صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الاشاعات التي يطلقها البعض لتشويه سمعة الشيعة هي  اشياء معروفة اينما كانت وفي اي بلد تكون .. وهي اساسا لاتحتاج الى كثير جهد لكونها  تلعب بادوات بسيطة لاتحتاج الى فطنة  لكي تذبل ثمارها الخاوية  وينتهي مفعولها مع اول تحليل . او تأمل في القضية المبثوثة سيتم كشف الخدعة التي قامت عليها مثل هذه السفاسف .. والعجيب ان يصدقها البعض رغم صعوبة تصديقها وتذهب الاقاويل مستلذة  تبحث عن مقاصد  شامتة .. وعند اي  بدعة اعلامية تكون ضد المحتوى الشيعي تصبح  وكانها حقيقة لاتقبل الطعن بها  .. عند كشف مضامينها ينتهي كل شيء دون مراجعة لبحث الاضرار المتكونة  اثر هذه الفجائع الكبيرة ..  ولم يخجل المرتكب لهذه اللاعيب الباطلة ولايستحي منها واعتقد انهم سيطبقون قاعدة من تاب عن ذنب له اجران .. المهم ان اللعبة التي لعبها احد النواب السلفيين في البحرين تشير الى ضجة كبيرة افتعلها هذا النائب مع كمية الجرس الخطابي والتهديدي  والوعظي و...و... وراحت الاخبار تشير الى ان وزارة العدل  والشؤون الاسلامية كشفت  في وثائق رسمية  عن توظيف ثلاثة مؤذنات وتعيينهن ائمة مساجد يقيمن الامامة بالمصلين .. واخيرا لجأ النائب البرلماني الى تحشيد الكم من التهديدات  هذا النائب السلفي وبطل الفلم الهندي اسمه الشيخ جاسم السعيدي  وكتبت المدونات ان  وزير العدل الشيخ خالد بن علي آل خليفة كشف  عن وجود اسماء نسائية تعمل في المساجد كمؤذنات  .. ولكي تكتمل اللعبة اعطى اسماء بعض النسوة ... مريم حسن علي / فوزية علي حسن/ وسلوى احمد سلطان .. واشار الجهد الاعلامي الى عملية التخريب  الشيعي للاسلام .. يا ساتر   الهذا الحد تجاوز الشيعة .. يالله سترك .. واعتبر اهل الصحافة والاعلام والبوقجية والدفترجية والتتنجية  بالسعي لتحرير كشف  لجميع الحسينيات الشيعية والمآتم .. وطلعت الاخبار بالخط العريض دون ان يسأل احد نفسه هل يجوّز الفقه الشيعي  هذه الحالة .... عند البحث في اساسيات هذا التلفيق وجدنا ان هناك  سيدة تدعى آمنة  ودود وهي ليست شيعية وفي امريكا  وتحديدا في نيويورك  قامت بتحشيد تظاهرة اسلامية اقامت امامة الصلاة بنفسها وتظهر الصور قيمة استرجال تلك المرأة .. اعتقد ان  الكاتبة اسراء لقماني  التي راحت الى ابعد من هذا حيث اعلنت خبر صلاة ( نقية جاكسون ) ان تكون هي مصدر الهام هذه الخدعة التي شاء صاحبها ان يلعبها ليشوه سمعة  الشيعة ،  ولقد وصفت  وزارة العدل والشؤون الإسلامية وجود قراءة مغلوطة لدى أحد النواب في قراءته لقوائم وصلته عن طريق ردٍ رسمي تلقاه قبل عامٍ كامل على سؤال طلب فيه من الوزارة تزويده بقوائم للعاملين في المساجد ودور العبادة التابعة للوزارة، جعلته يعتقد خطأ أن أربع نساء مدرجات ضمن قوائم العاملين في المساجد يعملن مؤذنات، في بيانٍ رسمي نفت وزارة العدل والشؤون الإسلامية وجود «مؤذنات» يعملن في المساجد التابعة للأوقاف الجعفرية، مشيرة إلى أن ما جرى تداوله بهذا الشأن جاء نتيجة قراءة مغلوطة لقوائم القائمين على المساجد والتي تتضمن المؤذنين وموظفي المساجد والتي كان من بينهم أربع نساء يعملن كمنظفات في المرافق الخدمية التابعة لأقسام النساء بالمساجد على نظام المكافئات، مؤكدة أن من المعلوم بالضرورة شرعا وعرفا أنه لا توجد في مملكة البحرين نساء يشغلن وظيفة مؤذنات.
وأشارت إلى أن القائمة المذكورة وردت في جواب على سؤال نيابي قبل نحو عام   ودعت الوزارة إلى توخي الدقة حال تداول مثل هذه المعلومات وخاصة عندما تكون المعلومة المتداولة تنافي الواقع والشرع والعرف.
ان الادعاء بوجود مؤذنات تابعات للأوقاف الجعفرية، مؤكدا أن حرمة ذلك من المسلمات التي لا اختلاف عليها في الشرع.
ووصف الإثارات التي تناولت الموضوع المذكور بأنها ضجة مفتعلة لا مبرر لها، فقضية المؤذنات قضية ملفقة في البحرين ولا صحة لها .. وكان من الافضل مخاطبة الوزارة مخاطبة استفسارية دون هذا الكم الاعلاني والتهديدي علاوة على استغلال الاعلام لمثل هذه الامور  ليس لها ما يبررها  ايضا  .. والمشكلة بعد كل هذه التوضيحات  التي كشفت ضحالة اللعبة والمستوى المتدني من التفكير يقوم المسؤول البرلماني الذي اثار الضجة وفي لقاء اعلامي  بقضية هزيلة تثير الضحك والاشمزاز فبدل ان يعتذر راح يطالب  بعزل المؤذنات  معتبر ا اياه  نوعا من التجاوز الذي حصل رغم انه علم بان لاوجود لهذه القضية الا في تفكيره  بل هو يدري بانها اكذوبة شمطاء لكنها مادامت على الشيعة فلا بأس بها ..

 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/06/25



كتابة تعليق لموضوع : المؤذنات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حيدر الموسوي من : العراق ، بعنوان : بدع الشيعة في 2011/06/26 .

اخي الكاتب الشيعة نحن نحلل مايحلو لنا من القران وكتب الفقهاء ونحرم ما لايعجبنا ولا يتماشى معا فكرنا وعقيدتنا الزائفة ونحن الشيعة كلنا بدعة زياراتنا الحسينية بدعة اعطيني اية بالقران تحلل اللطم والقامات واعطيني اية تطبق بها الصلاة اين حافضو على الصلاة والصلاة الوسطى ونحن الشيعة نسب ونلعن صحابة الرسول وازواجه ونحن الشيعة انتخبنا المالكي والجعفري المجرم ونحن الشيعة صامتيين مع مرجعيتنا الايرانية ضد الاحتلال الايراني والامريكي كفانا مهزلة وضحك على مواطنيين الشيعة الفقراء باللطم والبكاء وشق الجيوب






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزي
صفحة الكاتب :
  علي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لهذه الأسباب يخشى الطغاة من زيارة الأربعين؟!  : حسن الهاشمي

 المرجعية الدينية ..رعاية ابوية وبصيرة نافذة  : علي الطويل

 هل من عودة إيها المسلمون  : هادي جلو مرعي

  مهرجان ربيع الشهادة الثقافي الثالث عشرمشروع انساني ( 1 )  : علي حسين الخباز

 بالصور : القوات الامنية تفكك مئات العبوات الناسفة في محيط الفلوجة وداخلها

 التعيين الحزبي للوظائف ومخاطره على الامن الوطني  : رياض هاني بهار

 معالي وزير التربية يوجه بمتابعة إدارات المدارس والهيئات التعليمية لاعتماد الخطط الدراسية  : وزارة التربية العراقية

 الدكتور خالد عبد الرحمن النعيمي..عشق دراسات الشخصية وأبدع في دراسات تحليل المضمون!!  : حامد شهاب

 إن شهادة الصدر العظيم أحدثت منعطفاً ملحوظاً في حياة الأمة العراقيــة  : ظاهر صالح الخرسان

 رسالة الى مثقفي وعلماء الدين السنة والشيعة  : شاكر حسن

 دعوة الحكيم الى انعقاد المؤتمر الوطني  : جمعة عبد الله

 القضاء: القبض على " المسؤول الامني " و" مجهز الاسلحة لداعش " في الموصل وتصديق اعترافاتهما قضائياً  : مجلس القضاء الاعلى

 يافلسطين السعودية تحارب الاسلام المخلص لكم .  : علي محمد الجيزاني

 رسالة تحذير للسيد حسن نصر الله .... إحذر سقيفة بني (داعشة)  : راسم المرواني

 الجهد الدولي لمحاربة الدواعش  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net