صفحة الكاتب : محمد الحداد

جنرال يتذكر
محمد الحداد

 على الرغم من المقولةِ الشائعةِ بأنَّ (التاريخ يكتبهُ المنتصرون) قد أباحتْ لهؤلاءِ المنتصرين كثيراً من التزوير والكذب على الطرف المهزوم ،لكنَّ كتابَ (مذكرات غريتسياني ) الجنرال الايطالي الذي لُقّبَ بأسدِ الصحراء كسرَ القاعدة التي بُنيتْ على أساسها تلكَ المقولة بشكلٍ مُذهلٍ خالفَ كلَّ المقاييس،

كتابٌ فتحَ نافذةً كبيرةً أدخلَ هذا الجنرال من خلالِها شمسَ الحقيقةِ التي أضاءتْ تاريخاً أُريدَ لهُ أنْ يبقى مخفياً ، مُنزوياً، قابعاً خلفَ قُضبانٍ أحكمَتْ يَدُ الاستعمار الايطالي إغلاقها ليقضيَ حُكماً تأبيدياً في سجونها المُظلمة، ولو قُدِرَ لهذهِ القضبان أنْ تبقى موصدة كآلافٍ غيرها لَضاعتْ الحقيقة تحتَ رمالِ صحرائنا المأهولة بالصمتِ والخوفِ والغياب .تُعَدُّ تلكَ المذكرات وثيقة ً تاريخية ً نادرةً تُسلطُ الضوءَ على فترةٍ زمنيةٍ مهمةٍ سنحاولُ نفضَ الغبارِ عنها بمناسبة مرور حوالي قرنٍ كاملٍ على الاحتلالِ الإيطالي لليبيا في 1911 ، مُذكراتٌ لا تأتي أهميتها فقط في تسجيليتها الدقيقةِ المؤرِخةِ لحقبةٍ استعماريةٍ غابرة بكلِّ ما حَفلتهُ سنواتُها الطويلةِ هذهِ من أحداث دامية ، بل في علامات الدهشة والذهول والتساؤل التي لابدَّ أنْ تُصيبَ قارئيها وهم يتلمسونَ تلكَ الآليةِ الغريبةِ التي انتهجَها الجنرال غريتسياني في رسم شخصيةِ خصمهِ اللدود عمر المختار بكلِّ صدقٍ وصراحةٍ واحترامٍ يصِلُ حدَّ التقديس لرجلٍ شبحي ظلَّ يُطاردُهُ عشرينَ عاماً كانت بامتدادِ وصعوبةِ سنواتها الحرجة كافية لاعترافِ الجنرال بنفسهِ فيها على ضآلتهِ (معَ عِظمِ إمكانياتهِ الحربيةِ) وأوقفتهُ وجهاً لوجهٍ أمامَ عظمة ذلكَ الرجل الشبح (معَ ضآلةِ جسدهِ النحيل وإمكانياتهِ المحدودة) فانسابتْ كلماتهُ من نبعِ الحقيقةِ صـافية ،صادقة بشكلٍ مذهلٍ لم يكن متوقعاً من عدوٍ لم يبخل بكلِّ أساليبِ القتلِ والبطشِ والتشريدِ التــي دَوّنها أيضــــاً بصدقٍ عــــالٍ جنباً إلى جنب مع ما دوّنهُ من هــالاتِ التقديسِ لعمر المختار.
لنقرأ أولاً تلكَ اللحظة التاريخية التي وقع فيها عمر المختار في الأسر يقول الجنرال :(الآن وقعَ في أيدينا هذا الرجل أسطورة الزمانِ الذي نجا آلافَ المراتِ من الموتِ والأسر وعُرفَ بينَ الجنودِ بالقداسةِ والاحترام ...)ثم يُضيف (يُخيلُ لي أنَّ الذي يقفُ أمامي رجلٌ ليسَ كالرجال ، منظرهُ وهيبتهُ رغم شعورهِ بمرارةِ الأسر) سألهُ الجنرال أولاً عن سببِ مُحاربتهِ المتواصلةِ الشديدةِ لهم فأجابهُ : من أجلِ ديني ووطني وحينما شككَ الجنرالُ بقولهِ مُتهماً إياهُ بالدفاعِ عن السنوسيةِ لا عن الدينِ والوطنِ ،يقول : (نظرَ إليّ عمر المختار نظرةً حادةً كالوحشِ المفترسِ وقال:لستَ على حقٍ فيما تقول ولكَ أن تظن ماتشاء لكنَّ الحقيقة إنني أحاربكم من أجلِ ديني ووطني) لقد كانَ بمقدورِ الجنرال في موقفٍ قويٍّ كهذا تحولتْ دفة الصراعِ إلى أقصاها لجانبهِ كطرفٍ مُنتصرٍ أن يُلفّقَ عن عمرَ المختارِ ما يشاء من جُبنٍ أو ضَعفٍ أو تخاذلٍ غير الحقائقِ التي خَلدها في مُذكراتهِ خاصة إذا علِمنا أنَّ المعركة مع الثوارِ لم تنته بعد وأنَّ أربعة من القادةِ كانوا سَيحِلونَ مكانَ عمر المختار بعد قتلهِ أو أسرهِ في قيادة ثوار المقاومةِ الشعبيةِ وكان يُمكنُ لقائدٍ مُتمرسٍ كَغريتسياني خاضَ غِمارَ الحربِ العالميةِ الأولى بكلِّ شجاعةٍ واكتسبَ خلالَ حياتهِ العسكريةِ الطويلةِ خبرةً تُمكنهُ في مثلِ هذهِ الظروفِ العصيبةِ من استثمارِ هذا الحَدثِ الكبيرِ لصالحهِ في التأثيرِ على معنوياتِ أعدائهِ المُحبطةِ أساساً بأسرِ قائدِهم عمر المختار لكنهُ تعاملَ مع الأمر بحسهِ الإنسانيّ لا العسكري فآثرَ أنْ ينقلَ إلينا بكلِّ شجاعةٍ وصدقٍ تاريخاً كانَ يُمكنُ ببساطةٍ أنْ يظلَّ مُغيباً عنا إلى الأبدِ وكأنهُ كانَ يعلمُ أنَّ التاريخَ لم يكن يوماً ما مُلكاً لأحدٍ ففضلَ أنْ يُلامِسَ نبضَ الصِدقِ في قلبِ الحقيقةِ عندَ تدوينهِ لتاريخ أعتى أعدائه . ثم يُكمل:(أشرْتُ لهُ فجلسَ على كرسيٍّ أمامَ مكتبي فظهرَ لي وَجهَهُ بوضوح، تأملتهُ جانبياً فرأيتُ في وَجههِ بعضَ الاحمرار، جالسٌ أمامي : هذا هو الرئيس الموهوب! وبدأتُ أفكرُ كيفَ كانَ يقودُ المعاركَ وبينما هو يتكلمُ كانتْ نظرتهُ ثابتة ً إلى الأمامِ وصوتهُ نابعٌ من أعماقهِ ويَخرجُ من بينِ شفتيهِ بثباتٍ وهدوء، وفكرتُ ثانية : هذا هو القديس! لأنَّ كلامَهُ عن الدينِ يدلُّ بكلِّ تأكيدٍ أنهُ مؤمنٌ صادقٌ، قلتُ لهُ : الحياةُ وتجاربُها تجعلني أؤمنُ بأنكَ كنتَ دائماً قوياً، لهذا فإنني أتمنى أنْ تكونَ كذلكَ مهما يحدثُ لكَ فأجاب : إنْ شاءَ الله ..) ربما يُعَدُّ اعتراف الجنرالِ بإعجابهِ الصريح بقوةِ عُمر المختار وشجاعتهِ أمراً مفهوماً لا غرابة فيهِ يسلكهُ المنتصرونَ أحياناً عند وصفهم بأسَ أعدائِهم وإلاّ ما ميزةُ الانتصارِ على الضعفاءِ؟ وهو نفسُ المعنى الذي قصَدهُ المتنبي قديماً عندَ مدحهِ شجاعة سيف الدولة من خلالِ شجاعةِ أعدائِه حينما قال :

تَمُرُّ بكَ الأبطالُ كلمى هزيمةً

ووجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ

لكنَّ مَرْدَ الغرابةِ في تمني دوام القوةِ لِعدوهِ التاريخي ،وفي إغداقهِ إياهُ بصفاتِ الصدقِ والإيمانِ لتصلَ الغرابة أقصاها حينما يبلغ هذا الإعجاب درجة القداسةِ حينما تطغى رهبة الموقفِ على الجنرالِ نفسهِ لا على عمرَ المختار لدرجةٍ تجعلنا نتساءلُ بذهول : مَنْ كانَ أسيراً عندَ مَنْ ؟
( عندما وقفَ ليتهيأ للانصرافِ كانَ جبينهُ وضّاءً كأنَّ هالة ً من نورٍ تُحيطُ بهِ فارتعشَ قلبي من جلالةِ الموقفِ،أنا الذي خاضَ معاركَ الحروبِ العالميةِ والصحراويةِ ولُقبتُ بأسدِ الصحراء ورغم هذا فقد كانتْ شفتايَ ترتعشانِ ولم أستطعْ أن أنبسَ بحرفٍ واحدٍ فانتهتْ المقابلة وأمرتُ بإرجاعهِ إلى السجنِ لتقديمهِ إلى المحاكمةِ في المساء) هل سَنُنقب بعدَ ذلكَ عن صدقٍ مع النفسِ والتاريخِ عند نقلِ الحقيقةِ مع ألدّ الأعداء أنصع من ذلك؟
بل إنَّ صِفة الفروسيةِ العالية في إنصافِ الخصومِ عندَ الجنرال قد طَغَتْ على كلِّ مُتطلباتِ النصرِ والهزيمة ،نلمحُ ذلكَ بوضوحٍ حينما يُسهب بذكرِ مزايا عدوهُ بقوله: (.. يتمتعُ بذكاءٍ حاد،وكانَ مثقفاً ثقافة علمية ودينية .. لهُ طبعٌ حادٌ ومندفعٌ وبطلٌ في إفسادِ الخططِ وسرعةِ التنقلِ يتمتعُ بنزاهةٍ خارقةٍ لم يَحسَبْ للمادةِ حساباً وفقيراً لا يملكُ من حُطام الدنيا شيئاً إلا حُبه لدينهِ ووطنهِ كما أنهُ رفضَ إغراءات الايطاليين المختلفةِ لاستدراجهِ في التعاونِ معهم ومنها رفضه لهديةِ الوالي الجنرال بادليو قيمتها مليون فرنك أُرسلتْ إليه سنة 1929فرفضها وأجابَ بأنهُ ليسَ من طلاب الهدايا) .
موقفٌ آخر سجلهُ الجنرال للتاريخ ولولاهُ لضيعتهُ السنوات في غياهبها واندثرَ تحتَ غبار النسيانِ بغيابِ أي صوتٍ مناهضٍ لصوتِ تلك المحكمةِ التي عُقدتْ بعدَ أربعةِ أيامٍ فقط من وقوعِ عُمر المختار في الأسر وهي لا تختلف كثيراً عن تلكَ المحاكماتِ الطائرةِ التي اعترفَ الجنرالُ بنفسهِ في وصفِ وحشيتها وقسوتها التي تحكم ُ بالظن فيمن يُشتبهُ بمساعدتهِ للثوار ثم يُنفذ حكمَها الفوري أمامَ الناسِ لإخافتهم ،لكنَّ الإمساكَ برجلٍ كعمرَ المختار كانَ يقتضي انعقادَ محكمة عسكرية خاصة تليقُ بالرجلِ ولولا حيادية الجنرالِ غريتسياني العالية في نقلهِ لوقائع تلك المحاكمةِ الصورية لما أمكنَ لنا على الإطلاقِ من الوقوفِ على عظمةِ وشجاعةِ وثباتِ عمر المختار فيها بل لما أمكنَ أيضاً علمنا بحياديةِ المحامي النقيب لونتانو الذي انتدبتهُ المحكمة لسوءِ حظهُ كما قال للدفاعِ عن عمرَ المختار حينما جازفَ بحياتهِ ومستقبلهِ العسكري أثناء المُرافعة الساخنة التي أضفى فيها شرعية المُقاومة على قتالِ عمر المختار لهم باعتبارهِ ابناً لأرضٍ أوجدهُ الله عليها قبلَ الاحتلال الايطالي لها وبالتالي إقراره بحق ٍ وهبتهُ لهُ الطبيعة والإنسانية ،بل وتحذيره الشجاع للقاضي من مغبةِ عدم تحكيم ضميره في شيخٍ طاعنٍ في السن و طلبه الإنساني الرأفة بهِ لأنهُ صاحبُ حقٍ وتكرار تحذيره الشجاع للمحكمةِ من حُكمِ التاريخِ الذي لا يرحم فهو عجلةٌ تدورُ وتسجلُ كلَّ ما يحدث،ثم تخليد الجنرالِ في مذكراتهِ تلكَ اللحظة الفريدة التي تُرجم فيها لعمرَ المختار بالعربيةِ حكم الإعدام حينما قهقه بكلِّ شجاعةٍ قائلاً : الحُكمُ حُكمُ اللهِ لا حكمكم المُزيف إنا لله وإنا إليه راجعون. ووصفهِ أخيراً موقف إعدامهِ في اليومِ التالي بقولهِ (وكانَ الموقفُ مؤثراً للغاية)!

 

  

محمد الحداد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/09/26


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : جنرال يتذكر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احسان عبداليمه الاسدي
صفحة الكاتب :
  احسان عبداليمه الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اذاعة البلاد تمنح وزير العمل درعا تثمينا لجهوده الوطنية في خدمة الشرائح الفقيرة وتواصله الدائم مع وسائل الاعلام  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 في صخب القارات وتصادمات الشعوب لنفرح بمسرات الانسان و نبتهج بأعياده !  : د . ماجد اسد

 لا تقدم اجتماعي ولا ازدهار اقتصادي بدون احترام رجل الامن   : محمد رضا عباس

 العتبتان الحسینیة والعباسية تنشران مظاهر الزينة احتفاء بقدوم شهر شعبان

 النخب الحاكمة مغشوشة..  : باسم العجري

  النفط بين الصعود والصمود!  : امل الياسري

 عــذرا زملائي، أوراقي كانت مبعثرة  : محمد المستاري

 الأمم المتحدة تتخذ قرارا ضد رغبة السعودية والإمارات بشأن اليمن

 الفارغون  : علي حسين الخباز

 ياعراقيين مكتوب علينا .لو دكتاتورية قاسيه بكل شيئ .لو ديمقراطيه .حراميه بكل شيئ ..  : علي محمد الجيزاني

 بايرن ميونخ يمطر شباك ماينز بنصف دزينة من الأهداف

 مركز الشائعات:اكثر من 20 منظمة تظلل الرأي العام

 الحرس الثوري الإيراني يعلن احتجازه ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز ( متجدد )

 حين لا يجدي النصح فيصمت المصلح  : ابو زهراء الحيدري

 نعرف "النغل" ونرف أبيه !....  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net