صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

سذاجة انقرة ... وشيطنة واشنطن...ومصالح موسكو
عبد الخالق الفلاح

 
عملية اسقاط الطائرة الروسية سو -24 (في الاراضي السورية )كما ذكرها بيان الناتو في 3-ديسمبر-كانون الثاني ، كانت لها نتائج غير متوقعة تدل على القرصنة الخاطئة التي وقعت فيها الحكومة التركية وكشفت ورقة لعبها في ايجاد القوى الارهابية وتوسعت في دعمها . كما ان روسيا الان اصبحت في حالة الدفاع عن مصالحها بعد ان تيقنت خطورة الاوضاع السائدة عليها كما ذكر ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بكل صراحة حيث اكد على ان الارهابيون ((المتمركزون في سوريا خطرا خاصا بالنسبة لنا، علما أن بينهم عددا كبيرا من المتطرفين المنحدرين من روسيا وجمهوريات رابطة الدول المستقلة التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي السابق . إنهم يحصلون على الأموال والأسلحة ويعززون قدراتهم. وإذا زادت قوة هؤلاء، فسيتغلبون هناك (في سوريا)، ومن ثم سيتوجهون إلى ديارنا حتما، لكي يزرعوا الخوف والكراهية ويدبروا تفجيرات ويقتلوا ويعذبوا المواطنين) )لقد قادت تركيا المعركة بواسطة أدواتها ونظمت قواهم وقدراتهم وانطلقوا جميعاً وراء مصالح كثيرة مشتركة لتحقيق أهدافهم المختلفة، صحيح أنها أعطت إشارة بدء الحرب, لكنها تعلم جيداً الان مدى صعوبة المهمة وبدت غير واثقة من نجاحها فيما اقدمت عليه بعد ان وقفت الدول المتحالفة معها في موقف المتفرج من ما يجري في المنطقة والفخ الكبير الذي تورطت بها انقرة في اشعال شرارة نار لاتخمد بسهولة .

وفعلاً فتحت التصريحات الرسمية الروسية الباب أمام بعض التكهنات التي تحدثت عن احتمال نشوب مواجهة عسكرية بين روسيا وتركيا، وبلاشك إن تلك التكهنات غاية في السذاجة، فالحديث عن مثل تلك المواجهات يعني مواجهة بين روسيا وحلف "ناتو"، كون تركيا دولة عضوة في الحلف، الأمر الذي دفع مسؤولين ومحللين روس إلى اعتبار أن إسقاط الطائرة "سو-24" بمثابة فخ كان ينصب لروسيا .أن شركاء تركيا في حلف شمال الأطلسي، لن يسمحوا لتركيا بتوسيع مغامراتها ، لأنها ستدخل إلى مستنقع مجهول وحرب لا اول لها ولا اخر،  بهذا اعلنت الناتو عن طريق أمين عامها ، ينس ستولتنبرغ، للصحفيين في 2 ديسمبر/كانون ا  (إنه لا يستبعد عقد اجتماع لمجلس روسيا — الناتو، مشيرا إلى أن "الناتو قرر وقف التعاون العملي مع روسيا منذ بداية الأزمة في أوكرانيا. إلا أننا قررنا أيضا المحافظة على الحوار السياسي بين. مجلس روسيا — الناتو وهو جزء من الحوار السياسي الذي لم ينقطع أبدا") ( لتفادي وقوع ما يستحيل التكهن بنتائجه مثل ما حدث لطائرة "سو-24" الروسية التي هاجمها الطيران العسكري التركي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني في سماء سوريا ).

ورحب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "إذا سمحوا للسيد ستولتنبرغ أن يقدم هذه المبادرة فسوف نجتمع ونسمع ماذا يريد الناتو أن يقول لنا".

لقد اتخذت القيادة التركية قراراً بالهجوم على سورية والتي اضرت بالمصالح الدولية والتوازن الدولي واضرمت النار في سياسات بلدان المنطقة وقلبت الموازين وهي  نتيجة السياسة الأمريكية التي قامت بالتدخل في العراق، بل نتيجة الازدواجية  السياسة التي انتهجتها سلطات الاحتلال الأمريكية وخسرت في حساباتها، فقد أوقع التدخل الأمريكي العراقَ في حالة من الفوضى، وأخلّ تماماً بحالة التوزان في هذا البلد، و قادت الى صدامات دموية ما بين ممثلي المذهبين الأساسيين: الشيعة والسنّة وشجعت على الطائفية من خلال دعمها لوجوه سياسية معروفة بطائفيتها وقد اتهمت الدبلوماسية البريطانية السابقة إيمي سكاي، وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون بالمساهمة في الانهيار الحاصل بالعراق بعد ادارتها لوزارة الدفاع الامريكية لأربع سنوات قبل توليها للخارجية الامريكية كما كانت كلينتون قد اعترفت بدور واشنطن في تشكيل القاعدة في افغانستان ضد الوجود السوفيتي .وساعدت واشنطن على ازدياد تعداد المسلحين على نحو متسارع، حيث وكلت لانقرة بفتح مطاراتها وحدودها لانضمام "التكفريين" الجهاديين من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا، للانظمام  بـ " الدولة الإسلامية"، باعتبارها " فريق المنتصرين"، حيث كانت تضم الكثير من مقاتلي " الجيش السوري الحر" و" جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة".والذي تشعبتمنها ( داعش ) ووفق بيانات وكالة الاستخبارات الأمريكية، فإنه خلال الأشهر الثلاثة الاولى التي أعقبت إعلان " الدولة الإسلامية" عن نفسها بالاستيلاء على الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية وغيرها من الأراضي، فإن عدد مقاتلي هذه " الدولة الإسلامية" ارتفع بمقدار ثلاثة أضعاف، وتجاوز 30 ألف شخص.على اساس الإيديولوجي الداعي إلى تأسيس دولة الخلافة فوق جميع الأراضي التي يقطنها السكان المسلمون بكثير من الأنصار، غير أن عدداً من البلدان انضم إلى الدول التي أعلنت عن استعدادها لمواجهة تنظيم " الدولة الإسلامية"، وبالتالي فليس كل شيء على سوية واحدة في العالم العربي.واحست بخطورة داعش

بعد ان اخذ  يؤمّن نفسه مالياً من خلال سيطرته على منابع ومناطق إنتاج النفط في الموصل وسورية ، وقد صرح أناتولي أنطونوف نائب وزير الدفاع الروسي في مؤتمرصحافي في الاسبوع الماضي : "تعتبر العائدات من الاتجار بالنفط من أهم مصادر تمويل أنشطة الإرهابيين في سوريا. وتبلغ عائداتهم قرابة ملياري دولار سنويا، إذ يتم إنفاق هذه الأموال على تجنيد المرتزقة في أنحاء العالم كافة، وتسليحهم وتزويدهم بالمعدات. وهذا هو السبب وراء حرص تنظيم "داعش" الإرهابي على حماية البنية التحتية للإنتاج النفطي اللصوصي في سوريا والعراق".

فالنفط يباع عن طريق تجارأتراك بعلم الحكومة التركية باسعار رخيصة جداً وينقل عن الطريق الدولي الرابط بينها والعراق حسب ما تحدثت عنه ارصاد الاقمار الاصطناعية وبمشاركة تجاراردنيين وسوريين وغيرهم من تجار الظل في بلدان عديدة اخرى .

 لقد اجرمت أنقرة اردوغان بتسهيل  دخول داعش والهجوم على كوباني،والدعم الامحدود لهم في العراق وشراء ذمم بعض القيادات السنية من السياسيين مما دفعت ذلك حكومته إلى مزيد من التورّط في مستنقع الشرق الأوسط بكل معطياته ومعادلاته المعقدة، التي كان الأتراك بعيدين عنها طوال سنوات خلت، وبذلك أصبح الرئيس التركي أمام سيناريوهات متعددة، فالدخول إلى سورية بغطاء دولي لا يبدو متوفراً حالياً في ظل التحالفات المختلفة الجديدة، وقد انقلبت الامورعليها بعد إشتعال الأوضاع في الداخل التركي، مما قد يدفعها الإعتراف بهزيمة مشروعه في المنطقة.في المحصلة كانت سورية الفخ الكبير الذي وقعت فيه تركيا وأدواتها وهي الآن وبعد مضي اكثر من أربع سنوات من تقديم العون للقوى المتطرفة فإنها تبحث عن المخرج السريع والآمن للفخ الذي تم حياكته وتفصيله عليها من الغرب، وبعد ان بان للعالم أن التهديد الحقيقي في الظروف الراهنة يتمثل في وجود " الدولة الإسلامية" نفسها وفي النزعة نحو توسيع هذا التنظيم الذي حمل في البداية اسم " الدولة الإسلامية في العراق والشام".واليوم اخذت واشنطن التخلي عن  مهمة اسقاط النظام في سورية بل اتجهت لمحاربة الارهاب اثر فشلها في الوصول الى اهدافها وخروج داعش عن الخطوط الحمر المتفق عليها باتجاه اوروبا مما دعى كيري وزير الخارجية الامريكية الاعتراف على هامش اجتماع في بلجراد لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أن الضربات الجوية لن تتمكن وحدها من هزيمة الإرهابيين ولن يتم كسب المعركة بالكامل دون إيجاد قوات برية مستعدة للإجهاز على داعش، وأوضح كيري أنه يقترح نشر قوات سورية أو عربية للقيام بهذه المهمة يعني محاولة توريط دول اخرى في حروب وصراعات جديدة لاطالة امد الحرب في المنطقة فقط. حيث تجني ثمارها في بيع المليارات من الاسلحة المتنوعة . وكان «معهد أبحاث السلام الدولي في ستوكهولم» (سيبري) كشف أن «صادرات الأسلحة إلى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي قفزت بنسبة بلغت حوالي 70% خلال الفترة من 2005 - 2009 وحتى 2010 - 2014، ما يمثل 54% من إجمالي واردات الأسلحة إلى الدول في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة من 2010 – 2014».

 وأوضح التقرير أن «الولايات المتحدة الأمريكية شكلت ما يقرب من نصف إجمالي مبيعات الأسلحة إلى منطقة الشرق الأوسط، يليها روسيا والمملكة المتحدة». وكشف  تقريراخر صادر عن المركز العالمي للدراسات التنموية في لندن في يوليو 2014 ، «أن إجمالي صفقات الأسلحة في العالم العربي خلال 2013 بلغ نحو 165 مليار دولار»، منبهًا إلى «أن الإنفاق على التسليح في المنطقة زاد في أعقاب أحداث الربيع العربي بمعدل مرتفع، حيث بلغ متوسط ​​الإنفاق على الأسلحة خلال الفترة من 2002 إلى 2010 مبلغ 70 مليار دولار سنوياً، ولكنه زاد على ذلك بكثير في العامين الماضيين ووصل إلى 100 مليار دولار سنويًا»، محذرًا من أن «الإنفاق على التسليح في المنطقة العربية لا يتناسب مع احتياجات تنميتها». –ويمكن القول أن الولايات المتحدة باقيةٌ في منطقة الشرق الاوسط، وأنها تسعى في بناء عَلاقات أطول أجلاً, وأعمق مع أقرب شركائها، الذين قاموا بسفك دماء بعضهم, جنبًا إلى جنب مع نظرائهم التابعين وحسب ما تملي عليهم مصالحها ودول المنظومة الغربية ,وينبغي أن يكونَ من الواضحِ أنه في ظل أيِّ سيناريو من الممكن التنبؤ به ؛ فإن الولايات المتحدة سوف تظلُّ محتفظةً بمصالحَ قويةٍ من الناحية الاستراتيجية, ترتبط بأمنِ شركائها في هذه المنطقة الحيوية. –

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : سذاجة انقرة ... وشيطنة واشنطن...ومصالح موسكو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راهن ابو عراق
صفحة الكاتب :
  راهن ابو عراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارة الأربعين فضحت وعرت جميع المؤسسات الإعلامية في العالم  : خضير العواد

 نهاية بلد يشيعه ابناءه

 وزيرة الصحة والبيئة تطلع على ورشة العمل الخاصة بالخدمات الصحية في الازمات والكوارث.  : وزارة الصحة

 انبهار ام انهيار في صناعة الاخبار  : سامي جواد كاظم

 المنظومة التربوية في خطب المرجعية .  : الشيخ عقيل كاظم الدراجي

 هل حقاً السنة من أنصار يزيد؟  : د . عبد الخالق حسين

 عامر المرشدي وصادق الموسوي في ضيافة وزير الاتصالات  : صادق الموسوي

 اختياراتنا والأعلام السعودي  : جعفر العلوجي

 الامانة العامة للمزارات الشيعية تخصص مليوني دينار للفائز بمسابقة لتصميم شعارها  : فراس الكرباسي

  لإذاعة (صوتُ العرب من القاهرة) في برنامج (خطوطٌ حمراء): عَنِ التَّدَخُّلِ الإيرانِي في العِراق(٢)  : نزار حيدر

 البناطيل الممزقة بين غياب القانون وضياع القيم  : المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية

 زعيم التيار الصدري يدعوا إلى استعراض سلمي مدني في ذكرى ولادة الزهراء  : احمد محمود شنان

 آل سعود يُحاربون الأرهاب بداعش!  : زيدون النبهاني

 الوقف السني یشارك في حملة شباب "حسينيون مهذبون"

 اسوء الاحتمالات واخطر التوقعات  : حميد الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net