صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

سذاجة انقرة ... وشيطنة واشنطن...ومصالح موسكو
عبد الخالق الفلاح

 
عملية اسقاط الطائرة الروسية سو -24 (في الاراضي السورية )كما ذكرها بيان الناتو في 3-ديسمبر-كانون الثاني ، كانت لها نتائج غير متوقعة تدل على القرصنة الخاطئة التي وقعت فيها الحكومة التركية وكشفت ورقة لعبها في ايجاد القوى الارهابية وتوسعت في دعمها . كما ان روسيا الان اصبحت في حالة الدفاع عن مصالحها بعد ان تيقنت خطورة الاوضاع السائدة عليها كما ذكر ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بكل صراحة حيث اكد على ان الارهابيون ((المتمركزون في سوريا خطرا خاصا بالنسبة لنا، علما أن بينهم عددا كبيرا من المتطرفين المنحدرين من روسيا وجمهوريات رابطة الدول المستقلة التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي السابق . إنهم يحصلون على الأموال والأسلحة ويعززون قدراتهم. وإذا زادت قوة هؤلاء، فسيتغلبون هناك (في سوريا)، ومن ثم سيتوجهون إلى ديارنا حتما، لكي يزرعوا الخوف والكراهية ويدبروا تفجيرات ويقتلوا ويعذبوا المواطنين) )لقد قادت تركيا المعركة بواسطة أدواتها ونظمت قواهم وقدراتهم وانطلقوا جميعاً وراء مصالح كثيرة مشتركة لتحقيق أهدافهم المختلفة، صحيح أنها أعطت إشارة بدء الحرب, لكنها تعلم جيداً الان مدى صعوبة المهمة وبدت غير واثقة من نجاحها فيما اقدمت عليه بعد ان وقفت الدول المتحالفة معها في موقف المتفرج من ما يجري في المنطقة والفخ الكبير الذي تورطت بها انقرة في اشعال شرارة نار لاتخمد بسهولة .

وفعلاً فتحت التصريحات الرسمية الروسية الباب أمام بعض التكهنات التي تحدثت عن احتمال نشوب مواجهة عسكرية بين روسيا وتركيا، وبلاشك إن تلك التكهنات غاية في السذاجة، فالحديث عن مثل تلك المواجهات يعني مواجهة بين روسيا وحلف "ناتو"، كون تركيا دولة عضوة في الحلف، الأمر الذي دفع مسؤولين ومحللين روس إلى اعتبار أن إسقاط الطائرة "سو-24" بمثابة فخ كان ينصب لروسيا .أن شركاء تركيا في حلف شمال الأطلسي، لن يسمحوا لتركيا بتوسيع مغامراتها ، لأنها ستدخل إلى مستنقع مجهول وحرب لا اول لها ولا اخر،  بهذا اعلنت الناتو عن طريق أمين عامها ، ينس ستولتنبرغ، للصحفيين في 2 ديسمبر/كانون ا  (إنه لا يستبعد عقد اجتماع لمجلس روسيا — الناتو، مشيرا إلى أن "الناتو قرر وقف التعاون العملي مع روسيا منذ بداية الأزمة في أوكرانيا. إلا أننا قررنا أيضا المحافظة على الحوار السياسي بين. مجلس روسيا — الناتو وهو جزء من الحوار السياسي الذي لم ينقطع أبدا") ( لتفادي وقوع ما يستحيل التكهن بنتائجه مثل ما حدث لطائرة "سو-24" الروسية التي هاجمها الطيران العسكري التركي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني في سماء سوريا ).

ورحب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "إذا سمحوا للسيد ستولتنبرغ أن يقدم هذه المبادرة فسوف نجتمع ونسمع ماذا يريد الناتو أن يقول لنا".

لقد اتخذت القيادة التركية قراراً بالهجوم على سورية والتي اضرت بالمصالح الدولية والتوازن الدولي واضرمت النار في سياسات بلدان المنطقة وقلبت الموازين وهي  نتيجة السياسة الأمريكية التي قامت بالتدخل في العراق، بل نتيجة الازدواجية  السياسة التي انتهجتها سلطات الاحتلال الأمريكية وخسرت في حساباتها، فقد أوقع التدخل الأمريكي العراقَ في حالة من الفوضى، وأخلّ تماماً بحالة التوزان في هذا البلد، و قادت الى صدامات دموية ما بين ممثلي المذهبين الأساسيين: الشيعة والسنّة وشجعت على الطائفية من خلال دعمها لوجوه سياسية معروفة بطائفيتها وقد اتهمت الدبلوماسية البريطانية السابقة إيمي سكاي، وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون بالمساهمة في الانهيار الحاصل بالعراق بعد ادارتها لوزارة الدفاع الامريكية لأربع سنوات قبل توليها للخارجية الامريكية كما كانت كلينتون قد اعترفت بدور واشنطن في تشكيل القاعدة في افغانستان ضد الوجود السوفيتي .وساعدت واشنطن على ازدياد تعداد المسلحين على نحو متسارع، حيث وكلت لانقرة بفتح مطاراتها وحدودها لانضمام "التكفريين" الجهاديين من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا، للانظمام  بـ " الدولة الإسلامية"، باعتبارها " فريق المنتصرين"، حيث كانت تضم الكثير من مقاتلي " الجيش السوري الحر" و" جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة".والذي تشعبتمنها ( داعش ) ووفق بيانات وكالة الاستخبارات الأمريكية، فإنه خلال الأشهر الثلاثة الاولى التي أعقبت إعلان " الدولة الإسلامية" عن نفسها بالاستيلاء على الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية وغيرها من الأراضي، فإن عدد مقاتلي هذه " الدولة الإسلامية" ارتفع بمقدار ثلاثة أضعاف، وتجاوز 30 ألف شخص.على اساس الإيديولوجي الداعي إلى تأسيس دولة الخلافة فوق جميع الأراضي التي يقطنها السكان المسلمون بكثير من الأنصار، غير أن عدداً من البلدان انضم إلى الدول التي أعلنت عن استعدادها لمواجهة تنظيم " الدولة الإسلامية"، وبالتالي فليس كل شيء على سوية واحدة في العالم العربي.واحست بخطورة داعش

بعد ان اخذ  يؤمّن نفسه مالياً من خلال سيطرته على منابع ومناطق إنتاج النفط في الموصل وسورية ، وقد صرح أناتولي أنطونوف نائب وزير الدفاع الروسي في مؤتمرصحافي في الاسبوع الماضي : "تعتبر العائدات من الاتجار بالنفط من أهم مصادر تمويل أنشطة الإرهابيين في سوريا. وتبلغ عائداتهم قرابة ملياري دولار سنويا، إذ يتم إنفاق هذه الأموال على تجنيد المرتزقة في أنحاء العالم كافة، وتسليحهم وتزويدهم بالمعدات. وهذا هو السبب وراء حرص تنظيم "داعش" الإرهابي على حماية البنية التحتية للإنتاج النفطي اللصوصي في سوريا والعراق".

فالنفط يباع عن طريق تجارأتراك بعلم الحكومة التركية باسعار رخيصة جداً وينقل عن الطريق الدولي الرابط بينها والعراق حسب ما تحدثت عنه ارصاد الاقمار الاصطناعية وبمشاركة تجاراردنيين وسوريين وغيرهم من تجار الظل في بلدان عديدة اخرى .

 لقد اجرمت أنقرة اردوغان بتسهيل  دخول داعش والهجوم على كوباني،والدعم الامحدود لهم في العراق وشراء ذمم بعض القيادات السنية من السياسيين مما دفعت ذلك حكومته إلى مزيد من التورّط في مستنقع الشرق الأوسط بكل معطياته ومعادلاته المعقدة، التي كان الأتراك بعيدين عنها طوال سنوات خلت، وبذلك أصبح الرئيس التركي أمام سيناريوهات متعددة، فالدخول إلى سورية بغطاء دولي لا يبدو متوفراً حالياً في ظل التحالفات المختلفة الجديدة، وقد انقلبت الامورعليها بعد إشتعال الأوضاع في الداخل التركي، مما قد يدفعها الإعتراف بهزيمة مشروعه في المنطقة.في المحصلة كانت سورية الفخ الكبير الذي وقعت فيه تركيا وأدواتها وهي الآن وبعد مضي اكثر من أربع سنوات من تقديم العون للقوى المتطرفة فإنها تبحث عن المخرج السريع والآمن للفخ الذي تم حياكته وتفصيله عليها من الغرب، وبعد ان بان للعالم أن التهديد الحقيقي في الظروف الراهنة يتمثل في وجود " الدولة الإسلامية" نفسها وفي النزعة نحو توسيع هذا التنظيم الذي حمل في البداية اسم " الدولة الإسلامية في العراق والشام".واليوم اخذت واشنطن التخلي عن  مهمة اسقاط النظام في سورية بل اتجهت لمحاربة الارهاب اثر فشلها في الوصول الى اهدافها وخروج داعش عن الخطوط الحمر المتفق عليها باتجاه اوروبا مما دعى كيري وزير الخارجية الامريكية الاعتراف على هامش اجتماع في بلجراد لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أن الضربات الجوية لن تتمكن وحدها من هزيمة الإرهابيين ولن يتم كسب المعركة بالكامل دون إيجاد قوات برية مستعدة للإجهاز على داعش، وأوضح كيري أنه يقترح نشر قوات سورية أو عربية للقيام بهذه المهمة يعني محاولة توريط دول اخرى في حروب وصراعات جديدة لاطالة امد الحرب في المنطقة فقط. حيث تجني ثمارها في بيع المليارات من الاسلحة المتنوعة . وكان «معهد أبحاث السلام الدولي في ستوكهولم» (سيبري) كشف أن «صادرات الأسلحة إلى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي قفزت بنسبة بلغت حوالي 70% خلال الفترة من 2005 - 2009 وحتى 2010 - 2014، ما يمثل 54% من إجمالي واردات الأسلحة إلى الدول في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة من 2010 – 2014».

 وأوضح التقرير أن «الولايات المتحدة الأمريكية شكلت ما يقرب من نصف إجمالي مبيعات الأسلحة إلى منطقة الشرق الأوسط، يليها روسيا والمملكة المتحدة». وكشف  تقريراخر صادر عن المركز العالمي للدراسات التنموية في لندن في يوليو 2014 ، «أن إجمالي صفقات الأسلحة في العالم العربي خلال 2013 بلغ نحو 165 مليار دولار»، منبهًا إلى «أن الإنفاق على التسليح في المنطقة زاد في أعقاب أحداث الربيع العربي بمعدل مرتفع، حيث بلغ متوسط ​​الإنفاق على الأسلحة خلال الفترة من 2002 إلى 2010 مبلغ 70 مليار دولار سنوياً، ولكنه زاد على ذلك بكثير في العامين الماضيين ووصل إلى 100 مليار دولار سنويًا»، محذرًا من أن «الإنفاق على التسليح في المنطقة العربية لا يتناسب مع احتياجات تنميتها». –ويمكن القول أن الولايات المتحدة باقيةٌ في منطقة الشرق الاوسط، وأنها تسعى في بناء عَلاقات أطول أجلاً, وأعمق مع أقرب شركائها، الذين قاموا بسفك دماء بعضهم, جنبًا إلى جنب مع نظرائهم التابعين وحسب ما تملي عليهم مصالحها ودول المنظومة الغربية ,وينبغي أن يكونَ من الواضحِ أنه في ظل أيِّ سيناريو من الممكن التنبؤ به ؛ فإن الولايات المتحدة سوف تظلُّ محتفظةً بمصالحَ قويةٍ من الناحية الاستراتيجية, ترتبط بأمنِ شركائها في هذه المنطقة الحيوية. –

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : سذاجة انقرة ... وشيطنة واشنطن...ومصالح موسكو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم الطليحي
صفحة الكاتب :
  جاسم الطليحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجليات النص والشجن الادبي قصيدة الشاعرة ميمي قدري ( طوق الجنار)  : محمد يونس

 غزال الشام  : صالح العجمي

 فلسطين بين الصندوقين القوميين الفلسطيني واليهودي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 نهاية داعش و الطريق الثالث!!  : شاكر الجبوري

 ملف الفضائح 3: مستنقع الفساد , الأمانة العامة لمجلس الوزراء  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رغيف انطباعي .. شعرية القاص د.مسلم بديري  : علي حسين الخباز

 مصرف الرافدين.. هل يسهم في تمويل مشاريع الشباب الطموحة؟  : حامد شهاب

 لا وجود لجنيف (3) ومؤشرات لأنهيارسريع لمؤتمر موسكو(1)  : هشام الهبيشان

 أنا الرئيس القادم لليمن  : صالح العجمي

 رؤية عراقية  : بهاء الدين الخاقاني

 بعض التناقض بأكاذيب وحقائق مايجري بمطار دير الزور أعلاميآ ؟؟"  : هشام الهبيشان

 مجلس حسيني اليوم الأول من محرم ـ الهجرة وأسبابها ونتائجها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 عيد الغدير ...وأسس الدولة العادلة  : مديحة الربيعي

 وزارة الصناعة والمعادن تختتم بطولة كأس وزير الصناعة بتتويج فريق السمنت العراقية للبطولة فيما حصل فريق شركة اور على كأس المثابرة  : وزارة الصناعة والمعادن

 آية الله مكارم الشيرازي یدعو الکتل العراقیة لإعتبار وجهات نظر السيد السيستاني كلمة الفصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net