صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

ابن زيدون عـاد يُبكيـنـا، والولادة لِمَن يشتهيها...!! الحلقة الرابعة
كريم مرزة الاسدي
على مهلك معي رويداً رويداً...!!
الولاّدة تكتب على طرازين وضعتهما على عاتقيها : 
أنا واللهِ أصلحُ للمعــالي ***** وأمشي مشيتي وأتيـه تيهاً
أمكّنُ عاشقي من صحن خدي** وأمنح قبلتي من يشتهيها
 وفي أول لقاء ابن زيدون  بها ، رماها بهذين البيتين : 
ما جالَ بَعْدَكِ لحْظي في سَنا قمــرٍ *** *** إلا ذكرتُكِ ذكرَ العَيْـن بالأَثَرِ
فهمتُ معنى الهوى من وَحْي طَرفِكِ لي** إن الحِوارَ لمفهومٌ من الحَوَرِ
  ويودّعها  عند الانصراف بهذه الأبيات : 
ودّع الصبر محبٌ ودّعكْ *** ذائع من سرّه ما استودعك
يقرع السن على أن لم يكنْ ** زاد في تلك الخطا إذ شيعكْ
يا أخا البدر سناءَ وسنـــاً ****** حفـظ الله زمـاناً أطلعكْ
إن يطل بعدك ليلــي فلكم**** بـــت أشكو قصر الليل معك 
1  - من هو ابن زيدون :
مما جاء في (وفيّات أعيان ) ابن خلكان :
أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي القرطبي الشاعر المشهور؛ قال ابن بسام صاحب الذخيرة في حقه : كان أبو الوليد غاية منثور ومنظوم، وخاتمة شعراء بني مخزوم . أخذ من حر الأيام حراً ، وفاق الأنام طراً، وصرف السلطان نفعاً وضراً، ووسع البيان نظماً ونثراً. إلى اديب ليس للبحر تدفقه، ولا للبدر تألقه. وشعر ليس للسحر بيانه، ولا للنجوم الزهر اقترانه. وحظ من النثر غريب المياني، شعري الألفاظ والمعاني. وكان من أبناء وجوه الفقهاء بقرطبة، وبرع أدبه،وجاد شعره، وعلا شأنه، وانطلق لسانه. ثم انتقل عن قرطبة إلى المعتضد عباد صاحب إشبيلية في سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، فجعله من خواصه : يجالسه في خلواته، ويركن إلى إشاراته. وكان معه في صورة وزير. وذكر له شيئاً كثيراً من الرسائل والنظم، فمن ذلك قوله :
بيني وبينك ما لو شئت لم يضعِ **** سرٌّ إذا ذاعت الأسرار لم يذعِ
يا بائعاً حظه مني، ولو بذلــتْ  *****  لي الحياة بحظي منه لم أبعِ
يكفيك أنك إن حمّلت قلبي مـا ***** لا تستطيع قلوب الناس يستطعِ
ته أحتمل واستطل أصبر وعز أهن ** وول أقبل وقل أسمع ومر أطع
... وله القصائد الطنانة، ولولا خوف الإطالة لذكرت بعضها .
ومن بديع قلائده قصيدته النونية التي منها :
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا *** يقضي علينا الأسـى لولا تأسينا
حالت لبعدكم ،أيامنا فغــــدت *** سوداً وكـانت بكم بيضاً ليالينا
بالأمس كناوما يخشى تفرقنا *** واليوم نحن وما يرجى تلاقينا 
وهي طويلة، وكل أبياتها نخب، والتطويل يخرج بنا عن المقصود . "  (1)
 ولد ابن زيدون في رصافة قرطبة سنة (1003  م / 394هـ) ، كان والده فقيهاً  كبيراً شهيراً ، مستشاراً لقاضي قرطتبته ، رعى ابنه  ، وتلمذه على يده ، وأحاطه برعاية تامة ، وقرّبه من أصدقائه العلماء والفقهاء ، فأخذ منهم ، وتثقف وتعلّم منهم كثيراً ، توفي الأب سنة (405 هـ /1014م)  ، والابن في الحادية عشرة من عمره.
نشأ ابن زيدون في مدينته ، ولعبقريته الفذة ، ونبوغه الشديد شق طريق حياته العلمية والأدبية باقتدار كبير ، وإمكانية عالية ، وجهد مميز  حتى سما وذاع صيته ، وامتدّ نفوذه ، ولكن عصره كان مضطرباً قلقاً مليء بالدسائس والمؤامرات والانقلابات ، إذ محقت الدولة الأموية ، ففقدت سطوتها تماماً بعد سقوطها !!   
وعندما أسس أبو الحزم بن جهور دولته الجهورية ( 422 هـ  - 468 هـ ) ، ساهم ابن زيدون في إرساء ركائزها ، وتولى مناصب رفيعة فيها ، ولكن حيكت الأحابيل للإيقاع به ، فوقع بين جدر السجون لعام ونصف ، وفر من سجنه ، ثم عفا عنه أبو الحزم الحازم ،  ولما توّلى أبوالوليد سلطة الحكم ، تقرّب إليه ،وخدمه ، وتقلد مسؤولية ديوان أهل الذمّة ، وعدة مناصب دبلوماسية ، وتعرف على ملوك عصر طوائفه حتى وصل إلى بلاط المعتضد في إشبيلية سنة (441 هـ ـ 1049م) ، ففضل البقاء فيه لميول المعتضد الأدبية ، فقرّبه الأخير إليه ، بل صيّره وزيره الأول ، ولقّب بذي الوزارتين !!
وبفى وبقى رفيع في منصبه ، عالي في همته ، شهير في شعره وأدبه حتى توفي المعتضد ، وقام ابنه المعتمد ، والمعتمد ما قصّر في  حقّه ، بل كرّمه وزاده إلى أن دخل حسّاده بينهما ، فجفاه ، وقلب عليه ظهر المجن، إذ نزل تحت مشورتهم ، لإبعاده عن البلاط بإرساله على رأس حملة مهمتها إخماد ثورة العامة على اليهود بإشبيلية ، فتناهبته الأمراض والأسقام حتى لفظ أنفاسه في سنة (463هـ/1071م) (2)
 ويذكر الزركلي في ( أعلامه) عنه " وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالاندلس) ، فكان السفير بينه وبين الاندلس، فأعجبوا به واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد، فحبسه،ولكن المستشرق كور يرى ( أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لارجاع الامويين) ،  وقد استعطف ابن زيدون ابن جهوربرسائل عجيبة فلم يعطف، فهرب ، واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد .
وفي الكتاب من يلقب ابن زيدون ب (بحتري المغرب) وهو صاحب (أضحى التنائي بديلا من تدانينا) من القصائد المعروفة .
وأما طبقته في النثر فرفيعة أيضا، وهو صاحب (رسالة ابن زيدون - ط ) التهكمية، بعث بها عن لسان ولادة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حب ولادة بنت المستكفي .وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن (3) 
2 -  الولّادة :
جاء في (نزهة الجلساء في أشعار النساء )  للسيوطي : 
 " قال: وكانت ولادة في بني أمية بالمغرب كعلية في بني أمية بالمشرق. إلا أن هذه تزيد بمزية الحسن الفائق!! وذكرها ابن بشكوال في الصلة فقال: كانت أديبة شاعرة، جزلة القول، حسنة الشعر،وكانت تخالط الشعراء، وتساجل الأدباء،وتعرف البرعاء، وعمرت طويلاً، ولم تتزوج قط .
ماتت لليلتين خلتا من صفر سنة ثمانين، وقيل سنة أربع وثمانين وأربعمائة. وكانت قد كتبت في طراز جعلته في إحدى عاتقيها :
أنا واللهِ أصلحُ للمعالي ***** وأمشي مشيتي وأتيـه تيهاً
وكتب في الطراز الآخر :
أمكّنُ عاشقي من صحن خدي** وأمنح قبلتي من يشتهيها
وهي التي أولع بحبها أبو الوليد بن زيدون فكتبت إليه بعد طول تمنع :
ترقّب إذا جـــــنَّ الظلام زيـــــارتي **** فإني رأيـــت الليــــلُ أكتم للسرِّ
وبي منك ما لو كان بالشمس لم تلح **وبالبدر لم يطلع، وبالنجم لم يسرِ
ووفت له بما وعدت، ولما أرادت الانصراف ودعها بهذه الأبيات :
ودّع الصبر محبٌ ودّعكْ *** ذائع من سرّه ما استودعك
يقرع السن على أن لم يكنْ ** زاد في تلك الخطا إذ شيعكْ
يا أخا البدر سناءَ وسنـــاً ****** حفـظ الله زمـاناً أطلعكْ
إن يطل بعدك ليلــي فلكم**** بـــت أشكو قصر الليل معك 
وكتبت إليه :
ألا هل لنا من بعد هذا التفـــــرّقِ **** سبيل ؛ فيشكو كل صب بما لقي
وقد كنت أوقات التزاور في الشتا ** أبيت على جمر من الشوق محرقِ
فكيف وقد أمسيت في حال قطعةٍ **** لقد عجّل المقـدارُ ما كـــنت أتقي
تمر الليالي لا أرى البين ينقضي *** ولا الصبر من رق التشوق معتقي
سقى الله أرضاً قد غدت لك منزلاً ***  بكل سكوب هــــاطل الوبل مغدقِ (4)
قصة ليست كبقية القصص ، والعرب أمة تشبّعت بقصص الحب والعشق والعذوبة والعاطفة والرقة والوفاء والإنسانية ، تراثها زاخر ، وتاريخهم مليءٌ بالمآثر ، ومما يحزّ في قلوبنا حاضرهم هذا الحاضر !! وعقلهم الجمعي هذا العقل بين سيفٍ وجلفٍ وجزرٍ وجهلٍ ورياءٍ ونفاقٍ وتصنعٍ وتحليلٍ وتحريمٍ وقيل وقال، فاختلط الحابل بالنابل ، فصار كبيرنا صغيراً مكبوتا  ، وصفيرنا كبيرا منفوخا ، لا رأي لمن لا يطاع ، ومن يطاع ليس له رأي :
    لا يصلح القوم فوضى لا سراة لهم **** و لا سراة إذا جهالهم سادوا 
نعم نحن الحاضر  لسنا بأمة امرئ القيس بفاطمته ، ولا عنترة بعبلته ، ولا جرير بإنسانته ،ولا الرشيد بزبيدته وألف ليلته ، ولا المأمون ببورانته ( أعظم وأخلد وأثرى  زواج في الإنسانية كلها على امتداد تاريخها ، باعتراف الغرب قبل الشرق  هكذا نجل المرأة من قبل  )،  ولا أبي نؤاس بجنانه ولا أبي العتاهيه بعتبته ، ولا ابن الرومي بوحيدته ، ولا المتنبي بخولته ، ولا الشريف بظبية بانه ... ولا حتى بالسيد جعفر الحلي بقامة رشأه ، ولا الحبوبي بغزال كرخه ولا الجواهري بعريانته ...!!
أمة فتك بها بعض فقهائها، بتحريك من سلاطينها ، أوباجتهادات غير مسؤولة ، وبسنود غير واعية ، ولا مؤهلة ، فأفتوا  بفتاوٍمتناقضة مكفرة ومتخلفة  ، فضلوا  عن طريق سيد الخلق آجمعين ، محمدنا الأمين (ص) ، وأضلوا ،  والفقه يمثل العقيدة ، والعقيدة لا يغلبها غالب !!. فتخلف الأمة ليس بسبب شعرها وفنها وأدبها ، بل نحن من أرقى أمم العالم بهذا المجال ، لو كان ينصف المنصفون ، ولكن كل مغلوبٍ مأكول !!    
 ونعود للقصة التي تعد من أجمل قصص الحب في تاريخ الأندلس وفي تاريخ الأدب العربي بصفة عامة . والولادة  - كما ذكرنا - كانت تتمتع بالجمال، وتمتلك ثقافة عالية،و لها مجلس بقرطبة إبان حكم أبي الحزم بن جهور، يجتمع فيه أشهر المثقفين والشعراء والأدباء. وكان ابن زيدون وزيراً في حكومة هذا الحزم ، ومن أولئك الأدباء الذين ارتادوا مجالسها الأدبية وكان آنذاك في شرخ شبابه ، ورونق بهائه . وفي أول لقائه بها ، رماها بهذين البيتين 
ما جالَ بَعْدَكِ لحْظي في سَنا قمــرٍ *** *** إلا ذكرتُكِ ذكرَ العَيْـن بالأَثَرِ
فهمتُ معنى الهوى من وَحْي طَرفِكِ لي** إن الحِوارَ لمفهومٌ من الحَوَرِ
ولكن بعد الحب والعشق واللقاءات ، استمع ابن الزيدون لجارية الولادة ، واسمها عتبة ، تغني ، فطرب ، وطلب الإعادة ، غضبت الأميرة الشاعرة ، وهدهدت له هذه الأبيات :
لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا *** لم تهو جاريتي ولم تتخيّر
وتركت غصناً مثمراً بجمالـــــه *** وجنحتَ للغصن الذي لم يثمر
ولقد علمت بأنّني بدر السمـــا **** لكن دهيت لشقوتي بالمشتري
وكان خصمه في حبها الوزير أبو عامر ابن عبدوس.وتتعاون الاضطرابات السياسية، التي كانت سائدة في ذلك العصر، وما نتج عنها من مؤامرات ووسائل لم ينج منها أي شيء حتى الحب الصادق بالإضافة إلى الغيرة، فلما سنحت هذه الفرصة تدخل هذا العبدوس بينهما متقرباً لولادة  ولم نتتظر الولادة كثيراً  حتى قطعت علاقتها بعشيقها واختارت الثاني ليكون العاشق الجديد نِكاية  بصاحبها العتيد :
لكل جديدة لذة غير أنني *** وجدت لذيذ الموت غير جديد!!
ونترككم لجديد  ، وكل آت قريب ، وما الموعد ببعيد !! 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان : أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خلكان -  المحقق : إحسان عباس - ج 1 - ص 40  - دار صادر - بيروت - ط 0 - 1900 م.
(2 ) مجلة الرافد تصدر عن دائرة  الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة / ص 10
الشاعر ابن زيدون
د. سهـى محمـود بعيـون
الدكتورة تجعل وفاة ابن زيدون 1070م ونحن خرج لدينا بدايات 1071م ، وهو توفي في رجب  463هـ .
 (3) الأعلام :  الزركلي مصدر الكتاب : موقع يعسوب - 1 /158 - الموسوسعة الشاملة 
 راجع في ترجمته كما يذكر الزركلي :وفيات الاعيان 1: 43 وقلائد العقيان 70 وآداب اللغة 3: 54 والذخيرة، المجلد الاول من القسم الاول 289 وفيه مجموعة حسنة من شعره ونثره.
ودائرة المعارف الاسلامية 1: 186 وجذوة المقتبس 121 وتاريخ الخميس 2: 360 والنجوم الزاهرة 5: 215 وانظر إعتاب الكتاب 207
(4) نزهة الجلساء في أشعار النساء : عبد الرحمن السيوطي جلال الدين - 1/ 10 - الوراق - الموسوعة الشاملة . 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/22



كتابة تعليق لموضوع : ابن زيدون عـاد يُبكيـنـا، والولادة لِمَن يشتهيها...!! الحلقة الرابعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فوزي صادق
صفحة الكاتب :
  فوزي صادق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net