صفحة الكاتب : السيد جعفر البدري

دفاع عن تاريخ شيعة العراق المشرق
السيد جعفر البدري

اتهم أهل العراق في اخلاصهم وولائهم لأهل البيت عليهم السلام، ومن العراقيين الذين اتهموا في اخلاصهم وتسليمهم للأئمة عليهم السلام هو الصحابي الجليل حجر بن عد الكندي (رض) اتهم بأنه كان من المعارضين لصلح الامام الحسن (ع) مع معاوية، فتارة اتهم بأنه قال للإمام الحسن (ع) بعد الصلح: (السلام عليك يا مذل المؤمنين)، والصحيح أن القائل غيره، وهو أحد الاثنين؛ إما سفيان بن أبي ليلى الهمداني، أو سفيان بن الليل البهمي.

واتهم مرة اُخرى بأنه قد قال: (يا ابن رسول الله! لوددت أني مت قبل ما رأيت! أخرجتنا من العدل إلى الجور! فتركنا الحق الذي كنا عليه! ودخلنا في الباطل الذي كنا نهرب منه! وأعطينا الدنية في أنفسنا! والخسيسة التي لم تلق بنا).(1)

او بعبارة اُخرى: (أما والله لقد وددت أنك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ثم لم نر هذا اليوم، فإنا رجعنا راغمين بما كرهنا، ورجعوا مسرورين بما أحبوا).(2)

هناك من حاول تبرير مقالة حجر بن عدي (رض) كالسيد محسن الأمين (رض) في أعيان الشيعة والعلامة المحقق الشيخ محمد تقي التستري (رض) في قاموس الرجال، في ترجمته.

وليس التبرير في محله لشخصية كحجر بن عدي الكندي (رض)، فالكلام فيه سوء أدب مع الامام (ع) بل يلتمس المتأمل في كلامه عدم معرفته بالإمام (ع) ومقامه، وحجر (رض) كان عارفا بمقام الأئمة (ع) وبحقهم، فحينما أرسل أمير المؤمنين (ع) ابنه الحسن (ع) الى الكوفة مع عمار بن ياسر (رض) واستقبلهم مالك الاشتر (رض) وحجر بن عدي (رض) وغيرهما، لما خطب الامام الحسن (ع) يستنهض أهل الكوفة في حرب الجمل لنصرة أمير المؤمنين (ع) علّق عليه عمار بن ياسر (رض) يحث أهل الكوفة على النصرة، وعلّق فيمن علق على خطبة الامام الحسن (ع) لحث الناس على النصرة هو حجر بن عدي (رض)، قال وهو يعرِّف بالإمام الحسن (ع):

(أيها الناس هذا الحسن بن علي، أحد أبويه رسول الله (ص) والآخر من ليس له عديل من أمة محمد (ص) ولا شبيه، هذا سيد شباب أهل الجنة، سيد شباب العرب والعجم في الدنيا والآخرة، وهو رسول أبيه إليكم يدعوكم إلى الحق والنصر لدين الله، فالسعيد من وازره، والشقي من تخلف عنه).(3)

أترى أيها القارئ الكريم! يُدرك حجر (رض) تمام الادراك ويعرف الحسن بن علي (ع) وما هي منزلته ومقامه كما عرّفه النبي (ص)،  فيظهر جليا من خلال كلمته هذه أنه سمع أحاديث النبي (ص) في حقه وفي حق أبيه وأخيه عليهما السلام، وقاتل بين يدي أمير المؤمنين (ع) مخلصا له واختص برواية الفقه والسنن عنه (ع) ولم تصلنا رواياته لان بني أمية قد حرقوا داره وسووها بالأرض وأحرقوا صحيفته التي كتب بها ما سمعه من علي (ع) ولم تردنا إلا رواية او روايتين، وروى عن غير علي (ع) فضائله (ع).

ثم تعال وانظر إلى اسلوبه وأدبه في الكلام مع أمير المؤمنين (ع) في معركة صفين، لما خرج هو وعمرو بن الحمق الخزاعي (رض)  يظهران البراءة واللعن من أهل الشام، أرسل إليهما أمير المؤمنين (ع): (أن كفا عما يبلغني عنكما).

فجاء حجر وصاحبه إلى أمير المؤمنين (ع) وقالا: يا أمير المؤمنين ألسنا محقين؟ قال (ع): (بلى).

قالا: أ وليسوا مبطلين؟ قال (ع): (بلى).

قالا: فلِمَ منعتنا من شتمهم؟

قال (ع): (كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين، تشتمون وتتبرؤون، ولكن لو وصفتم مساوئ أعمالهم، فقلتم: من سيرتهم كذا وكذا، ومن عملهم كذا وكذا، كان أصوب في القول، وأبلغ في العذر، ولو قلتم مكان لعنكم إياهم وبراءتكم منهم: اللهم احقن دمائنا ودمائهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يعرف الحق منهم من جهله، ويرعوي عن الغيّ والعدوان من لهج به، كان هذا أحب إليّ وخيرا لكم).

فقالا – حجر وصاحبه – (رض): نقبل عظتك ونتأدب بأدبك .. ثم قال حجر بن عدي (رض) مقالة بين يدي أمير المؤمنين (ع) يستعرض فيها نصرته له، حتى قال: وأزمتنا منقادة لك بالسمع والطاعة، فإن شرقت شرقنا، وإن غربت غربنا، وما أمرتنا به فعلناه.

فقال له (ع): (أ كل قومك يرى مثل رأيك؟)، قال حجر: (ما رأيت منهم إلا حسنا، وهذه يدي عنهم بالسمع والطاعة، وبحسن الإجابة.(4)

وفي هذه القصة جوانب كثيرة قد تحتاج إلى عدة مقالات للوقوف على تفاصيلها، فهي تشتمل على الجنبة التربوية والاخلاقية والاصلاح الاجتماعي واستهداف الهداية، وما يهمنا في هذا المقام هو موقف حجر (رض) حيث اظهر التسليم التام للإمام أمير المؤمنين (ع) ومن ثم يؤكد أن غالبية قومه على مثل رأيه، ولم يصدر منه هذا الموقف إلا لعقيدته بأمير المؤمنين (ع) بأنه الهادي بعد رسول الله (ص) وأنه امام مفترض الطاعة، وطاعته طاعة الله تبارك وتعالى، فما هو السبب الموجب لاعتراضه على فعل الإمام الحسن (ع) واختياره؟ وهو يعتقد بإمامته ووجوب طاعته بل أنه مسلِّم لهم تسليما تاما.

وليت شعري من سمع حديث النبي (ص) في الحسن والحسين (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)، لم يسمع بحديثه (ص) فيهما: (الحسن والحسين إمامان إن قاما أو قعدا)؟!

كل هذه المعطيات في شخصية حجر بن عدي (رض) ثم ما آل إليه مصيره من القتل صبرا – ذبحا – في الولاء لأمير المؤمنين (ع)، يتهم بكونه قد اعترض على الحسن بن علي (ع) وهو من أعيان أصحاب علي (ع)!

انظر أيها القارئ الكريم إلى الامام الحسين (ع) في رسالته المشهورة لمعاوية بعد قتل حجر بن عدي (رض) وأصحابه وعمرو بن الحمق الخزاعي (رض)، بماذا يصف حجرا ومن قتل معه وبعده من أهل العراق، ومن هجّرهم معاوية من الكوفة والبصرة، قال الامام الحسين (ع):

((ولعمري ما وفيت بشرط ولقد نقضت عهدك بقتل هؤلاء النفر الذين قتلتهم بعد الصلح والإيمان والعهود والمواثيق ولم تفعل ذلك إلا؛

لذكرهم فضلنا،

وتعظيمهم حقنا،

وليس الله بناسٍ لأخذك بالظنة،

وقتلك أولياءه على التهم،

ونفيك أولياءه من دورهم إلى دور الغربة)).(5)

لله درّ أهل العراق .. أي إيمان وأي عقيدة يمتلكونها بعلي وولده عليهم السلام، حتى وصفهم سيد الشهداء (ع) بأولياء الله!!!

فالاعتراض على الصلح كذبة اُلصقت بهذا الصحابي الوفي المتفاني في علي وأولاد علي (ع).

سُئل استاذ الفقهاء السيد الخوئي (رض): (ما رأيكم في الروايات الواردة عن حجر بن عدي الكندي (رض) أنه دخل على الامام الحسن (ع) وقال له: أما والله لوددت أنك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم؟

الخوئي: ما وجدنا لذلك سندا معتبرا، والله العالم).(6)

وفي الختام، أتساءل:

من الذي حارب بجانب أمير المؤمنين (ع) في حربي الجمل وصفين؟ ولماذا يُغضُّ الطرف عن معركة النهروان ضد الخوارج؟ وهي أصعب ابتلاءٍ مرّ به أهل العراق!

يشبه سيدي الاستاذ الوالد السيد سامي البدري "حفظه الله" هذه الحروب الثلاثة بالمصفاة لأهل العراق لأن الهدف الأساس منها هو الهداية، خصوصا الاخيرة – معركة النهروان – فقد قاتل فيها التلميذ استاذه الحافظ القارئ، يقتله وهو يتلو القرآن في ساحة المعركة.

من ثم لماذا يُغضُّ الطرف عن روايات أهل البيت (ع) في مدح أهل العراق؟ عشرات الروايات تمدح أهل العراق عن لسان أمير المؤمنين والحسن والحسين والسجاد والباقر والصادق عليهم السلام؟

وإليك انموذجين غير الذي مرّ بنا آنفا:

الاول: روى ابن عساكر عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال وهو بالكوفة: (ما أشد بلايا الكوفة، لا تسبوا أهل الكوفة فوالله إن فيهم لمصابيح الهدى وأوتاد ذكر الله، والله ليدُقّنَّ الله بهم جناح كفر لا ينجبر أبدا، إن مكة حرم إبراهيم (ع)، والمدينة حرم رسول الله (ص)، والكوفة حرمي ما من مؤمن إلا وهو من أهل الكوفة أو هواه لينزع إليها).(7)

الثاني: وقال الامام الصادق (ع): (إن الله عرض ولايتنا على أهل الامصار فلم يقبلها إلا أهل الكوفة).(8)

فلو تعارض مدح وارد في نصوصنا مع قدح وارد عندنا أيضا ورأينا ان القدح وارد في كتب المخالفين بأضعاف ما ورد عندهم المدح او دونه تماما؟ أيهما يرجح؟

ففي اسناد رواية ابن عساكر الآنفة الذكر من هم من الشيعة، كمحمد بن عمار بن محمد العجلي العطار ابو جعفر الكوفي، وصباح بن يحيى المري الذي اهمله وتركه الذهبي لتشيعه، فلعلنا نجانب الصواب إن قلنا أن ما ورد في كتب القوم من المدح قد ورد من طريق الشيعة ايضا، لذا لو طرح هذا من هذا – وهم طرحوه – بقي عندهم الذم، وقد وردت روايات مادحة وروايات قادحة في كتبنا، فأيهما يرجح بعد الطرح؟

والحمد لله رب العالمين.

السيد جعفر البدري

ــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدينوري، الاخبار الطوال: 220.

(2) ابن اعثم، الفتوح: ج4 / ص295.

(3) الاسكافي، المعيار والموازنة: ص121.

(4) نصر بن مزاحم، وقعة صفين: 103 – 104.

(5) انظر: الكشي، رجال الكشي: ترجمة عمرو بن الحمق، ابن سعد، طبقات بن سعد: ترجمة الامام الحسين (ع)، البلاذري، أنساب الأشراف: ترجمة معاوية، ابن منظور، مختصر تاريخ دمشق: ترجمة الامام الحسين (ع).

(6) صراط النجاة: ج2 / ص451.

(7) ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق: ج1 / ص297.

(8) العلامة المجلسي، بحار الانوار: ج60 / ص209.

 

 

  

السيد جعفر البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/20



كتابة تعليق لموضوع : دفاع عن تاريخ شيعة العراق المشرق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : السيد جعفر البدري ، في 2015/11/21 .

احسن الله تعالى اليكم.
توجد في حق اهل العراق كلمات جميلة جدا من اهل البيت عليهم السلام
وللاسف مغيبة.

• (2) - كتب : مؤمن فتاح حسين ، في 2015/11/21 .

احسنتم سيدنا العزيز ، يكيفي اهل العراق فخرا ان يصفهم السجاد بانهم الشعار الذي دون الدثار




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد روكان الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد روكان الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  عودة أخرى مع تظاهرات الأنبار؟  : علاء كرم الله

  الرسالة الإخبارية للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس محافظة ذي قار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 شرطة ميسان تعلن عن إلقاء القبض على (40 ) متهم مطلوب للعدالة في المحافظة  : اعلام شرطة ميسان

 العراق يعاني أزمة رجال ..؟!  : سعد البصري

 العراق ينهض من جديد .. بكل الاثقال!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ماذا يحدث لو ضربنا البرلمان بالدبابات !!  : محمد البطاط

 وزارة التربية تصدر مواعيد وضوابط نقل اعضاء الهيئات التدريسية والتعليمية بين المحافظات

 نبينا محمد(ص)....... ومقاماته قبل عالم الدنيا  : السيد حيدر العذاري

 كش ملك انتهت اللعبة..  : قيس النجم

 كن دائم العطاء  : سيد صباح بهباني

 ((عين الزمان)) حصاد المتنبي13تشرين ثاني 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 الناقد الدكتورعبد الله الغذامي من السمنه إلى محاربة السنة..كيف..!!  : احمد علي الشمر

 رديكالية الاحزاب وتطلعات الشباب  : محمود هادي الجواري

 دولة رئيس الوزراء السيد المالكي والكرد الفيلية  : الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

 الراعي ...والمصلح المفكر  : ثائر الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net