صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

سذاجة انقرة ... وشيطنة واشنطن...ومصالح موسكو
عبد الخالق الفلاح

 
عملية اسقاط الطائرة الروسية سو -24 (في الاراضي السورية )كما ذكرها بيان الناتو في 3-ديسمبر-كانون الثاني ، كانت لها نتائج غير متوقعة تدل على القرصنة الخاطئة التي وقعت فيها الحكومة التركية وكشفت ورقة لعبها في ايجاد القوى الارهابية وتوسعت في دعمها . كما ان روسيا الان اصبحت في حالة الدفاع عن مصالحها بعد ان تيقنت خطورة الاوضاع السائدة عليها كما ذكر ذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بكل صراحة حيث اكد على ان الارهابيون ((المتمركزون في سوريا خطرا خاصا بالنسبة لنا، علما أن بينهم عددا كبيرا من المتطرفين المنحدرين من روسيا وجمهوريات رابطة الدول المستقلة التي انفصلت عن الاتحاد السوفيتي السابق . إنهم يحصلون على الأموال والأسلحة ويعززون قدراتهم. وإذا زادت قوة هؤلاء، فسيتغلبون هناك (في سوريا)، ومن ثم سيتوجهون إلى ديارنا حتما، لكي يزرعوا الخوف والكراهية ويدبروا تفجيرات ويقتلوا ويعذبوا المواطنين) )لقد قادت تركيا المعركة بواسطة أدواتها ونظمت قواهم وقدراتهم وانطلقوا جميعاً وراء مصالح كثيرة مشتركة لتحقيق أهدافهم المختلفة، صحيح أنها أعطت إشارة بدء الحرب, لكنها تعلم جيداً الان مدى صعوبة المهمة وبدت غير واثقة من نجاحها فيما اقدمت عليه بعد ان وقفت الدول المتحالفة معها في موقف المتفرج من ما يجري في المنطقة والفخ الكبير الذي تورطت بها انقرة في اشعال شرارة نار لاتخمد بسهولة .

وفعلاً فتحت التصريحات الرسمية الروسية الباب أمام بعض التكهنات التي تحدثت عن احتمال نشوب مواجهة عسكرية بين روسيا وتركيا، وبلاشك إن تلك التكهنات غاية في السذاجة، فالحديث عن مثل تلك المواجهات يعني مواجهة بين روسيا وحلف "ناتو"، كون تركيا دولة عضوة في الحلف، الأمر الذي دفع مسؤولين ومحللين روس إلى اعتبار أن إسقاط الطائرة "سو-24" بمثابة فخ كان ينصب لروسيا .أن شركاء تركيا في حلف شمال الأطلسي، لن يسمحوا لتركيا بتوسيع مغامراتها ، لأنها ستدخل إلى مستنقع مجهول وحرب لا اول لها ولا اخر،  بهذا اعلنت الناتو عن طريق أمين عامها ، ينس ستولتنبرغ، للصحفيين في 2 ديسمبر/كانون ا  (إنه لا يستبعد عقد اجتماع لمجلس روسيا — الناتو، مشيرا إلى أن "الناتو قرر وقف التعاون العملي مع روسيا منذ بداية الأزمة في أوكرانيا. إلا أننا قررنا أيضا المحافظة على الحوار السياسي بين. مجلس روسيا — الناتو وهو جزء من الحوار السياسي الذي لم ينقطع أبدا") ( لتفادي وقوع ما يستحيل التكهن بنتائجه مثل ما حدث لطائرة "سو-24" الروسية التي هاجمها الطيران العسكري التركي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني في سماء سوريا ).

ورحب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "إذا سمحوا للسيد ستولتنبرغ أن يقدم هذه المبادرة فسوف نجتمع ونسمع ماذا يريد الناتو أن يقول لنا".

لقد اتخذت القيادة التركية قراراً بالهجوم على سورية والتي اضرت بالمصالح الدولية والتوازن الدولي واضرمت النار في سياسات بلدان المنطقة وقلبت الموازين وهي  نتيجة السياسة الأمريكية التي قامت بالتدخل في العراق، بل نتيجة الازدواجية  السياسة التي انتهجتها سلطات الاحتلال الأمريكية وخسرت في حساباتها، فقد أوقع التدخل الأمريكي العراقَ في حالة من الفوضى، وأخلّ تماماً بحالة التوزان في هذا البلد، و قادت الى صدامات دموية ما بين ممثلي المذهبين الأساسيين: الشيعة والسنّة وشجعت على الطائفية من خلال دعمها لوجوه سياسية معروفة بطائفيتها وقد اتهمت الدبلوماسية البريطانية السابقة إيمي سكاي، وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون بالمساهمة في الانهيار الحاصل بالعراق بعد ادارتها لوزارة الدفاع الامريكية لأربع سنوات قبل توليها للخارجية الامريكية كما كانت كلينتون قد اعترفت بدور واشنطن في تشكيل القاعدة في افغانستان ضد الوجود السوفيتي .وساعدت واشنطن على ازدياد تعداد المسلحين على نحو متسارع، حيث وكلت لانقرة بفتح مطاراتها وحدودها لانضمام "التكفريين" الجهاديين من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا، للانظمام  بـ " الدولة الإسلامية"، باعتبارها " فريق المنتصرين"، حيث كانت تضم الكثير من مقاتلي " الجيش السوري الحر" و" جبهة النصرة" المرتبطة بتنظيم "القاعدة".والذي تشعبتمنها ( داعش ) ووفق بيانات وكالة الاستخبارات الأمريكية، فإنه خلال الأشهر الثلاثة الاولى التي أعقبت إعلان " الدولة الإسلامية" عن نفسها بالاستيلاء على الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية وغيرها من الأراضي، فإن عدد مقاتلي هذه " الدولة الإسلامية" ارتفع بمقدار ثلاثة أضعاف، وتجاوز 30 ألف شخص.على اساس الإيديولوجي الداعي إلى تأسيس دولة الخلافة فوق جميع الأراضي التي يقطنها السكان المسلمون بكثير من الأنصار، غير أن عدداً من البلدان انضم إلى الدول التي أعلنت عن استعدادها لمواجهة تنظيم " الدولة الإسلامية"، وبالتالي فليس كل شيء على سوية واحدة في العالم العربي.واحست بخطورة داعش

بعد ان اخذ  يؤمّن نفسه مالياً من خلال سيطرته على منابع ومناطق إنتاج النفط في الموصل وسورية ، وقد صرح أناتولي أنطونوف نائب وزير الدفاع الروسي في مؤتمرصحافي في الاسبوع الماضي : "تعتبر العائدات من الاتجار بالنفط من أهم مصادر تمويل أنشطة الإرهابيين في سوريا. وتبلغ عائداتهم قرابة ملياري دولار سنويا، إذ يتم إنفاق هذه الأموال على تجنيد المرتزقة في أنحاء العالم كافة، وتسليحهم وتزويدهم بالمعدات. وهذا هو السبب وراء حرص تنظيم "داعش" الإرهابي على حماية البنية التحتية للإنتاج النفطي اللصوصي في سوريا والعراق".

فالنفط يباع عن طريق تجارأتراك بعلم الحكومة التركية باسعار رخيصة جداً وينقل عن الطريق الدولي الرابط بينها والعراق حسب ما تحدثت عنه ارصاد الاقمار الاصطناعية وبمشاركة تجاراردنيين وسوريين وغيرهم من تجار الظل في بلدان عديدة اخرى .

 لقد اجرمت أنقرة اردوغان بتسهيل  دخول داعش والهجوم على كوباني،والدعم الامحدود لهم في العراق وشراء ذمم بعض القيادات السنية من السياسيين مما دفعت ذلك حكومته إلى مزيد من التورّط في مستنقع الشرق الأوسط بكل معطياته ومعادلاته المعقدة، التي كان الأتراك بعيدين عنها طوال سنوات خلت، وبذلك أصبح الرئيس التركي أمام سيناريوهات متعددة، فالدخول إلى سورية بغطاء دولي لا يبدو متوفراً حالياً في ظل التحالفات المختلفة الجديدة، وقد انقلبت الامورعليها بعد إشتعال الأوضاع في الداخل التركي، مما قد يدفعها الإعتراف بهزيمة مشروعه في المنطقة.في المحصلة كانت سورية الفخ الكبير الذي وقعت فيه تركيا وأدواتها وهي الآن وبعد مضي اكثر من أربع سنوات من تقديم العون للقوى المتطرفة فإنها تبحث عن المخرج السريع والآمن للفخ الذي تم حياكته وتفصيله عليها من الغرب، وبعد ان بان للعالم أن التهديد الحقيقي في الظروف الراهنة يتمثل في وجود " الدولة الإسلامية" نفسها وفي النزعة نحو توسيع هذا التنظيم الذي حمل في البداية اسم " الدولة الإسلامية في العراق والشام".واليوم اخذت واشنطن التخلي عن  مهمة اسقاط النظام في سورية بل اتجهت لمحاربة الارهاب اثر فشلها في الوصول الى اهدافها وخروج داعش عن الخطوط الحمر المتفق عليها باتجاه اوروبا مما دعى كيري وزير الخارجية الامريكية الاعتراف على هامش اجتماع في بلجراد لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أن الضربات الجوية لن تتمكن وحدها من هزيمة الإرهابيين ولن يتم كسب المعركة بالكامل دون إيجاد قوات برية مستعدة للإجهاز على داعش، وأوضح كيري أنه يقترح نشر قوات سورية أو عربية للقيام بهذه المهمة يعني محاولة توريط دول اخرى في حروب وصراعات جديدة لاطالة امد الحرب في المنطقة فقط. حيث تجني ثمارها في بيع المليارات من الاسلحة المتنوعة . وكان «معهد أبحاث السلام الدولي في ستوكهولم» (سيبري) كشف أن «صادرات الأسلحة إلى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي قفزت بنسبة بلغت حوالي 70% خلال الفترة من 2005 - 2009 وحتى 2010 - 2014، ما يمثل 54% من إجمالي واردات الأسلحة إلى الدول في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة من 2010 – 2014».

 وأوضح التقرير أن «الولايات المتحدة الأمريكية شكلت ما يقرب من نصف إجمالي مبيعات الأسلحة إلى منطقة الشرق الأوسط، يليها روسيا والمملكة المتحدة». وكشف  تقريراخر صادر عن المركز العالمي للدراسات التنموية في لندن في يوليو 2014 ، «أن إجمالي صفقات الأسلحة في العالم العربي خلال 2013 بلغ نحو 165 مليار دولار»، منبهًا إلى «أن الإنفاق على التسليح في المنطقة زاد في أعقاب أحداث الربيع العربي بمعدل مرتفع، حيث بلغ متوسط ​​الإنفاق على الأسلحة خلال الفترة من 2002 إلى 2010 مبلغ 70 مليار دولار سنوياً، ولكنه زاد على ذلك بكثير في العامين الماضيين ووصل إلى 100 مليار دولار سنويًا»، محذرًا من أن «الإنفاق على التسليح في المنطقة العربية لا يتناسب مع احتياجات تنميتها». –ويمكن القول أن الولايات المتحدة باقيةٌ في منطقة الشرق الاوسط، وأنها تسعى في بناء عَلاقات أطول أجلاً, وأعمق مع أقرب شركائها، الذين قاموا بسفك دماء بعضهم, جنبًا إلى جنب مع نظرائهم التابعين وحسب ما تملي عليهم مصالحها ودول المنظومة الغربية ,وينبغي أن يكونَ من الواضحِ أنه في ظل أيِّ سيناريو من الممكن التنبؤ به ؛ فإن الولايات المتحدة سوف تظلُّ محتفظةً بمصالحَ قويةٍ من الناحية الاستراتيجية, ترتبط بأمنِ شركائها في هذه المنطقة الحيوية. –

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/04



كتابة تعليق لموضوع : سذاجة انقرة ... وشيطنة واشنطن...ومصالح موسكو
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد

 
علّق منير حجازي ، على لماذا مطار كربلاء التابع للعتبة الحسينية ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : أنا أرى أنه بعد كل عمل امريكي في اي منطقة إن كان ضربة عسكرية او حتى مرور عابر لقوات الاحتلال يجب احاطة المنطقة وتطويقها وتعقيمها وفحص محتوياتها . لأن الحرب البيولوجية تُقلل من الخسائر المادية وهي اقل كلفة واشد رعبا . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي
صفحة الكاتب :
  وليد فاضل العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهزلة الانسحاب الامريكي من العراق  : رسول جاسم

 شجرة الاربعين وثمارها الطبية  : احمد الخالصي

 مفتش عام الداخلية يستقبل عضو لجنة النزاهة البرلمانية النائب طالب الجعفري  : وزارة الداخلية العراقية

 ‏المفتونون والفتن  : خمائل الياسري

 قبةُ راحيل قدسيةُ المقامِ وعدوانيةُ الاحتلالِ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  شرطة ذي قار: القبض على 136 مطلوبا وضبط 111 سيارة ودراجة مخالفة

 كلية ابن حيان الجامعة بين التظاهر ووزارة التعليم العالي والاعتراف المفقود  : احمد سامي داخل

  سلام العذاري يطالب الجهات الحكومية بقبول سن الترشيح 84 لدمج الشباب في العملية السياسية ..  : خالد عبد السلام

 وشاح الحروف العربية بألوان الاعظمي وشعر طه  : حيدر محمد الوائلي

 اعتذار براك للمواطنين العرب لاعتبارات انتخابية  : شاكر فريد حسن

 صباح 25 كانون الثاني 2013 كيف سيكون  : احمد سامي داخل

  ناظم كاطع رسن : أزمة السكن ستصبح من الماضي  : علي رياض المياحي

 تكريم الحشد الشعبي وجميع المقاتلين الذين شاركوا في القضاء على داعش ضرورة إنسانية  : خضير العواد

 هل من باك على العراق فأطيل معه العويل؟  : جواد الماجدي

 أيقونةٌ بماءِ الأرجوان  : غني العمار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net