المرجعية الدينية العليا تجدد دعوتها للقوى السياسية بتوحيد مواقفها لمحاربة الارهاب وتدعو المقاتلين بعدم ترك مواقعهم خلال زيارة الاربعين

جددت المرجعية الدينية، اليوم الجمعة،دعواتها الى القوى السياسية العراقية الى توحيد خطابها ومواقفها لمحاربة الارهاب، وترك الخلافات جانبا، فيما شددت على أهمية تكاتف دول المنطقة لمواجهة هذه العصابات، دعت المقاتلين الذين يقفون عند السواتر الامامية والذين يرابطون في الاراضي المحررة ويحمون ثغور البلد ان لا يتركوا مواقعهم للتوجه للزيارة فانهم ببقائهم فيها سيحظون بثواب اكبر.
وقال ممثل المرجع السيستاني السيد احمد الصافي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة اليوم 14/صفر الخير/1437هـ الموافق 27/11/2015م ما نصه "في الظروف العصيبة التي يعيشها بلدنا العراق والمنطقة برمتها وهي تواجه الارهاب الداعشي تمس الحاجة اكثر مما مضى الى مزيد من التكاتف والتنسيق بين جميع الاطراف المساهمة في محاربة الارهابين والقضاء عليهم..،موضحا ان التوتر والاصطدام بين هذه الاطراف مما لا يستفيد منه الا الارهابيون الذين يتربصون بالجميع ولن يفرقوا بين طرف واخر في ظلمهم واجرامهم..والقوى السياسية العراقية مطالبة بأن توحد خطابها ومواقفها في هذه القضية المصيرية وتترك جانباً خلافاتها في قضايا اخرى "

واضاف الصافي "ان تكريس الجهود والامكانات كلها لدحر الارهاب الداعشي وتخليص البلد منه هو الهدف الاهم الذي لابد ان يسعى الجميع الى تحقيقه في اقرب وقت ولكنه بحاجة الى توفير المزيد من الدعم للقوات المقاتلة بشتى صنوفها وتشكيلاتها والى وضع خطة تُحظى بمساندة الاهالي في المناطق التي لا تزال ترزح تحت ظلم وجور الارهابيين ليكون لهم دور اكبر في تخليص مناطقهم ومن ثم اعادة اعمارها والعيش فيها بكرامة وطمأنينة متساويين مع بقية العراقيين في الحقوق والواجبات"
من جانب آخر دعا المرجع السيستاني المقاتلين الذين يقفون عند السواتر الامامية والذين يرابطون في الاراضي المحررة ويحمون ثغور البلد ان لا يتركوا مواقعهم للتوجه للزيارة فانهم ببقائهم فيها سيحظون بثواب اكبر.

وبين ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمدالصافي بهذا الامر عدة نقاط بقوله "في هذه الايام العظيمة حيث يشارك الملايين من محبي الامام الحسين (عليه السلام) من مختلف انحاء العالم في الزيارة الاربعينية لمرقده الطاهر نود ان نوضح الامور التالية:

أ‌- على الاخوة المقاتلين الذين يقفون عند السواتر الامامية ويخوضون حرباً ضروساً مع الارهابيين والذين يرابطون في الاراضي المحررة ويحمون ثغور البلد ان لا يتركوا مواقعهم للتوجه للزيارة فانهم ببقائهم فيها سيحظون بثواب اكبر هو ثواب الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات بالإضافة الى ان عشرات الالاف من الزائرين والزائرات سيشركونهم في مثوبة زياراتهم فتجتمع لهم مثوبة القتال في سبيل الله ومثوبة زيارة الامام الحسين (عليه السلام) وياله من حظ عظيم.

ب‌- على الاخوة الزائرين والاخوات الزائرات ان يولوا هذه المناسبة الدينية اهمية خاصة ويحاولوا استثمارها بأفضل وجه في تكميل نفوسهم وزيادة ايمانهم فإن المشروع الاصلاحي الذي خطّه الامام الحسين (عليه السلام) واحيا به دين جده المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) وتم التأكيد عليه في روايات الائمة الاطهار عليهم السلام وقد شاء الله تعالى له الاستمرار والديمومة انما يهدف بالدرجة الاساس الى اصلاح الانسان فلابد لمن يسير في طريق الحسين (عليه السلام) ان يهتم بحصوله على زيادة من المعارف الدينية الحقّة والتحلي بمزيد من الفضائل الاخلاقية وحضور الاخوة من فضلاء وطلاب الحوزة العلمية في أماكن معلّمة ومشخصّة في الطرق الى كربلاء المقدسة فرصة مناسبة للاستفادة منهم في هذا المجال.

ج‌- ان من الامور المهمة التي ينبغي ان تلتفت اليه انظار السائرين في طريق الامام الحسين (عليه السلام) هو ضرورة الاجتناب عمّا يثير الفرقة والاختلاف في صفوف المؤمنين وعدم استغلال هذه المناسبة الحزينة للترويج للجهات التي ينتمون اليها دينية كانت او سياسية او غيرهما والاهم من ذلك الابتعاد عن بعض الممارسات المستحدثة التي لا تنسجم مع قدسية هذه المناسبة الحسينية والاقتصار فيها على الشعائر التي توارثها المؤمنون خلفاً عن سلف في اقامة عزاء سيد شباب اهل الجنة والحزن والجزع عليه واحياء امره وامر الائمة من ولده عليهم الصلاة والسلام.

د‌- لمّا كان من دأب الارهابيين السعي في ازهاق اكبر عدد ممكن من الارواح البريئة باستهداف التجمعات البشرية الواسعة فالمطلوب من العاملين في الاجهزة الامنية المكلّفة بحماية الزوار ان يبذلوا قصارى جهدهم في سبيل الحفاظ على الزائرين الكرام وتوفير الاجواء الامنة لهم لأداء مراسيم الزيارة مع تحقيق انسيابية وصولهم الى مقاصدهم ذهاباً وإياباً "

وختم الصافي كلامه بالدعاء للمسلمين لصالح الاعمال وتقبلها منهم بلطفه وكرمه ومنّ الله تعالى على العراق وبلاد المسلمين بالأمن والامان "

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/27



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية الدينية العليا تجدد دعوتها للقوى السياسية بتوحيد مواقفها لمحاربة الارهاب وتدعو المقاتلين بعدم ترك مواقعهم خلال زيارة الاربعين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الطائي
صفحة الكاتب :
  وائل الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفلم المسيئ للرسول دوافع وتداعيات ...  : احمد سامي داخل

 شيعة إندونيسيــــا أدخلوا إليها نعمة الإسلام  : صحيفة صدى المهدي

  المظاهرات الى اين وفي صالح من  : مهدي المولى

 تقدم في قضاء بيجي، ومقتل 160 داعشيا بصلاح الدین وبغداد

 استراليا تنشر 330 جنديا اضافيا للقيام بمهام تدريب في العراق

 التسليم المنهجي بديلا عن هلاوس التشكيك  : ادريس هاني

  تاملات في القران الكريم ح130 سورة التوبة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ملفات و بوكسات  : عبد الكاظم حسن الجابري

 العثور على مقبرة جماعية في مدينة الصدر تعود لموظفي دائرة البعثات  : شفق نيوز

 صعصعة بن صوحان العبدي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 وحيُّ السماءِ..مسيرةُ الوعيِّ واختلالُ الموازنة  : رضي فاهم الكندي

 همام حمودي يدعو ماليزيا لاعطاء حرية للشيعة وعدم تضييق الخناق عليهم  : مكتب د . همام حمودي

  الصراع الروسي – الغربي .. لهذه الأسباب ستفشل الوساطة الألمانية  : هشام الهبيشان

 عاجل تدمير وكر مهم لعصابات داعش وتقتل 6 منهم  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 القضاء يصدر امر القاء قبض بحق [مشعان الجبوري]

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net