صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (43) اقتلوا الإسرائيليين حيث ثقفتموهم
د . مصطفى يوسف اللداوي
نعم إنها دعوة صريحةُ وواضحة، ومباشرةٌ ومقصودة، ولا غموض فيها والتواء، ولا سرية فيها ولا إخفاء لها، ولا خوف منها ولا إنكار لها، ولا تردد فيها ولا ندم عليها، ولا انتقاء منهم ولا اصطفاء بينهم، فهم جميعاً سواء لا فرق بينهم ولا خيار فيهم، إنها دعوةٌ مباحةٌ ومشروعةٌ لقتل الإسرائيليين أينما ثقفوا وحيثما وجدوا، وملاحقتهم أينما ذهبوا، ومطاردتهم أينما حلوا، والتضييق عليهم حيث نستطيع ونتمكن، فقد والله أوجعونا وآذونا، وألمونا وأحزنونا، وبالغوا في الإساءة إلينا، فلا تأخذنا بهم رحمة، ولا تقعدنا عنهم رأفة، ولا نقصر عن عملٍ نستطيعه، أو مقاومةٍ نقدر عليها، أو إيذاءٍ نقوى عليه، فإنهم والله يستحقون القتل، ولا يسـتأهلون الحياة، ولا يحق لهم البقاء بيننا والعيش معنا، فهم ليسوا كالبشر وإن بدو مثلهم، ولا ينتمون إلى الإنسانية وإن ادعو أنهم من سلالة الإنسان، وأنهم يتصفون بالإنسانية، ويتحلون بأخلاقها وقيمها.
إنها استجابةٌ لنداءِ أطفالنا، وصرخات فتياتنا، ودعوات أمهاتنا، وأماني رجالنا، وحسرات الراحلين ومنتهى آمال السابقين، إنها أمنية الأحياء ووصية الأموات والشهداء، إنها العهد والبيعة، والوصية والوعد، والعهد والميثاق، فلا نخيب رجاءهم، ولا نحسر نفوسهم، ولا نبكي عيونهم وندمي قلوبهم، ولا نتركهم لمصيرهم ونتخلى عنهم لقدرهم، ولا ندعهم وحيدين في مواجهة هذا العدو اللعين والخصم الماكر الرجيم، فإنه ينوي البطش بهم والقضاء عليهم، ويتطلع إلى طردهم وإخراجهم، وحبسهم وحصارهم، وتعذيبهم والتضييق عليهم.
أفلا ترون أنه يتعمد قتل كل عابرٍ ومار، وكل ماشٍ وراكب، وصغيرٍ وكبير، وامرأةٍ ورجل، وكل برئٍ ومتهم، وعاديٍ ومشتبه به، ويطلق النار على من يمشي مسبلاً يديه ومن يضعهما في جيبه، ومن يطوح بيديه ومن يحمل بهما حقيبةً أو أي شئٍ آخر، أو يدهسهم لمجرد الرغبة في الدهس، والحاجة إلى سفك الدم والقتل، وإن هم قتلوهم وغالباً ما يفعلون، فإنهم يتعاورون في إطلاق الأعيرة النارية القاتلة، فيطلقون النار على المقاومين والمواطنين عن قربٍ ومن كل مكانٍ، وهم يعلمون أن الكثير من الضحايا هم أطفالٌ لم تتجاوز أعمارهم السادسة عشر، ومنهم دون ذلك بكثير، وأغلبهم لا يشكل عليهم خطراً، ولا يحمل في يديه ما يجرح أو يؤذي، ومع ذلك فإن على الأرصفة وفي الشوارع عشرات الشهداء، الذين يعدمون في أماكنهم، ويتركون لساعاتٍ دون أن يقوَ أحدٌ على الاقتراب منهم ونقلهم، أو تقديم المساعدة لهم.
وإن كنا نؤمن بما قاله عبد الله بن الزبير وقد صلب بعد مقتله على باب الكعبة المشرفة، وهل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها، فبدورنا لا يؤلمنا ما يصيب شهداءنا وما يلحق بهم، فهم مكرمون بالشهادة، ومقدرون بالمقاومة، ومكانتهم عالية بما قدموا وما عزموا على القيام به، ودرجتهم عند الله وبين الناس رفيعة، ولكن تسوؤنا أفعال العدو البشعة المهينة، التي تدل على نفوسٍ عفنةٍ مريضةٍ، وأحقادٍ قديمةٍ موروثة، فهذا يلقي على الشهيد شرائح من لحم الخنزير، وذاك يدوس بقدمه جسد الشهيدة، ويقف على كفها وهي على الأرض مسجاةٌ تنزف دماً، تئن أو تفارق الحياة، وآخرون يجرون الشهيد جراً ويسحلونه على الأرض، ويضعون بالقرب منه سكيناً أو قطعة حديدٍ حادةٍ أو مدببةٍ، ليبرروا فعلهم الخسيس وعملهم الدنيء الباطل.
مخطئٌ من كان قادراً على الانتقام من الإسرائيليين وتأخر، أو كان قادراً على الثأر منهم وقصر، فمن استطاع قتلهم فليفعل، ومن استطاع جرحهم وإصابتهم فليفعل، ومن لم يقوَ إلا على إيذائهم فلا يحزن، بل يعجل ولا يتأخر، ومن كان في يده حجراً فليقذفهم به، أو فليلقمه في أفواههم، ومن كان بيده سكينٌ أو خنجرٌ فليطعنهم به وليغرسه في صدورهم ولا يتردد، فهؤلاء مجرمون وقتلة، ومغتصبون ومردة، قتالهم واجب، وحربهم فرض، ومقاومتهم ميدان تنافسٍ ومضمار سباقٍ، وساحةٌ للنزال وإثبات للذات وضمان للمستقبل، وهنيئاً لمن كان له فضل السبق أو بعض السهم، أو القليل من العطاء أو الكثير من الجهاد والمقاومة، فهذا مقامٌ ينبغي فيه تقديم كل شئٍ لنصل إلى ما نريد، ونحقق ما تصبو إليه نفوسنا، فطوبى لمن بذل النفس أو الدم، ولمن أعطى الروح قبل الجسد، ولمن ضحى بالمال والولد، ولكل من ضحى بنفسه ثأراً وانتقاماً،
 ومجرمٌ من ينبري للدفاع عنهم وحمايتهم، أو يبرر فعلهم ويتفهم دوافعهم، أو يوافق على جرائمهم ويصدق روايتهم، أو يساعدهم ويساندهم، أو يناصرهم ويواليهم، ويعمل عملهم ويكمل دورهم، ويحاصر مثلهم ويعاقب نيابةً عنهم، أو يقوم مقامهم في الحراسة والرقابة، وفي التضييق والملاحقة، أو يمتنع عن تقديم العون والمساعدة، والنصرة والمساندة، للفلسطينيين الذين هم في حاجةٍ إلى العلاج والرعاية والاستشفاء والدواء والغذاء, ولوازم الصمود وعوامل البقاء.
وخائنٌ للدين والوطن من يوشي بالمقاومين أو يحبط أعمالهم ويبطل عملياتهم، ويتعاون مع العدو عليهم، ويقبل بالتنسيق ضدهم، لاعتقالهم أو قتلهم، أو لإحباط عملياتهم وإفشال مقاومتهم وإخماد انتفاضهم والسيطرة عليهم، وتمكين العدو ومخابراته منهم، أفلا يرى الموشون المتعاونون، والمنسقون المغفلون، ما يفعله العدو بشعبنا، وما يرتكبه في حق أبنائنا وأطفالنا، فهو يقتل بلا هوادة، ويبطش بلا رحمة، ويمضي بلا توقف، ويؤذي شهداءنا متعمداً، ويسيئ إليهم قصداً.
نحن غاضبون وحزنى، ومكلومين وقد نبكي، ولكننا سنمضي على هذا الدرب، وسنكمل المشوار الذي بدأنا، والانتفاضة التي بها انطلقنا، وسنعمل في رقاب العدو سيوفنا ما استطعنا، وسنثخن فيهم ما تمكنا، وسنقتلهم أينما ثقفوا، وسنخرجهم بالقوة من حيث أخرجونا، وسنستعيد أرضنا ووطننا، وسنعمر بلادنا وسنسكن بيوتنا، ونعود إلى ديارنا وقرانا، فهذا وعد الله لنا، وعهده معه، ولن يخذلنا الله عهده، وسيوفينا وعده، فإن وعده الصدق وقوله الحق، وحكمه العدل.
بيروت في 25/11/2015

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/25



كتابة تعليق لموضوع : الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (43) اقتلوا الإسرائيليين حيث ثقفتموهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : دلير ابراهيم
صفحة الكاتب :
  دلير ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تاريخ الموصل لا يقبل التزييف  : علي فاهم

 وزير التخطيط والتجارة يبحث مع نظيره الايراني تطوير المنافذ الحدودية وزيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز التعاون في مجال السيطرة النوعية  : اعلام وزارة التخطيط

 بوتين يجري محادثات مع أردوغان في موسكو حول سوريا

 حِوْارِيّات [٦] إِنَّهُم {أَزْهَدَ مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ}!  : نزار حيدر

 عاجل...دعوة للاعتصام أمام وزارة الخارجية الالمانية في برلين إحتجاجاً على إحتلال السعودية لدولة البحرين والتنكيل بشعبها  : علي السراي

 حقوق الانسان تدعو دول العالم لمحاربة مجرمي "داعش"

 مليوصه يا حسين الصافي..!!!  : تركي حمود

 صدى الروضتين العدد ( 144 )  : صدى الروضتين

  المعارضة في سورية ، ومعاليف السي مرسي، مصيبة أهل مصر..؟  : سليم نقولا محسن

 الثَّوْرَةُ عَلَى المُؤَامَرَةِ. (الحَلْقَةُ الثَانِيَةُ)  : محمد جواد سنبه

 الإعلام الهَزيلْ بَينَ الهجوُم والدِفاع عَنْ المَصاِلح !  : رحيم الخالدي

 حبيبتي الغاليه  : سامر رسن فرحان

 البحث في عمق التاريخ .. وقائع جلسة مجلس نواب قريش !!!  : صادق درباش الخميس

 من سيبقى في العراق؟  : علاء كرم الله

 رسالة الى الله  : د . نبيل ياسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net