صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

في خطبة للمرجعيةُ الدينيّةُ العُليا: تحذير من مخططات خطرة تلوح في الأفق باسم الدين!! دعوة للاعتزاز بالهوية الثقافية والوطنية العراقية.. التحذير من دعوات الذوبان في الآخر بدعوى مساعدته للحشد !!!
جسام محمد السعيدي

 كثيرة هي الدعوات التي نسمعها من إخوتنا في الوطن للذوبان في هذه الجهة الدينية أو تلك بدعوات حق يُراد به باطل.
وكثيرة هي الأطراف المعادية للعراق والتي تعمل وفق مصالحها – ومن حقها ذلك– طالما كان لكل وطن الحق في استثمار طاقات ابنائه لخدمته، ولكن ليس في مقابل الإضرار بأوطان الآخرين، وذلك استناداً للقاعدة الأصولية المُستمدة من السُنة النبوية (لا ضرر ولا ضرار) .

وكثيرة هي الأصوات التي تدعو لنسيان الحدود بين بلدان المسلمين، وترمي – تحت هذه اليافطة - بأبناء بلدان إسلامية أخرى، إلى أتون معارك لا تحقق سوى مصالحها ومصالح البلدان التي أرسلتهم إليها، ولا صلة لها لا بالدين ولا بالمذهب، إلا ظاهراً.

والعجيب أن نفس الأصوات التابعة لجهات هنا أوهناك، والتي تدعو لنسيان الحدود بين تلك البلدان التي يجري فيها تصفية حسابات لصالح تلك الجهات الخارجية، لا تسمح لأحد من هؤلاء المسلمين بالتملك في أراضيها، أو الدراسة بنفس ضوابط مواطنيها، وتعامل باقي المسلمين كأجانب مالم يكونوا من أتباع سياستها!!!


إذن هذه الدول تتعامل مع الآخرين حسب مصالحها الوطنية، وهذا من حقها، فلماذا إذن تريد من أبناء البلدان الأخرى التابعين لها أن ينسوا وطنيتهم ومصالح بلادهم، وينصاعوا لأوامرها التي هي عادة ضد مصالح بلدانهم؟!!!! ربما لأن بائها تجر وبائهم لا تجر!!!!

وربما إلى هذا أشار المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض في استفتاء صدر هذه الأيام فيما يلي نصه:

" السياسات المتداولة بين الحكومات والدول في العالم لا صلة لها بالدين، لأنها تتبع في كل حكومة مصالحها الذاتية إقليمياً وعالمياً، نعم السياسة في الحكومة الإسلامية - وهي الحكومة التي تقوم بكافة أجهزتها ومكوناتها على أساس الحاكمية لله وحده لا شريك له- من الدين، ولكن لا وجود لهذه الحكومة في الوقت الحاضر في أي بقعة من بقاع الأرض".
وهو جواب نص استفتاء وجه إليه هذا نصه:

ما المراد من المقولة المشهورة (لافصل بين السياسة والدين)؟
وهذا رابط الاستفتاء وجوابه من موقع سماحته الرسمي:

http://alfayadh.org/ar/#post?type=post&id=6045




أما المرجعية الدينية العليا متمثلة بآية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني فقال على لسان ممثله السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة 21 جمادي الاول 1436 هـ الموافق 13/03/2015 م ما نصه:

" إنّ الجيش العراقي والإخوة المتطوّعين إنّما يدافعون عن بلدهم العزيز، هذا البلد الحضاريّ بل الذي تجذّرت فيه مجموعةُ حضارات، هذا البلد الذي سيكون كما كان منيعاً عن أيّ محاولة لتغيير هويّته وتبديل تراثه وتزييف تاريخه، إنّ أبناءه البررة على طول التاريخ تحمّلوا ما تحمّلوا من أجل أن يبقى عزيزاً شامخاً مستقلّاً سيّدَ نفسه، لقد أُريقت ولا تزال على هذه الأرض الطاهرة دماءٌ زكيةٌ وغاليةٌ علينا جميعاً، دفاعاً عن كرامتنا وعزّتنا ومقدّساتنا وهويّتنا الثقافية التي نعتزّ بها ولا نرضى بها بدلاً، إنّ أبناءنا الأبطال في جبهات القتال -سدّدهم الله تعالى- يخوضون اليوم معركةً مصيريةً وغايةً في الأهمية في الدفاع عن العراق في حاضره ومستقبله، ويسطّرون تاريخ حقبةٍ مهمةٍ بدمائهم الطاهرة وهي أعزّ وأعظم ما لديهم لبذله في سبيل هذا الوطن، إنّنا نعتزّ بوطننا وبهويّتنا وباستقلالنا وسيادتنا وإذا كنّا نرحّب بأيّ مساعدةٍ تقدّم لنا اليوم من إخواننا وأصدقائنا في محاربة الإرهابيّين ونشكرهم عليها، فإنّ ذلك لا يعني في حالٍ من الأحوال بأنّه يمكن أن نغضّ الطرف عن هويّتنا واستقلالنا، ولا يمكن أن نكون جزءً من أيّ تصوّراتٍ خاطئة في أذهان بعض المسؤولين هنا أو هناك، إنّنا نكتب تاريخنا بدماء شهدائنا وجرحانا في المعارك التي نخوضها اليوم ضدّ الإرهابيّين وقد امتزجت دماءُ مكوّنات الشعب العراقي بجميع طوائفهم وقوميّاتهم، وأودّ أن أؤكّد مرةً أخرى على ضرورة حفظ هذا التاريخ الناصع من خلال التوثيق لكلّ جزئيات الأحداث خوفاً من التضييع أو التبديل، إذ من حقّ الأجيال القادمة أن تطّلع على تاريخنا وأن تقرأه واضحاً وصادقاً كما قرأنا نحن تاريخ أسلافنا".
وهذا نص الخطبة وتسجيل مرئي مسموع لها من الموقع الرسمي للعتبة العباسية المقدسة(الكفيل)، للتأكد من حرفية النص الذي نقلته لكم:

https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php



ونحن أزاء كلام المرجعية هذا، وتحليلاً لمفاصل هذا المقطع من الخطبة، يتبين لنا ما يلي:

1.    شكر المرجعية من يساعد المتطوعين (المنضوين تحت راية هيئة الحشد الشعبي) من الخارج، وهذا الشكر مرهون بتحقق الاخلاص في هذا الدعم لا المصلحة!! بقرينة النقطة التالية.

2.    تحذير من يُساعد الحشد مصلحياً، باستغلال هذه المساعدة واعتبارها سبباً وحجة لفرض أنظمته وثقافته وامتصاص خيراتنا ومنع تطورنا، من خلال رفع أتباعه إلى الواجهة الإعلامية، وبالتالي السياسية مستقبلاً في الانتخابات القادمة، لتحقيق تلك الأهداف، وذلك قول المرجعية العليا:

"فإنّ ذلك لا يعني في حالٍ من الأحوال بأنّه يمكن أن نغضّ الطرف عن هويّتنا واستقلالنا، ولا يمكن أن نكون جزءً من أيّ تصوّراتٍ خاطئة في أذهان بعض المسؤولين هنا أو هناك".

3.    التأكيد على العراقيين بضرورة الاعتزاز بالهوية العراقية الوطنية والثقافية ضمن حدود العراق، والمحافظة على استقلال دولتنا العراقية وذلك قولها – المرجعية الدينية العليا- "إنّنا نعتزّ بوطننا وبهويّتنا وباستقلالنا وسيادتنا"، وعبارتها هذه ضرب واضح لدعاة الذوبان في الآخر!!!، ولو لا حظنا ملياً لشاهدنا استخدام المرجعية لمصطلحات وطنية وليست دينية، في خطبها حينما يتعلق بالأمر بالوطن، بل تتنافى مصطلحاتها والدولة الدينية تماماً.

4.    عبارة المرجعية في وصفها مجاهدي الوطن بأنهم "انّ أبناءه البررة على طول التاريخ تحمّلوا ما تحمّلوا من أجل أن يبقى عزيزاً شامخاً مستقلّاً سيّدَ نفسه " تؤكد مرة أخرى على السيادة والاستقلالية المطلوبة للعراق، وليس الذوبان في الآخر كما يريد الآخرون.


5.    تذكير العراقيين بعظمة بلدهم كونه منبع الحضارات وجذرها، وذلك قولها: "إنّ الجيش العراقي والإخوة المتطوّعين إنّما يدافعون عن بلدهم العزيز، هذا البلد الحضاريّ بل الذي تجذّرت فيه مجموعةُ حضارات".

6.    التحذير من ذوبان العراقيين في الآخر مما هو دوننا ثقافة وحضارة، وذلك قولها " إنّ أبناءه البررة على طول التاريخ تحمّلوا ما تحمّلوا من أجل أن يبقى عزيزاً شامخاً مستقلّاً سيّدَ نفسه، لقد أُريقت ولا تزال على هذه الأرض الطاهرة دماءٌ زكيةٌ وغاليةٌ علينا جميعاً، دفاعاً عن كرامتنا وعزّتنا ومقدّساتنا وهويّتنا الثقافية" ودليل اعتبار تلك الثقافة والحضارة دوننا هو عدم رضى المرجعية اعتبارها بديلاً لحضارتنا وثقافتنا، وذلك قولها "كرامتنا وعزّتنا ومقدّساتنا وهويّتنا الثقافية التي نعتزّ بها ولا نرضى بها بدلاً "، فلو كانت حضارة وعِزة وثقافة الآخر أفضل منا لارتضتها لنا المرجعية بديلاً، وهي الحكيمة المأمورين باتباعها، ولا تميل للهوى والقوميات والوطنيات، وإلا كانت ترجيحاً بلا مرجح، وهو ما أرادته المرجعية بالحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية العراقية، (أَتَسْتَبْدِلُونَ الّذِي هُوَ أَدْنَىَ بِالّذِي هُوَ خَيْر ) (البقرة-61).


7.    التأكيد على وحدة العراقيين تحت لواء الهوية الوطنية العراقية، وذلك قولها " إنّنا نكتب تاريخنا بدماء شهدائنا وجرحانا في المعارك التي نخوضها اليوم ضدّ الإرهابيّين وقد امتزجت دماءُ مكوّنات الشعب العراقي بجميع طوائفهم وقوميّاتهم "، واستخدام ضمير (الأنا) هنا يدل على أن المرجعية تريد تذكير مواطني العراق بتأريخهم هم لا غيرهم، حتى لا ينسوه ويسمحوا لآخر بتمرير تأريخه عليهم وسرقة تأريخهم الناصع الذي طالما كان يتعرض للسرقة من هنا أو هناك، وهو رد على من يريد مسخ هذا التأريخ ونسبته له زورا وبهتاناً.

8.    التأكيد على حفظ التأريخ من التزوير من قبل الجهات التي أصبحت منذ بدأت فتوى الجهاد الكفائي تجير انتصاراتنا في الحشد الشعبي لغيرنا، وتحاول باسم عدم وجود الحدود، ووحدة الدين والمذهب، وغيرها من كلمات الحق التي يُراد بها باطل، تحاول تضييع الحقوق ومسخ التأريخ، وذلك قول المرجعية الدينية العليا:


"وأودّ أن أؤكّد مرةً أخرى على ضرورة حفظ هذا التاريخ الناصع من خلال التوثيق لكلّ جزئيات الأحداث خوفاً من التضييع أو التبديل، إذ من حقّ الأجيال القادمة أن تطّلع على تاريخنا وأن تقرأه واضحاً وصادقاً كما قرأنا نحن تاريخ أسلافنا"، ولو لاحظنا كلمات المرجعية لرأينا تركيزها الشديد على تأريخ الوطن وحضارته وتراثه.


وإن أبقانا الله، وحفظنا من شر المنفذين لمخططات الآخر، سنتطرق لأمور أخرى في منشورات لاحقة...

وعلى الله التوكل ومنه نستمد العزم لنصرة عراق الحضارات والأنبياء والمعصومين ..

العراق الذي لم يُمدح مثله بلد من قبل المعصومين صلوات الله عليهم، ووصفته المرجعية الدينية العليا في أكثر من خطبة بـ (الطاهر)، وكيف لا وهو أرضٌ مقدسة...

إذن فانتمائنا له، ودفاعنا عنه تدين ووطنية معا، نعتز بهما امتثالاً لأمر المرجعية الدينية العليا التي يُمثل رأيها رأي شرع الله.

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/30



كتابة تعليق لموضوع : في خطبة للمرجعيةُ الدينيّةُ العُليا: تحذير من مخططات خطرة تلوح في الأفق باسم الدين!! دعوة للاعتزاز بالهوية الثقافية والوطنية العراقية.. التحذير من دعوات الذوبان في الآخر بدعوى مساعدته للحشد !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أفنان القاسم
صفحة الكاتب :
  د . أفنان القاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحتنا والبلاستيك  : د . عادل رضا

 نتائج زيارة وفد نقابة الصحفيين العراقيين الى دولة الكويت الشقيق  : صادق الموسوي

 خطيب الناصرية يدعو لتحديث الخطط الامنية استعدادا لمرحلة ما بعد داعش

 علي مولود الطالبي ... إعلامي وشاعر في حكمة إنسان

 ندوة تعريفية عن قانون حفظ الوثائق  : اعلام وزارة الثقافة

 السيد السيستاني: الهلال لا يثبت بحكم الحاكم ولا حاجة إلى حكمه

 الهزيمة الثقافية  : صلاح عبد المهدي الحلو

 الفريج..!!  : عادل القرين

 أحلام ما بعدَ الغيمه  : غني العمار

 الجيش سور للوطن  : غني العمار

 وزرائكم أولى بالنقد سيادة النائب الشريفي  : فراس الخفاجي

  تعويل حكومي على «فسحة ارتفاع أسعار النفط» في سد عجز الموازنة

 التحالف الوطني بين التقوية والتضعيف  : عمار العامري

 ​ بريطانيا تقدم لمجلس الأمن الاثنين قرارا من خمسة مطالب بشأن اليمن

 سيادة العراق ...وتصريحات غير مسؤولة لترامب  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net