صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

وطن بكت تحت سماءه النساء
حمزه الجناحي

  لا اريد في ساعتي هذه ان ائتي بالتاريخ كله واستحضره لأخبر الناس عن تاريخ المرأة العراقية وما مرت به على مر العصور والأزمان لكني اريد ان انقل معاناة هذا المخلوق ألذي اوجده الله على ارض من اراضيه تسمى بأرض الرافدين وارض السواد او العراق وقال الناس عن هذه الأرض من يعيش فيها فهو قد حاباه الله بالغنى اولا والجمال ثانيا والعيش الرغيد ثالثا وراحة البال والتمتع بخيرات ارض هذا الوطن الذي يعده الناس اغنى البلدان والذي كما يقال تغنى به وبأرضه وماءه وسماءه الشعراء والادباء لما يوجد فيه من ميزات قل وجودها في بلد اخر ..

لذا واليوم وانا اسبح في بحر بداية الخمسين وعمر مثل هذا كافي ان يرى ابن هذا الوطن من يتغنى بوطنه لكني والحق يقال ما رأيت من تغنى بالعراق لما قدمه من خير لأهله وسعادة وطمأنينة ,,نعم رايت من يتغنى نفاقا ورياءا بالرؤساء ويمجد اشياء مالها وجود ويقلب حقائق مرة ويرسمها امام الطغاة عسلية ..
نصف قرن من السنين ما رأيت الا المعاناة والحروب والقهر والجوع والدول المحتلة الباحثة عن مصالحها وحاجاتها وحكام جاءوا ليعبثوا بأهل وخيرات هذا الوطن فأصبح الانسان في بلد القوانين يقف عند ابواب الاثرياء محدودب الظهر ويبحث في قمامتهم وقمامة المحتل ليكمل يومه وكم من ابناء العراق ناموا وقد شدوا بطونهم وكم ام أمست لا تستطيع ان تسكت طفلها الجائع وأخرى تبكي على زوج ربما يأتي حاملا لها رغيف خبز او اب عجز على جلب كسرة خبز من أكوام القمامة وعاد بعد ان يأس من البحث لأنهم سبقوه ونظفوا تلك القمامة من خبز عفن...
ليقل عني القارئ ما يشاء سوداوي او رمادي او يائس من رحمة الله ليقول من يقول عاذل او حاسد او متمني لي و جار قد ملء بطنه ونام وهو يتلوى الما من تخمته ,,ليقولوا ما يقولون فالحقيقة ما اقول وطن بكت تحت سماءه الابناء وجفت عند اقدامه الدموع وتوسلت لقامته الامهات وهجره الابناء ودفن تحت ارضه الاكباد هكذا هو الحال وليس غير هذا الحال حال...
وطن فيه الايتام رقم والأرامل رقم والبطالة رقم والعوانس رقم والمتسولين رقم والمهاجرين رقم والمهجرين رقم واللذين خرجوا ولم يعودوا رقم بلد فيه الناس مزدحمين امام دائرة تسمى الطب العدلي المفخخات رقم ,,وطني الارقام فيه تتهاوى كل رقم تحت المليون لا يذكر فيه القتلى مليون الارامل بالمليون الايتام بالمليون العوانس بالمليون البطالة بالمليون الجوعى بالمليون السراق بالمليون ليس لغير المليون مكان في بلد كانوا يسموه ارض السواد لكثرة الخضرة ,,, من يعيش في هذا الوطن غير المساكين الطيبين والثكلى والأرامل والأيتام اما ممالك الاثرياء فهي مختفية خلف ابراج من الحراس هناك بعيدا وعلى جدرانها كتب ممنوع الاقتراب ولا يسمح بالتصوير ...
كل مجتمع في العالم يتكون من ابناءه واللذين هم الرجال والنساء وبين هذين المسميين الأطفال والشباب والشابات والكل لهم في وطنهم حصة اوجدها الله منذ نشاة الخليقة,, لكن في العراق ويا للهول اكثر الناس عذابا فيه هن النساء فقبل عشرات السنين كان الاب او الاخ يقتل فتفصل المرأة عن القتل تعطى المرأة كفدية(دية) مكان المقتول فتسمى (الفصلية) وعند ذاك تعامل تلك المرأة البريئة معاملة سيئة كأنها هي القاتل فتدفع ثمن القاتل في بيت الزوج وتعاني الامرين من امر واتهام وجرم لم ترتكبه كل ذالك لأنها امراة عراقية والعرف يقرر ذالك اما اذا جلس الرجل في ديوانية الشيخ او في مجتمع ما وليومنا هذا عندما يتطرق احدهم لموضوع يهم النساء ينبز احدهم ومن مكان اخر ليقول (مكرم السامع)وكأن الحديث عن المرأة في مجتمعنا العراقي هي عبارة عن حديث عن النجاسة او الحديث عن شيء مرفوض الحديث عن هذا المخلوق يجب ان تسبقه كلمة العياذ بالله ,,, الارقام اليوم تعلن ان عدد النساء في العراق اكثر من الرجال والسبب يعود الى الحروب والمحارق التي وقودها الرجال وابناء هذا الوطن يذهب الشاب وهو في اليوم الاول من زواجه ويسحب سحبا من بين احضان حبيبته ليرمى على السواتر ويعودون به ملفوفا بخرقة تسمى علما تستغيث هذه الخرقة من تلك المهازل وياتى بذالك العريس الميت ويسمونه شهيدا ومعه الف دينار مصاريف لعزاءه وبعد ثلاث من الايام يفيق الجميع من سكرته الحزينة ليرى في احدى زوايا الغرفة فتاة مركونة لايتجاوز عمرها العشرون وهي تتقلب لا تعرف الى أي مصير يسير بها الوقت وتسير الايام ليكتشفوا ان في بطن تلك الفتاة زرعت اجنة من ذالك الشهيد واصبح الامر اكثر مأساة وتبدا رحلة المعاناة والالم وهكذا لا الى الارض ولا الى السماء معلقة تلك المراة وفي بطنها جنين لشخص لم تراه الا ساعات فقط ناهيك عن ماتسمع تلك المسكينة من تراشق بالكلام بعد ان اصبحت عرضة لعيون النساء قبل الرجال وهن يسمعنها كلام ويتهمنها بأنها وجه نحس والا لما مات ابنهم في تلك الحرب (كرطة) وكأن تلك المسكينة هي التي ارسلت بأبنهم الى الحرب ومثل هكذا حال الآلاف من الفتياة اللواتي اصبحن مرميات تتلاعب بهن الالسن وتظهر يوما بعد يوم خطوط على وجوهن والزمن يسير ,, او ام سحب ابناءها من بين حنانها لتجد نفسها وحيدة وكم ام عراقية استيقظت في جوف الليل البهيم وقلبها يأن بعد ان اخذ الطغاة ابنها ورمي في غياهب السجون بتهمة انه ضد النظام وبقيت تلك الام وحيدة تبحث في المراكز والدوائر الامنيه عن ابن ضاع وتصور امرأة تسال عن ابنها جلاد واقف اما سجن وهي تتوسل به ان يخبرها عن فلذة كبدها وتعود بعد يوم شاق لتتحسس جروحها من اثر الدفع والشتائم والعبارات البعثية وهي تعود الى مكمنها تشتكي الى الله المها وتمر الايام ليأتي خبر ابنها انه دفن والحكومة تريد ثمن أطلاقة الاعدام وتسلم قائمة من الممنوعات ممنوع البكاء ممنوع العزاء ممنوع الإعلان عن الوفاة ليزداد الحزن حزنا ,,او ام وزوجة وحبيبة كان حالهم افضل عندما غادر ذالك الشاب ارض الوطن هربا من جور الطغاة وترك خلفه حبيبته وزوجته وهي عرضه لأحلام عودته التي طالت ونسى ذالك الابن ان قلوب هناك في وطنه قد تركت مدماة على قارعة الامل بالعودة وتمر السنون وتلك القلوب تنتظر وتحلم وتتذكر كان لها هنا حبيب وشقيق واخ وابن ولقد سرقته الغربة من بين ايديهم ليعيشوا مرحلة الالم الى ماشاء الله ,,, اما اليوم وفي زمن القتل العمد في الشوارع والخطف والمفخخات والاغتيالات فالتقارير الانسانية تشير ان في العراق اكثر من مليون ارملة وكل ارملة من ذالك المليون عبارة عن كدس من المشاكل فهي اما تعاني من شغف العيش وتربية اطفالها او انها شابة وقد عافها الزمن وبقيت وحيدة تتلاعب بها احلام الشباب او انها خرجت الى الشارع لتستجدي لقمة عيشها ومادرت ان الافخاخ قد نصبت لها وهي تعيش في مجتمع لازال ابناءه عندما تذكر في مجالسهم المراة يتعوذون بالله من الشيطان وما ادراك ماعدد المطلقات في العراق والمتروكات في بيوت ليس كالبيوت واللواتي هجرن في بلدهن بعد ان قتل المعيل وبقين يسحلن وراءهن بكومة من الاطفال في ارض الله الواسعة وفي محافظات العراق بعد ضاقت وسعة الله فلا مساعد ولا دليل ولا معيل يصحن الويل والثبور من وضع لا يتحمله حتى البعير الصبور اما من كان حالها احسن من اختها وهربت خارج ارض السواد من الموت في زمن الديمقراطية وحطت برحالها في احدى دول الجوار فهي ليس بأحسن حال من سابقتها وتعيش في مجتمع غريب بتقاليده وهي تركت خلفها الاخ والام والاب والصديقة ونامت في احدى علب السردين تنتظر يوم العودة وهي في انتظارها يخبرها الاهل بوفاة احد احباءها من ام او اب اوغتالوا اخيها فذرف الدموع في غربتها اكثر من مرارة ذرف تلك الدموع في وطنها..
والتي في وطنها وداخل بيتها ولها زوج ميسور الحال وتعيش في بحبوحة من الاطمئنان والامن والغنى هي ليس افضل حال من غيرها من مخاليق الله من النساء في عالم الله فلا توجد مقارنة في الالم بين المرأة العراقية واي امراة حتى ولو في الدول الجارة للعراق فتلك النساء يعشن في وضع افضل منها مئات المرات تلك المرأة التي تعتقد انها افضل من شقيقتها العراقية الأرملة والمطلقة والفاقدة فهي ايضا في وضع نفسي لا يحسد عليه صحيح لديها المال والزوج والابن والسقف لكن ليس لها راحة البال فهي عبارة عن آلة تعمل منذ ان يبدأ شروق الشمس حتى تعود الشمس للنوم وهي تدور في تلك الدار لتهيأ للأبناء والزوج والبيت ماتهيئه لعملهم وببدا مشوار اليوم فهي تجد وتجهد من اجل ارسال ابناءها للمدرسة وإحضار مستلزمات مدارسهم واكلهم وشربهم وغسيل ملابسهم وكيها ووجبات غذائهم وتنظيف دورهم والويل لها اذا قصرت في واجبها فاقل مايقال عنها عليك ان تنظري الى فلانة وعلانه وحالك افضل من حالهم فالطبخ والخبز والغسيل والتنظيف كل ذالك وكأنه واجب على رأس تلك المسكينة واجب وهي ايضا من تتسوق وتحمل قنينة الغاز وقدور الماء كل ذالك والمجتمع والبيت متفضل عليها حتى عندما يأتي المساء عليها ان تلبي رغباة الزوج المترف (المترهي) ومايدري ان له زوجة عبارة عن جثة هامدة يغزوها النوم قسرا بعد ساعات عمل لا يتحملها حتى الحمير ..
ان ما يجري في العراق من كوارث بحق المرأة العراقية يجب ان تتدخل فيه كل العقول ابتداءا من السياسيين ورجال الدين والمجتمع ومنظمات المجتمع المدني ليس لردع حرب عن وطن اسمه العراق بل لأنقاذ احد المخلوقين اللذين سكنا على هذه الارض وهو المرأة والمسئولية لا تقع على شخص واحد لأنقاذ المراة والتي تنتظر الكثير من القوانين لأنصافها واعطاءها حقوقها مثلها مثل أي امراة في العالم ولا نريد ان نذكر اوربا او امريكا او استراليا بل حالها حال المراة في دول الجوار العراقي .
 
العراق—بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/22



كتابة تعليق لموضوع : وطن بكت تحت سماءه النساء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شلال الشمري
صفحة الكاتب :
  شلال الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعاون مشترك بين العمل وبرنامج الامم المتحدة الانمائي لدعم النساء المعنفات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خطورة النفس الأمارة بالسوء في صراع عاشوراء الذات  : محمد السمناوي

 جامعة واسط تنظم ورشة عمل عن ضمان الجودة ولاداء الجامعي  : علي فضيله الشمري

 الخارجية النيابية :تعامل البرلمان الاوربي مع المدان طارق الهاشمي اساءة لسمعة العدالة التي ينادي بها الاوربيون  : مكتب د . همام حمودي

 رئيس مجلس ذي قار يلتقي مدير مشروع إنقاذ المواقع الأثرية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 محافظ ميسان : ارتفاع مناسيب عمود نهر دجلة بين75 سم إلى متر تحصل لأول مرة منذ سنوات طويلة  : حيدر الكعبي

 تكريم هيئة السيده زينب عليه السلام للانشاد الحسيني اهالي طويريج بالتعاون مع العتبه العباسيه المقدسه فرع قضاء الهنديه  : محمد عبد السلام

 أشياء تشبه الجنون  : صدى الروضتين

 تهمة "التغاضي عن الارهاب"!  : عباس البغدادي

 خيبة ٌ وغربة ٌ  : احمد عبد الرحمن جنيدو

 إنَّا راغبون في الحبِّ ،ثرثراتٌ في الحبِّ – الثرثرة 41  : د . سمير ايوب

 :الحكومه العراقيه ...الى متى سوف ننتظر  : حسين السومري

  خبر صحفي*الهيئة العليا لحزب "النور" تسحب الثقة من عماد عبدالغفور*  : محمد زكي

 القصة الكاملة لتفجير مجلس النواب كما يرويها النائب جعفر الموسوي

 نازحون من الموصل الى لجنة الاغاثة التابعة لمكتب السيد السيستاني : السيد السيستاني وحدنا ، كلمة اقولها ولن احيد عنها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net