صفحة الكاتب : حوا بطواش

الزوج المثالي
حوا بطواش

 «شو وينك؟؟»
«حبيبتي بعدني بالمستشفى. ما بقدر اليوم.»
«حبيبي تعال، بترجاك. إلنا شهر ما شفنا بعض.»
«ظروفي قاهرة حبيبتي.»
«شوف، إذا ما إجيت أنا بدي إجي.»
«لوين؟؟»
«ع المستشفى.»
«حبيبتي بلا جنان إسا. أنا مش ناقص.»
«لكان تعال.»
«طيب، خلص. نص ساعة وبكون عندك.»
 لم يستطِع نسيم ذلك الصباح الخريفي، البارد، أن يبعث في نفسي شيئا من البهجة، عندما خرجتُ مسرعا من المستشفى، نحو موقف السيارات، وتأخّري يهدّد كياني. كانت صورة سهير ما تزال ماثلة أمام عينيّ، لا تختفي، وصوتها يرنّ في أذني. ركبتُ سيارتي وانطلقتُ بها. أحسستُ بألمٍ واخزٍ في صدري، كأن سكينا تشقّ قلبي إلى نصفين.
تردّدتْ صورة سهير أمام عينيّ طوال الطريق وهي راقدة في سريرها، مغمضة العينين، هدوءٌ عجيبٌ يغشى وجهها، ويلفّها السكون، كأنّ كل آلامها قد اختفتْ تماما إلى غير رجعة. سهير الحبيبة!  وجهها ما زال يحتفظ بذلك الدفء الذي لطالما أسر قلبي منذ أحببتُها، رغم شحوب وجهها وذبول الجفنين. ذلك ما خطر ببالي حين جلستُ هناك أمامها، في المقعد الذي بجانب سريرها، أمرّ بعينيّ على كل جزء من وجهها المحبّب، تساورني الأفكار وتضطرب بداخلي المشاعر.
كم كانت جميلة، خلّابة، يوم التقينا أول مرة، بعينيها الزرقاوين كالسّماء الصافية، ووجهها الوضّاء ذي الملامح الوديعة، وشعرها الطويل المنساب على كتفيها بتموجاته الناعمة، وابتسامتها العذبة، الوقورة، الدافئة. كانت كالملاك الطاهر، امتزجتْ في ملامحها الرقة والدفء والحنان. سحرٌ نادرُ الوجود كان يشعّ من نفسها، ارتعش له قلبي وضخّ دبيب النبض في عروقي. كانت حبي الأول والأخير، تزوّجنا وأنجبنا ثلاثة أولاد وعِشنا معا أياما جميلة ملؤها السعادة، تسودها المودة والتفاهم.
كانت سهير زوجة وأما مثالية على طول الأيام. تعلّمتْ واشتغلتْ وأغدقتْ علينا من الدفء واللهفة والاهتمام. بنينا معا بيتا جميلا في القرية، عشنا فيه بسعادة مع أولادنا. ابننا البكر تزوج العام الماضي. كم فرحنا به! جهّزنا له الطابق السفلي من البيت، وزوّدناه بكل المستلزمات.  زوجته، هالة، حامل الآن، ننتظر مولودها البكر في أية لحظة.
الكل يحسدني. رائد يذكرني كل يوم كم أنا محظوظ. هو لم يتزوج في حياته. نحن الآن على مشارف الخمسين وهو ما يزال دون زواج. نحن صديقان منذ أيام الطفولة. نعرف بعضنا من أيام المدرسة. درسنا معا في صف واحد. الصداقات بين الرجال نادرا ما تدوم، هكذا يقولون، ولكن رائد وأنا حافظنا على صداقتنا رغم الظروف والفروق. لم أسأله يوما لماذا لا يتزوّج. الكل يسأله أمامي وهو لا يعطي لأحد إجابة صريحة طبعا، ولكن أنا صديقه، أعرف السبب دون أن يقول، وأعرف كيف يفكر. ربما لو وجد في شبابه امرأة مثل سهير كان قد تزوج. ربما. لا أدري، ولكن ذلك لا يعني شيئا. هذا اختياره. اختياره؟ لا، إنما هو القدر.
مثل هذه الأفكار كانت ستضحكه. «في الحياة لا يوجد قدر،» كان سيقول، «نحن من نختار حياتنا، وليس القدر.»
رائد يؤمن أن الأشياء تحدث بسبب أفعالنا وليس بسبب القدر. لا يؤمن بالغيبيات. ربما لهذا لم يتزوج. لأنه مختلف، مختلف عن الجميع منذ الصغر. ولكن ذلك لا يهمّه. لا يهمّه أنه مختلف. ثقته بنفسه كبيرة، يفكّر بشكل مختلف، محى كل ما تعلّمناه في طفولتنا وانطلق في فلسفة خاصة به. فكيف يتزوج؟؟
قلت له مرارا: «لو كنتَ أقل ذكاءً، فقط قليلا، ربما كنتَ تتزوج... مثل الجميع.»
فتنطلق ضحكته المستهترة، الهازئة، وأعلم أنه عميقا بداخله يحسّ بالإشفاق... وربما الاحتقار أيضا. إنه يعرف أنه على حق، يعرف ذلك تماما، ورغم أنه لا يقولها، إلا أنني أرى ذلك في عينيه... في تلك اللمعة التي في عينيه.
الزوج المثالي، هكذا يناديني. نعم أنا الزوج المثالي والابن المثالي والأب المثالي... هكذا كنتُ دائما. لم يكُن لزاما عليّ إرهاق نفسي في التفكير حتى أكون مثاليا. هكذا ولدتُ فكنتُ فأصبحتُ بطريقة شبه طبيعية وتلقائية. وربما ذلك كان لأنني كنتُ محظوظا بسهير. ذلك ما كنتُ أقوله لنفسي طوال حياتي.
ولكن سهير... مع السنين... تغيّرتْ...كبُرتْ... لم تعُد لديها قوة... لم تعُد مهتمّة. هكذا... ببساطة.
فقط أنا لم أتغيّر. لم أستطِع أن أتغيّر... كأنني الوحيد الذي لا يكبر؟؟
حاولتُ. حاولتُ مرارا، ولكن... لا أدري. أحيانا أفكّر: لماذا؟؟ لماذا تغيّرتْ هي وأنا لا؟؟ ما الحكمة في ذلك؟ أهو امتحانٌ من ربّ العالمين؟؟ أهو سوء حظ؟ أم أنه القدر؟
القدر مرة أخرى. كم كان سيضحك رائد من هذه الفكرة. ولكن، طبعا، لم أخبره بالأمر. على الأقل ليس في بادئ الأمر. كنتُ أخجل، أخجل كثيرا... ويؤنّبني ضميري. ولكن ماذا كان بإمكاني أن أفعل؟؟
سألتُ نفسي ذلك كثيرا... ولا جواب.
هناك أسئلة كثيرة لا أجوبة لها، تبقى طوال حياتنا مُبهمة، معلّقة... بلا إجابة، وهذا، بحدّ ذاته، يكشفُ كم تغيّرتُ. كنتُ أظنّ سابقا أنني أملك كل الإجابات على كل الأسئلة. لم أكن أرى أية تعقيدات. كل شيء كان صافيا وواضحا في ذهني. كيف تحوّلتُ، فجأة، كل هذا التحوّل؟؟
ثم... صُدمنا بمرض سهير.
سهير، أيتها الجميلة قلبا وقالبا. ما زلتِ جميلة إلى اليوم. نعم، ما زلتِ جميلة جدا بنظري. كم أحبك. ما زلتُ أحبك رغم كل شيء. هل تصدّقين؟؟
لا أدري هل أوجّه هذا السؤال لك أم لنفسي.
آه، يا سهير. سامحيني، يا حبيبتي. لو أنكِ لم تتغيّري... ما كنتُ قد تغيّرت. كنتُ سأبقى الزوج المثالي.
«ايمتى وصلت؟»  صوتها باغتني وأيقظني من أفكاري.
«قبل شوي حبيبتي.» قلت.
أفرجت شفتاها عن ابتسامة ذابلة، مفعمة بعذوبة ممزوجة بالأسى. اقتربتُ منها وأمسكتُ يدها. كانت باردة.
«حاسة بوجع شي؟» سألتها.
«لا...إسا... ما في... وجع ...» قالتْ بصوتٍ ضعيفٍ، ثم بدَت عليها المشقة وهي تضيفُ: «أنا...»
«شو حبيبتي؟؟»
تقلّصتْ ملامحها.  «أنا اليوم... أحسن. حاسّة... إني... أحسن.» تمتمتْ.
«الحمد لله حبيبتي. هادا خبر كتير حلو.»
ثم وجّهت إليّ نظرة عميقة، محمّلة بدفئها الأنثوي النادر، وقالت بصوتٍ مخنوق بالكاد يُسمع: «أنا... كتير... مبسوطة... حامد.»
ضغطتُ على يدها بحرارة. «وأنا.»
انطوتِ المسافات أمامي كانطواء السنين، حتى توقّفتُ على الإشارة الحمراء. لم تكُن بي رغبةٌ لرؤية أحد ولا محادثة أحد. أحسستُ بالوحدة كما لم أحسّ في حياتي، وحدة قاتلة، رهيبة. تغيرت الإشارة إلى صفراء ثم إلى الخضراء. انطلقتُ مرة أخرى. كيف أترك سهير وأنطلق إلى تلك المرأة؟؟ يا لسخرية القدر. كيف سمحتُ لذلك أن يحدث، أنا الزوج المثالي الذي لم تزغ عيناه يوما طوال خمسة وعشرين عاما من الزواج؟
كنتُ أستسخفُ النساء، أستصغرهن ولا أبالي بحركاتهن، وقلبي تحتله حبيبتي الأبدية، سهير. إلى ذلك اليوم الذي رأيتُ فيه أحلام في بيت رائد.
لم يكُن ذلك الأمر غير مألوف لدى رائد، ولكنه شرح لي بعد ذهابها أنها أتَت لتستشيره في أمر ما، وذلك، ما لم يكُن مألوفا. تعجّبتُ لِم رأى ضرورة لتبرير وجودها. هل أحسّ بشيءٍ غير طبيعي في كلامي معها أو نظراتي إليها في ذلك اللقاء؟ كأنه أراد أن لا أسيء الظنّ بها.
 والحقيقة، أنني كنتُ مأخوذا بها من أول نظرة. هناك أسرارٌ لا نعرف تفسيرها في الحياة، فأنا لا أدري ما سرّ ذلك الانجذاب المفاجئ الذي سيطر على حواسي حين جلستُ أمامها في ذلك اليوم مرتبكا ومشدوها.  أهو ذلك البريق الأخّاذ اللامع في عينيها البنيتين المغريتين؟ أم فتحة شفتيها الشهيّتين الملونتين بحمرة قانية؟ أم هو قميصُها الأحمر ذي الفتحة العميقة التي كشفت انضمامة نهديها؟!
منذ متى كنتُ مأخوذا بنظرات النساء، شفاههن أو نهودهن؟؟
كل شيء فيها كان يصطرخ بي، يعصف بدواخلي ويجرفني في بحر أنوثتها، ورائد لم يكن غبيا، ورغم أنني لم أخبره بوضوح، إلا أنه كان مدركا للتغيّر الحاصل في علاقتي مع سهير ويدرك كم كنتُ أعاني. الرجال يفهمون هذه الأمور حتى لو لم ينطقوا بها كلاما. هل كان مشفقا عليّ؟؟ أحيانا أحسّ أنه حقا كان مشفقا.
أطلقتُ زفرة طويلة. حاولتُ أن أطرد الأفكار من رأسي وأركّز في الطريق، ولكن كلمات سهير تردّدت في ذهني: «أنا كتير مبسوطة.» ماذا قصدتْ بكلامها؟ ولماذا تكون مبسوطة والمرض يهتصر جسمها والآلام لا يوقفها شيءٌ سوى تلك الحبوب المخدّرة التي تغفيها وتبعدها عن كل ما حولها، إلى أن تأخذها غفوتُها الأبدية. ثم، فجأة، خالجني الشعور أن فقدانها قد يمزّق شرايين الفرح في قلبي إلى الأبد.
أركنتُ السيارة بجانب الرّصيف المحاذي للبناية. السّماء كانت رمادية، غيومٌ سوداء تغشاها، والريحُ الغربية اشتدّت منذرة بمطرٍ مقترب.
خطوتُ مسرعا نحو مدخل البناية واعتليتُ بحذر سلم الدرجات. توقفتُ عند الطابق الثالث وتأمّلتُ باب الشقة رقم 6. انتابتني رغبةٌ جامحة لرؤية رائد. هل سيكون في شقّته الآن؟ البارحة قال لي حين اتّصل لسؤالي عن سهير إنه متوعّك الصحة ولن يذهب إلى العمل. ربما من المستحسن أن أطمئنّ عليه.
أطمئن؟؟
رفعتُ يدي وكنتُ على وشك طرق الباب، ولكن، لم أفعل. أكملتُ صعودي إلى الطابق الرابع بخطى سريعة، متوتّرة. وجدتُها على عتبة باب شقتها.... تنتظرني.
«تأخّرت كتير.» قالت والخيبة بادية على وجهها. دخلتُ دون النظر إلى وجهها.
«قلت لك كنت في المستشفى.»
«كيف حالها إسا؟»
«مش منيح.»
«حبيبي، من شهر حالها مش منيح وانت ما تركتها وما تغيّر شي. أكيد إنت هلكان.»
«سهير هي زوجتي، حبيبتي، أم اولادي، وهي مريضة كتير. ما بقدر أتركها. ما بدي أتركها.»
«وأنا؟ أنا مش حبيبتك كمان؟؟»
«سهير محتاجتني إسا أكتر من أي وقت.»
«حبيبي، وأنا محتاجتك، وانت محتاجني. هي مش نائمة إسا؟»
لم أرد.
خطوتُ نحو النوافذ الزجاجية الكبيرة التي في غرفة الضيوف ووقفتُ أنظر نحو الخارج. لم أرَ شيئا سوى وجه سهير.
اقتربتْ مني ووقفتْ قبالتي. «ما اشتقت لي؟»
«أحلام! بكفي!»
فجأة، أحسستُ نحوها بنفور كما لم أفعل من قبل. أحسستُ كأن النار المشتعلة في صدري ستنهشني وتنهشها معي.
«ما لك؟»
«لازم أروح.»
«تروح؟؟»
«لازم أرجع.»
«لوين؟»
«لعند سهير.»
«... سهير...؟؟»
«أنا آسف...»
«على شو؟؟»
«غلطت إني جيت لهون.»
«فكرتك جيت برغبتك.»
«لا. ما كانت رغبتي.»
«لكان شو؟»
«رغبتي أن أرجع لعند سهير.»
«... لكان روح.»
عندما خرجتُ من البناية، كانت قطرات المطر قد بدأت تتساقط من السّماء، تنهمر على رأسي انهمارا وصوتُ الرّعد يقصف الأرض. أسرعتُ إلى سيارتي وارتميتُ في داخلها، وقبل أن أشغّل السيارة، فجأة، رنّ هاتفي. أخذتُه من جيبي بسرعة.
«آلو؟»
«آلو؟»
«نعم... آلو؟؟»
«سيد حامد؟»
«نعم.»
«عم تسمعني؟»
«مين؟»
«أنا من المستشفى. إنت عم  تسمعني؟»
«إيه. شو في؟»
«اتّصلت مشان سهير.»
«ما لها سهير؟!»
«أنت هون بالمستشفى؟»
«إسا راجع. شو ما لها سهير؟»
«لكان ارجع بسرعة.»
«احكي شو ما لها سهير؟؟»
«... سهير... ماتت.»

كفر كما/فلسطين
11.11.15


 

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/29



كتابة تعليق لموضوع : الزوج المثالي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من الصعوبة السيطرة على دخول البضائع الإيرانية للعراق

 العراق الحل في التقسيم  : هادي جلو مرعي

 العطواني : يوضح سبب ايقاف التعيينات ويؤكد لدينا اربعة الاف درجة وظيفية شاغرة  : اعلام محافظة بغداد

 الموارد المائية تعقد اجتماعاً موسعاً للجان الفرعية المشاركة في المعرض الزراعي  : وزارة الموارد المائية

 كواليس لقاء وفد الاحزاب الكوردية مع رئيس ووفد التحالف الوطني في بغداد  : المدار

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على كدس للعتاد في التاجي  : وزارة الدفاع العراقية

 الانتخابات والسحت الحرام  : كفاح محمود كريم

 القبانجي یحذر من الفخ الفتنة ویدعو للوحدة بین الشیعة والسنة

 الإلتباس بين الشعر العّامي والزّجل  : سيمون عيلوطي

 قوافل التغيير تزحف ... والقطار يسير  : م . محمد فقيه

 هكذا يكون التواضع..السفير الصربي في برلين مثلا

 بيناتا يتوعد وكال يتهدد ومولن يسرد، والسياسي العراقي ممدد  : صالح الطائي

 لجنة الارشاد تقيم معرضها السنوي الثالث على طريق يا حسين الخاص بإبراز صور شهداء الحوزة ونشاط مبلغيها في ميادين البطولة والجهاد

 مبادرات وأنشطة متنوعة لمديرية شباب ورياضة ديالى  : وزارة الشباب والرياضة

 الناعقون والمطبلون في اواني صدئة  : سهيل نجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net