صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

التقارب الاسرائيلي - الخليجي والنهاية المحتومة
عبد الخالق الفلاح

    كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية صباح اليوم الجمعة 27/11/2015 النقاب عن قرب افتتاح ممثليه دبلوماسية لدولة الاحتلال الإسرائيلي في إمارة أبو ظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة لأول مرة وذلك بعد الانتهاء من كامل الإجراءات الرسمية.وليس ماهو مخفي في هذه العلاقات لان هناك علاقات دبلوماسية سرية مكثفة بين إسرائيل وبعض الدول الخليجية، بدأت بعد مؤتمر أوسلو في تسعينيات القرن الماضي ." ونشرت جريدة الراية القطرية سابقاً تقريرًا نسبته لصحيفة هآرتس الإسرائيلية عن العلاقات السرية بين الإمارات وإسرائيل عبر "مكتب مصالح" غير معلن يديره أنور قرقاش، وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتي، عن طريق  أحمد الطيبي، عضو الكنيست المقيم في دبي والذي يُعد حلقة الوصل بين المسؤولين الإماراتيين ومسؤولين إسرائيليين، و أن مهام " الطيبي" تشمل ترتيب زيارات أسبوعية لرجال أعمال إسرائيليين إلى دبي وهو الأمر الذي – إن صح – يعتبر بمثابة قنصلية غير معلنة لإسرائيل في دبي."كما ان الامارات المتحدة كانت قد اتفقت مع شركة بلاك واتر قبل خمس سنوات لتزويدها بالعملاء الامنيين عن طريق مديرها بايريك بريس ولهذه الشركة تعاون وثيق الان حيث قدمت اكثر من 450 عميل ليشركوا في حرب اليمن ضد الثورة الشعبية اليمنية  من مختلفة البلدان مثل باناما و السلفادور شيلي واخيراً كلمبيا .

ومن المعلومة ايضاً ان الكثير من هذه الدول التي تقول عنهم إسرائيل ومن وصفتهم بأعدائها التقليديين في دول الخليج أجروا علاقات دبلوماسية مكثفة، وتبادلوا معلومات استخبارية خطيرة، خاصة بشأن إيران. كما ان لاسرائيل علاقة مع باكستان حيث انذرتها الاخيرة بقرب عملية ضد سفارتها في الهند مما ادى لفشل العملية. في 19 آذار- مارس 2009 وأن نائب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية لشؤون الشرق الأوسط يعقوب هداس قال لأحد الدبلوماسيين الأميركيين إن عرب الخليج يدركون قيمة الدور الذي يمكن أن تلعبه إسرائيل بسبب قوة علاقتها مع الولايات المتحدة. وقد نشرت صحيفة القدس معلومة تفيد فيها القدس: ((أشارت برقية دبلوماسية سرية تعود لعام 2009 إلى أن هناك علاقات دبلوماسية سرية مكثفة بين إسرائيل ودول الخليج، موضحة أن إسرائيل ومن وصفتهم بأعدائها التقليديين في دول الخليج أجروا علاقات دبلوماسية مكثفة، وتبادلوا معلومات استخبارية خطيرة،و خاصة بشأن إيران)) .وقد برزت إلى السطح مؤخرًا تفاصيل علاقة أمنية سرية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة تكشف عن شراكة على مستوى عال تمخضت عن تكليف شركة مملوكة لإسرائيل بالمسؤولية عن حماية البنية التحتية الهامة في أبو ظبي. فبحسب مصادرعلمت ميدل إيست أن السلطات الإماراتية تعاقدت مع شركة أمنية مملوكة لإسرائيل لتقوم بتأمين حماية مرافق النفط والغاز في الإمارات العربية المتحدة وكذلك لإقامة شبكة مراقبة مدنية فريدة من نوعها على مستوى العالم في أبو ظبي، مما يعني أن "كل شخص سيخضع للرصد والرقابة من اللحظة التي يغادر فيها عتبة بابه إلى اللحظة التي يعود فيها إلى منزله"، كما قالت هذه المصادر. كما يعرف عن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أنه كانت له في الماضي "علاقات شخصية جيدة" مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، وذلك حسبما ورد في إحدى البرقيات الدبلوماسية التي سربتها ويكيليكس في عام 2009.

والجدير بالاشارة  أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تعترف بإسرائيل كدولة بشكل علني ولا توجد بين الدولتين أي علاقات رسمية دبلوماسية أو اقتصادية،

على المستوى الرسمي، لا تزال الإمارات العربية المتحدة تتمسك – شأنها كبقية دول الخليج العربي – برفض أي إجراءات لتطبيع العلاقات رسميًّا مع إسرائيل طالما رفضت إسرائيل المبادرة العربية للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية التي طُرحت في عام 2002، وكانت الإمارات والسعودية قد أعلنتا في أكثر من مناسبة أن التطور في علاقتهما مع الكيان الإسرائيل يرتبط بشكل كبير بمدى التقدم في مفاوضات التسوية   وذلك طبقًا لسياسة عربية نابعة من التضامن مع معاناة الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت الاحتلال الإسرائيلي ويسقط منهم يومياً الشهداء دون حراك لهذه المشايخ ، و قد يزعجهم الكشف عن وجود علاقات أمنية، والتي يقول محللون إنها تتطلب إذنًا مسبقًا من القيادات السياسية في هذه البلدين، المعلوم ان مواطني هذه الدول الغنية نفطيًا والذين يعتبرون معارضين بشدة التقارب مع الكيان الاسرائيل لاحتلالها للأراضي الفلسطينية يرفضون اي تطبيع للعلاقة مع هذا الكيان.

ولعل التقارب الاخير بين الدول الغربية وايران دفعت هذه البلدان بالجوء الى تل ابيب  لانها لا تحبذ الاتفاق النووي الايراني لظنهم أنه سيقوي ويشجع الجمهورية الاسلامية الايرانية  وحلفاءها من محور المقاومة  فى الشرق الاوسط بدءا من سورية والعراق وحزب الله فى لبنان والمعارضيين لحكومة عبد ربه منصور  فى اليمن. كما أنهم مستمرين في محاولاتهم أن يمنعوا فيها المقاومة الفلسطينية  من بدء حرب أخرى مع الصهاينة . التي سوف تتمتع بعلاقات طيبة مع جيرانها العرب كمصر والاردن والمغرب. وبتطور مصادرها البحرية للغاز الطبيعي يمكنها ان تصبح شريكا للطاقة فى المنطقة.

كما نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا ناقشتة  فيه العلاقات العربية الإسرائيلية والتقارب الذي يحدث فيها، وتناول المقال أفكارا حول كيفية تدعيم علاقات إسرائيل بتلك الدول من أجل دعم عملية السلام خاصة في ضوء التغيرات الجديدة التي تمر بها دول الشرق الأوسط عامة والدول العربية خاصة. تم بدء المقال بالتصريحات الأخيرة للمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية «دور جولد» سابقاً والتي أفصح فيها عن أن الدول العربية السنية فى المنطقة هم «حلفاء إسرائيل»، فقد جاء هذا التصريح بعد تصريح يونيو الذى أفضى فيه لوجود محادثات سرية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية فى الشهور الأخيرة. وبالرغم من عدم وجود تصريحات مشابهة من الجانب العربي، إلا أن تلك التصريحات لابد من أخذها فى الاعتبار. بالتصريحات الأخيرة للمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية «دور جولد» كان قد أفصح عن أن الدول العربية السنية فى المنطقة هم «حلفاء إسرائيل الذى أفضى فيه لوجود محادثات سرية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية في اوقات مختلفة من اجل تطبيع العلاقات بين البلدين وبالرغم من عدم وجود تصريحات مشابهة من الجانب العربي، إلا أن تلك التصريحات والمعلومات لابد من أخذها بنظر الاعتبار وبدقة حتى لايفاجأ المسلمون بها ويجب تنوير افكارهم لمعرفة اعدائهم الحقيقين .وسوف يشرب هؤلاء الحكام كأس المذلة والمهانة بعد ان تركوا الشعب الفلسطيني فريسة سهلة بيد هذة الدويلة البغيضة وتنصلوا عن امتهم واسلامهم وتعلن نهايتهم المحتومة.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/29



كتابة تعليق لموضوع : التقارب الاسرائيلي - الخليجي والنهاية المحتومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى علي حمود الساعدي
صفحة الكاتب :
  مرتضى علي حمود الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متحف خزائن النجف مقصد وقبلة المؤرخين وهواة التوثيق

 الحشد الشعبي يحرر اكبر كنيسة بالشرق الاوسط في نينوى

 سلة سياسية عراقية  : سامي جواد كاظم

 وزير التخطيط يدعو الى اعتماد الحوار لحل لازالة التوتر وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين  : اعلام وزارة التخطيط

 ثورة العظماء تسقى بدماء الشهداء.  : مفيد السعيدي

 الجهاد جِديةٌ وإخلاص  : سلام محمد جعاز العامري

 ضرايب و طلايب  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 السعودية.. ذراع صهيوأمريكي لزعزعة استقرار المنطقة

 هل تغيير مدراء المصارف جزء من الاصلاح الاقتصادي في العراق؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 القضاء يغلق 17 صيدلية وهمية في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

  مدينة سوق الشيوخ في ذكراك يا كاظم الغيظ  : فراس حمودي الحربي

 جنايات ديالى تقضي بإعدام إرهابي قتل 19 شخصا بالاشتراك مع مجموعة مسلحة  : مجلس القضاء الاعلى

 تونس: باكالوريا أم امبريالية الرياضيات؟  : محمد الحمّار

 قضاء الموصل يقرر ترحيل عائلات عناصر داعش واسكانهم في مخيمات خاصة

 الكهرباء وعقد ألشركات ألوهمية ألكندية أللبنانية  : طعمة السعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net