صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

أردوغان يلعب بالنار
د . عبد الخالق حسين

 إن إسقاط الطائرة الحربية الروسية من طراز سيخوي24، بصاروخ جو-جو من قبل طائرة تركية من طراز إف-16 في المجال الجوي السوري، صباح يوم 24 من الشهر الجاري، عملية خطيرة جداً تذكر بأزمة الصواريخ الكوبية  في أكتوبر 1962، في مواجهة ما بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي المتحالف مع كوبا ضمن أحداث الحرب الباردة آنذاك.

لا شك أن هذا العمل الخطير لا يمكن أن يحصل إلا بموافقة الرئيس التركي أردوغان الذي اعتاد على خلق الأزمات لتحقيق مكاسب سياسية. فقبل الانتخابات الأخيرة خلق أزمة الإنفجارات الإرهابية في بلاده التي راح ضحيتها أكثر من 120 شخصاً أغلبهم من الكرد وأنصار السلام. فاتخذ هذه الجريمة ذريعة لتجديد الحرب على الأحزاب الكردية، وخاصة حزب العمال الكردستاني (PKK)، وإثارة مخاوف شعبه على الأمن، وبأنه هو الضامن الوحيد لأمن تركيا. ونجحت الخطة، وفاز حزب أردوغان (العدالة والتنمية) بالأغلبية المطلقة من المقاعد البرلمانية في تلك الانتخابات. وفي الانتخابات ما قبل الأخيرة، استخدم أردوغان الورقة الطائفية ضد العلويين الشيعة الذين يشكلون نحو 30% من الشعب التركي. والجدير بالذكر أن أردوغان ساهم مساهمة فعالة في خلق الأزمة السورية بالاشتراك مع السعودية وقطر والدول الخليجية الأخرى وبدعم أمريكي. وفتح حدود بلاده مع سوريا للدواعش الأجانب القادمين من مختلف أنحاء العالم للذهاب إلى سوريا لإسقاط حكومة الرئيس بشار الأسد. والآن خلق أزمة خطيرة مع روسيا.

والسؤال هنا، هل يعقل أن يقوم أردوغان بالتحرش بدولة كبرى مثل روسيا، وفي هذا الوقت المتأزم، حيث التحرك الدولي ضد الإرهاب الداعشي بعد أيام من أحداث باريس المأساوية الدامية التي هزت الضمير العالمي، ووحدت كل العالم للتخلص من هذه الطاعون الوبيل؟

في الحقيقة لا يمكن أن يقوم أردوغان بهذه الفعلة الخطيرة ما لم يكن بدعم وتأييد وربما بأمر من أمريكا. وهاهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما، يعتمد الازدواجية ازاء هذه الأزمة في تصريحاته الأخيرة، فمن جهة يتظاهر بالعقلانية، فيدعو الطرفين إلى التهدئة والتفاوض، وضبط النفس، وعدم التصعيد، ومن جهة أخرى يعلن دعمه لأردوغان بأنه يقف كتفاً إلى كتف معه في هذه الأزمة، ويبرر له الجريمة بأن لتركيا الحق في الدفاع عن أجوائها... وأنها أنذرت روسيا عشر مرات...الخ، بينما الحقائق تؤكد أن الطائرة الروسية تم إسقاطها في الأراضي السورية، إذ (أعلن طيار "سو- 24"، الذي بقي على قيد الحياة، [الذي تم إنقاذه من قبل الجيش السوري والجنود الروس]، أن المقاتلات التركية لم تحذر طاقم الطائرة الروسية بأنهم اخترقوا المجال الجوي.)(1).
والجدير بالذكر أن أردوغان الذي يتمسك بحرمة أجوائه من تجاوز المقاتلة الروسية حتى ولو لـ 17 ثانية، استمرت القوات التركية، الأرضية والجوية، بخرق السيادة العراقية أرضاً وجواً، خلال الثلاثين عاماً الماضية، ودون أي رادع أو واعز من أخلاق.
إن دفاع الرئيس أوباما عن سياسة أردوغان الاستفزازية، يتناقض مع أتفاق سابق بين روسيا وأمريكا، إذ (أشار لافروف في اتصاله مع كيري إلى أن هذا الحادث يعتبر انتهاكا سافرا للمذكرة الروسية الأمريكية المشتركة حول ضمان سلامة طلعات الطائرات العسكرية في سوريا، والتي أخذت الولايات المتحدة فيها على عاتقها المسؤولية عن التزام جميع دول التحالف الدولي الذي ترأسه واشنطن، بالقواعد المنصوص عليها في هذه الوثيقة)(2). وهذا دليل على أن ما قام به أردوغان، هو متفق عليه مع أمريكا وحلف الناتو، ولأغراض عديدة أهمها:
1- حرف الرأي العام العالمي عن جرائم داعش في باريس، وإشغاله بالأزمة الجديدة التي تنذر بحرب عالمية ثالثة، وصدام مسلح، وربما نووي بين روسيا وحلف الناتو، وبذلك ينشغلون عن مأساة باريس،
2- دعاية مجانية لداعش بأنها هي التي تسببت في هذه الأزمة الدولية الخطيرة،
3- كمحاولة لإجبار روسيا للتخفيف من ضرباتها على التنظيمات الإرهابية في سوريا، وربما إيقافها، وهذا دليل على أن تركيا تدافع عن داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية. فلو كانت تركياً صادقة في حربها على داعش، لوجب عليها تقديم الشكر لروسيا على دورها في هذه الحرب وتقديم التسهيلات لقواتها بدلاً من إسقاط الطائرة.
4- تصعيد الأزمة بين تركيا وروسيا يقدم دليلاً آخر على أن المنظمات الإرهابية (داعش، وجبهة النصرة، وأحرار الشام، وغيرها من العصابات الإرهابية)، هي من صنع السعودية وقطر وتركيا، وبأوامر ومباركة أمريكا. وقد أشرنا إلى هذا الموضوع في عدة مقالات سابقة (3)، كما وأكدها حتى مسؤولون أمريكيون أنفسهم. (تصريحات هيلاري كلنتون، وجو بايدن)، وأخيراً مجلة (الفورين بولسي) الأمريكية التي أكدت دور السعودية في الإرهاب وحتى عن دورها المباشر في أحداث باريس الأخيرة(4).
5- الغرض الآخر من إسقاط المقاتلة الروسية هو كبالون اختبار لمعرفة رد فعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإحراجه أمام شعبه، رغم إطلاقه بعض التهديدات ضد تركيا، إلا إن خصومه يراهنون على أنه لا يستطيع عمل أي شيء ضد تركيا، وأن الأزمة سيتم نسيانها قريباً، و ستتكرر في المستقبل. ولكن التاريخ القريب يؤكد لنا أن الرئيس بوتين لاعب شطرنج جيد، وإستراتيجي محنك، يعرف كيف ينتقم من خصومه بالطريقة المناسبة، وفي الوقت الذي يختاره هو.

صحيح أن أمريكا وحليفاتها عقدوا المؤتمرات الدولية، وأبدوا غضبهم على عصابات داعش، وتعهدوا بضربها، وخاصة بعد أحداث باريس، إلا إن الغرض الحقيقي من هذه المؤتمرات والتهديدات والتعهدات هو لامتصاص غضب شعوبهم وإزالة مخاوفها من الإرهاب، ولكن في نفس الوقت لا تريد القضاء النهائي على هذه التنظيمات الإرهابية، وإنما تريد احتوائها فقط، لأن لأمريكا أغراضاً أخرى من هذه العصابات الإرهابية، وهي استخدامها ضد أية حكومة في العالم تشق عصا الطاعة على أمريكا، ولها علاقة جيدة مع روسيا، ومن ثم ترحيل الإرهاب إلى روسيا نفسها، ولا ننسى تفجير طائرة السياح الروسية في سيناء بعد أن تم زرع قنبلة فيها في مطار شرم الشيخ.
لذلك جن جنون تركيا والغرب عندما تدخلت روسيا بقوتها الهائلة ضد الإرهاب في سوريا، وأثبتت قدراتها التكنولوجية ودقتها في ضرب الأهداف عن بعد بمئات الأميال من بوارجها الحربية في البحر الأسود، ضد مواقع الإرهاب في سوريا وبمنتهى الدقة، فحققت روسيا خلال أسابيع ما عجزت القوات الدولية بقيادة أمريكا تحقيقه لأكثر من عام. ومن هنا أثيرت مخاوف الدول الغربية من الدور الروسي في القضاء على داعش.

فما الذي يمكن لبوتين عمله ضد تركيا؟
حذر بوتين من أنه ستكون هناك "عواقب وخيمة" على العلاقة بين موسكو وأنقرة. وألغى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زيارته إلى تركيا، التي كانت مقررة الأربعاء (25/11/2015). كما وجه لافروف الروس بعدم زيارة تركيا، وقال إن تهديد الإرهاب هناك ليس أقل من التهديد في مصر، حيث أدى انفجار قنبلة إلى سقوط طائرة روسية الشهر الماضي. فتوقف الملايين من الروس عن الذهاب إلى تركيا كسياح سنوياً، والتخلي عن عدد من المشاريع المشتركة الهامة وفقدان الشركات التركية مواقعها في سوق روسيا". هذه الاجراءات وغيرها لا بد وأن تضر بالاقتصاد التركي. كما وحرك بوتين عدة قطعات من البوارج الحربية إلى اللاذقية قرب تركيا وتهدد بضرب أهداف جوية.
خلاصة القول، أن أردوغان يلعب بالنار، و لا بد وأن يحترق بها، وإنه يجر المنطقة إلى حافة حرب دولية.

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/28



كتابة تعليق لموضوع : أردوغان يلعب بالنار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مواسم الحسين
صفحة الكاتب :
  مواسم الحسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العقولُ المخدَرة وسياسة التأويل  : رضي فاهم الكندي

 مجاعة "بخاري" الجديدة؛ كذبة الإنفتاح والدين المستورد..!  : زيدون النبهاني

 بتوجيه من رئيس الوزراء تكليف الحمود بالإشراف والعريّض بالإدارة لمشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية  : احمد محمود شنان

 الصراع الايراني السعودي لا يقتصر على الحجاج  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 دعوني اعيش كباقي البشر  : بشرى الهلالي

 أحمد راضي.. من الملعب الكروي الى الملعب الطائفي  : فالح حسون الدراجي

 مناديل من حرير الكلمات / قراءة في كتاب ليحي السماوي  : سعاد سعيود

 التهديد والوعيد  : عمر الجبوري

 فرنسا: «داعش» لن يعود مسيطراً على أي أراض «قبل نهاية العام»

 اتنهاك صارخ لحقوق الانسان وعودة الدكتاتورية في ساحة التحرير .  : صادق الموسوي

 قوات سوات تنفذ عملية امنية لالقاء القبض على الصرخي واتباعه

 التسوية العراقية بين الشيطنة والعقل  : عباس الكتبي

 القائمة العراقية تفكر بالانسحاب من العملية السياسية  : مهدي المولى

 مجلة رياض الزهراء ...والق الخطاب النسوي  : علي حسين الخباز

 دوريات نجدة كربلاء تلقي القبض على متهم مطلوب للعدالة وآخر سارق بالجرم المشهود  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net