صفحة الكاتب : علي حسين عبيد

زيارة الاربعين ومسؤوليات الإعلام الشيعي
علي حسين عبيد

كما ذكرنا في مقالات كثيرة سابقة، أن زيارة الأربعين تتميز بحجم الزوار الهائل الذي يتوجّه الى كربلاء المقدسة، من داخل وخارج العراق، لإحياء مراسيم هذه الزيارة الكبيرة، تعبيرا عن نصرة لم تتحقق في حياة بطلها الامام الحسين (ع)، فحري بالشيعة والمسلمين عموما، أن ينصروا المبادئ والقيم التي استشهد من أجلها الامام (ع)، والتي قدم من اجلها نفسه وروحه ودمه وذريته وأهله وأصحابه عليهم السلام.

 وهذا الكم الهائل من الزوار يتيح فرصا كبيرة للإعلام كي يؤدي دوره بصورة أفضل وأكثر دقة وتأثيرا، حيث يأتي الزائرون الكرام من جميع أصقاع العالم، لإحياء مراسيم الزيارة، وعلى المعنيين استثمار هذه الفرصة التي لا تتكرر إلا بعد مرور سنة كاملةّ!، لبث وإيصال الرسائل المعتدلة الموجّهة الى العالم أجمع، والتي تستند الى الاسلام الحقيقي، اسلام النبي الكريم (ص) وأهل بين النبوة (ع)، وهو الاسلام المعتدل الذي يهدف الى خير المسلمين والناس أجمعين، وليس الأفكار التي يبثها أعداء الاسلام المتعصبين ممن يدّعون تمثيله.

 ولكي يتحقق هذا الهدف الإستراتيجي الضخم، لابد من تأمين الإعلام (الشيعي) القادر على نشر الفكر المعتدل القادر على تمثيل الإسلام الذي ظهر الى العالم بظهور الرسالة النبوية الشريفة واستمرارها في نشر النور بين ربوع الإنسانية جمعاء، الى أن حدث المنعطف الخطير على أيدي الحكام الأمويين الطغاة، وبالتحديد على يد يزيد الذي تكفّل بتغيير بوصلة الإسلام نحو الانحراف، عندما كرّس كل قدرات دولة المسلمين من اجل حماية عرشه وأخضعها لنزواته الفردية ورغباته المنحرفة، وسعيه البائس لنشر الظلم والفسق والبطش وتفضيل كفة الرغبات الدنيوية على المبادئ الإسلامية الخالدة.

 إن المسؤولية التي تقع على منظومة الإعلام الحديث الذي يواكب حاليا زيارة الأربعين المليونية، مسؤولية كبيرة، وينبغي أن يتركز سعيها وعملها على نقل رسالة الفكر الحسيني ومبادئه الى المسلمين والعالم، وهذه يستدعي جملة من الإجراءات والخطوات، التي ينبغي أن تسبقها عمليات التخطيط الإعلامي المدروس، لذلك نحن في الحقيقة إزاء مهمة حساسة وبالغة الخطورة، لاسيما أن العالم أجمع ودول المنطقة الإقليمية التي يقع من ضمنها العراق، تعيش ظروفا ملتبسة ومتداخلة في المرحلة الراهنة.

 لدرجة أن الأوراق العقائدية والسياسية يتم خلطها على مدار الساعة، وهناك من يسعى الى تشويه الإسلام والإساءة للنبي الكريم (ص) ولرسالته الشريفة عبر موجات التطرف والإرهاب التي يُراد لها أن تمثل الإسلام وهو منها براء، كون الإسلام المحمدي لا علاقة له بالتطرف والتعصب، كونه دين الإنسانية والتناغم الإنساني بغض النظر عن طبيعة الانتماء العرقي او الديني او الاثني أو المناطقي للإنسان، لهذا تتضاعف مسؤولية الإعلام الشيعي الى أقصى الحدود بسبب حساسة الأوضاع والظروف التي نجتازها اليوم.

 الابتعاد عن الخطابات التحريضية

 لقد أوضحت المرجعية الدينية في رسائل توجيهية متواصلة للقائمين على الإعلام الشيعي، أهمية بل وحتمية جعل الخطاب الإعلامي خاليا من التحريض، وبعيدا عن التعصب، ولا يهدف الى إثارة الفتن بين المسلمين وطوائفهم ومذاهبهم من ناحية، او بينهم وبين الأديان الأخرى، فالإسلام منذ أن بدأ بالرسالة النبوية الشريفة، دعا الى التقارب بين الناس وأوجد لهم الظروف والافكار والفرص التي تزيد من لحمتهم وتقوي نسيجهم المجتمعي.

 على أن تتبنى وسائل الإعلام بأنواعها كافة، المسموعة والمرئية والمقروءة، هذا النوع من الخطاب القائم على نبذ العنف، لاسيما أن الفكر الإسلامي والحسيني يلتقيان في قاسم مشترك واحد، يتمحور حول نبذ العنف، فقد أثبتت الروايات والأخبار الموثوقة، أن جميع الحروب التي أجبر الرسول الكريم (ص) على خوضها، هي حروب دفاعية بحتة، إذ لم يحدث قط أن بدأ المسلمون بقيادة النبي الكريم (ص) بالحرب، ولم يدخلوها إلا اضطرارا ودفاعا عن النفس.

 وركيزة السلم هذه نجدها في الفكر الحسيني، حيث أخذها سبط النبي (ص)، أبو الأحرار الحسين (ع)، من دين جده الذي شكلت أفكاره امتدادا للمبادئ الحسينية، لهذا ينبغي على الإعلام الحسيني بأشكاله كافة، لاسيما القنوات الفضائية، أن تعتمد الهدوء والرغبة في الحوار، والابتعاد عن التشنج في طرح الأفكار، ومنع التحريض بصورة تامة في الخطاب الإعلامي كما وجّهت بذلك رسائل المرجعية الدينية المتكررة للقائمين على العمل في وسائل الإعلام.

 كذلك ينبغي أن يركّز القائمون على الإعلام الحسيني، وهم يرسلون رسائلهم الى العالم على القيم الحسينية التي تنحو الى الاعتدال وتبتعد بصورة كلية عن العنف، كذلك تركيز القيم الرافضة للظلم، وعدم الوقوف الى جانب السلطة الغاشمة، مهما تنوعت أساليب الترهيب والترغيب من بطش او منح هدايا وامتيازات، فالمطلوب هو الثبات على المبادئ التي تنتصر لكرامة الإنسان والقيم الإنسانية الكبيرة.

 تعميق الحوار الحضاري

 لسنا بحاجة الى التذكير بأهمية الإعلام، وأهمية نوع الخطاب الإعلامي الذي يتم بثه عبر الفضائيات الشيعية، إن إشاعة ثقافة الحوار الحضاري عبر هذا الخطاب، هو الاسلوب الذي ينبغي أن يعتمده الاعلاميون الحسينيون، كونهم يبتغون الاصلاح، ويتخذون من المبادئ الحسينية منطلقا لأهدافهم الإعلامية الفكرية.

 من هنا ركزت رسالة المرجعية الدينية الشريفة على نقاط واضحة المعاني والاهداف، وقد حرصت من خلالها توجيه الاعلاميين الى أهمية التعامل الانساني مع الآخر عبر المفردة، انطلاقا من حسن الكلام وجمال الخطاب، وتحضّر الحوار، فالهدف هو زيادة اللحمة بين المسلمين من خلال نشر الفكر المعتدل واعتماد قواعد الفكر الحسيني كمنطلق في هذا الاتجاه.

 لقد وردت توجيهات محورية في رسالة مهمة تم تقديمها للإعلاميين (الشيعة) العاملين في وكالات وقنوات الاعلام الفضائية الشيعية، وهذه التوجيهات أوضحت بما لا يقبل اللبس او الغموض، ما هو المطلوب من الاعلام لاسيما القنوات الفضائية، لأنها الاسرع وصولا الى الآخر والى الناس جميعا، ومن هذه الخطوات التي يمكن للعاملين في الاعلامي الشيعي السير والعمل في ضوئها:

 - العمل على تنويع البرامج التي تقدمها الفضائيات الشيعية في هذه المناسبة، وربط التاريخ العظيم المشبع بقيم الكرامة والتحرر بحاضر الشيعة ومستقبلهم.

 - الابتعاد عن الخطابات التحريضية او المستفزة للآخرين، واعتماد خطاب اللين والمسالمة والمحبة.

 - انتاج البرامج الحوارية والوثائقية وبأكثر من لغة عالمية، والتأكيد على مفردات يفهمها المتحدثون بتلك اللغات وتتناسب وطبيعة مجتمعاتهم الثقافية، وفتح أبواب الحوار الحضاري مع مختلف الجماعات الأخرى للتعريف بقيم اهل البيت عليهم السلام العظيمة.

 - خلق روح التكامل بين المؤسسات الإعلامية والفكرية من اجل بناء اعلام عالمي مقتدر ومحترف.

 إن هذه الخطوط العريضة لنشاط الإعلام الشيعي، من شأنها - بعد الالتزام بها- أن ترتقي بالخطاب الاعلامي الحسيني، وتحقق الأهداف المرجوة بأقل الجهود والتكاليف، وبأسرع الأوقات والطرق، كونها تتسلح بالإقناع والاعتدال والحضارة والابتعاد عن العنف والتحريض، وهي مبادئ كلها مستقاة من الفكر الحسيني الخالد.
 

  

علي حسين عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/01



كتابة تعليق لموضوع : زيارة الاربعين ومسؤوليات الإعلام الشيعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مهند محمد البياتي
صفحة الكاتب :
  د . مهند محمد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لقاء مع الشاعرة ياسمينة حسيبي

 شاعرة أنا  : زينب محمد رضا الخفاجي

 عضو مجلس محافظة واسط علي غركان يطالب بانقاذ 3 الاف راس من الماشية

 ترامب لا يستبعد تأجيل القمة المرتقبة مع زعيم كوريا الشمالية

 مابين النفي والاثباتهل صحيح ان الخليفة الاول و الثاني ظلما فاطمة الزهراء و اذوها ؟  : حسين عزيز الربيعي الحلي

 القانون يغتال البالونات  : محمد رشيد

 هل الحكومة الجديدة قادرة على قهر المستحيلات ؟؟!!  : د . ماجد اسد

 مسامات الخجل في نهديك  : ايفان علي عثمان الزيباري

 راديوا توشيبا  : وليد فاضل العبيدي

 الطير والسمكة  : عباس يوسف آل ماجد

 "نشيد الإنشاد" الذي لـ"يحيى السماوي" *  : ا . د . عبد الرضا عليّ

 البعثيون يلبسون رداء داعش  : علي جابر الفتلاوي

 إيزيديّونَ يلوذونَ بمرقدِ الإمامِ الحسينِ لعرضِ مأساتِهِمْ والشّيخُ الكربلائيُّ يتعهّدُ بنقلِها إلى الجهاتِ المختصّةِ لمعالجتِها

 القبض على مجرم يتاجر بالاثار في ميسان

 جاء العيد!!   : احمد لعيبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net