صفحة الكاتب : احمد فاضل المعموري

ثقافة التحكيم التجاري والمدني في العراق من يضطلع بها عقدياً ...
احمد فاضل المعموري

 عندما نأخذ موضوع مهم لقطاع واسع من تجارة والاعمال المدنية في العراق ,فأننا نبادر الى معرفة اسباب تلكأ وبطئ هذا القطاع الحيوي وهو قطاع الاعمال والتجارة والاستثمار في بلد مثل العراق وسوف نستعرض مفردة ثقافة التحكيم في المجتمع العراقي ومدى أهميتها وقبل التعريج عليها لابد من تعريف التحكيم للوقف على أهميته وانواعه ومن ثم ثقافة التحكيم والتعميم وكيف السبيل اليه .
تعريف التحكيم : يعرف التحكيم بأنه اتفاق أطراف قانونية معينة عقدية أو غير عقدية على أن يتم الفصل في المنازعة التي ثأرت بينهم بالفعل أو التي تثور, عن طريق أشخاص يتم اختيارهم كمحكمين ,حيث يتولى الاطراف تحديد أشخاص المحكمين وفقاً للقواعد أو اللوائح الخاصة بهذه الهيئات او مركز التحكيم . أو هو نظام لحل المنازعات المدنية والتجارية بين الافراد من خلال مدة معينة يحددونها سلفا ومن خلال اجراءات يختارونها وقانون يرتضون بتطبيقه حتى يصدر حكماً أو صلحاً يلتزمون به .
والمنازعات قد تكون منازعات مالية أو أعمال مدنية أو تجارية أو عقارية أو منازعات حول تنفيذ أحد العقود وقد يكون بين أفراد عاديين أو بين فرد وشركة أو مؤسسة أو بين طرف من هذه الاطراف والدولة كما جاء في القانون مطلق ولم يحدد والمطلق يجري على أطلاقه  م(251)من قانون المرافعات المدنية رقم 83لسنة 1969 المعدل النافذ ((يجوز الاتفاق على التحكيم في نزاع معين كما يجوز الاتفاق على التحكيم في جميع المنازعات التي تنشأ من تنفيذ عقد معين )) .ولا يجوز الاتفاق والصلح الا في المسائل التي يجوز فيها الصلح م (254 ) ((لا يصح التحكيم الا في المسائل التي يجوز فيها الصلح . ولا يصح الا من له اهلية التصرف في حقوقه ويجوز التحكيم بين الزوجين طبقا لقانون الاحوال الشخصية واحكام الشريعة الاسلامية )).  وشرط أساس الاجراء التحكيم وجود شرط التحكيم أو مشارطة التحكيم – وشرط التحكيم هو الشرط الذي يوجد كبند من بنود التحكيم م(252) المعدلة من قانون المرافعات المدنية رقم 83لسنة 1969 المعدل ((لا يثبت الاتفاق على التحكيم الا بالكتابة ، ويجوز الاتفاق عليه اثناء المرافعة، فاذا ثبت للمحكمة وجود اتفاق على التحكيم او اذا اقرت اتفاق الطرفين عليه اثناء المرافعة، فتقرر اعتبار الدعوى مستاخرة الى ان يصدر قرار التحكيم )).
ويعتبر التحكيم وسيلة فعالة وسريعة لحل المنازعات التي تثار بين الخصوم وتقترن احكام المحكمين وقراراتهم بالعدالة وحرية الرأي ,ولكن في نفس الوقت هم مقيدين بنص قانون الاجراءات المدنية بشرط عدم التخلي عنها او الاعفاء منها م(265) 1- ((يجب على المحكمين اتباع الاوضاع والاجراءات المقررة في قانون المرافعات الا اذا تضمن الاتفاق على التحكيم او اي اتفاق لاحق عليه اعفاء المحكمين منها صراحة او وضع اجراءات معينة يسير عليها المحكمون )). وهو نص واضح وصريح في وجوب اتباع هذه الاجراءات الا أذا كان هناك اعفاء منها صريح ومكتوب بين الاطراف الا ما تعلق بالنظام العام فقرة /2((اذا كان المحكمون مفوضين بالصلح يعفون من التقيد بإجراءات المرافعات وقواعد القانون الا ما تعلق منها بالنظام العام )). وهذه مواد قانونية قديمة اصبحت لا تتناسب مع مستجدات الاوضاع المعيشية او التعاملات العقدية التي تتغير حسب الاوضاع العامة والخاصة .
أن اهمية  التحكيم تكمن في الجانب الاقتصادية وقطاع الاعمال الواسع من شركات الاستثمارية والافراد واستقرار التعامل الناشئ عند أثارة الخلاف في تنفيذ العقد ويمكن من اللجوء الى التحكيم قبل اللجوء الى التقاضي العادي في أي عقد تجاري او عقد مدني او عقد صناعي أو عقد من العقود العقارية مثل البيع والشراء أو الرهن وهو يساعد في تبسيط اجراءات التقاضي وانتعاش الحياة التجارية والاقتصادية وتشجيع المستثمر على الدخول في استثمارات كبيرة وفي علاقات تجارية متعدد الاطراف دون خوف على مصير الاموال او ضياع الحقوق أو اطالة أمد التقاضي أذا حدث نزاع بشأن عملية تجارية او تنفيذ عقد تجاري او مدني والتحكيم يساعد في جلب الاستثمارات الاجنبية  ورؤوس والاموال , ويخشى المستثمر الاجنبي من القوانين المحلية ومن بطء اجراءات التقاضي في العراق وصعوبة الفصل في المنازعات اذا كان طرفها مستثمر أجنبي و الاخر طرف حكومي أو محلي , اننا نعلم ان قانون الاستثمار العراقي رقم13 لسنة 2006 المعدل اخذ بنصوص يتيمة في مجال التحكيم ومنها م( 27,28) وهي لا تكفي من أجل طمأنة المستثمر الاجنبي أو ضمان حقوق الشعب العراقي ونحتاج الى قانون واضح وصريح يأخذ من قواعد الاٌونسترال النموذجي للتحكيم التجاري الدولي لسنة 1985والمعدل سنة 2006 في فقراته النافذة وسارية وهي ضرورية في تجنيب الاستثمارات الاجنبية في العراق لكثير من مشاكل التي تعترض تنفيذ العقود وهناك مقولة في أوساط المحكمين ومراكز التحكيم (عند التوقع على عقد تجاري دولي هناك فريق اخر يقوم برفع دعوى التحكيم للإخلال بشروط العقد أو الاتفاق وكسب القضية )اي بمعنى هناك قدرة وتفوق من قبل المستثمر الاجنبي لكسب اي قضية  طرفها مستثمر عربي او مؤسسة عربية وتشمل كل الدول العربية وعدم القدرة على مجابهة أو الفوز والسبب هو الجهل بالتحكيم وشروط التحكيم وعدم وجود ثقافة التحكيم  والمعتمدة من اغلب دول العالم وهي مبادى أساسية في تبني قواعد التحكيم لضمان أمن واستقرار المعاملات وعدم الاكتفاء بالمواد الموجود في قانون المرافعات المدنية رقم 83 لسنة1969 المعدل في مواده (253,252,251....,276) وهي تختص بالشأن المحلي الذي لا تستطيع  تلبي حاجة المستثمر الاجنبي او رجال الاعمال والذين يبحثون عن ضمانات كبيرة وواضحة وسريعة في الاجراءات والتقاضي بين الخصوم وحسم موضوع النزاع بالسرعة الممكنة مع الضمانات هذه هي احد معوقات الاستثمار الحقيقة في العراق وخوصاً الذي يدخل فيها العنصر الاجنبي كطرف في العقد.
أما ما يخص ثقافة التحكيم التجاري او المدني أو الاستثمار فهي مجرد نصوص موجود دون تفعيل او عدم وجود الية لتفعيلها أو نشرها أو الاخذ بها  كثقافة مجتمعية والتي هي مهمة للقطاع الخاص باعتبار التحكيم أحد أدوات ووسائل التقاضي المستقبلية في العالم عموماً والعراق خصوصا بعد دخول القطاع الخاص كمنافس وشريك في ادارة واستثمار مجالات عديدة وخصخصة الشركات العامة والمساهمة يحتم تنبني الدخول الى هذا المجال المهم وأن عاتق المسؤولية اليوم يقع على المؤسسات و الاتحادات و النقابات للاضطلاع بهذه المهمة الحيوية ليس من اجل التباهي او الترويج لحملة انتخابية وانما  اولوية من اجل تشجيع والجواء للتحكيم وتفعيل القطاع الخاص الذي اصابه الركود والخمول جراء الابتعاد عن الاستثمار والمساهمة  والخوف من الدخول في  هذا التنافس لوجود اهم معوق وهو عدم وجود قوانين تضمن الحيادية والصلح وللجواء الى القضاء في كل صغيرة وكبيرة وهذا ما لا يشجع الاستثمار المحلي او الاجنبي  وهو يرفض فكرة التقاضي المحلي وهناك الاف الفرص في الدول المجاورة الشقيقة او الدول الاجنبية تقدم من التسهيلات الشي الكثير ويحكمها قانون واضح وشفاف يعتمد على مبادئ وقواعد عالمية , أن السرعة في الأعمال التجارية  والتطور المستمر فرضت وجود صيغ سريعة  وحاسمة في نظام التقاضي للحسم وأحقاق الحق ,ونحتاجها في العراق لمسايرة هذا التطور وتقديم افضل الاساليب والامكانيات واليات ومنها وجود ثقافة مجتمعية تخص قطاع الاعمال والتجارة ووجود قوانين جديدة ومنها ثقافة نشر التحكيم وكيفية التشجيع عليه مع تقديم رؤية لكيفية نشر هذه الثقافة وجعلها من اساسيات العمل النقابي والمهني (نقابة المحامين العراقيين ) يضطلع بها المحامي أولا والنقابة ثانيا وتكوين شراكات بين نقابة المحامين العراقيين ونقابة المهندسين واتحاد الغرف التجارية لتبني موضوع نشر ثقافة  الاعمال التجارية والاستثمار والترويج والتعميم لها بوجود ثقافة التحكيم والمؤسسات الخاصة بها و المراكز وفض المنازعات بين الاطراف في ظل بند التحكيم كقانون مستقل وهذا مما يساعد حركة السوق التجارية والاعمال والسرعة في الاندماج نتيجة هذه التسهيلات والقوانين في حل  النزاعات واستئناف العمل المتكأ وضرورة تضمين قانون المحاماة الجديد الذي ارسل على عجالة الى مجلس النواب دون الاخذ بصورة من هذه الثقافة المهمة او الاشارة اليه في القانون الجديد , وهو حافز مهم لنشر والتطوير المهني وهو مدخل مهم  لموارد جديدة في حياة المحكم و النقابة  و الاتحاد والمحامي . أذا نحتاج الى ثقافة لتسويق منهاج  التحكيم واليتهُ , التي تبدأ من اعداد مجاميع من المحكمين المهنيين وكوادر المهندسين ورجال الاعمال والمحامين والمختصين في هذا الشأن المهم لتكوين قاعدة قانونية عملية مهنية تضطلع بمهمة التحكيم وفق استمرارية وجود منازعات تلجأ اليها الاطراف , كخيار وحيد على اقل تقدير في المسائل التجارية الدولية والمدنية المحلية وزيادة موارد ودخل شريحة واسعة من قطاعات التجارة والصناعة والتي سوف تستفيد منها وتنشط حركة السوق العراقية ,عندما يكون هناك  تحكيم يفض المنازعات في سرعة الإجراءات وحسم الموضوع في اي مرحلة من مراحل تنفيذ العقد او قبل تنفيذه .
 

  

احمد فاضل المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : ثقافة التحكيم التجاري والمدني في العراق من يضطلع بها عقدياً ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ليث شبر
صفحة الكاتب :
  د . ليث شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net