صفحة الكاتب : عباس البغدادي

تنـفس اصطناعي.. (8)
عباس البغدادي
ـ "مايكل موريل" الرجل الثاني (سابقاً) في الـ"CIA": "استراتيجيتنا في محاربة الإرهاب لا تعمل"! ٭ولكنها فعّالة و"تعمل" في صناعة ودعم الارهاب! 
- رئيس الوزراء الفرنسي عقب هجمات باريس الأخيرة: "هناك أكثر من 10 آلاف شخص مدرجين على سجلات الأجهزة الأمنية، وأكثر من نصف المسجلين على هذه القائمة مدرجون بصفتهم إسلاميين متطرفين أو أشخاص على علاقة بالأوساط الإرهابية! ٭يعني بالفرنسي الفصيح؛ خلايا نائمة! وهذا يقيناً سيقلق "نوم" الفرنسيين بعد الآن!
- الأزهر يعلن استعداده لإرسال "أئمة معتدلين" إلى فرنسا لمواجهة المتطرفين! ٭لقد تخرّج معظم "أئمة ومشايخ الجهاديين" من الأزهر، وهم اليوم يقودون داعش والقاعدة وتوائمهما، أو يدعموهم جهاراً (القرضاوي مثالاً)! ثم ماذا فعلوا "الأئمة المعتدلون" المصريون غير التزام "الصمت" المقيت، حينما واكبوا مجزرة مقتل الشيخ الشهيد "حسن شحاتة" وصحبه الأبرار في ضواحي القاهرة قبل سنوات بتحريض طائفي وهابي؟!
ـ قائد الجيش البريطاني ينتقد عدم مشاركة بلاده في قصف تنظيم داعش في سوريا"! ٭يبدو ان التدخل الروسي في سوريا يفتح شهية الغربيين لإتمام "استعراضهم" ضد الإرهاب في سوريا أيضاً!
- إقالة المدير العام للتلفزيون التونسي غداة بث القناة الأولى التونسية صورة رأس مقطوع لطفل ذبحه إرهابيون تكفيريون غربي تونس! ٭يا للمفارقة، آلاف الارهابيين التونسيين يذبحون ويقتلون ويحرقون الأبرياء (بما فيهم الأطفال) في العراق وسوريا وليبيا، ولم تقيل السلطات التونسية حتى ضابط أمني تونسي صغير!  
- القائد الميداني "أبو مهدي المهندس" نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي: "السفير الأميركي يحرّض علينا ويمنع وصول السلاح إلينا"! ٭هذا الأمر يزيد الثقة باستقامة الحشد الشعبي، كما يؤشر على استقلالية قراره بما يرسّخ صلابته ويعزز انتصاراته.
- الأمن الفرنسي يعثر على حزام ناسف في "حاوية قمامة" وسط باريس! ٭عُثر عليها في المكان المقدس لداعش وتوائمه!
ـ "خافيير نارت" عضو لجنة "الأمن والدفاع" في البرلمان الأوروبي: "أن عدم نفاد أسلحة وذخائر وبقية مستلزمات الحرب لدى داعش يدلل على وجود خط تمويل دولي لهذا التنظيم الإرهابي"! ٭نصدّقك تماماً، ولكن بقي أن نسمع منك من هُم هؤلاء المموِّلين الدوليين؟ فمثلك حتماً ليس ممن يصدق عليهم؛ "أطرش في الزفة"!
ـ كبير أساقفة "كانتربيري" في بريطانيا، مشككاً بوجود الله تعالى بعد هجمات باريس الأخيرة: "ناجيت الله قائلاً؛ أين أنت من كل هذا؟.. لقد ساورني الشك"! ٭ماذا كان يحصل لـ"إيمان" كبير الأساقفة لو كان يعيش في العراق وسوريا، والعمليات الانتحارية والإجرامية الارهابية أصبحت هناك واقعاً يومياً معاشاً؟!
- أوباما: "تدمير داعش ليس هدفا واقعياً فحسب... بل إننا سنحققه"! ٭لو كان أوباما أحد المرشحين للرئاسة الأميركية، لكانت هذه العبارة من أذكى وأبسط الدعايات الانتخابية!
ـ الشيخ "شوقي علاّم" مفتي مصر: "داعش فسّر 50 آية من القرآن بطريقة خاطئة"! ٭كل هذا الارهاب الهمجي التكفيري الوهابي الذي يلّف العالم، تختزله وتُقزّمه لنا يا سماحة المفتي على انه "خطأ في تفسير" الآيات فقط، وكأنه لا توجد أساساً نوايا إجرامية مسبقة وأجندة وهابية تستغل الدين برُمّته (وليس التفسير فقط)؟! أم ان الدواعش "اجتهدوا في التفسير" فأخطأوا، فلهم إذن أجرٌ واحد لا أجران؟!
- "هيلاري كلينتون" المرشحة في الانتخابات الأمريكية الرئاسية القادمة: "يجب على واشنطن أن تعطي الأولوية في سوريا لمحاربة داعش وليس الرئيس الأسد، وان جميع المحاولات لتنحيته من السلطة باستخدام القوة لن تنجح"! ٭إعلان صريح بفشل المؤامرة الأميركية!
- يوسف القرضاوي: "أدين الأعمال الإرهابية الدموية التي استهدفت الأبرياء في فرنسا"! ٭لو كان بين الضحايا شيعة أو "روافض" لبارك لـ"أبنائه المجاهدين" هذه الغزوة!
- "دونالد ترامب" المرشح الجمهوري للانتخابات الأمريكية الرئاسية القادمة: "لا أعارض من حيث المبدأ تأسيس (قاعدة) بيانات لكل المسلمين في الولايات المتحدة عقب هجمات باريس الأخيرة"! ٭لم تتوانَ إدارة الجمهوريين من قَبل في تأسيس ودعم "القاعدة".. كما لن نستغرب اليوم أن يقتفي مرشحهم خطى النازية والفاشية في "العقاب الجماعي"، حينما يعتبر كل المسلمين "متهمين" بالإرهاب!
ـ طالب وزير الداخلية الفرنسي دول أوروبا عقب هجمات باريس إلى ضرورة "الاستيقاظ" لمواجهة تهديدات الإرهاب! ٭يبدو ان "الفوضى الخلاّقة" الأميركية قد نوّمت الأوروبيين، وأوهمتهم بأن داعش والارهاب التكفيري تم ترويضه أميركياً ليعيد ترتيب خرائط المنطقة (فقط)، ولن يعبر الحدود الى أوروبا!
- "دار الإفتاء" المصرية: "إطلاق داعش مسمى (غزوة) على أحداث باريس تدليس في الدين لشرعنة الأعمال الارهابية"! ٭صمت القبور الذي أدمنته دار الإفتاء منذ سنوات طويلة إزاء "غزوات" التكفيريين هو الآخر شرعنة صامتة لإرهابهم أنتجت مجزرة باريس!
ـ أكد جون كيري إن بلاده قادرة على "إبطال مفعول" تنظيم داعش أسرع مما فعلت مع تنظيم القاعدة! ٭ما يهمنا كضحايا هو "إبطال مفعول" الأكاذيب والأباطيل و"الترتيبات" الأميركية، التي تقف وراء داعش والقاعدة!
- مدير وكالة الـ"CIA": "الولايات المتحدة كان لديها (استشراف استراتيجي) لهجمات باريس"! ٭هل هناك حصيف يخبرنا ما فائدة هذا الـ"استشراف الاستراتيجي" في أجواء سقوط 129 ضحية في هجمات باريس الارهابية السبعة الأخيرة؟! 
ـ الغارديان: "إن تشكيل جيش سني فقط، مؤلف من جنود أتراك ومن دول الخليج قد يكون الحل للتخلص من تنظيم داعش"! ٭داعش تأسس بأجندة إرهابية طائفية، وتم دعمه لتأجيج نيران الطائفية، وتنادي "الغارديان" اليوم بأن الطائفية هي السبيل لـ"القضاء" عليه أيضاَ.. فأية دعوة شوهاء هذه، وكيف يأمل المرء من الداعمين لداعش أن "يقضوا عليه"؟!
ـ الشيخ "علي جمعة" مفتي مصر السابق: "نعم.. الله يؤيد السيسي.. وقل موتوا بغيظكم..! ٭صناعة فرعون مصري جديد بمباركة مشايخ الأزهر.. (قل موتوا بغيظكم يا فرسان الربيع العربي.. في مصر على الأقل)!
ـ رئيس الاستخبارات الداخلية في ألمانيا في تحذير شامل من الخطر الذي تواجهه أوروبا: "أنشطة تنظيم داعش كانت بداية حرب إرهابية عالمية، وعلى الدول الأوروبية أن تتوقع ان ما حدث في باريس قد يحدث في أي وقت"! ٭ما دامت الدول الداعمة للإرهاب (كالسعودية وقطر وتركيا) ماضية في دعمها، وبلا أيّة إدانة أو تجريم دوليين، لن يُعد تصريح المسؤول الألماني مناورة أو تهويلاً أو تشاؤماً! 
- الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني: "أحد الأسباب الرئيسة للنزاع في سوريا هو (الجفاف) المتواصل منذ 5 أو 6 سنوات، ما أجبر الناس على الهجرة"! ٭بالضبط.. "جفاف" ضمير قادة البيت الأبيض وحلفائهم الغربيين هو أُسّ المصائب، ويساهم بتهجير الملايين من أوطانهم!
ـ أردوغان يحضّ الأسرة الدولية على إقامة "منطقة آمنة" في سوريا! ٭"منطقة آمنة" للدواعش والإرهابيين، أما المنكوبين والفارّين من الحرب فيساوم بهم أوروبا بتسهيل تهريبهم للقارة العجوز، مقابل فتح حدود أوروبا بلا تأشيرات للأتراك!
ـ "التايمز": "الولايات المتحدة تريد رؤية بوتين وهو يخفق في سوريا"! ٭إخفاق روسيا يوازي تقوية داعش والارهاب، أليس هذا هو هدف أميركا الأبرز الذي لا تتجرأ على التصريح به، ولكنها تعمل على تحقيقه بكل ضراوة؟!
ـ مجلس الأمن الدولي يعتبر في قراره الصادر بعد هجمات باريس الأخيرة بأن تنظيم داعش يمثل "تهديدا عالمياً وغير مسبوق للسلم والأمن الدوليين"! ٭معايير مزدوجة حقاً! فلولا هجمات باريس الأخيرة، لبقي هذا "التهديد العالمي" مجرد تهويل و"تضخيم للأخطار"!
ـ وزير الدفاع الأمريكي: "روسيا تُعرِّض النظام العالمي للخطر بتدخلها في سوريا"! ٭ببساطة.. الوزير يلمّح الى ان سلامة النظام العالمي مرهونة بسلامة داعش ونظائره!
- شيخ الأزهر منتقداً من قاطعوا الانتخابات البرلمانية الأخيرة في مصر: "هؤلاء المقاطعون بمنزلة الذين (يَعقّون) آبائهم وأمهاتهم"! ٭هل هذا من الفقه أم دعاية للسلطة أم أحجية؟! مجرد سؤال لسماحة الشيخ!
24/11/2015
abbasbaghdadi@gmail.com

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/25



كتابة تعليق لموضوع : تنـفس اصطناعي.. (8)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث عبد الحسين العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصوفية في الاديان التوحيدية والوثنية  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عائلة سورية بعدرا تأبى الإستسلام للذبّاحين

 متهيألك  : صابر حجازى

 حذف صورتي  : امل جمال النيلي

 "هتلي" يعيد ترتيب التشكيلة الوزارية ..!  : علي سالم الساعدي

 رئيس مجلس القضاء الأعلى يبحث مع السفير السويسري إعادة المطلوبين للقضاء العراقي  : مجلس القضاء الاعلى

 الشيخ قاسم الهاشمي: نزف بشرى للشعب العراقي بأن نهاية داعش أصبحت قريبة جدا بأذن الله تعالى

 ويل للعرب من ربيع التهب  : بوقفة رؤوف

 حملات تفتيش بالمدارس المصرية لمكافحة التشيع !!!

  مع تجدد الأزمات ومن يشعل نيرانها أين هم العقلاء ..؟  : د . ماجد اسد

 (الاعتكاف ) مقارنة بين السيد مقتدى الصدر و قيادات الحكومة والأحزاب الإسلامية  : ابو فاطمة العذاري

 ليلة العاشر - الجهاد في فكر علي بن أبي طالب {ع} – المنبر الحسيني  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 أَلْعِرَاقُ ضَحِيَّةُ أَحْلَامِ آلسَّاسَةِ آلفَاسِدِينَ! [أَلْجُزْءُ الرَّابِع وَالأَخِير]  : نزار حيدر

 بين التقسيم والتفتيت والبناء والإعمار  : علي علي

 حق تَعَددُ الزوجات: : في إطلالةٍ مَفاهيميَّة تطبيقيَّة شرعيَّة ومُجتمعيَّة: :القسم الأول:  : مرتضى علي الحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net