صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

زيارة الأربعين ...دلائلها ومؤشراتها
عبود مزهر الكرخي

في كل سنة تهل علينا زيارة وملحمة خالدة من ملاحم العشق الحسيني وهي ملحمة عظيمة وعالية المضامين إلا وهي زيارة الأربعين والتي تمثل قمة العشق الحسيني ، وهذا العشق الحسيني ليس خاصاً بالموالين فقط بل أصبح عشق يمتد من الموالين لأهل البيت إلى ديننا الإسلامي ليعم كل البشرية جمعاء ولتصبح راية الأمام الحسين(ع)راية تلتف حولها كل الطوائف والمذاهب والأديان ولتغدو هذه الراية السامية والشريفة راية إنسانية توحد العالم كله من مشرقه إلى مغربه ومن شماله إلى جنوبه وليرتفع الصوت الحسيني الهادر وكل شعاراته ومقولاته في العالم أجمع ولتتخذ هذه الشعارات والمقولات دليل ومنهج عمل لكل إنسان يؤمن بقيم ومنطق العدالة والحق ولتصبح شعارات إنسانية ترفع من قبل المظلوم على كل ظالم ومتجبر وطاغي ولتمثل أعلى قيم الانتصار لقيم العدالة والحق على قيم الظلم والباطل.

ومن هنا كانت زيارة الأربعين زيارة إيمانية سامية نورانية المضامين في كل قيمها النورانية وكان تمثل لكل زائر مؤمن إضافات وإفاضات آلهية عظيمة تعطيه زخماً عالياً في التزود بالأيمان والتوحيد وهي مسألة مهمة يجب أن يتزود منها العبد المؤمن في وقتنا الحاضر في ضوء ما يواجهه المسلم وكل العباد من تحديات تريد به النيل من أيمان العبد وحرفه عن وجهة ديننا الحنيف الدين المحمدي الذي لا لبس فيه ولا غموض وهو دين الحق والإنسانية لتصبح زيارة الأربعين هذه محطة توقف مهمة للمؤمنين في التزود بالنفحات الإيمانية والتمسك بالعروة الوثقى والتي لا انفصام لها من خلال زيارة الأربعين ولتصبح غاية الوصول إلى الضريح الشريف لأبي الأحرار سيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين(ع) وأخيه أبي الفضل العباس(ع) ومسير السبايا لأهل بيت النبوة وما ارتكبت فيه من مآسي وفواجع لهذه الذرية الطيبة لأشرف خلق الله هي (عبِرة وعبَرة)وتذكر مسير مواكب الأباء لذراري أهل بيت النبوة وما لاقوه من ظلم وأجحاف بحق هذا البيت السامي وكذلك تذكر كل المواقف الخالدة والشجاعة لعقيلة الطالبيين سيدتي ومولاتي العقيلة زينب(ع).

ولتكن هذه الملحمة الخالدة لزيارة الأربعين نقطة مضيئة تشع بتألقها على مدى التاريخ ولتمثل محطة مهمة من المحطات الإيمانية في الفكر الإنساني ولتشكل بؤرة من بؤر وحدة الفكر الإنساني بمختلف أطيافه وأفكاره ولتبقى نقطة في الدين باعتباره محطة مهمة من محطات المحافظة على ديننا الحنيف أراد به الطلقاء من بنو أمية وبنو العباس ومن جاء من بعدهم عبر تاريخنا القديم والحاضر أن يحرفوا هذا الدين العظيم عن مساره ويشوهوا ذلك الدين العظيم الذي أتى به خير خلق الله نبينا الأكرم سيدنا ومولانا محمد(ص) برسالة محمدية سامية وعظيمة المعاني في الإنسانية والفكر لذا حاول كل النواصب والمبغضين لأهل البيت من سلالات مجرمة محو هذه الرسالة بالقتل والذبح والسبي وممارسة أعلى قيم الأجرام والوحشية بكل خسة ولؤم وقذارة ولكن يأبى الله إن يتم نوره ولو كره الكافرون.

ومن هنا كانت وقفة بطلة كربلاء سيدتي ومولاتي زينب الحوراء(ع) في مجلس الطاغية يزيد(لعنة الله عليه)تجاه هذا الظلم والطغيان لهذا الحاكم اللعين والتي عجز أشجع الرجال من الوقوف بوجهه لتقول مقولتها المشهورة { كد كيدك، واسْعَ سعَيك، واجهَد جهدك، فوالله الذي شرّفنا بالوحي والكتاب والنبوّة والانتخاب لا تُدرِك أمدَنا، ولا تَبلُغ غايتنا، ولا تمحو ذِكرَنا، ولا تُميتَ وحينا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلاّ فَنَد، وأيامك إلاّ عَدَد، وجمعك إلاّ بَدَد، يوم ينادي المنادي: ألا لعنةُ الله على الظالم العادي...}.(1)

وقد صدقت عقيلة الطالبيين فيما قالته فبعد أكثر من 14 قرناً في بقاء هذا الذكر الخالد للأمام الحسين وهم آل محمد ليصبحوا شموس مضيئة في سماء الحق والعدل تشع بضيائها مجداً وعزاً وشموخ ولتصبح سيرة بنو أمية ويزيد وكل الذين ناصبوا العداء لنهضة الحسين عبر التاريخ في أسفل السافلين ولينبذوا ويرموا في أقذر مزابل التاريخ وليصبحوا رموز لقيم الظلم والطغيان والكفر ولكل شيء معادي الإنسانية.

وهذا مايشير إليه العلامة والخطيب السيد محمد كاظم القزويني ، رضوان الله عليه. فيقول :

"من هنا .. بقيت « فاجعة كربلاء » خالدة إلى يوم القيامة ، عند كلّ مجتمع يمتاز بالوعي والإدراك ، وفهم المفاهيم والقيم الإنسانية ، وكلّما إزداد البشر نُضجاً وفَهماً أقبل على دراسة وتحليل هذه الفاجعة بصورة أوسع ، والتفكير حولها بشكل أشمل ، والكتابة عنها بتفصيل أكثر.

وقد شاء الله تعالى أن يبقى هذا الملفّ مفتوحاً لدى العقلاء المؤمنين ، ويُجدّد فتحه في كل عام ، بل في كل يوم ، لتحليل ودراسة جزئيّات هذه الفاجعة !!

ولخلود فاجعة كربلاء ـ وإمتيازها على بقيّة فجائع وكوارث التاريخ ـ أسباب متعددّة ، نذكر بعضها ، ليعرف ذلك كل من يبحث عن إجابة هذا السؤال ، ويريد معرفة الواقع والحقيقة :

1 ـ إنّ الذين انصبّت عليهم مصيبة القتل أو السبي .. ـ في هذه الفاجعة ـ كانوا هم أفضل طبقات البشر ، وأشرف خلق الله تعالى .. رجالاً ونساءً ، بل كانوا في قمّة شاهقة ، ودرجة عالية من العظمة والجلالة والإيمان بالله تعالى ، والنفسيّة الطيّبة ، بحيث لا مجال لأن نقيس بهم غيرهم من البشر .. مهما كانوا عظماء.

2 ـ إنّ الذين ارتكبوا الجرائم ـ في هذه الفاجعة ـ .. كانوا أخبث البشر ، وأكثر الناس لؤماً ، وأنزلهم نفسيّةً.

3 ـ إنّ هذه الفاجعة مهّدَت الطريق لسلسلة من الفجائع والجرائم والجنايات ، فأعطت الناس الجُرأة بأن لا يخافوا من أحد ، ولا يلتزموا بعقيدة أو دين ، فكان عمل مرتكبي هذه الفاجعة .. بمنزلة تأسيس الأُسُس وفتح الطريق أمام كل خبيث ولئيم ، في أن يقوم بما تطيبُ له نفسه القذرة من الجرائم والجنايات !

ولقد جاء في التاريخ : أنّ الإمام الحسين ( عليه السلام ) صرّح بهذه الحقيقة ، أثناء مُقاتَلَته مع أهل الكوفة ، فقال : « ... يا أمّة السَوء : بئسما خلفتهم محمداً في عترته ، أما إنّكم لن تقتلوا بعدي عبداً من عباد الله فتهابوا قتله ، بل يهون عليكم ذلك عند قتلكم إيّاي ... ».

4 ـ إنّ طبيعة الحياة : هي أنّ التاريخ يُعيد نفسه .. لكن .. مع إختلاف الافراد والأجيال ، فكان ضروريّاً على كل مسلم أن يستلهم الدروس والعبر من هذه الفاجعة الكبرى ، ويقوم بدراستها ومعرفة تحليلها .. بشكل شامل ، لكي لا يَسقُط في الإمتحانات الإلهيّة الصعبة ، والمنعطفات الحادّة الخطيرة ، وحتى لا تتكرّر مآسي وفجائع مشابهة.

وحتى لو تكرّرت ذلك فإنّه يبادر إلى صفوف الأخيار ، ويتّخذ موقف الإنسان المؤمن الذي يخاف الله تعالى ، ويؤمن بيوم الحساب ، وذلك لأنّ لديه خلفيّة دينيّة واسعة وشاملة عن فاجعة كربلاء ومضاعفاتها.

5 ـ إنّ فتح ملف « فاجعة كربلاء » والبكاء حين قراءة أو سماع تفاصيلها يعني : تأمين جاذبيّة قويّة ، تجذب الناس نحو الدين بـ « إسم الإمام الحسين عليه السلام » ، وبجاذبيّة عاطفيّة لا يمكن تَصَوُّر درجة قوّتها !!

وهنا .. ينبغي الإلتفات إلى حقيقة مهمّة ، وهي : أنّ الأدلّة العقليّة والإستدلالات المنطقيّة ـ في مجال دعوة الناس إلى الإلتزام بالدين ـ تقوم بدَور الإقناع فقط ، لكن لابدّ لذلك من عامل يجذب الناس لإستماع هذه الأدلّة ، وأقوى عوامل الجذب هو : العامل العاطفي ، وهو متوفّر في كلّ بند من بنود هذه الفاجعة !.(2)

ومن هنا نلاحظ إن مشاية الأربعين لهذه الزيارة الخالدة في ازدياد وقد حاول كل الطواغيت وعلى مر التاريخ إطفاء جذوة هذه الزيارة من خلال القمع للزوار وقتلهم والتمثيل بهم بأسلوب التهديد المجرم والذي يخلو من إي مضامين إنسانية وبشرية من الطواغيت في الأولين والآخرين لأن يزيد ومعاوية وبنو أمية موجودين في كل زمان ومكان ومايحدث من فواجع وإرهاب وقتل على الهوية من قبل الإرهابيين من داعش القاعدة ومن لف لفهم لهو خير دليل على ما نقول.

ولهذا كان من الضرورة على التأكيد على أيمانية هذه الزيارة وإنسانيها وأنها زيارة سلمية بحتة تدعوا إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنها غايتها ترسيخ قيم الإيمان والتوحيد وتركيز العقائد الإسلامية للرسالة المحمدية الصحيحة.

ولذا جاءت توجيهات مرجعيتنا الرشيدة ممثلة بسماحة المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني(دام الله ظله الوارف) في التأكيد الالتزام بهذه التوجيهات والتي كلها تدعوا إلى الأمكان والمحبة والتسامح والتي نقتبس جزءً منها حيث أكد سماحته :

"وعليه فإنّ من مقتضيات هذه الزيارة : ـــ مضافاً إلى استذكار تضحيات الإمام الحسين ( ع ) في سبيل الله تعالى ـــ هو الاهتمام بمراعاة تعاليم الدين الحنيف من الصلاة والحجاب والإصلاح والعفو والحلم والأدب وحرمات الطريق وسائر المعاني الفاضلة لتكون هذه الزيارة بفضل الله تعالى خطوة في سبيل تربية النفس على هذه المعاني تستمر آثارها حتى الزيارات اللاحقة وما بعدها فيكون الحضور فيها بمثابة الحضور في مجالس التعليم والتربية على الإمام (ع).

وقد أكد أيضاً فالله الله في الصلاة فإنها ـــ كما جاء في الحديث الشريف ـــ عمود الدين ومعراج المؤمنين إن قُبِلت قُبِلَ ما سواها وإن رُدّت رُدَّ ما سواها، وينبغي الإلتزام بها في أول وقتها فإنّ أحبّ عباد الله تعالى إليه أسرعُهم استجابة للنداء إليها ، ولا ينبغي أن يتشاغل المؤمن عنها في اول وقتها بطاعةٍ أخرى فإنها أفضل الطاعات ، وقد ورد عنهم (ع) : ( لا تنال شفاعتنا مستخفّاً بالصلاة ). وقد جاء عن الإمام الحسين (ع) شدّة عنايته بالصلاة في يوم عاشوراء حتى إنّه قال لمن ذكرها في أول وقتها : (ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلّين الذاكرين) فصلّى في ساحة القتال مع شدّة الرمي".(3)

ولهذا كانت الصلاة من اهم ألأمور التي يجب التركيز عليها في كل زيارة من زيارتنا لأنها تمثل الوسيلة التي تقربنا إلى الله سبحانه ولأنها كانت من الأمور التي أكد علينا أهل بيت بدءً من نبينا الأكرم محمد(ص) إلى باقي أئمتنا المعصومين(صلوات الله عليهم اجمعين)وكانت من وصاياهم عندما يحضرهم في التأكيد على الصلاة ووجوب على أقمتها وقتها وبشروطها واشراطها ولهذا بادرت مرجعيتنا الرشيدة بإقامة محطات إيمانية للجواب على استفتاءات الزوار وتعلميهم كل الأمور التي تخص الزيارة والتي وجهت بها مرجعيتنا الرشيدة وأهمها الصلاة وحتى قام المبلغون بتلقين الزائر كيفية أقامة الصلاة وكذلك قراءة سورة الفاتحة وقسم من السور لكي تقبل صلاته لأنها أن قبلت الصلاة قبل ماسواها وان ردت رد ماسواها وهذه من ابلغ الدروس والمواعظ الإيمانية في أن مذهب أهل البيت هو قائم على الدين المحمدي الأصيل والذي جسده غير تجسيد أئمتنا المعصومين(صلوات الله عليهم أجمعين) والموالين.

فليعمل كل الزائرين على التطبيق الحرفي لتوجيهات المرجعية الرشيدة لأنها تمثل الضامن الحقيقي لقبول زيارتنا وترسيخ قيم الإيمان لدى كل الزائرين وجعلها منطلقاً للمسير بالنهج الصحيح للرسالة المحمدية الصافية والخالية من كل الشوائب والشبهات وهي غاية الغايات لكل مؤمن يريد الثواب والأجر وقبول الأعمال سائلين المولى القدير أن يتقبل الزيارة من قبل كل زوار مشاية الأربعين وتقبل صالح الأعمال والطاعات منهم ومنها أنه سميع مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

1 ـ  كتاب « الإحتجاج » للطبرسي ، طبع لبنان عام 1403 هـ ، ج 2 ص 307 ـ 310.، بحار الأنوار 45: 135، اللهوف لابن طاووس ومثير الأحزان وغيرها.

2 ـ كتاب زينب  من المهد الى اللحد العلامة والخطيب السيد محمد كاظم القزويني. دار المرتضى ، بيروت.من ص453 – 455.

3 ـ الاستفتاءات »
 توجيهات بخصوص زيارة أربعين الإمام الحسين ( عليه السلام ).من موقع آية سماحة السيد علي السيستاني.الرابط http://www.sistani.org/arabic/qa/02394/

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/30



كتابة تعليق لموضوع : زيارة الأربعين ...دلائلها ومؤشراتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  صلاح عبد المهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية بابل مستمرة بترويج معاملات الحج لذوي الشهداء لعام 2018  : اعلام مؤسسة الشهداء

 محافظ ميسان يعلن عن إحالة مشروع تأهيل وتطوير شارع الأمام زين العابدين (ع) للتنفيذ بكلفة أكثر من ملياري دينار  : حيدر الكعبي

 جنح الرصافة تقضي بحبس مدير عام الخطوط الجوية العراقية لمدة اربع سنوات  : مجلس القضاء الاعلى

 الحمامي يرعى حفل تخرج دورة المرشدين البحريين الجديدة في محافظة البصرة  : وزارة النقل

 علماء العراق تتهم مفتي الديار العراقية بالتطاول على الجيش والحشد وتطالب بردعه

 قراءة في مختارات من الشعر الانجليزي  : مراد العبد الله

 \"كاليجولا\" وحصانه عضو مجلس الشيوخ  : زيدون النبهاني

 أسامة النجيفي ..وخالد العبيدي ..وتحرير نينوى..والاختيار الأمثل  : ضياء الشمري

 القطة العاشقة  : حاتم عباس بصيلة

 حزب الحمير الكردستاني .. كوميديا حزبية ساخرة  : سامان نديم الداوودي

 تونس المبادئ والقيم ... ومثقفي الشيعة !  : حسن يوسف

 وزير الصناعة والمعادن يتفقد مصنع نسيج وحياكة واسط ويدعو في مؤتمر صحفي الى تظافر الجهود لإنعاش ودفع الصناعة الوطنية وإعادتها إلى سابق عهدها  : وزارة الصناعة والمعادن

 عن الناصرية...وحسين نعمة وكمال محمد  : وجيه عباس

 عراقيون في بريطانيا قلوبهم مع آمرلي  : د . صاحب جواد الحكيم

  دائرة البعثات تقدم قرباناً لآلهة الفساد...  : حيدر فوزي الشكرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net