صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

ثقافة التحكيم التجاري والمدني في العراق من يضطلع بها عقدياً ...
احمد فاضل المعموري

 عندما نأخذ موضوع مهم لقطاع واسع من تجارة والاعمال المدنية في العراق ,فأننا نبادر الى معرفة اسباب تلكأ وبطئ هذا القطاع الحيوي وهو قطاع الاعمال والتجارة والاستثمار في بلد مثل العراق وسوف نستعرض مفردة ثقافة التحكيم في المجتمع العراقي ومدى أهميتها وقبل التعريج عليها لابد من تعريف التحكيم للوقف على أهميته وانواعه ومن ثم ثقافة التحكيم والتعميم وكيف السبيل اليه .
تعريف التحكيم : يعرف التحكيم بأنه اتفاق أطراف قانونية معينة عقدية أو غير عقدية على أن يتم الفصل في المنازعة التي ثأرت بينهم بالفعل أو التي تثور, عن طريق أشخاص يتم اختيارهم كمحكمين ,حيث يتولى الاطراف تحديد أشخاص المحكمين وفقاً للقواعد أو اللوائح الخاصة بهذه الهيئات او مركز التحكيم . أو هو نظام لحل المنازعات المدنية والتجارية بين الافراد من خلال مدة معينة يحددونها سلفا ومن خلال اجراءات يختارونها وقانون يرتضون بتطبيقه حتى يصدر حكماً أو صلحاً يلتزمون به .
والمنازعات قد تكون منازعات مالية أو أعمال مدنية أو تجارية أو عقارية أو منازعات حول تنفيذ أحد العقود وقد يكون بين أفراد عاديين أو بين فرد وشركة أو مؤسسة أو بين طرف من هذه الاطراف والدولة كما جاء في القانون مطلق ولم يحدد والمطلق يجري على أطلاقه  م(251)من قانون المرافعات المدنية رقم 83لسنة 1969 المعدل النافذ ((يجوز الاتفاق على التحكيم في نزاع معين كما يجوز الاتفاق على التحكيم في جميع المنازعات التي تنشأ من تنفيذ عقد معين )) .ولا يجوز الاتفاق والصلح الا في المسائل التي يجوز فيها الصلح م (254 ) ((لا يصح التحكيم الا في المسائل التي يجوز فيها الصلح . ولا يصح الا من له اهلية التصرف في حقوقه ويجوز التحكيم بين الزوجين طبقا لقانون الاحوال الشخصية واحكام الشريعة الاسلامية )).  وشرط أساس الاجراء التحكيم وجود شرط التحكيم أو مشارطة التحكيم – وشرط التحكيم هو الشرط الذي يوجد كبند من بنود التحكيم م(252) المعدلة من قانون المرافعات المدنية رقم 83لسنة 1969 المعدل ((لا يثبت الاتفاق على التحكيم الا بالكتابة ، ويجوز الاتفاق عليه اثناء المرافعة، فاذا ثبت للمحكمة وجود اتفاق على التحكيم او اذا اقرت اتفاق الطرفين عليه اثناء المرافعة، فتقرر اعتبار الدعوى مستاخرة الى ان يصدر قرار التحكيم )).
ويعتبر التحكيم وسيلة فعالة وسريعة لحل المنازعات التي تثار بين الخصوم وتقترن احكام المحكمين وقراراتهم بالعدالة وحرية الرأي ,ولكن في نفس الوقت هم مقيدين بنص قانون الاجراءات المدنية بشرط عدم التخلي عنها او الاعفاء منها م(265) 1- ((يجب على المحكمين اتباع الاوضاع والاجراءات المقررة في قانون المرافعات الا اذا تضمن الاتفاق على التحكيم او اي اتفاق لاحق عليه اعفاء المحكمين منها صراحة او وضع اجراءات معينة يسير عليها المحكمون )). وهو نص واضح وصريح في وجوب اتباع هذه الاجراءات الا أذا كان هناك اعفاء منها صريح ومكتوب بين الاطراف الا ما تعلق بالنظام العام فقرة /2((اذا كان المحكمون مفوضين بالصلح يعفون من التقيد بإجراءات المرافعات وقواعد القانون الا ما تعلق منها بالنظام العام )). وهذه مواد قانونية قديمة اصبحت لا تتناسب مع مستجدات الاوضاع المعيشية او التعاملات العقدية التي تتغير حسب الاوضاع العامة والخاصة .
أن اهمية  التحكيم تكمن في الجانب الاقتصادية وقطاع الاعمال الواسع من شركات الاستثمارية والافراد واستقرار التعامل الناشئ عند أثارة الخلاف في تنفيذ العقد ويمكن من اللجوء الى التحكيم قبل اللجوء الى التقاضي العادي في أي عقد تجاري او عقد مدني او عقد صناعي أو عقد من العقود العقارية مثل البيع والشراء أو الرهن وهو يساعد في تبسيط اجراءات التقاضي وانتعاش الحياة التجارية والاقتصادية وتشجيع المستثمر على الدخول في استثمارات كبيرة وفي علاقات تجارية متعدد الاطراف دون خوف على مصير الاموال او ضياع الحقوق أو اطالة أمد التقاضي أذا حدث نزاع بشأن عملية تجارية او تنفيذ عقد تجاري او مدني والتحكيم يساعد في جلب الاستثمارات الاجنبية  ورؤوس والاموال , ويخشى المستثمر الاجنبي من القوانين المحلية ومن بطء اجراءات التقاضي في العراق وصعوبة الفصل في المنازعات اذا كان طرفها مستثمر أجنبي و الاخر طرف حكومي أو محلي , اننا نعلم ان قانون الاستثمار العراقي رقم13 لسنة 2006 المعدل اخذ بنصوص يتيمة في مجال التحكيم ومنها م( 27,28) وهي لا تكفي من أجل طمأنة المستثمر الاجنبي أو ضمان حقوق الشعب العراقي ونحتاج الى قانون واضح وصريح يأخذ من قواعد الاٌونسترال النموذجي للتحكيم التجاري الدولي لسنة 1985والمعدل سنة 2006 في فقراته النافذة وسارية وهي ضرورية في تجنيب الاستثمارات الاجنبية في العراق لكثير من مشاكل التي تعترض تنفيذ العقود وهناك مقولة في أوساط المحكمين ومراكز التحكيم (عند التوقع على عقد تجاري دولي هناك فريق اخر يقوم برفع دعوى التحكيم للإخلال بشروط العقد أو الاتفاق وكسب القضية )اي بمعنى هناك قدرة وتفوق من قبل المستثمر الاجنبي لكسب اي قضية  طرفها مستثمر عربي او مؤسسة عربية وتشمل كل الدول العربية وعدم القدرة على مجابهة أو الفوز والسبب هو الجهل بالتحكيم وشروط التحكيم وعدم وجود ثقافة التحكيم  والمعتمدة من اغلب دول العالم وهي مبادى أساسية في تبني قواعد التحكيم لضمان أمن واستقرار المعاملات وعدم الاكتفاء بالمواد الموجود في قانون المرافعات المدنية رقم 83 لسنة1969 المعدل في مواده (253,252,251....,276) وهي تختص بالشأن المحلي الذي لا تستطيع  تلبي حاجة المستثمر الاجنبي او رجال الاعمال والذين يبحثون عن ضمانات كبيرة وواضحة وسريعة في الاجراءات والتقاضي بين الخصوم وحسم موضوع النزاع بالسرعة الممكنة مع الضمانات هذه هي احد معوقات الاستثمار الحقيقة في العراق وخوصاً الذي يدخل فيها العنصر الاجنبي كطرف في العقد.
أما ما يخص ثقافة التحكيم التجاري او المدني أو الاستثمار فهي مجرد نصوص موجود دون تفعيل او عدم وجود الية لتفعيلها أو نشرها أو الاخذ بها  كثقافة مجتمعية والتي هي مهمة للقطاع الخاص باعتبار التحكيم أحد أدوات ووسائل التقاضي المستقبلية في العالم عموماً والعراق خصوصا بعد دخول القطاع الخاص كمنافس وشريك في ادارة واستثمار مجالات عديدة وخصخصة الشركات العامة والمساهمة يحتم تنبني الدخول الى هذا المجال المهم وأن عاتق المسؤولية اليوم يقع على المؤسسات و الاتحادات و النقابات للاضطلاع بهذه المهمة الحيوية ليس من اجل التباهي او الترويج لحملة انتخابية وانما  اولوية من اجل تشجيع والجواء للتحكيم وتفعيل القطاع الخاص الذي اصابه الركود والخمول جراء الابتعاد عن الاستثمار والمساهمة  والخوف من الدخول في  هذا التنافس لوجود اهم معوق وهو عدم وجود قوانين تضمن الحيادية والصلح وللجواء الى القضاء في كل صغيرة وكبيرة وهذا ما لا يشجع الاستثمار المحلي او الاجنبي  وهو يرفض فكرة التقاضي المحلي وهناك الاف الفرص في الدول المجاورة الشقيقة او الدول الاجنبية تقدم من التسهيلات الشي الكثير ويحكمها قانون واضح وشفاف يعتمد على مبادئ وقواعد عالمية , أن السرعة في الأعمال التجارية  والتطور المستمر فرضت وجود صيغ سريعة  وحاسمة في نظام التقاضي للحسم وأحقاق الحق ,ونحتاجها في العراق لمسايرة هذا التطور وتقديم افضل الاساليب والامكانيات واليات ومنها وجود ثقافة مجتمعية تخص قطاع الاعمال والتجارة ووجود قوانين جديدة ومنها ثقافة نشر التحكيم وكيفية التشجيع عليه مع تقديم رؤية لكيفية نشر هذه الثقافة وجعلها من اساسيات العمل النقابي والمهني (نقابة المحامين العراقيين ) يضطلع بها المحامي أولا والنقابة ثانيا وتكوين شراكات بين نقابة المحامين العراقيين ونقابة المهندسين واتحاد الغرف التجارية لتبني موضوع نشر ثقافة  الاعمال التجارية والاستثمار والترويج والتعميم لها بوجود ثقافة التحكيم والمؤسسات الخاصة بها و المراكز وفض المنازعات بين الاطراف في ظل بند التحكيم كقانون مستقل وهذا مما يساعد حركة السوق التجارية والاعمال والسرعة في الاندماج نتيجة هذه التسهيلات والقوانين في حل  النزاعات واستئناف العمل المتكأ وضرورة تضمين قانون المحاماة الجديد الذي ارسل على عجالة الى مجلس النواب دون الاخذ بصورة من هذه الثقافة المهمة او الاشارة اليه في القانون الجديد , وهو حافز مهم لنشر والتطوير المهني وهو مدخل مهم  لموارد جديدة في حياة المحكم و النقابة  و الاتحاد والمحامي . أذا نحتاج الى ثقافة لتسويق منهاج  التحكيم واليتهُ , التي تبدأ من اعداد مجاميع من المحكمين المهنيين وكوادر المهندسين ورجال الاعمال والمحامين والمختصين في هذا الشأن المهم لتكوين قاعدة قانونية عملية مهنية تضطلع بمهمة التحكيم وفق استمرارية وجود منازعات تلجأ اليها الاطراف , كخيار وحيد على اقل تقدير في المسائل التجارية الدولية والمدنية المحلية وزيادة موارد ودخل شريحة واسعة من قطاعات التجارة والصناعة والتي سوف تستفيد منها وتنشط حركة السوق العراقية ,عندما يكون هناك  تحكيم يفض المنازعات في سرعة الإجراءات وحسم الموضوع في اي مرحلة من مراحل تنفيذ العقد او قبل تنفيذه .
 

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة التحكيم التجاري والمدني في العراق من يضطلع بها عقدياً ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماعيل البديري
صفحة الكاتب :
  اسماعيل البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل لُغْزِي هذا مَفْهُومٌ؟!  : احمد مطر

 علاوي يفتح النار على الحشد الشعبي  : هادي جلو مرعي

 متغيرات المكان الجغرافي في كتاب الجغرافيا الطبية قراءة تحليلية  : ا . د . ناصر الاسدي

 الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا  : احمد محمد العبادي

  محنة الكرد الفيلية.. حتى في العراق الجديد؟  : د . عبد الخالق حسين

 وانقضى العيد كسابقاته  : علي علي

 المزارات في وثائق الأرشيف العثماني  : ا . د . حسن منديل حسن العكيلي

 أكتب على الأنترنيت شكوى العراقيين لأوباما شيخ... السود العبيد لمحاكمة ظلام العراق  : ياس خضير العلي

 مديرية موارد المسيب تواصل متابعتها الميدانية لجدولي الزبيدي والصمود  : وزارة الموارد المائية

 فِي ذِكْرى شَهَادَةِ رَاهِبُ أَهْلِ الْبَيْتِ الأَمام موسى الكاظِم (ع)؛ المَظْلُومِيَّةُ بِالْمَفْهُومِ القُرْآنِيِّ [٣]  : نزار حيدر

 الهلال الاحمر توزع 137 سلة غذائية على العوائل النازحة في كربلاء  : وكالة نون الاخبارية

 وهم دوكينز!  : الشيخ مازن المطوري

 تواطؤ داخلي أدى لهروب سجناء القاعدة من «أبو غريب»

 عامُ ترامْب؛ أَلفَوضى واللُّصُوصيَّة!  : نزار حيدر

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 19-.  : نجاح بيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net