صفحة الكاتب : جواد بولس

انتفاضة الفراشات
جواد بولس

 لم أخطط، حين تركت مكتبي في رام الله، أن أقوم بزيارة بيت العزاء المقام لشهيدين فارقا الحياة، ليلتحقا، كما جاء في الأناشيد، بمن سبقهما من قوافل تنعم في فردوس يشتهيه المؤمنون ويحلم به الفقراء؛ فأنا فُطمت من تلك الطقوس، وقررت ألّا أتعاطاها، لأنها باتت "الشهادة" الوحيدة التي نثبت فيها للعالم أن شعب فلسطين يقاوم احتلالًا شاخ في أحضانه وعلى صدورنا هو راقد. أعرف كم سيغيظ كلامي هذا بعض الاخوة والأصحاب، البعيدين والأقرباء، فبالنسبة لكثيرين منهم، ما دامت تسقط الحرائر الغضة على الأرصفة المنسية العارية، والفوارس لا تعيش، في فلسطين، عمرًا أطول من الفتحة على الفاء وسين السأم واليأس، سيبقى ينوّر في نفوسهم، بقايا عرب أطياب، بُرعمُ أمل وطيف حلم، وقد غابا عن بلادهم التي تقطّعها الضباع إربًا، ويصم صراخ السبايا فيها والنحر آذان من يشاهدون ويخشون أن يأتي دورهم، ويلحقوا بركب أمّة يبرع أبناؤها في فقه المسالخ ويدمنون على سكرات الموت الحافي الرخيص.

إنها انتقاضة، أو ما شئتم من الأسماء التي تشبه أمانيكم، وقودها الفَرَاشُ، وإلى أن يصحو الكبار، لن أبشركم بذلك الفرح العظيم، الذي يراه البعض مندلقًا من أنف سكين، أو يشمّونه عطرًا يتضوع من وراء نعوش خضراء يانعه، وأذكّركم بما قالته العرب وصدقت، فلا أطيش من فراشة !       

وصلت إلى ساحة السجن الكبير في الرملة بسرعة، أو هكذا خيّل لي، حاولت في السيارة أن أنسى غضبي الذي أعقب زيارة العزاء، وأن أحسم تساؤلًا تلبّسني، فأيّهما أشد على الإنسان، الحزن أم الخوف؟

هذه المرّة الأولى التي سأزور فيها هذا السجن "جبعون"، فهو وليد جديد، انضم إلى عائلة السجون الإسرائيلية قبل أشهر معدودة، ويقيم بجانب سجن الرملة الكبير. بابه صغير ويشبه أبواب بعض الكنائس التي خاف بنّاؤوها من سطوة السلطان وحوافر خيله، وعلى يمينه طاقة صغيرة مغلقة بردفة حديد، ربما كانت مطلية بالأزرق، لكنها اتشحت بسواد طاغ، قد يكون بقايا من يأس القارعين ودموع السائلين عن أحبتهم.     

قرعت بشدة ولم أجب، ناديت بصوت عال، وجبعون، نائم لا صوت ولا صدى. بعد تكرار عنيد وقبل انتصار اليأس، فتحت الطاقة "غزالة" وسألت بهدوء : أنت محام؟ عجبت لهدوئها، فأنا لم أرحم الحديد طرقًا.

كنت وحدي واقفًا هناك في دار الحرب ! وأمامي تمر زرافات من السجّانين ورجال الأمن، حاولت، وأنا أنتظر تلك الشقراء، أن أبعد من رأسي وساوس وفرضيات كئيبة ، كان نفسي ثقيلًا، وعلى باب معدتي أحسست بما يشبه الحجر، شعرت بحزن شديد، وكنت أفكّر: " لا شك، أنّ الحزن أشد وقعًا على الناس من الخوف، فلقد كرهت البشر الخوف لما فيه من حزن !"، وقبل أن اقتنع بما قلته لنفسي، فتحت تسيفيا/ الغزالة  الباب واستقبلتني.

في ردهة فسيحة بادرتني، بلهجة تبريرية وبحرج ما، مؤكدة أن المكان لم يكن معدًا كسجن، وبالطبع، ليس كسجن يأوي قاصرين معظمهم بعمر زهر البيلسان، هدأتها، وطلبت أن تبدأ باحضار من طلبت، فلقد مرّ ما يكفي من عمر.  

يقف قبالتي، اسمه سلوان، أراه من خلال الزجاج البارد، يلبس بلوزة سوداء ضيقة، تبرز صدرًا يدفعه عمدًا إلى الأمام ليبدو أكبر من عمره، ويضم أكمام بلوزته، كما يفعل رافع أثقال محترف، شعره محلوق على مستويين: مساحة واسعة مغطاة بشعر قصير يبرز قرعته، وفي وسطها كومة تبدو من بعيد كعرف أسود كث. أعرّفه بنفسي، وأسمع منه قصة اعتقاله، التي ستبدو، بعد ساعتين، كسائر قصص من قابلتهم من أترابه؛ كلّهم مقدسيون لم يبلغوا الثامنة عشرة، اعتقلوا في الطريق أو في البيت أو على باب المصنع أو المدرسة، بعد أن انقضّت عليهم قوات من الجيش أو المستعربين أو ما يسمى بحرس الحدود، ضرب معظمهم وعانوا، حتى نقلوا إلى مراكز تحقيق تكمل ما بدأه هؤلاء الجنود من عمليات الترهيب والترغيب.

 توالت الحكايا، وفي أكثر من ساعتين كاملتين سمعت عن تجربة جيل جديد تتشابهة بأسسها ومفاصل الوجع، وتعيد لقصيدة خليل توما القديمة معناها، ووعد نجمته، التي فوق بيت لحم، حين قالت :"جيل يولد في غرف التحقيق يفيق يفيق..". إنه جيل يولد في رحم القهر ويفتش عن طريق.

واحد تلو الآخر جاءوني من غرفهم، صغارًا يشتكون كالكبار: سوء المعاملة ورداءة الطعام والوسخ. لم يسألوني عن طيّارة الورق المنسية في ساحة الدار، في العيزرية والعيسوية وراس العامود، ولم يطالبوني بحصانهم الخشبي الذي لم يكن في بيوتهم، فهم أطفال "تساموا" من حالة طفولة متبخرّة إلى حالة رجولة متعثرة وتبحث عن ملامح أبائها وأجدادها وخيوط حسبها ونسبها.

 لم يسألوني الحرّية، ولم أسألهم عنها، كأبناء الفجر يولدون ومثله لا يستكينون لعتمة. أزعجني أن معظمهم فقدوا قدرتهم على الخوف، هكذا بدا لي، إذ كانوا يحدّثوني بثقة من يملكون قرون القدر!  .  

حدّثتهم كما يليق بالسواعد المصفدة ، وكما تحب الكرامة أن تراعى والعزة أن تصان، لأنهم ليسوا صغارًا ولا كبارًا، بل آدميون بلغوا في ماكنة الزمن العجيبة ونضجوا قبل جنى المواسم، وبالغوا في مناوشة القمم دون أن يعرفوا الراحة في الوهاد ولم يتذوقوا طعم الشهد في السفوح وعذوبة الماء في التلاع، وبلّغوا بسواعدهم الرقيقة ما يعرفه الجرح من لغة وحرف : اشهد يا عالم على عارِكٓ في القدس وفي فلسطين، اشهد يا زمن العهر والعجز والتواطوء، فنحن لسنا إلا أبناء لطفولة ذبحت وأحفادًا لسعادة اغتصبت واخوة لفراشات قررت الرحيل صوب النور والعدم.. إنّها رحلتنا، يا عرب، نحو ضمائركم الناعسة، عسانا، بما نحدث من أثر، أن نوقظ فيكم  بعضًا من نخوة فاسدة أو شهوة غائبة، إنها رحلتنا قبل أن تصيروا في التاريخ ذكرى ووشمًا على خد شرق ستسقط قافه حتمًا ويغرق في بحر من الشر.

وقبل أن أترك، كان سعد أخر من حضر، جلس قلقًا، حدّثني كالباقين،  مشتكيًا من أوضاع غرفته، وحين سألته ماذا يريد مني أن أخبر عائلته، لم يجبني بسرعة، توقف، ولاحظت أن عينيه تقاومان وجدًا بدا يسيل على خدّيه. حاول مقاومته  فرجوته الّا يقهر عينيه، فبكى، وأخبرني كم يحب ويشتاق لأختيه ووالديه. أخبرته أنني مثله بكيت قبل أربعين عامًا، عندما كنت سجينًا في المسكوبية في القدس بعد مظاهرة طلابية في حارة السعدية ضد الاحتلال، وعندما تذكرت أختي التي كنت أحبها وما زلت، بكيت طيلة ليلة كاملة ولم أنم. أصغى إلى قصتي وبكى بحريّة كالكبار وبكيت مثله كالأطفال، وصرنا صديقين وأكثر.           

في السيارة تذكرت كيف بدأ صباحي، حين دخلنا إلى بيت العزاء المقام في مبنى وسيع الأرجاء، مئات الكراسي صفت كي تستوعب الوافدين من كل قرية وبلد، دخلنا فوقفت مجموعة من الرجال التي تبدو وجوههم مطلية بجدية رجّالية شرقية بارزة،  سلمنا عليهم وردوا علينا كما جاء في الكتب، وجلسنا مع عشرات من المعزين الذكور البالغين الذين تحلقوا مجموعات مجموعات تتحدث بأصوات مهرجانية عالية ، معظمهم يدخنون سجائرهم مع القهوة السادة التي يوزع التمر معها. بعضنا انتبه لتقاطع أحبال تحمل صور شابين باسمين وأسماهما مسبوقان بلقب الشهيد، وتملأ فضاء القاعة، وبعضنا لم يعر لهذه اهتمامًا .

في طريقنا إلى خارج القاعة وبعد أن ودعنا المعزين، سألت رفاقي، من هم أهل الشهيدين، فلقد دخلنا وخرجنا ولم نتعرف على أحد منهم، ولم يرشدنا الدمع اليهم ! وأين وكيف قتل الشابان وفي أي معركة ؟ وقبل الأجوبة، تيقنت لماذا قررت الانفطام عن هذه الممارسة.

بعد دقائق نسيت صباحي، وعدت لأتذكر ما طلبه مني سلوان وسعد ورفاقهما، وخططت أن أعود إليهم في الغد لأقول ما نسيته، وما علّمته الحرية لعشاقها: فحتى أضخم الأبواب تكون مفاتيحها صغيرة !   

  

جواد بولس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/26



كتابة تعليق لموضوع : انتفاضة الفراشات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى عادل الحداد
صفحة الكاتب :
  مصطفى عادل الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قسم الأملاك في العتبة العلوية المقدسة جهود كبيرة لخدمة مرقد أمير المؤمنين (عليه السلام) وزائريه الكرام  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 بعد حبس للانفاس تاهل العراق بجدارة لملاقاة الاورغواي في نصف النهائي

 صحوة الغافلين...؟  : رضوان ناصر العسكري

 بعد أربع أعوام من الحرب على سورية ..سورية تنتصر وأعدائها يتساقطون ؟!  : هشام الهبيشان

 الوليد المخخ  : حميد الحريزي

 وزير النفط يفتتح محطة توليد الطاقة الكهربائية في حقل الرميلة بطاقة 235 ميكا واط  : وزارة النفط

 شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات تحقق اعلى زيادة في إنتاج وبيع مادتي حامض الكبريتيك المركز والمخفف خلال شهر تموز الماضي  : وزارة الصناعة والمعادن

 الضباط الاتراك: اردوغان ربما يقود انقلاب منظم (مترجم)  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 شيوخ عشائر اختفت وجوههم الكالحة بعد ان طبّل لهم الاعلام  : حميد العبيدي

  لماذا الامريكان ؟  : حميد سالم الخاقاني

 مجرد كلام : شهيد ام مسافر ؟...  : عدوية الهلالي

  الردعلى مقال سليم الحسني التي نشرت بعنوان احمد الصافي يقلل من منزلة الحسين

 لن نمرر من خلالنا إلّا ما ترتضيه المرجعية العليا  : اسعد الحلفي

 عندما يكون التغيير تدمير ..الى اخواني الاكراد  : سامي جواد كاظم

 كذبة فبراير  : صالح العجمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net