صفحة الكاتب : نزار حيدر

أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (٦) فَارْتَدَّتِ الأَنْفاسُ!
نزار حيدر

   ما أعظمَ زينب بنت عليّ (ع)! ما أعظمَ شخصيّتها، ما أعظمَ منطقها، ما أعظمَ حركتها وسكنتها، وما أعظمَ حُجَّتها!.
   كانت الكوفة في فوضى، الكلّ في الشوارع مصدومون ومبهوتونَ من هولِ الفاجعة التي حلّت بأهلِ بيت النبوّة والرّسالة يوم أمس (عاشوراء) في كربلاء، الكلّ يبكي كالثّكلى ويصرخ كالأطفال، لا يعرف ماذا يقول وما الذي يجب عليه فعلهُ.
   صراخٌ وعويلٌ ونحيبٌ وهرجٌ ومرجٌ وفوضى.
   بالاثناء، ارادت العقيلة ان تُدلي بخطبتِها الصّاعقة، الصّريحة والواضحة، في ذلك الجمع الذي خيّمت عليه الدّهشة والصّدمة، لتُصارحهُ بالحقيقة التي يتغافل عنها لسببٍ من الأسباب، لم تكن تحتاج لاسكاتِهم وتهدئتِهم اكثر من ان تومئ بيدِها ليخيّم الصمت ويُطبق الهدوء وكأنّ على رؤوس النّاس الطير!.
   فأيّة شخصيّة عظيمة تلك التي تكفي الإيماءة منها لإسكات الفوضى العارمة؟!.
   وأيّة شخصيّة عظيمة تلك التي تتحكّم بالجمهور وعقلهِ وعواطفهِ ومشاعرهِ بايماءةٍ وَاحِدَةٍ فقط لا غير؟!.
   انّها الشّخصية الزّينبية التي ورِثت العلم والبلاغة وفنّ الخطابة وقوّة الشّخصيّة من أبيها أمير المؤمنين عليه السلام.
   يقول بشير بن خُزيم الأسدي، يروي قصّة تلك اللّحظات العصيبة؛
   ونظرتُ إلى زينب بنت علي عليه‌ السلام يومئذٍ فلم أر خفِرةً، والله، أنطقُ منها، كأنّها تفرُغُ عن لسانِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وقد أومأت إلى النّاس أن اسكتوا، فارتدّتِ الأنفاس وسكنتِ الأجراس.
   وما احوجنا اليوم لهذا النّموذج الذي يتمتّع بمثلِ هذه القدرة الخارقة على التّأثير في المتلقّي في ظلّ هذه الفوضى السّياسية والإعلاميّة والفكريّة والثّقافية التي نعيشها في ظلّ العولمة ونظام القرية الصغيرة.
   في ظلّ التكنولوجيا التي جعلت العالم في أَكفّنا فبتنا نعيش الفوضى في كلّ آنٍ لما يحمله لنا الفضاء من كمٍّ هائلٍ من المعلومات التي اختلطَ فيها الحابل بالنّابل ولسانُ حالِنا {إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا}.
   فهل يُمكن ذلك؟! وما هي حاجتنا اليوم الى مثل هذا النّموذج؟.
   ان الحاجة تنبع من الواقع المرّ الذي نعيشهُ، فبدلاً من ان نكون نموذجاً جديداً في هذا العالم يقود الرّاي العام باتّجاه الهدف الاسمى، اذا بِنَا تحوّلنا وللاسف الشديد الى جزءٍ لا يتجزَّأ من هذا الواقع المرّ.
   وبانتباهٍ بسيطٍ لوسائل التّواصل الاجتماعي وما تنقلهُ لنا في كلّ لحظة، بل ما نتناقلهُ بلا رويّة وانتباه وتعقّل وتحليل، من اخبارٍ وتقارير وصور وتعليقات ومقاطع فيديو لتأكّدت لنا هذه الحقيقة بلا جدال.
   انّ ما ميّز الخطاب الزّينبي هو انّهُ كان في كلِّ مرّة يأخذ الامورِ الى منبعِها والى حقيقتِها وجوهرها، فلم يشأ الانشغال بالواقع، وانّما كان يوظّف هذا الواقع للإدلاء بالحقيقة وبما ينبغي ان تكون عليه مرحلة ما بعد الواقع انطلاقاً من النّتائج التي يعيشها هذا الواقع بسبب الخطأ والانحراف في المقدّمات.
   انّ الخطاب الذي ينطلق من الواقع لينشغل فيه ويجتره ويستنسخهُ لا يمكن ان يقدّم البديل او يُعالج الواقع المرّ ابداً.
   انّنا اليوم مشغولون بتدوير الواقع واستنساخهِ ما يدلُّ بشكلٍ واضحٍ على غياب الرؤية في الاذهان، ولذلك بتنا نتعايش مع الأزمات من دون ان نُنتج الحلّ ونتعايش مع حرب الاستنزاف التي فُرضت علينا من دون ان نُنتج لها حلاً ونتبنّى ما يُنتجهُ الاخر الذي يرسم به خارطة طريق من دون ان ننتبهَ لمخاطر ذلك.
   انّنا بحاجةٍ اليوم الى خطابٍ زينبيٍّ جديد يأخذ بنظر الاعتبار المخاطر العظيمة المحدِقة بِنَا، من خلال؛
   أولاً؛ ان ننتبهَ لكلِّ حرفٍ نهمُّ بإعادة نشرهِ وتدويرهِ في مجموعات التّواصل الاجتماعي، فليس كلّ ما يصلنا صحيح لنتسابق على نشرهِ، كما انّهُ ليس كل ما هو صحيح ينبغي نشرهُ وتدويرهُ، فالعاقل هو الذي يميّز بين الصّحيحين وليس فقط الذي يميّز بين الصحّ والخطأ.
   ثانياً؛ بدلاً من ان ننشغلَ بالنّشر والتّعميم والتّدوير فقط، يلزم ان ننشغل أكثر بالتّحليل والتّدقيق والتّفكير لننتقل من مرحلة الاستهلاك الى مرحلة الانتاج، على الأقل على مستوى الفكرة والرأي والرُّؤية.
   الى متى نحصر (واجبنا) بعمليّة (الاستنساخ والّلصق)؟ الى متى نظلّ الظهر المركوب والضّرع المحلوب؟ الى متى ننشغل بالاستهلاك؟ متى سننتقل الى مرحلة الانتاج؟ إِنتاج الفكرة والرأي والرّؤية؟!.
   انّ من أعظم صفات الخطاب الزّينبي هو قدرتهُ على هضم الواقع وقيادة الرّاي العام الى النّقطة التي يراها هو لا التي يراها الآخرون، فعندما انشغل الرّاي العام الكوفي بالنّتيجة دفع به الخطاب الزّينبي للتّفكير بالاسباب والعوامل التي أنتجت هذا الواقع المرّ والنّتائج الكارثيّة، والا ما فائدة الخطاب اذا اجترَّ الواقع وتماشى مع الرّاي العام الموجود؟!.
   لنقرأ الخطاب مرَّةً أُخرى؛
   تقول عقيلة الهاشميّين؛
   الحمد لله والصلاة على أبي محمد وآله الطيّبين الأخيار.
   أما بعد :
   يا أَهْلَ الكوفة، يا أَهْلَ الختلِ والغدرِ، أَتبكون؟ فلا رقأَت الدّمعة ولا هدأَت الرنّة، إنّما مثلُكم كمثلِ التي نقضت غزلها من بعد قوَّةٍ أنكاثاً، تتّخذون أَيْمانكم دخلاً بينكم، ألا وهل فيكم إلا الصّلف النّطف؟ والصّدر الشّنف؟ وملَق الإماء؟ وغمز الأعداء؟ أو كمرعى على دِمنةٍ؟ أو كفضَّةٍ على ملحودةٍ؟ ألا ساء ما قدّمت لكم أنفسَكم أن سخِط الله عليكم وفي العذابِ أنتم خالدون.
   أتبكونَ وتنتحِبون؟! إي والله، فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً، فلقد ذهبتم بعارِها وشنارِها، ولن ترحضوها بغسلٍ بعدها أبداً، وأنّى ترحضونَ قتل سليل خاتم النبوّة؟ ومعدن الرسالة وسيد شباب أهل الجنّة وملاذَ خيرتكم ومفزعَ نازلتكم ومنار حجّتكم ومدرة سنّتكم؟!.
   ألا ساء ما تزِرون وبُعداً لكم وسُحقاً، فلقد خاب السّعي وتبّت الأيدي وخسِرت الصّفقة وبُؤتم بغضبٍ من الله وضُربت عليكم الذّلة والمسكنة.
   وَيلكُم يا أَهْلَ الكوفةِ! أتدرونَ أيّ كبِدٍ لرسولِ لله فَرَيتُم؟! وأيّ كريمةٍ له أبرزُتم؟ وأيّ دمٍ له سفكتم؟ وأيّ حرمةٍ له هتكتُم؟.
   لقد جئتم بها صَلعاءَ عَنقاءَ سَوداءَ فَقماءَ خَرقاءَ شَوهاءَ كطِلاع الأرض وملء السماء، أفعجِبتم أن مطرتِ السّماء دماً؟! ولعذابُ الآخرةِ أخزى وأنتم لا تُنصَرون.
   فلا يَستَخفّنكم المهَل، فإنّه لا يَحفِزُه البِدار، ولا يَخافُ فَوتَ الثار، وإنّ ربّكم لبالمرصاد.
   لا تتردّد، إذن، في توظيف عنصر الصّدمة اذا كان الواقعُ محتاجاً لها! ولا تتردّد في ان تضعَ المجاملة والمداراةِ جانباً اذا أخذَ الواقع المرّ مأخذهُ منّا ومداه.
   رسالة الخطاب لواقعنا اليوم، هي؛
   بينما ينشغل العالم بالجزء الظاهر من جبل الاٍرهاب، تعالوا ننبّهه الى حقيقة الجزء المخفي وغير الظّاهر مِنْهُ، كيف؟!.
   هذا ما سأتحدّث عَنْهُ في الجزء القادِم من هذه السّلسلةِ.
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/27



كتابة تعليق لموضوع : أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (٦) فَارْتَدَّتِ الأَنْفاسُ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد يوسف داوي
صفحة الكاتب :
  ماجد يوسف داوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات توزيع الشمال تواصل اعمالها لصيانة الشبكو الكهربائية ضمن الرقعة الجغرافية لمديرياتها  : وزارة الكهرباء

 يا سفينة النجاة...وقبلة الاحرار..يا حسين...  : د . يوسف السعيدي

 ثورة الدم وثورة العلم  : حيدر محمد الوائلي

 العمل تقيم مخيما كشفيا لـ(134) يتيما من دورها الايوائية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 هادی العامري من کربلاء: فتوى المرجعية الدینیة توجب علينا تحرير الأنبار

 نور المرجعية, وظلام النفعيين!  : د . محمد ابو النواعير

 وزارة الكهرباء تنظم ندوة تثقيفية حول الدفع الالكتروني لرواتب الموظفين  : وزارة الكهرباء

 مثنى قاسم الكلابي اصغر شهيد بالحشد الشعبي ورسالته في يوم القاسم ع  : كتائب الاعلام الحربي

 القضاء العراقي ينسق مع فريق التحقيق الدولي حول جرائم داعش

 دور المرجعية الدينية في رسالة المنبر الحسيني الإصلاحية -قراءة تحليلية لتوصيات المرجعية الدينية إلى الخطباء- (٢)  : د . الشيخ عماد الكاظمي

  ابن سيرين الرائد الأول لعلم تفسير الأحلام  : خالد محمد الجنابي

 من خانة الموالاة الى حانة المعارضة  : عبد الخالق الفلاح

 انتم من يحتاج المصالحة ايها السياسيون  : غسان الكاتب

 نظرات في القصة القصيرة(2)  : طالب عباس الظاهر

 في ذكرى 14 فبراير .. الشيخ عيسى قاسم : شعب البحرين على خط بلوغ النصر في كل الميادين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net