صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

دور التعليم العالي ومسؤلية الجامعات العراقية في رفد اقتصاد المعرفة
ا . د . محمد الربيعي

الاقتصاد العالمي اخذ في التغير، فالمعرفة بدأت تصبح جزأ اساسيا من اقتصاديات البلدان المتطورة، ورأس مال يستحق
الاستثمار والنمو كمصدر للثروات، ومورد استراتيجي جديد في الحياة الاقتصادية. وتلعب التكنولوجيا دورا مهما في نمو اقتصاد المعرفة،  فالمتوقع ان تؤدي استخداماتها في الحقول الطبية والمعلوماتية والبيئية الى تبديل جوهري في نمط حياتنا والطريقة التي نعمل ونعيش فيها. لقد أصبح عامل التطور المعرفي أكثر تأثيرًا في الحياة من بين العوامل الأخرى، المادية والطبيعية، واصبح للتعليم العالي اهمية اكبر من حيث انه يوفر الكوادر البشرية المؤهلة بدرجة عالية لاشغال الوظائف التي تتطلب مهارات كثيرة وبنوعية عالية، وهو ما يتطلب اعادة هيكلية التمويل الحكومي بحيث يتم احداث زيادة هائلة في التمويل المخصص للمعرفة، هذا بالاضافة الى الاستثمار في خلق وتطوير رأس المال البشري. والسؤال الذي يطرح نفسه بحدة هو: اين نحن في العراق وبصورة خاصة في الجامعات العراقية من هذا التطور الهائل لنطاق المعرفة ودورها؟

في هذه المقالة القصيرة احب ان القي الضوء على دور التعليم العالي والجامعات العراقية ومسؤولياتها في رفد اقتصاد المعرفة، وان استشرف مستقبل هذا القطاع المهم في ظل اقتصاد المعرفة، ومن منطلق ان الجامعات هي اضخم حقل يمكن استثماره في عصر اقتصاد المعرفة بما تمتلكه من كوادر علمية هائلة وبرامج تعليمية وتدريبية. فعلى سبيل المثال يعزى النمو الاقتصادي في امريكا خلال النصف الثاني من القرن الماضي الى التكنولوجيا التي تعود جذورها الى الجامعات التي تركز على البحث العلمي، وما قامت من صناعات قوت الاقتصاد الامريكي ونهضت به الا شواهد على الادوار الاساسية التي لعبتها الجامعات في نمو الاقتصاد. ان دور الجامعات في تطوير اقتصاديات العراق يشكل تحديا خطيرا لها ومهمة شبه مستحيلة، بسبب ان قطاع التعليم العالي لا يحظى باولوية عالية في سياسة الحكومة العراقية خصوصا في ظل الاوضاع الحالية من انعدام الاستقرار، وهذا الوضع يكبل من دور الجامعات ويعيق حركتها، وهو تحدي يرتبط بواقع المجتمع العراقي الذي يحمل اثقالا كبيرة تحول من دخوله الى عالم مجتمع المعرفة وانتاجها وبالتالي تحويلها الى قوة اقتصادية واجتماعية ترقى بالبلاد الى مصاف الدول المتطورة. واستنادا لمصادر وزارة المالية فان التخصيصات المالية لكل من التربية والتعليم العالي للفترة 2006 الى 2011 نجد انها تتراوح بين 4% الى 10% وتبلغ نسبة الرواتب والمستلزمات السلعية بحدود 90% وهو توزيع يتطابق مع التوجه العام في القطاعات الاخرى والمتجسد في سوء توزيع الميزانية العامة (د. كمال البصري: واقع التعليم وتحديات التمويل في العراق). ولعل مقارنة بسيطة بما تصرفه بعض الدول على قطاع التعليم العالي توضح لنا مدى إهمال الدولة العراقية للتعليم الجامعي، وعدم تقديرها لدور الجامعة في التنمية، فالدولة في أحسن الحالات تعتبر الدعم المادي للجامعات وللعلماء والبحث العلمي دعما يسجل في خانة الأموال المفقودة، فكل ما يصرف على الجامعة من غير رواتب الأساتذة هي أموال ضائعة. واذا ما نظرنا الى ما تخصصه المملكة العربية السعودية لقطاع التعليم العام والتعليم العالي فسنجد ان 26% من مجمل النفقات المعتمدة في ميزانية 2011 تذهب الى هذا القطاع وتتضمن الميزانية صرف مبلغ يعادل 2.25 مليار دولار لتنفيذ خطة للعلوم والتقنية لدعم البحث العلمي والتطوير التقني، اما مجمل ميزانية البحث العلمي لحكومة المملكة المتحدة فهي تقارب 5.6 ملياردولار. ولعله من الطريف ان نقارن هذا الصرف مع ما تم تخصيصه في العراق من مبلغ لا يتعدى 40 مليون دولار للبحوث العلمية في ميزانية العام الحالي، وهو مع شحته مقارنة بالتخصيصات المالية في العالم الصناعي يعتبر مبلغ كبير جدا بالمقارنة بما كان عليه الصرف في الاعوام السابقة، مع العلم ان معدل الواردات العراقية من النفط تقدر باكثر من 100 مليار دولار سنويا وتوجد بالاضافة لذلك 36 مليار دولار نقدا فائضة في المصد المالي.

ونتيجة لقلة الصرف على قطاع التعليم العالي عانى هذا القطاع من مشاكل كبيرة ومن نقص مزمن في الموارد بالرغم من ازدياد الطلب عليه، فمعظم اعضاء هيئة التدريس غير مؤهلين بدرجة كافية ويعيشون وضعا تنعدم فيه الدافعية والحوافز ويتسم بانخفاض جودة التعليم وبضعف وتخلف المردودية.  وبالرغم من ان جهودا كبيرة تبذل لزيادة عدد المقاعد الدراسية لاحتضان الاعداد الهائلة من الطلبة وذلك بانشاء جامعات جديدة وزيادة عدد المقبولين في الجامعات الحالية الا ان مستوى التعليم والتدريب وبقاء المناهج الدراسية على حالها وعدم ربط برامج الجامعات بحاجة السوق والمجتمع خلق اجيالا من الخريجين لا تتناسب مؤهلات معظمهم مع الحاجيات المتقلبة لسوق العمل، ونجد عددا كبيرا من هؤلاء الخريجين يعملون في مهن لا تمت ابدا لاختصاصاتهم. اليوم نحن بحاجة الى توفير اجابات شافية لاسئلة مهمة منها هو كيف يمكن للجامعات من درء هذه المشكلة لتصبح مؤسسات لتكوين كوادر تلائم عصر اقتصاد المعرفة المدعوم بتكنولوجيا المعلومات وبحيث تمتلك هذه الكوادرمهارات وظيفية وفنية وإنتاجية وإشرافية وإحترافية؟ يمكن للجامعات ان تصبح مؤسسات لتوفير هذه الكوادر وبما يعود من فوائد كثيرة على المجتمع اذا ما تبنت استراتيجية جديدة بالتعامل لزوما ووجوبا مع الوظائف الموجودة في الواقع والإسهام بإصرار ونفس طويلة في تأهيل كوادر لشغل هذه الوظائف. هل أن عدم تمكن الجامعات من التكيف مع احتياجات سوق العمل يعود الى أنها لازالت أسيرة تاريخها وتقاليدها، أو أن سياساتها لازالت أسيرة الاختصاصات التدريسية التقليدية المتوفرة بكثرة؟ او ان الدولة لا تسمح لها بتطوير مناهجها؟ او ان ضعف كادرها التدريسي وادارتها لا يسمح لها بالولوج في طريق التعامل مع سوق العمل. هذا التوزيع غير الموازي لحاجة السوق إضافة إلى الزيادة الهائلة في أعداد الطلاب غير الموازية مع احتياجات المجتمع، تعمل مجتمعة على إغراق السوق بقوى عاطلة في الوقت الذي يبقى فيه المجتمع بحاجة كبيرة لخريجين في اختصاصات كالطب والهندسة وفروع اخرى كالغات العالمية الحية وتكنولوجيا المعلومات والتي تعتبر دعامة اساسية من دعامات اقتصاد المعرفة. ان حاجة المجتمع اليوم هو لخريجين يحملون تعليما وتدريبا يتسم بالمرونة ويمنحهم القابلية على الابتكار والتجديد المستمر في عالم سريع التغيير ويعلمهم كيف يمكن تجديد معارفهم وكيف يمكن استخدامها لحل المشاكل التي تواجههم عن طريق البحث. وحاجة المجتمع تكمن ايضا في تحسين مخارج البحث العلمي والابداع والابتكار كعوامل اساسية في انتاج المعرفة ليسمح للعراق من تطوير موارده وخلق معارف جديدة باكثر كفاءة وسرعة وليستطيع من دخول مجتمع المعرفة والرقي الى مصاف الدول المتطورة.
 
والواقع ان الجامعات في الدول الغربية لم تعد جامعات نخبة مقيدة وطنيا ومحليا ولم تعد اهتماماتها تتركز فقط على الاكتشافات المثيرة والبحث العلمي من الدرجة العالية، بل شمل نشاطها العلاقات التجارية مع الشركات والمشاركة في عقود الخدمات وتطوير الانتاج والبيئة وابتكار النظم التشغيلية والادارية، فاصبحت محرك للصناعات الجديدة ولنقل الافكار من المختبرات الى ساحات الانتاج، والجامعات في يومنا هذا ليست قنوات لتوفير وجذب المعرفة العالمية الى مناطقها المحلية وانما تعمل ايضا كلاعب مهم في تسويق المعرفة العالمية بالرغم ان هذا الدور يختلف من جامعة لاخرى استنادا الى قدرة الجامعة وامكانياتها والى المكانة المعرفية لدولة تواجدها. الجامعات تعتبر في ضوء الاقتصاديات الجديدة مصانع معرفة تنتظر الانتقال الى السوق، وان تدفق المعرفة هو الذي يقود الابتكار اخذين بنظر الاعتبار ان عملية نقل المعرفة عملية معقدة تنطوي على كثير من العوامل المحلية والعالمية ولا تعتبر بحد ذاتها محفزا للنمو الاقتصادي. وفي بلد كالعراق تلعب الدولة دور المحرك الاقتصادي، والجامعة بامكانياتها المتواضعة لا تستطيع الا تقديم خدمات استشارية وطبية وسلع بسيطة للاقتصاد المحلي، ولكي تتمكن من لعب دور اكبر في الاقتصاد والمجتمع لابد من استثمار هائل في البحث العلمي وفي تطوير قابليات اعضاء الهيئات التدريسية في الابتكار ولتوفير الدعم التكنولوجي الملائم للصناعة المحلية، ولربما من دون الحاجة الى الولوج عميقا في مواضيع حافات العلوم والمعرفة بسبب السرعة الهائلة التي تنمو فيها هذه المواضيع والتي تحتاج الى تطبيع وتعليم مستمر وبيئة ملائمة ومعقدة. واقعنا يؤكد على اننا لسنا بمقربة من "اقتصاد المعرفة" وما نحتاج اليه اولا هو الولوج في "اقتصاد التعلم" حيث يصبح الابتكار سمة من سمات الجامعة والاستثمار في العقول سياسة من سياسات الدولة واستيعاب الانتاج المعرفي صفة من صفات المجتمع. والابتكار يمكنه ان يكون المحرك الذي بمقدوره ان يقود بيئة المعرفة المحلية الى اقتصاد المعرفة، ومن ثم فانه من الضروري ان يساعد نظام جامعي مبني على تشجيع الابتكار في تطبيق المعارف العالمية لحل المشكلات المحلية. وما اقترحه في هذا المجال هو ان تبدأ الحكومة العراقية في رسم خريطة طريق للولوج في اقتصاد المعرفة من خلال عقد منتدى عالمي لدراسة التوجهات الدولية وتطوير وتفعيل دور الدولة وتنمية العلاقات المؤسساتية لتحفيز الاستثمار وتعزيز ممارسات المؤسسات التعليمية في تفعيل الاقتصاد المعرفي، ومناقشة التشريعات المحفزة للبحث والتطوير والابتكار ونقل التقنية وحماية الملكية الفكرية واستقطاب الكفاءات، وان تزمع وزارة التعليم العالي ووزارة العلوم والتكنولوجيا بتأسيس وكالة متخصصة للتبادل المعرفي ونقل التقنية تطلق مجموعة من البرامج البحثية التطويرية الطموحة في مجالات مختلفة وخاصة في مجالات العلوم العصرية الاستراتيجية مثل تقنيات تكنولوجيا المعلومات والتقنيات الحيوية وان تكون مسؤوليتها بناء المؤسسات العلمية المسؤولة عن البناء والتطوير كحدائق التكنولوجيا وحاضنات البحوث.
ويبدو للوهلة الاولى ان الجامعات العراقية لاتحتاج الى مسايرة طريق الجامعات الغربية في التحول نحو توفير الدعم العلمي والمعرفي للصناعات المحلية لانه على ما يبدو ان الهيكلية الصناعية ضعيفة وان التنمية في العراق تعتمد على استيراد التكنولوجيا وتوطينها طالما تتوفر الثروة النفطية ولكن ذلك استنتاج غير صحيح لان اقتصاد المعرفة هو الخيار الاستراتيجي لحفظ حقوق الاجيال المقبلة. الثروة النفطية تخفي تحديات اساسية الا انه لم يتقدم باي علاج لهذا المصدر الوحيد لموارد الاقتصاد الوطني والذي يمثل كمورد لحوالي 90% من ايرادات الدولة السنوية، وهذه التحديات لابد من مواجهتها والاقتداء بالجامعات الغربية هو طريق صحيح واكيد للتطور، فالجامعات الغربية تؤمن طاقات الادمغة البشرية التي تحرك مراكز الاقتصاد الغربي. انني لا ادعو هنا الى التسابق للحصول على مواقع متقدمة ضمن السلالم العالمية لترتيب الجامعات لان هذه السلالم تحتوي على اساليب غريبة بعض الشئ فهي تهمل اجراءات ومؤشرات عديدة لها علاقة بتدريب الطاقات التي يحتاجها الوطن ولان مجرد الرجوع اليها سيزيد من الاحباط لعدم امكانية جامعات العراق في الوقت القريب من دخول وصدارة تلك القوائم، ولكني اريد الجامعات العراقية ان تهتم ببرامج التوأمة مع الجامعات العالمية العريقة وتفعيلها وكذلك تعميم تجربة برامج الاشراف المشترك على بحوث الشهادات العليا التي تتبعها الجامعات العراقية في اقليم كردستان ليتحقق ما نأمله من البحث العلمي والتطبيق الفعلي لكل الابتكارات التي تخدم البشرية، وكذلك اطلب من الجامعات العراقية الاهتمام بمستويات الاساتذة من ناحية التدريب والجودة وان توفر لهم امكانيات الالتحاق بالجامعات الغربية لتطوير ادائهم.
بالرغم من وجود اتفاق عام على ان الجامعة ذات الطراز العالمي لها ثلاثة مزايا مهمة هي الجودة العالية للتعليم والتفوق في البحث العلمي ونشر المعرفة والمساهمات المتميزة في الثقافة والعلوم والحياة المدنية للمجتمع، الا انه من المناسب ايضا الاشارة لعدد من خصائص الجامعة الجيدة، منها:  1- ذات اعتبار كبير في التدريس. 2- معترف بتفوقها من قبل الجامعات العالمية الاخرى ومن المؤسسات خارج منظومة التعليم العالي. 3- تمتلك عددا من الاقسام العلمية ذات المستوى العالمي المتميز. 4- تبتكر افكارا رائدة وتنتج بحوثا اصيلة وتطبيقية بكثرة. 5- تجذب افضل الطلبة وتنتج افضل الخريجين لسد حاجة السوق والمجتمع ويحصلون على مستوى عالي جدا من الوظائف ذات النفوذ في الدولة والمجتمع. 6- يمكنها من جذب افضل الاساتذة للعمل فيها. 7- تجذب اكبر الاعداد من الطلبة الاجانب. 8- عالمية  في عملها الاكاديمي من حيث الارتباطات العلمية وتبادل الاساتذة والطلبة والزائرين العلميين. 9- توفر لطلبتها واساتذتها بيئة اكاديمية وعلمية وحريات اكاديمية. 10- تمتلك قيادة ادارية لها رؤية استراتيجية وخطط تطبيق. 11- تقدم مساهمات متميزة للمجتمع وللحياة العصرية.
ومن الصعب الاتفاق حاليا على اولويات التعليم العالي في العراق لكون ذلك يرتبط بالروءيا والاهداف من ناحية التوسع الافقي او تحسين النوعية. ولان الرغبة في الحصول على شهادات عليا تفوق غالبا حاجة السوق الى كوادر متخصصة، ولان الدراسات النظرية لا تكلف مثلما تكلف الدراسات العملية، ولان الشهادة توفر وضعا اجتماعيا وسياسيا افضل، لا تعكس نسبة الخريجين المستوى التكنولوجي والحضاري للمجتمع.  ومع هذا اتصور ان اهداف التعليم في العراق لابد لها ان تضمن توفير خريجين خصوصا من الطبقات الفقيرة والمهمشة باختصاصات ومهارات يحتاجها سوق العمل وبما يراعي حاجة المجتمع والتنمية، وبدون هذا التركيز في الاهداف ستبقى الجامعة في مأزق كبير. ولابد للجامعات من تكيف برامجها وطرق التدريس لكي تنتج خريجين متعلمين تعليما عاما يشجع المرونة على التكيف والابتكار ويتعامل بسهولة مع عالم سريع التغير، ويعلم الطلاب ليس ما هو معروف حتى الان وانما كيف تكتسب المعلومات الجديدة في ظل بيئة اقتصادية متغيرة. كما هو مهم ايضا ان تزيد الجامعات من البحوث العلمية كما ونوعا مما يسمح بتطوير البلاد وخلق فرص عمل جديدة وبكفاءة اعلى بكثير مما هي عليه حاليا. وهذا كله لن يحدث الا بتوفير الامكانيات المالية والبشرية والحاكمية النزيهة والعالية المستوى.
25 حزيران 2011

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/25



كتابة تعليق لموضوع : دور التعليم العالي ومسؤلية الجامعات العراقية في رفد اقتصاد المعرفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



ساعات الحسم :



 الاتحادية تحرر 63 هدفا وتقتل 20 من قادة داعش بأيمن الموصل

 مقتل 6 ارهابيين حاولوا التسلل الى بحيرة الرزازة غربي كربلاء

 تحرير حي النصر بالساحل الأيمن

 استخبارات الشرطة الاتحادية تحبط هجوما ارهابيا على مدينة الكاظمية

 طائرات f-16 تدمير وكر لمبيت خبراء داعش للتفخيخ ومخزن للمواد المتفجرة

 القوات الامنية تدمر تحصينات مهمة لداعش

 العمليات المشتركة تصدر تعليمات مهمة للمدنيين المحاصرين في أيمن الموصل

 بالصور : انسانية القوات الامنية

 القوات الامنية تقتل عشرات الدواعش وتدمر معملين لتفخيخ العجلات

 تحرير حيي السكك واليرموك وسط الموصل

 بيان من وزارة الدفاع عن اخر التطورات في قواطع العمليات

 مقتل 14 ارهابياً وإنهاء خطر مواد متفجرة لـ”داعش” بالانبار

 القوات العراقية تتقدم ببادوش وتطوق داعش بحي الزنجيلي

 تحرير حي المطاحن ومقتل قادة داعش بالموصل

 هجوم لداعش تحبطة القوات العراقية على منفذ الوليد

 الحشد الشعبي يُفشِل محاولات تهريب قيادات داعش في الحويجة

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 09:20 الجمعة 07 ـ 04 ـ 2017

 مقتل 6 من قادة داعش ورفع 35 الف عبوة وتطهير 400 الف منزل مفخخ بالموصل

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات

 عملية نوعية لخلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية العراقية

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 17:15

 القوات العراقية تقترب من استعادة أيمن الموصل وتقتل 50 داعشیا وتدمر دبابة بالبعاج

 القوات العراقیة تدمر 190 عجلة مفخخة وتردم 20 نفقا ومعملا للتفخيخ ببادوش وتلعفر

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الأحد 02 ـ 04 ـ 2017

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 02/ 04/ 2017

 “داعش” يعدم مسؤول كتيبة بالتنظيم ویفخخ مختل عقلياً بالموصل

 القوات الأمنية تستعد لاقتحام جامع النوري

 القوات العراقية تحرر حي الصابونية في الموصل

 الشرطة الاتحادية تقترب من منارة الحدباء

 الفرقة المدرعة التاسعة تحرر قرية الصابونية ومحطة قطار الصابونية غرب بادوش

 اللواء 29 بالحشد يصد تعرضا لـ”داعش” ويحرق عجلة للتنظيم جنوب الشرقاط

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الخميس 30 ـ 03 ـ 2017

 فرقة العباس القتالية تعاني من ضم القليل من مقاتليها ضمن ميزانية الحشد الشعبي

 الأمم المتحدة: داعش يحتجز المدنيين بالموصل لاستخدامهم كدروع بشرية

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الثلاثاء 28 ـ 03 ـ 2017

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الإثنين 27 ـ 03 ـ 2017

 الحشد الشعبي يحبط تعرضا كبيرا لداعش على القامشلية غرب الموصل

 الجيش العراقي يحرر سد بادوش غربي الموصل

 القوات الأمنية تكبد داعش خسائر كبيرة بالشرقاط

 عاجل : توضيح هام : تقصي الحقائق حول قتل مدنيين في الموصل

 القوات العراقیة تحرر مركز قيادة داعش وتتقدم بمحيط جامع النوري

 القوات العراقیة تحرر حي اليابسات وتتقدم بالموصل

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الجمعة 24 ـ 03 ـ 2017

 بالأرقام: هذا ما حقّقته فرقةُ العبّاس(عليه السلام) القتاليّة خلال المعارك التي خاضتها لتحرير الساحل الأيمن من الموصل..

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الخميس 23 ـ 03 ـ 2017

 اسقاط طائرة مسيرة واجلاء 1150 من ايمن الموصل

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى السبت 25 ـ 03 ـ 2017

أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شاخوان زنكي كلار ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نعم اهالي ديالى في امارة بني اسد يرحبون بالشيخ عصام زنكي مسول عشيرة زنكي

 
علّق عثمان زنكي موصل الكوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : لماذا لاتذكرون عشيرت زنكي في الموصل

 
علّق ابو علي الاسدي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : امارة بني اسد في ديالى ترحب بالشيخ عصام زنكي الاسدي شيخ عشيرة الزنكي

 
علّق احمدابو سامان الزنكي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيرة زنكي كبيرة جدا في السعدية قبل 200 سنة الان لايوجد ذكر لهم لانهم مرتبطين مع عشائر اخرى اكثر ال زنكي نكرو نسبهم الحقيقي الا القليل منهم ولايوجد شيخ زنكي في السعدية كي يجمعهم والان تناقلت اخبار في محافظة ديالى عن الشيخ عصام الزنكي كي يجمعنا من جديد ونتمنى ان ننجمع من جديد واهل ديالى فخورين جدا بالشيخ غصام الزنكي رفعت راس ال زنكي في ديالى

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على الامام السيد محمد الشيرازي ره في حوار تاريخي له: الإمام الخميني مخلص في تطبيق حكم الله في الأرض : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم يرجى تزويدنا بالمصدر الذي يبين مصداقية التفاصيل الواردة في هذا المقال. من قبيل لقاء السيد محمد الشيرازي بالسيد الخميني، وغيرها من التفاصيل. وشكرا لجهودكم.

 
علّق احمد زركوش سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نعم الاصل زنكي لاكن الان معروفين بالرزكوش نسبة خوال جدي سلمان الزنكي ارتبط مع خوال جدي الزركوشواصبحنا معهم الان الزنكي في سعدية متفرقون وشكرا لكم

 
علّق محمد خانقيني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا بكم ومرحبا بشيخ عصام زنكي في ديالى نحن كثيرون ال زنكي في خانقين لاكن عدم التواصل سببت لنا الابتعاد عن زنكي ونحن معكم في التجمع في ديالى وماذا عن نور الدين الزنكي هل يربطنا بة عشيرة الزنكي

 
علّق حميد زنكي كلار ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كلار نرحب بالشيخ عصام عصام الزنكي على التجمع ال زنكي في ديالى

 
علّق علي حسين ، على مشكلة كادر تلفزيوني - للكاتب علي حسين الخباز : الأستاذ المحترم علي حسين الخباز : إجادة متميزة ترتقي في ايصال المنهجية المعرفيه بأسلوب محبب وشيّق وتُعَدّمن أولويات طرائق التدريس وما أحوجنا اليوم لهكذا إعدادات تمسك بأيادي جيلنا الواعد وتُركِبَهم سفينة النجاة ليصلوا الى اغوار بحور العلم وبها تنوّط الأمة وسام "كنتم خير أمّةأُخرجت للناس جميعا". علي حسين الطائي /بغداد

 
علّق حجي سلمان السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نتشرف بالشيخ عصام الزنكي خطوه جميلة والى الامام في ال زنكي في لم الشمل وصله الرحم

 
علّق علي حسين ، على لكل امام سلام الله عليه طف وحسين - للكاتب علي حسين الخباز : نعزيكم بأستشها د الإمام موسى بن جعفر الكاظم ". ع. " سحائب الدموع ليس لها فصول ،تدفعُها رياح الأحزان مواكباً يوشِّحُها السواد فتلوي على ظهورها زناجيل البرق لتُعلِنَ رعدها أمطار البكاء من بغداد لكربلاء . علي حسين الطائي /بغداد

 
علّق سيف ، على ضاع العراق مابين الفساد والعشائرية - للكاتب صادق غانم الاسدي : ايها الكاتب اعتقد لو كان العنوان للمقالة هو كالاتي: ضاع العراق مابين الفساد والطائفية والعشائرية لكان افضل معبراً عن ما جرى ةيجري في عراق اليوم

 
علّق محسن نوري الزنكي السعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشائر ال زنكي غير متواجدة حاليا في السعدية لانهم مع الزنكنة وزركوش والاكوازية واغلبهم مع القومية الكردية واقع الحال لان ال زنكي عشيرة جدا ضعيفة في ديالى وانشاء الله جهود الشيخ عصام الزنكي في خير لعشيرة الزنكي وكلنا مع الشيخ عصام الزنكي

 
علّق بارق السعداوي ال زنكي يعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بالتجمع في ديالى ولاكن كل اولاد العم في عشائر ثانية والبركة في عمامنا في صحوة ال زنكي المتاخرة والحمد لله ابارك شيوخ ال زنكي ورجالهم وشبابهم واتمنى التكاتف لخدمة ومصلحة كل زنكي

 
علّق علي حسين ، على بانوراما أدبية... (زيارة لصديقي جويرية) - للكاتب علي حسين الخباز : بسمه تعالى : إنَّ آية ( رجوع الشمس ) مَثَلُها كمثلِ آية ( الّذين يؤمنون بالغيب ) فالمؤمنون بالغيب لايحتاجون أكثر من دلائل القدرة وعليه بنوا إيمانهم العقلي والقلبي ؛عن الامام أمير المؤمنين ( عليه السلام) " لو كشف الغطاء مازددت يقينا " وها هم ثلة ٌ من الذين يؤمنون بالغيب وبرسل الغيب وبأوصياء الغيب يقلدونهم بلا شك أو أرتياب لأنهم متجذرون بوحي العقيدة السماوية وانغمسوا بالنورانية الربانية فلا يشقّ على أولي الألباب ضياء الشمس إن بزغت في الليل الأليلِ . علي حسين الطائي / بغداد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل عواد المزيني
صفحة الكاتب :
  د . نبيل عواد المزيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عرق السوس حرام  : هادي جلو مرعي

 لنقف معا بوجه الهجمة الفاشية على الحركة النقابية العمالية العراقية  : كاوا الحداد

 إلى كتابات في الميزان .. نبضات من قلبي  : ماجد الكعبي

 الحشد الشعبي يمنع قياداته ومنتسبيه من ارتداء الرتب العسكرية

 رئيس العلاقات الخارجية النيابية حسن شويرد يؤكد ضرورة الارتقاء بواقع الخدمات المصرفية وبما يلبي طموح المواطن العراقي  : سعد الكعبي

 يارئيس الوزراء : تقييم في غير محله ..!!  : ماجد الكعبي

 لهذه الأسباب ..سقطت الموصل: الفساد في رأس السمكة ( 2 )  : مديحة الربيعي

 عمائم ثمنها الدنيا  : مالك المالكي

 ذو الكفل (ع) – لا ينحب ولا ينسب –  : جواد محمد الكفلاوي

 تحرير العقل قبل الأرض!!  : د . صادق السامرائي

 تنهد  : عزيز الحافظ

 عندما يتكلم الحشد تصمت الكلمات!  : قيس النجم

 حاكمٌ ونصف أله  : مديحة الربيعي

  الوحش  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الحشد شنو الحشد  : علي دجن

إحصاءات :


 • الأقسام : 18 - المواضيع : 90674 - التصفحات : 70584093

 • التاريخ : 24/04/2017 - 00:41

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net