صفحة الكاتب : احسان عطالله العاني

هيئة تآمرية عليا
احسان عطالله العاني

 تناقلت الأنباء في الأيام القليلة الماضية، أنباء تشكيل هيئة تنسيقية عليا، للقوى السنية المشاركة والمعارضة للعملية السياسية، يرأسها سليم الجبوري واسامة النجيفي وصالح المطلك وجمال الكربولي طارق الهاشمي ورافع العيساوي، هدفها توحيد مواقف هذه القوى حول مطالب أهل السنة في العراق، كانت محطة انطلاقها العاصمة الأردنية عمان، تلك العاصمة التي يسكنها كل المتآمرين على العراق وعلى أبناء السنة بالتحديد، بدليل أن هذه العاصمة منذ 12 سنة لم تقدم حل لأي معضلة سنية، تعقد فيها الاجتماعات، لتكون نتائج هذه الاجتماعات مزيد من القتل والاعتقال والتهجير، أذن لماذا يصر عليها ساسة العملية السياسية السنة؟ منطقي! أنهم لا يدركون هذه الحقيقة التي أصبحت حديث أطفال السنة ونسائهم في العراق.
 الظاهر أن ساسة السنة في العراق تعودوا كأشباههم في من تسمى المعارضة لهذه العملية، على الاستجداء وجمع الأموال من الدول التي ادعت تبنيها للسنة العرب في العراق، تلك الدول التي أصبحت اليوم ورقة محترقة، وأصبح الإعلام الغربي وبعض ساسته من حلفاء هذه الدول يتحدثون عن حقيقتها وارتباطها بالإرهاب، بعد أن سطع نجم الدب الروسي في مكافحة الإرهاب، وفق خطة الاتفاق عليها بين الكبار واضح، ولا يحتاج لحذاقة كي يكتشف، أن الإصرار على السير خلف سراب العرب وتركيا ومن خلفهما الغرب، من قبل ساسة السنة أمر يثير الاستغراب، لمن مازال يظن بأن هؤلاء فعلا يمثلون السنة ويحرصون على مصالحهم، الواقع يقول أن كل من يدعي تمثيل السنة سكن في اربيل أو اسطنبول أو عمان أو الدوحة أو أحد فنادق بغداد أو خضرائها بغداد، معارض كان ومتنعم بالمال الخليجي او ضمن العملية السياسية متنعم بامتيازات هذه العملية، لا يعنيه ماذا يصيب أهل السنة، لا يعنيه أطفال الانبار والموصل يتضوعون جوعا أو يرتجفون من البرد، لا يهمه أن يفتلك تنظيم الدولة بأرواح البو نمر وجميله والجبور والعبيد وأعراضهم، كل ما يعنيهم ماذا يحصلون ومن يقدم لهم أكثر، الهيئة التنسيقية وأعضائها رؤساء ومرؤوسين، هل يمكنهم أن يقدموا جرد بما قدموه لأهل السنة، هل سأل احد أعضاء الهيئة من نواب ووزراء صالح المطلك عن أموال النازحين التي بلغت ترليون دينار منحها إياه المالكي بأسم النازحين ظاهرا ولغرض التصويت للولاية الثالثة واقعا، هل تجرأ أو تحرك ضمير احد ممثلي السنة ليسأل أسامة النجيفي، عن الدور القذر الذي أداه شقيقة اثيل بمساعدة رهط المالكي في إسقاط الموصل واستباحتها، هل حركت أعراض ودماء أبرياء الموصل من منتسبي الأجهزة الأمنية ومرشحي الانتخابات والأطباء الذي انتهكها تنظيم الدولة، احد من أعضاء الهيئة التنسيقية؟ أن العصابة التنسيقية لساسة السنة استلمت دفعه من أموال قطر والسعودية وزعها الرؤساء بينهم، بانتظار دور جديد يؤديه للوقوف ضد التحالف الروسي في سوريا واحتمال امتداده للعراق، وأدوات هذا الموقف مزيد من دماء وأعراض وما تبقى من أموال أهل السنة في العراق.
لم يشهد التاريخ استهتار كأستهتار من نصبوا أنفسهم قادة للسنة، يتاجرون بالأرواح والأعراض، يبيعون كل شيء من اجل أنفسهم ومصالحهم، وإلا كيف يفسرون إصرارهم على طريق فشل منذ 12 سنة؟ كيف يفسرون قبولهم لمن باع وسرق وساهم بمأساة أهل السنة بينهم؟ بعد إعلان هذه الهيئة ما على أهل السنة من ضحايا الساسة معارضين أو مشاركين إلا الالتفاف حول من نجح في صلاح الدين، وتمكن من تحرير أرضه وحفظ عرضه، نواب ومحافظ صلاح الدين، الذي ندعو من انضم منهم إلى الهيئة التآمرية بالانسحاب منها، ونحرض أهل صلاح الدين إلى الوقوف بوجه ما يجري من مؤامرة ضد المحافظة، بتغيير رئيس مجلس المحافظة والمحافظ لان موقفهم فضح كل ساسة السنة، عندما شاركوا إلى جانب القوات الأمنية بمختلف صنوفها في تحرير صلاح الدين من رجس الدولة وتنظيمها، لا حل لأهل السنة إلا بموقف أبناء عامرية الفلوجة والبغدادي وحديثة والعلم وأعضاء مجلس النواب في محافظة صلاح الدين والمحافظ ورئيس مجلس المحافظ، وكل المواقف الأخرى مؤامرة ثمنها دفعناه مرات ومرات...
 

  

احسان عطالله العاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/02



كتابة تعليق لموضوع : هيئة تآمرية عليا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال الدين الشهرستاني
صفحة الكاتب :
  جمال الدين الشهرستاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ د.همام حمودي يدعو البرازيل الى شطب ديونها على العراق

 الولاية الثانية للرئيس الأميركي باراك أوباما  : برهان إبراهيم كريم

 وزير الصناعة وكالة يحمل مديرين عامين مبلغ 21 مليار دينار 

 تقرير عن المصرف العراقي للتجاره ( الحلقه الاولى ) : حمديه الجاف وحكاية مصرف

  فشل حكومي على ابواب أبو غريب  : واثق الجابري

 أب يشتري مقعد دراسي لابنه في المرحلة الابتدائية  : عمر الوزيري

 قانون جاستا والعقوبة الإلهية ...  : رحيم الخالدي

 مختار العصر والصلح مع بني أمية!!  : حيدر فوزي الشكرجي

 فلسطينيو الداخل وقانون التجنيد  : علي بدوان

 الأخلاق الحسنة دليل التعامل الصحيح مع المجتمع!  : سيد صباح بهباني

 فن على مرامي وبكيفي  : محمد علي الهاشمي

 العراق في الفضاء الاعلامي العربي   

 يوميات عراقي سلسلة طويلة من المعانات في زمن الحصار  : سعدون التميمي

 وزارة التعليم ام وزارة التهديم يا اصحاب القرار............؟  : صلاح الركابي

  البنك المركزي يلغي شرطاً في تعيين المدير المفوض لشركات التوسط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net