتراوح رواتبهم بين 250 – 500 ألف دينار و10% للموظفين الذين تتراوح رواتبهم بين 500 ألف- مليون دينار و15% للموظفين الذين تزيد رواتبهم الشهرية عن مليون دينار شهريا , ويكون التطبيق بأثر رجعي أي من 1 / 1 / 2015 , أما فيما بخصوص فروقات سنة 2014 فان وزارة المالية سوف تعلم الموظفين لاحقا ما يتم بشأنها ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد إذ تم إصدار أعمام يلزم الوزارات والدوائر باستقطاع مبالغ لصالح الحماية الاجتماعية وبنسب ومعدلات غير مسبوقة ، ناهيك عن الاستقطاعات التي ظهرت في الآونة الأخيرة لصالح الأندية الرياضية ففي وزارة الكهرباء يتم استقطاع مبالغ لنادي الكهرباء الرياضي وفي الداخلية يتم استقطاع لنادي الشرطة وفي التعليم العالي يتم الاستقطاع لنادي الطلبة ، ولا توجد حدود أو موانع قانونية لتلك الاستقطاعات ، رغم إن قانون أصول المحاسبات العامة ينص على انه لا يجوز استيفاء أي مبلغ إلا بتشريع ، وهذه الاستقطاعات جعلت الموظفين يشعرون بحالة من عدم الاستقرار بما يستلموه شهريا لان الاستقطاعات مذعنة أي إنها تنفذ من قبل الأجهزة التنفيذية بغض النظر عن علم أو عدم علم الموظف أو موافقته ، وهو ما يجعل الوظيفة لا توفر الأمن والاستقرار رغم إن الغالبية العظمى من الموظفين قد لجئوا إليها لأنها توفر دخل شبه ثابت للموظفين والضمان لهم ولعوائلهم .
وهناك مشكلة أخرى تواجه الموظفين وهي ارتباطهم بأشكال متنوعة من السلف والقروض ومنها سلف المصارف الحكومية والأهلية وقروض المصرف العقاري والإسكان والقروض الخاصة بشراء أو إشغال الشقق والوحدات السكنية وبعضها تشكل مبالغ كبيرة من مجموع استحقاقات الموظفين ، وهذه المسائل جميعا بدأت تحرك رغبات الموظفين في الإحالة على التقاعد ، اعتقادا منهم بان تقاضي رواتب تقاعدية معروفة أفضل من الاعتماد على رواتب وظيفية قابلة للتخفيض شهرا بعد شهر نظرا لتنوع الاستقطاعات وخضوع الوظيفة العامة إلى قرارات بدلا من القوانين ، ومشكلة الإحالة إلى التقاعد إنها ستخرج الكفاءات من الوظيفة العامة فقد كان عدد الموظفين لا يتجاوز 1.5 مليون موظف قبل سنة 2003 وتحول عددهم إلى أكثر من 4 ملايين موظف في الوقت الحالي ، ومن يحق لهم الإحالة على التقاعد هم فئة المليون ونصف لان لديهم خدمات تقاعدية تزيد عن العدد المطلوب بموجب قانون التقاعد النافذ ، وفي هذا العدد نجد خيرة الكفاءات العراقية من مختلف المهن والحرف والاختصاصات حيث تولد لديهم خزين كبير من الخبرة والمعرفة والمهارة ، ونحن نتكلم عن اغلبهم وليس جميعه طبعا كما نتكلم عن المتبقي منهم بعد تطبيق المساءلة والعدالة والهجرة خارج العراق والإحالة على التقاعد بسبب السن التقاعدي وحالات العجز والوفاة ، أي إن من سيخرج للتقاعد ليس من المعينيين بعد 2003 وهي مسالة جديرة بان يعرفها من يريد الضغط لإخراج الموظفين إلى التقاعد .
 ودون أن نبخس حق الموظفين الذين اثبتوا الجدارة ممن تم تعيينهم بعد 2003 فان خروج الموظفين المخلصين والأكفاء إلى التقاعد وبهذه الظروف بالذات ، يشكل خسارة حقيقية للعراق والعراقيين ومنهم أساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والحرفيين والإداريين والقانونيين وغيرهم من العاملين ، فهم في مستويات الإدارة الوسطى أو في الدرجات الفنية والتقنية الإشرافية والذين سيتركون فراغا مهما في الوظائف الحكومية ، اخذين بنظر الاعتبار إن بقاء اغلبهم متوقف على رغبتهم لأنهم لم يبلغوا السن القانونية للإحالة على التقاعد ولديهم خدمات وظيفية تجعل إداراتهم ملزمة بإحالتهم على التقاعد عند تقديمهم طلبات الإحالة إلى التقاعد ، وهناك إدارات تشجع خروجهم إلى التقاعد لأنهم يلتزمون بأخلاقيات الوظيفة العامة التي يعدها البعض عائقا أمام توجهاتهم في الفساد الإداري والمالي وغيرها من أنواع الفساد ، ونظرا لعدم وجود معايير محددة للحفاظ على كفاءاتنا الوطنية في الوظيفة العامة ونظرا لما يمثله خروجهم المبكر من إحداث فراغ مهم يتعلق بخدمة العراقيين جميعا ، فإننا نوجه دعوتنا إلى الجهات المعنية ومنها مجلس الوزراء إلى مراعاة هذا الجانب واتخاذ ما يراه مناسبا لأغراء الكفاءات الوطنية للبقاء في الوظيفة العامة ولحين نقل كامل خبراتهم إلى الأجيال التالية  ، فالضغط على أمثالهم لترك الوظيفة والتحول إلى التقاعد لا يقل خطورة وضرر من الإجراءات التي اتخذها السفير الأمريكي بول بريمر ومن اصطف معه في إلغاء الأجهزة المهمة وغيرها من الإجراءات  تحت مسوغات كاذبة حقيقتها تدمير العراق .  
باسل عباس خضير


 

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : الضغط على الكفاءات الوطنية في الإحالة إلى التقاعد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبري الناصري
صفحة الكاتب :
  صبري الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (14) أفيخاي أدرعي يغضب للأطفال ويغار على بابا نويل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 في قلبي عشق اسمه الحسين  : محمد مهدي بيات

 قصص قصيرة جدا  : محجوبة صغير

  انت جداريات العالم وصهيل خيولي  : عبد الحسين بريسم

  الدخيلي يؤكد استحصال موافقة النفط على تخفيض جباية المشتقات النفطية من الفلاحين  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 باريس تحذر طهران من «اللعب بالخطوط الحمر»

  شبكة أنباء العراق تطفئ شمعتها الثانية  : علي الزاغيني

 عادل امام: درع الجزيرة تقتل البحرينيين وليس بامكان امير قطر و لا الجزيرة و لا امريكا اسقاط الاسد  : وكالة نون الاخبارية

 صحة النجف الاشرف تحتفل باليوم العالمي لداء التوحد  : احمد محمود شنان

  زينب (ع)..وقار المحنة  : نزار حيدر

 بعد تنفيذها العديد من عمليات الضبط .. هيأة النزاهة تُحذِّر من تكرار المخالفات في معاملات القروض الزراعية  : هيأة النزاهة

 مضيف الإمام الحسن (ع) في المدينة المنورة  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 نثار الافكار 63(المرجعية الفكرية لأهل البيت صلوات الله عليهم)  : الشيخ حيدر الوكيل

 عليكم ايقاف بث شبكات الاتصال؟!!!!!!  : حامد زامل عيسى

 الشيخ جلال الدين الصغير ينعى اكبر مجاهدي الحشد الشعبي ( بيان + صور)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net