صفحة الكاتب : مهدي المولى

الاسلام اختطف وعلى المسلمين اعادته
مهدي المولى


نعم الاسلام اختطف منذ وفاة الرسول اختطفته الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ولا يزال مختطف من قبل الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود
لهذا لا طريق  امام  المسلمين  المتمسكين  بالاسلام والغيارى  على الاسلام الا  الوحدة والتحرك  لانقاذ الاسلام والمسلمين اوعلى الاقل انقاذ انفسهم  ان يعلنوا الحرب على الارهاب الوهابي ومن يدعمه ويموله ال سعود ال ثاني ال نهيان  لانقاذ الاسلام واعادته الى اهله
فالعالم يرى الاسلام هو داعش القاعدة كل المنظمات الارهابية هو ال سعود فهناك اكثر من 240 منظمة ارهابية كلها تدين بالدين الوهابي وكلها تدعم وتمول من قبل ال سعود ال نهيان ال ثاني كلها تصرخ الله اكبر كلها تريد تطبيق الاسلام في الارض كلها ترفع شعار قال الرسول ارسلت للذبح فاذبحوا
يذبحون الاطفال و ويغتصبون النساء ويدمرون الحياة ويخمدون كل نقطة نور في الارض باسم الله باسم الاسلام ياسم الرسول محمد ويقولون الله اكبر
فالعالم ينظر الى الاسلام وباء من اخطر الاوبئة واشدها فتكا ويرى في المسلم قنبلة مؤقتة تبحث عن اكبر عدد من الناس لتذبحهم جميعا
فالمسلم لا يريد في الحياة سوى ذبح الاخرين سوى تدمير الحياة من ذبح اكثر يدخل الجنة اسرع
فالرسول لا يستقبل  ولا يتقرب الا من يذبح  ويغتصب اكثر
هذه هي نظرة كل اهل الارض واذا كان هناك من يقول غير ذلك اعلموا انه يجامل او متملق مأجور ليس الا
فالعالم كله يقر ويعترف بان الارهاب الوهابي المدعوم من قبل ال سعود هو الاسلام وهو صورة الاسلام وصوت الاسلام اما الذين لا ينتمون الى الارهاب الوهابي ولا يؤيدونه فهؤلاء كفرة اعداء الاسلام حلل  احبار منظمات الارهاب الوهابي وشيوخ ال سعود ذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم
فما نسمع من بيانات من هذ المجموعة الاسلامية من هذه الهيئة من تنديد بالجرائم التي ترتكبها المجموعات الارهابية الوهابية او رفض ربط الارهاب بالاسلام ا وان الاسلام برئ من  الارهاب والارهابين لا اعتقد  ان مثل تلك البيانات والخطب لها القدرة على أقناع الآخر ابدا بل  تؤكد قناعته بان الاسلام هو مصدر الارهاب وان المسلم هو ارهابي بل اصبح الاسلام وباء من   اخطر الاوبئة واكثرها فتكا ومن حق محبي الحياة والانسان ان يتصدوا لهذا الوباء باي طريقة لانقاذ الحياة والانسان منه
فما قاله الازهر على لسان شيخه  كلام لا معني انه نفسه غير مقتنع به  لا ادري كيف يعتقد انه يقنع الاخرين انه يرفض ربط الارهاب بالاسلام هذا الكلاب حتى الارهابيون انفسهم يقولونه من الارهابي اسامة بن لادن الى ابوبكر البغدادي
فالازهر الى الان يرفض تكفير هؤلاء الارهابيون الوهابيون ويسمح لهم ببناء دور عبادة ونشر دينهم الدين الوهابي الذي يدعوا الى ذبح الناس وتدمير الحياة  ولا يزال  يجامل رحم الارهاب ومرضعته وحاضنته ال سعود ويتحرك في خدمتهم في الوقت نفسه يكفر المذاهب الاسلامية الاخرى ويرفض الاعتراف بهم ويعارض اقامة طقوسهم الدينية لا لشي لانهم يحاربون الارهاب الوهابي ومن يدعمهم
نقول  لشيوخ الازهر اذا فعلا ترغبوا في الدفاع عن الاسلام والمسلمين  واعادت الاسلام من مختطفيه سواء الفئة الباغية بقيادة ال سفيان سابقا او الوهابية بقيادة ال سعود وأعادت صورته السليمة وصوته الحق الاسلام رحمة للعالمين   
لهذا على المسلمين  جميعا  تكوين جبهة واحدة تيار واحد يضم جميع المسلمين هدفهم محاربة الارهاب والارهابين ومن يدعمهم ومن يمولهم  ورحمهم وحاضنتهم  ومن يساعدهم  وساندهم قولا او فعلا
تشكيل جبهة اعلامية واسعة وعالمية وتتعاون مع وسائل اعلامية عالمية  لنشر القيم الاسلامية وتبرئة الاسلام من كل الشوائب التي لحقت به سواء كان على يد الفئة الباغية او الوهابية الظلامية
تشكيل حشد اسلامي مسلح واحد يضم كل الطوائف الاسلامية لمواجهة المجموعات الارهابية الوهابية ومن يدعمها ويمولها 
ودعوة كل محبي الحياة  وكل من يسعى الى بناء مجتمع انساني يسوده العدل والحق والمحبة والسلام كل من هدفه اقامة العدل وازالة الظلم الانضمام الى هذا الحشد الانساني والانطلاق لمواجهة هذا الوباء الذي اسمه الارهاب الوهابي ومن ورائه ومن يدعمه ومن يموله قولا او فعلا
هذه هي الوسيلة الوحيدة لنصرة الاسلام هذه الوسيلة الوحيدة  لفصل الاسلام عن الارهاب وتنظيف الاسلام من الادران التي لحقت به وشوهت صورته
اما الكلمات المعسولة مثل  نرفض ربط الارهاب بالاسلام
او مناشدة المجتمع الدولي بعدم  الرد على الارهاب بالارهاب
عبارات لا معنى لها بل تثير السخرية من قبل الذي يسمعها  ويرد الارهاب وباء والرد يتطلب قبره وقبر كل من يؤيده ويدعمه قولا او فعلا
مهدي المولى
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/23



كتابة تعليق لموضوع : الاسلام اختطف وعلى المسلمين اعادته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي
صفحة الكاتب :
  حيدر محمد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فضلاء الحوزة العلمية يجددون العهد لنيل شرف خدمة زائري الإمامين الجوادين "عليهما السلام" من خلال مشروعهم التبليغي

 أمطار سياسية  : ثامر الحجامي

 شهر ألأحزان..منهاج وسلوك  : خالد القيسي

 أَدَوَاتُ الدَّوْلَة المَدَنِيَّة! [١]  : نزار حيدر

 أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

 عبد الله الجنابي يسيطر على الفلوجة

 معرفة القرآن الكريم  : علي جابر الفتلاوي

 قراءة انطباعية في كتاب (المثال الإلهي.. علي بن أبي طالب عليه السلام) للدكتور أحمد جاسم آل مسلم الخيال  : علي حسين الخباز

 أسحار رمضانيّة (22)  : نزار حيدر

 النفايات تبتلع البصرة ولا حلول سريعة وجادة

 قيادة عمليات البصرة تباشر بتوزيع المساعدات الإنسانية على عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 وزير التخطيط: العتبات المقدسة في كربلاء انجزت مشاريع تعتبر الأولى من نوعها على الصعيد العمراني والخدمي في العراق  : الموقع الرسمي للعتبة الحسينية

 الحب بطريقتي المبعثرة ..!  : علي سالم الساعدي

 روابي الانتفاضة ... الاستشهاد الثاني ..... شهادة احمد حمزه عبيد  : علي حسين الخباز

 دائرة صحة تدعم ذوي الاحتياجات الخاصة وبالتنسيق مع المنظمات الانسانية  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net