صفحة الكاتب : ادريس هاني

في الزَّمان الوجوديّ
ادريس هاني
طَوَّر هيدغر نظرة فلسفية عن الزمان شكَّلت قطيعة مع المفهوم التقليدي للزمان بوصفه شيئًا يوجد في الطبيعة، وبدا هذا التطور واضحًا حيث انتقل من أوَّل دروسه حول «تصوُّر الزَّمان في علم التَّاريخ» إلى آخر تغريدةٍ فلسفيةٍ حول «الكينونة والزمان».
ولا شكَّ أنَّ تأمُّلات هيدغر في الكانطية جعله يدرك أهمية الزمان وضرورته في نشاط الفاهمة، وهناك بالتحديد كان المنطلق حينما درس كتاب «نقد العقل الخالص». غير أنَّ هيدغر سيتابع تأمُّلاته إلى حدّ بدا كانط على الرغم من الأهمية التي أولاها للزمان، غير قادر على القطع مع التصور التقليدي للزمان، التصوُّر الذي سيستمر مع ديكارت وأنصاره. لكن ثمة ما سيشكل رافعة جديدة لتأمُّلات هيدغر حول الزمان، وهو حينما سيدرس «بحوث منطقية» لإيموند هوسرل سيكون لمفهوم القصديَّة دورًا أساسيًّا في النقلة الحاسمة لهيدغر في بناء فلسفة أخرى جديدة عن الزمان. غير أنَّه لا زال يرى نقصًا في تصوُّر هوسرل للزمان، حيث اعتبر أنَّ ما يسميه هوسرل بالشعور الزماني هو نفسه الزمان بالمعنى الحقيقي([1]).
لقد اهتدى هيدغر إلى فكرة أنَّ الزمان لا يوجد خارج الكائن، ولا حتى داخل الشعور كما يرى هوسرل، بل هو الكائن نفسه الذي يجب أن نوحِّد السؤال عنه بوصفه زمانية. غير أنَّ زمانيته هذه متناهية وهي تناقض مفهوم الأزل الذي يعتبر منشأه اللَّاهوت وليس الفلسفة. هنا يضطر تحت وقع هذه النكتة أن يستعيد هيدغر السؤال التاريخي عن مدى علاقة الفلسفة بالإيمان، حيث اعتبر مهمَّة الفلسفة تناقض مهمة الإيمان، فهيدغر الذي بدأ لاهُوتيًّا يعتبر الخلاف بينهما خلاف في طبيعة التفكير، وهو موقف يجب ألَّا يحجب عنَّا أهمية ما توصَّل إليه هيدغر حول الوجود والزمان. ففي نَظَري يعود هذا التناقض بين المهمتين إلى طريقة تدبير اللًّاهُوت الكَنَسي لموضوعات الفلسفة. إنّها حالة الهروب الكبير لفلاسفة الغرب من اللَّاهُوت الكَنَسي التي لم يهدأ رَوْعُها بعد.
وهنا يكمن المأزق الهيدغيري الذي يجب ألَّا نمنحه أهمية كبيرة قد تؤثِّر في النتائج الكبيرة التي بلغتها فلسفته الوجودية حول الزَمان، إذ لا يحتاج لإحداث الانقلاب على المفاهيم التقليدية للوجود والزمان إلى استبعاد اللاّهوت، فلقد استطاع قبل قرون أن يحدث مُلا صدرا الشِّيرازي انقلابًا حادًّا في المفاهيم نفسها دون الحاجة إلى استبعاد اللَّاهُوت.
يناهض هيدغر ما بدا شائعًا في صُلب القول الفلسفي عند نظرائه السابقين والمعاصرين له، فهو لا يمضي على التقليد الشائع الذي أرساه دلتاي بخصوص الفصْل بين علوم الطبيعة وعلوم الرُّوح، فهذا الفصل الذي يبدو للنَّاظِر البسيط صحيحًا هو غافل عن الجوهر مما جعله «يحْجب أكبر مما يكشف»([2]). ليس هذا فحسب، بل يقطع هيدغر مع الهيغلية على الرغم مما يبدو من تأويله للتَّاريخَانِيَّة أنه على مذهب الهيغلية، لكن هيدغر يعتبر نفسه معاكسًا تمامًا في المنطلق والغاية.
إنَّ التصَوُّر الهيغلي لعلاقة الرُّوح بالزمان قد تفيد بطريقة غير مباشرة في هذا التَّأوِيل الانطلوجي للدازاين والتاريخ العام الشائع، ولكنه عاجز عن تفسير ملابسات نسبة الزمان للكينونة([3]).
بنى هيدغر على نتائج هوسرل في الزمان، وانتهى بها إلى مستويات أكثر سعة وشمولاً، ويبدأ انشغال هيدغر بالزمان في بُعده التاريخي، قبل أن يهتدي إلى إشْكاليته الفلسفيَّة. في أوَّل بحثٍ له قدم هيدغر أطروحة حول تصوُّر الزمان في علم التَّاريخ، غير أنّه سُرعان ما سينتهي به المطاف إلى معالجة تصوُّر الزمان في فلسفة الوُجود، وليس هذا الانتقال من الخاص إلى الكلِّي بدعًا في الممارسة الفلسفية.
أصبحت إشكالية الزمان ليست إشكالية منطقية إبستيمولوجيا بل هي إشكالية وجُوديَّة بامتياز، وهذا الاقْتِران أو الاتِّحاد بين الزمان والوجود كما سنرى من هيدغر هي أشبه ما تكون باللحظة الصدرائية في التاريخ الحديث بخصوص الثَّورة الوجُوديَّة.
إنَّ الزمان الحقيقي في نظر هيدغر ليس هو زمان الفزياء الذي هو زمان قار ستاتيكيّ مكاني قابِل للقياس، إنه زمان متنوع وغير متجانس؛ لذا وكما يشير فرنسواز داستور بأنَّ هيدغر ثابر على أنه منذ جاليلو إلى أينشتاين لم يتغير التصوُّر عن الزمان، «حيث كانت وظيفته جعْل القياس ممكنًا حيث يكون لحظة ضرورية في تعريف الحركة التي هي الموضوع ذاته لعلم الفيزياء»([4]).
إنَّ الثورة الهيدغيرية هنا شبيهة بثورة صدر المتألهين من حيث إنَّه منح الأولوية للوجود على الماهية، ثم اعتبر الزمان شأنًا وجوديًّا مرتبط بالكائن المتعيِّن، حيث معها يصعب تصوُّر زمان مفارق للموجود.
لقد استطاعت الحكمة المتعالية في طَوْرها الصدرائي أنْ تقيم أصول تفكير فلسفي مختلف أضفى الكثير من الحيوية على مسائل كلامية وفلسفية كانت على وشك أن تفقد قوتها الإقناعية، نقول بأنَّ التجربة الصدرائية في هذا المجال تقدِّم لنا أفكارًا جديرة بأن تنْهض بها أصول الكلام الجديد.
ففي الوجود يحصل تغيير جذري في بنية تعقُّل الوجود مع تعزيز القول بأصال الوجود واعتبارية الماهية، وهو ما أدَّى إلى تغيير وجهة الفلسفة الإسلامية برمَّتها وأعطى إمكانية لتعقُّل مختلف للوجود والحركة والزمان.
سنكتشف أنَّ هيدغر عزَّز مشروعه الفلسفي بمقولات في الوجود تكاد تكون مطابقة لما سبق وتقرَّر في الحكمة المتعالية. في هذه الأخيرة انقلب العالم كلَّه رأسًا على عقِب حينما فجَّر ملا صدرا ذات مرَّة إشكالية أصالة الوجود وذهب إلى حدِّ إثبات الحركة في الجَوهر وصولاً إلى اعتبار الزَّمان ليس في نهاية المطَاف سوى تعبيرًا عن تغييرات الوجود.
أفاد هيدغر كثيرًا من سابقيه لا سيما أستاذه وأبو الفينومينولوجيا: إدموند هوسرل. وكان لهذا الأخير جولات في تحليل إشكالية الزمان؛ انطلاقًا من سابقه أيضًا أعني برنتانو، فلا شكَّ في أنَّ فكرة الزمان عَرَفت جدلاً واسعًا في الفلسفة الحديثة، تكاد كلها تتجه نحو تغيير مفهوم الزمان/ الظرف أو الزمان الموضوعي المستقل.
وتبدو المحاولة الكانطية ثورة في هذا المجال. وذلك حينما أعطت أهمية لقدرة الذات على تمثُّل موضوعاتها الماثلة أمامها استنادًا إلى كيفية مثولها أمام الفاهمة لا كما تتحقق في الوجود الخارجي، فلقد تطور مفهوم الزمان مع النومين الكانطي الذي شكَّل ثورة كوبرنيكية في الفلسفة الحديثة، وسيستمر الأمر مع هيغل وفلسفته التاريخية وفكرة تجلِّي الروح المطلق في الزمان.
إنَّ الزمان الذي يفحصه هيدغر ليس هو الزمان الذي فحصه برنتانو أو هوسرل، بل هو الزمان نفسه الذي هو نحن؛ فهو لا يسأل: ما هو الزمان؟ بل يسأل: مَنْ هو الزمان([5])، وهذا السؤال عن الزمان هو ما يقودنا الى السؤال عن الكائن الذي هو نحن، ولا نبحث عنه كأقنوم مفارق، ولن نعرف الزمان إذا لم نعرف الكائن الذي له علاقة خاصة به، ليس كوجود في الزمان كما هو شأن الطبيعة بل بوصفه زمان وزمانية، وهنا يقفز هيدغر بعيدًا عن هوسرل، حيث إنه حتى ما كان يعتبره هوسرل شعورًا بالزمان هو في نظر هيدغر الزمان نفسه بالمعنى الحقيقي([6]).
وهكذا بات السؤال عن الزمان والوجود يشكلان معًا سؤالاً واحدًا وليس أطروحتين منفصلتين على حدِّ تعبير فرانسوا داستور([7])، إنَّ الموجود هو زمانيٌّ، ولا يصح الحديث عنه إلَّا كزمانية «دازاين»، وما أبعاد الزمان الثلاثة التي احتفظ بها هيدغر من التقسيم التقليدي إلَّا نوع من التخارجات لزمانية واحدة، ينتفي معها التراتبية التقليدية للزمان، فلا الماضي يقع خلفنا ولا المستقبل يقع أمامنا، فكل بُعد من هذه الأبعاد توجد في الأخرى.
فالتراتبية التقليدية للزمان لها علاقة بالزمان الأفقي، بينما التراتبية بالنسبة للدازاين هي عمودية بوصفها زمانية لا تكون وإنما تتزمَّن([8])، وهكذا تكشف تخارجات الزمان عن وحدة الدازاين، فالماضي فيها ينطوي على المستقبل والمستقبل فيها ينطوي على الماضي، وكل ذلك سيتأكَّد بوضوح حينما ندرك مع هيدغر بأنَّ منشأ القلق يأتي مِن استباق الوجود لنفسه، وربما هذا ما سيعبِّر عنه سارتر فيما بعد بالهروب أو الفرار.
إنَّ القلق يأتي من المتوقَّع، وهنا تتجلَّى حالة الانتظار، إنَّ تناهي الدازاين يطرح إشكالية المصير والموت، ومن هناك تبدأ كل حكاية الوجود الإنساني، إنَّ تاريخ الإنسان بما هو زمانية في نظر هيدغر وهو يبحث في إشكالية الزمان في علم التاريخ هو أنَّ التاريخية الأصلية للدازاين لها صلة بالمصير؛ وعليه فإنَّ الكائن الزمانيّ لا يتوجَّه إلى الماضي إلَّا بتحريره واستخراج إمكانياته التي لم تتحقق كلُّها، فالماضي لمَّا أتَى إنما أتى كمستقبلٍ، فالكائن الزماني يحرِّر ذاته بتحرير الماضي، وهذا التحرر يتجلَّى في التاريخ([9])، وهنا نجد هيدغر يغيِّر المعنى الشائع للتَّاريخ.
إنَّ هذا الأخير لا يعني الماضي، إنَّ التاريخ لا يعني ما مضى بل الانحدار منه، فللتاريخ معنى حاضر دائمًا، ويمكنه أن يكون الآن، أنْ يكون لك تاريخ فهذا معناه أن توجَد «في سياق صيرورة ما»، ومِنْ هنا اعتبر التطور يتجلَّى في صُعود ونزول، وليس للماضي أي أولوية هنا([10])، الماضي لا يعتبر تاريخًا إذن إلَّا إذا وصل بالحاضر وشكَّل موروثًا للكَينُونة، بهذا يغدو الكائن الزماني كائنًا تاريخيًّا ليس بمعنى ماضيًا لاستحالة أن يكون ماضيًا من حيث إنه ليس قائمًا، فهو ليس ما مضى بل ما كان هناك، وهو يوجد.
إنَّ تاريخانية الكائِن في المقام الأول عند هيدغر لا شأن لها بالتاريخانية الأخرى التي هي ما يحيط بالدازاين في العالم وموضوعه الكائن غير الدازاين الذي يسميه هيدغر التاريخاني بعالمه([11])، وهذا هو ما له صلة بالتاريخ العام الشائع.
يكتسب هذا الكائن غير الدازاين أي التاريخاني بعالمه صفة التاريخاني ليس لكونه تحول إلى «موضوع لصناعة التاريخ» بل نظرًا لكونه يصادف الدازاين في العالم، يصبح التاريخ إذن شأنًا أنطولوجيا، وإنْ كان الكائن في انحطاطه ينشغل عنْ تاريخه بالمعنى الأصيل فهو يعتقد في البداية أن تاريخه هو ما كان تاريخاني بعالمه، هذا الانشغال للدازاين اليومي هو ما يجعل هذا الأخير ينظر لتاريخه نظرة غير أصيلة، ولكي يعود إلى ذاته وتاريخه الحقيقي عليه أن يخرج من تشتُّته اليومي.
وهنا تكمن إحْدى تجليات مشكلة «التَّورخة»، حينما تسَاهم صناعة التاريخ في جعل الدازاين غريبًا عن تاريخانيته الأصيلة([12]). فالمستقبل عند هيدغر هو اللحظة الجوهرية في وجود الإنسان؛ بل إنَّ زمانيته إذًا ما أدركنا أنها تتزمَّن ولا تكون، فإنَّ بدأ تزمُّنها في المستقبل، فالفحص عن الزمان يبدأ من الفحص عن المستقبل.
لا يوجد الدازاين كاملاً، فثمة _دائمًا_ شيء ما فيه يتأجَّل، ففي ماهيته كما يقرِّر هيدغر هناك عدم اكتمال دائم، و«عدم الكلَّية تعني تأجُّلاً ما للقدرة على الكينونة»([13]). إنَّ الاكتمال يعني الإعدام، أي أن «رفع تأجُّل الكينونة يعني إعدام الكينونة»([14])، وهذا ما ستعزِّزه السارترية في تبنِّيها لنتائج الزمانية الهيدغرية حينما يعلن جون بول سارتر في «الوجود والعدم» عن أنَّ ما من شيء منذ ظهوره إلَّا و«يؤوي بعض تراكيبه وخصائصه دفعة في المستقبل»([15])، هناك في تصوُّر سارتر منذ ظهور العالم والكائن يُوجد مستقبل كوني، غير أنَّ كل حالة مستقبلية عن العالم تبدو عند الملاحظة أجنبية عنه، لنقل مفارقة، هناك إذن مستقبلات محتملات أيًّا كان المحتمل الواجب أن يغلب سائرها، فلا بدَّ في النهاية أنْ يكون مستقبلاً؛ ولهذا المستقبل حالات نضفيها عليه مِن وحي ممكناتي الخاصة، فيبدو حينئذ المستقبل أمرًا «ملح وتهديد»، كما يظهر المستقبل في صورة خارجية خالصة، كما يظهر ثالثة في صورة عدم أو «تشتت صرف خارج الوجود»([16]). فالزمان هنا مثل المكان يظهر كمسارات.
.................... الهوامش ......................
([1]) فرنسواز داستور: هيدغر والسؤال عن الزمان، ص32، تـ: سامي أدهم، ط1، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1993، بيروت.
([2]) مارتن هيدغر: الكينونة والزمان، ص680، تـ: فتحي المسكيني، دار الكتاب الجديد المتحدة، ط1،2012م، بيروت.
([3]) م، ن، ص 692.
([4]) فرنسواز داستور: هيدغر والسؤال عن الزمان، ص20.
([5]) م، ن، ص 22
([6]) م، ن، ص32
([7]) م، ن، ص 33
([8]) عبد الرحمن بدوي: دراسات في الفلسفة الوجودية، ص105، ط1، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1980 بيروت.
([9]) م، ن، ص 123.
([10]) مارتن هيدغر: الكينونة والزمان، ص650.
([11]) م، ن، ص 654
([12]) م، ن، ص678
([13]) م، ن، ص 430
([14]) م، ن، ص 430.
([15]) جون بول سارتر: الوجود والعدم، ص369، تـ: عبد الرحمن بدوي، ط1، 1966م منشورات دار الآداب، بيروت.
([16]) م، ن، ص 370.

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/20



كتابة تعليق لموضوع : في الزَّمان الوجوديّ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كامل الشبيبي
صفحة الكاتب :
  كامل الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل من عقلاء بهذا الوطن؟  : مدحت قلادة

 عِلم أن لا تعلم  : حيدر محمد الوائلي

 عامر المرشدي .. نريد بناء دولة وليس بناء احزاب  : د . جمال الدين القريشي

 على الويلات نمشي!!  : د . صادق السامرائي

 السيارات المقدسة  : هادي جلو مرعي

 الحوزة العلمية في النجف الاشرف تزف الشيخ المجاهد علي الزيدي احد ابطال فتوى الجهاد

 قسم شرطة مندلي بديالى يفتتح عدد من الطرق المغلقة في الناحية  : وزارة الداخلية العراقية

 الجهد الهندسي في الفرقة عشرون يصلح عدد من الطرق ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 خطیب جمعة بالبصرة يطالب باستئناف الضربات الجوية لمواقع داعش

 احتفاليه يوم الطفل العالمي نشاطات منظمة آن لحقوق الأنسان  : منظمة آن لحقوق الانسان

 أبو تحسين الصالحي.. أخلاق مقاتل نبيل  : عباس عبد السادة

  التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين يمثّل خطوة عظيمة جداً في تكميل الصورة العقائدية والولائية لهذه الزيارة المقدسة  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 حمار يمضغ علكة !  : هادي جلو مرعي

 معركة تعز ..قراءة في التوقيت والدلالات ؟!  : هشام الهبيشان

 فديو : امين عام العتبة العلوية هيئة الحشد الشعبي متمثلة بنائبها - ابو مهدي المهندس - ورئيسها - فالح الفياض - تضايق المجاهدين وتصادر حقوقهم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net