صفحة الكاتب : عباس البغدادي

إنها الحرب وليست "تمارين إرهابية" يا "هولاند"!
عباس البغدادي
ضمن تصريحات الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" التي تحمل وعيداً وتهديداً ضد داعش عقب الهجمات الارهابية الأخيرة في باريس، صرّح قائلاً: "أن فرنسا في حرب ضد الجبناء"! ونظير ذلك صرّح رئيس وزرائه "مانويل فالس" بالقول: "نحن في حالة حرب"!
تلقت غالبية المتابعين تصريح هولاند الآنف بأنه "ردّ فعل" طبيعي لرئيس دولة أصابها الإرهاب في مقتل في قلب عاصمتها، كما زعزع الثقة بالتدابير الأمنية المتّبعة من قبل الأجهزة الأمنية الفرنسية! وأعتبر آخرون لهجة التصريح تطوراً وتصعيداً "مفترضاً" لردع الإرهاب، تتضمن رسالة من شقّين؛ الأول للإرهابيين، بأن "حرباً جدّية" قد بدأت ضدهم، لا تقتصر على ما اعتادوه من طلعات جوية تشارك فيها المقاتلات الفرنسية في الإغارة على مناطق داعش في العراق، و"المهمات الاستخباراتية" التي بدأت بتنفيذها طائرات فرنسية منذ الثامن من سبتمبر المنصرم في سوريا، وتبادل المعلومات الاستخبارية مع دول التحالف الدولي، والغربية منها بالذات؛ بل تتوسع الجبهات والمواجهات والأساليب على أكثر من صعيد، بما تشمل تنسيقاً قتالياً مع روسيا أيضاً، مهّد له اتصال من الرئيس هولاند لنظيره الروسي بوتين عقب هجمات باريس، ودُشّن بتحريك حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" باتجاه المياه المتوسطية القريبة من سوريا، إضافة الى أنشطة استخبارية محمومة لمحاصرة ومطاردة وتفكيك الخلايا الداعشية النائمة في أوربا،  والتي كانت وراء موجتي الهجمات الارهابية التي ضربت فرنسا خلال العام الجاري (الأولى في يناير الماضي).
أما الشق الثاني فهو موجّه الى الفرنسيين، بأن حكومتهم تدرك حدّة تفاقم مخاوفهم، وتعمل على تبديد هذه المخاوف، بعد أن أخفقت الأجهزة الأمنية في تجنيبهم مثل هذه الهجمات، خصوصاً بعد الشروع بالعملية الأمنية الموسعة "سانتينال" عقب هجمات يناير الماضي، والتي اشتهرت باستهداف مقر مجلة "تشارلي إيبدو"، رغم ان هذه العملية كانت مستمرة مساء الجمعة الدامية في باريس في 13 نوفمبر الجاري!
في قراءة واعية مطلوبة في هذه الأوقات التي "يزهو" فيها الارهاب الداعشي على وقع هجماته الدموية في قلب العواصم الأوربية، وتهديداته التي لم تتوقف يوماً، لا بد من القول بأن تصريح هولاند الآنف بأن "فرنسا في حرب" ضد الارهاب، قد صدم معظم المراقبين في تأخيره طويلاً، فإما أنه كان في غيبوبة فصلته عن الواقع منذ سنوات، وإمّا انه كان يعتبر التهديدات الارهابية الخطيرة ضد بلاده مجرد "تهديدات فارغة" لا تستدعي التعامل معها بجدّية مطلوبة، وبالتالي تجاهلها هو "أفضل ردّ عليها"! والجميع يعلم أن تلك التهديدات من تنظيم داعش وتوائمه كانت دائماً مقرونة بأنشطة إجرامية، بعضها غير مسبوق، يجاهر الارهاب بتصديرها الى الغرب، والى أرجاء المعمورة اذا اقتضت أجندة الارهاب ذلك، ثم ان فرنسا كانت قد تعرضت الى مثل هذه الهجمات في يناير الماضي، وكانت رسالة حرب واضحة دفع ثمنها فرنسيون أبرياء، لا دخل لهم أساساً فيما يجري، ولم يعطوا تفويضاً للرئيس هولاند ولا حكومته بأن يكونوا طرفاً في استفحال دور الإرهابي التكفيري منذ أوائل عام 2011، حينما نزل الرئيس هولاند بكل ثقله في هندسة وإشعال الأزمة السورية بالتنسيق مع الشريك الأميركي، وبدرجات متفاوتة مع الحلفاء الغربيين الآخرين!
على هولاند أن يتحمل اليوم المسؤولية كاملة في ملفات خطيرة على الساحة الدولية، وصلت الأوضاع فيها الى حافات خطيرة وجنونية من العبث بالسلم الدولي، وتوسع رقعة الارهاب بسرعة غير معهودة، وتفاقم حدّة الاستقطابات بين العالم الاسلامي والآخر الغربي بما لا يصب بتاتاً في صالح الطرفين، وتأجيج الصراعات الطائفية والعرقية التي كانت نتيجتها ان الرعب قد سكن قلوب المدنيين في أوربا والغرب أيضاً، ولم يعد أحد فيهم ينعم بالأمان متذرعاً بأن آلاف الكيلومترات تفصله عن معاقل الارهاب أو "دولة الخلافة" الداعشية! هذه التداعيات الخطيرة ما كانت لتتصاعد أو تتفاقم لولا العبث والتدخل بالشأن الداخلي السوري من قبل الرئيس هولاند، الذي أشعل فتيل الأزمة الكارثية هناك مطلع 2011، بزعم المساهمة بـ"إرساء الديموقراطية في سوريا"، والتقت هذه السياسة الحمقاء بـ"الفوضى الخلاقة" الأميركية من أوسع أبوابها، لإعادة هؤلاء رسم حدود منطقة الشرق الأوسط بسكين الإرهاب، وأبلغ مقولة تفصح عن ذلك، ما صرّح به "دومينيك دو فيلبان" رئيس وزراء فرنسا السابق عقب هجمات باريس في يناير الماضي قائلاً: "إن تنظيم داعش هو (الطفل الوحشي) لتقلب وغطرسة السياسة الغربية"! وبالطبع كانت الحكومة الفرنسية شريكة فاعلة في هذه الغطرسة منذ البداية! وشهدنا جميعا بأن هذا الوحش قد خرج من قمقمه مبكراً، وقد ظّن هولاند وأوباما ومن آزرهم، انهم قادرون أن يروضوه في أحضانهم، كما يفعل مروّضو الوحوش في الأدغال أو في السيرك، ولكن فاتهم ان الكثير من المروضين كانوا في خاتمة المطاف وجبة شهية لهذه الوحوش، بيد ان وحوش الارهاب ستكون أشد فتكاً، حيث نبت لحمهم مع عقيدة تكفيرية تتعبّد بإبادة واستئصال الآخر حتى لو كان الآخر أشقاء أو أمهات أو شركاء المواطنة، فكيف الحال بالآخر "الكافر"؟! وما هو أشد فتكاً أن يحوّل هذا الوحش الإرهابي عقيدته الإجرامية الى برنامج عمل يسميه "إدارة التوحش"، مشبّع بكل ما أفرزته عقول الإجرام البشري منذ عهد قابيل وحتى اللحظة، والأنكى أن يغلفه (زوراً وبهتاناً) بقداسة دينية، فكان الاسلام ضحيتها الأولى، بعد الإيغال بتشويه وتزوير النصوص وتطويعها لمآربه!
لا مجال لهولاند أن يتهرب من مسؤوليته إزاء الدماء التي سالت في باريس مؤخراً، ولا الدماء التي تسيل في سوريا، وتبعاً لها الدماء التي تسيل في العراق منذ 2011، بواقع ان الارهاب الداعشي ونظائره استفحل دوره في سوريا واجتاز الحدود ليمارس فتكه في العراق حتى الساعة، كل ذلك حصل برعاية فرنسية - أميركية جهاراً، تحت يافطة تدريب وتسليح ودعم "المعارضة السورية المعتدلة"، التي كانت تتشكل على الأرض مجاميع سلفية تكفيرية براياتها السوداء، وفي مقدمتها داعش والنصرة، واستمر غضّ الطرف من قبل الفرنسيين والأميركيين إزاء هذا التطور الكارثي، كلاّ ينظر الى أجندة غاياته، وتحديداً الدور الفرنسي الذي كان يستميت في مطلب إسقاط الرئيس بشار الأسد، ليعيد هولاند ترتيب مكعبات سوريا ولبنان بما يناسب ترسيخ المصالح الفرنسية، التي يرى في حزب الله اللبناني وحليفه الأسد كابوساً يبدد تلك المصالح، إضافة الى تطلّع فرنسي (ضمن هذا التوجه) بإسقاط أهم حليفين لإيران في المنطقة، بما يفضي الى تطويق الأخيرة بالإملاءات في ملفات كثيرة، وأهمها الملف النووي! وبات التدخل الفرنسي العلني في الشأنين اللبناني والسوري، يؤشر على حنين لمرحلة الاستعمار الفرنسي في لبنان وسوريا بعد الحرب العالمية الأولى، وكأن هذين البلدين الذين يتمتعان بالسيادة حالياً يقعان في دائرة "المجال الحيوي" الفرنسي! ولا مانع (وفق هذا التوجه الفرنسي أيضاً) إحراق سوريا والعراق ولبنان، وإدخال المنطقة في أتون صراعات دامية لا تبقي ولا تذر؛ بل والإصرار على هذه السياسة بعد كل هذا الخراب والدمار وعشرات آلاف اللاجئين السوريين الذين بدأت تئن من "استضافتهم" فرنسا ومعها أوربا، وبعد أن سالت دماء 129 ضحية في باريس مؤخراً، والأنكى أن هولاند يصّر حاليا أيضاً بأن "إسقاط" بشار الأسد هو "الحل" لكل المعضلات! وكأن الارهاب الداعشي لم يكن نتيجة طبيعية للتدخل الفرنسي والغربي في الشأن الداخلي السوري منذ 4 سنوات! ولا يفوّت هولاند الفرصة لدعم إصراره هذا، اذ صرّح بالقول: "الأزمة السورية سبب رئيسي للإرهاب الذي ضرب فرنسا"! ولكنه لم يتجرأ في القول انه شخصياً كان سبباً في تأجيج هذه الأزمة منذ البدء، وهو من يُردّد بأن "عدم تسوية الأزمة السورية سيقود إلى مزيد من الإرهاب" كما صرّح بذلك بعد أيام من الهجمات الدامية في باريس في يناير لهذا العام! ولكنه يذهب بالحل في اتجاه ما يروم استثماره بطريقة متزمتة، أي "إسقاط" الرئيس الأسد، وهو الرئيس الشرعي لدولة ذات سيادة، واعتبار ذلك بطولة تكفل بقاءه في "الأليزيه" لفترة رئاسية قادمة! ولم يستطع هولاند أن يُقنع أحداً كيف ينهزم الارهاب بهذه الوصفة السحرية؟! 
يتوجب على هولاند اليوم (كأوْلوية) أن يُقنع أولاً الفرنسيين أنفسهم بخطواته بعد مصابهم الأخير، فهل سيستمر في تضليلهم ويوهمهم بأن مهمته العاجلة التفرغ لـ"إسقاط" الأسد بدلاً من محاربة الارهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمادية وفضح داعميه، وجعلِ الفرنسيين ينعمون بالأمان الذي سلبه الارهاب منهم عنوة؟! 
كيف يُفسر هولاند للفرنسيين فقدانه للبوصلة في هذه الأوقات، فمن جهة يطلب تمديد حالة الطوارئ ويدعو إلى تعديل الدستور للتحرك ضد "الإرهاب الحربي"، ويدعو الى تنسيق مع روسيا وباقي الحلفاء الغربيين لردع الارهاب على الأرض، وهو الذي استخف مبكراً بالتدخل الروسي في سوريا بالقول: "لا معنى للتدخل العسكري الروسي في سوريا"! كما يصرّح بعد الهجمات الأخيرة بأن"عدونا في سوريا هو داعش"، وفي ذات الوقت يصرّ على مطلب "إسقاط" الأسد، بينما أغلب التوجهات في السياسة الغربية والدولية (حتى المتزمتة منها) وصلت الى قناعة مؤخراً بأن ليس واقعياً دحر الارهاب دون التعاون مع الحكومة السورية القائمة، وأما عن الحلّ السياسي فيُناقَش ضمن هذه الحزمة وليس دونها! وفي الضدّ من ذلك يحمل هولاند سلّمه بالعرض، وكأن لسان حاله يقول؛ "مكرهٌ أخاك لا بطلُ" في إجراءاته التي ينوي اتباعها لـ"محاربة الارهاب"، حيث إيمانه الأول منصبّ على متلازمة "الإسقاط" التي لم تبرحه، حتى بعد تصريحه الأخير أمام البرلمان الفرنسي بـ"ان فرنسا ملتزمة ليس فقط باحتواء؛ بل بتدمير تنظيم داعش"، أو إشارته إلى "أن خوض الحرب بقوانين قديمة بات أمراً غير ممكن"! وبالتأكيد هو أوْلى قبل الآخرين بتغيير "القوانين القديمة" هذه، لا فقط رؤية مصالحه من ثقب الإبرة، وعدم الأخذ في الحسبان ان الارهاب (وليس بشار الأسد) نقل حربه الى عقر الغرب، ويخطط مقاتلوه في بلجيكا (وليس من الرقة أو الموصل) ليضربوا في باريس، ويعد هؤلاء أوروبا والغرب بالمزيد الذي لا تُعرف أهوال عواقبه! وخير من عبّر عن ذلك وزير الدفاع الفرنسي عقب هجمات باريس الأخيرة، مشيراً الى ان الارهاب "لا يهدف فقط إلى احتلال أراضٍ في سوريا؛ بل إلى التدخل في أوروبا وخصوصا في فرنسا"! وهذا يعود أساساً للتدخل الفرنسي في الشأن السوري وما تبعه من توسعة الارهاب وخلخلة كل التوازنات القائمة، ولا أدري هل يستغرب وزير الدفاع من الحقيقة التي يذكرها أم لا؟ ولكن لنذكّره بتصريح لمدير المخابرات الفرنسية في أكتوبر الماضي، حيث قال: "الشرق الأوسط الذي نعرفه انتهى إلى غير رجعة، وأن دولاً مثل العراق أو سوريا لن تستعيد أبدا حدودها السابقة"!، وهذه قراءة فرنسية خالصة للأوضاع، فما الغرابة أن يجتاز الارهاب حدود "الشرق الأوسط الذي نعرفه" ويصل الى باريس أو عواصم أوربية مرشحة أخرى؟
وحتى يكون الواقع مدعّماً بالأرقام، نذكر ما قاله رئيس الوزراء الفرنسي في آذار من هذا العام بأن "10 آلاف أوروبي قد ينخرطون في (الجهاد) بنهاية العام"! وكشف أيضاً بعد أيام من الهجمات الأخيرة في باريس بالقول: "هناك أكثر من 10 آلاف شخص مدرجين على سجلات الأجهزة الأمنية. وأكثر من نصفهم مدرجون بصفتهم إسلاميين متطرفين أو أشخاص قد يكونوا على علاقة بالأوساط الإرهابية"! فهل في هذه الحقائق والأرقام ما يُشير الى مسؤولية بشار الأسد في ذلك، أم هي نتاج طبيعي لسياسة هولاند في العبث بأمن منطقة الشرق الأوسط والشؤون الداخلية لبلدانه (ومنها سوريا)؟! 
هل كان هولاند بحاجة الى سقوط 129 ضحية في باريس مؤخراً في 7 هجمات إرهابية دامية في يوم واحد، حتى يستفيق من أوهامه، ويعلم ان وصفة "الحل" التي يُبشر بها بـ"إسقاط" بشار الأسد قد باتت مهترئة، وناقضها هو مرغماً في الأيام الأخيرة بتصريحاته التي تذهب الى الحرب "ضد العدو الأول داعش" لا الى آليات "الإسقاط" التي أدمن على ترديدها منذ 2011، أي منذ أن ورّط الفرنسيين في التدخل في الشأن السوري قبل أن يورط المنطقة والعالم؟!
وهل أعتبر قبل ذلك الأنشطة الارهابية لداعش وتوائمه، في بلدان المنطقة أو في الغرب وباقي بقاع العالم "تمارين إرهابية" وليست "حرباً" كاملة العيار مفتوحة الاحتمالات على كل الأهوال، لا تعترف لا بالحدود ولا بالتآمر الدولي الذي وقف وراء تأجيجها منذ البداية؟!
20/11/2015

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/20



كتابة تعليق لموضوع : إنها الحرب وليست "تمارين إرهابية" يا "هولاند"!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر سليم
صفحة الكاتب :
  حيدر سليم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قد تحجز اموالك وعقاراتك وتمنع من السفر إذا لم تدفع رسوم المهنة والإعلان  : عدنان فرج الساعدي

 بيان:حول ذكرى الجريمة الكبرى بهدم أضرحة آل محمد عليهم السلام في الحجاز  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة  : سامي جواد كاظم

 المنتظرون لخطاب المرجعية  : حسن الجوادي

 انطلاق عمليات إرادة النصر الخامسة

 محافظ واسط يوزع اكثر من 167 مليون على متضررين جراء العمليات الحربية والاخطاء العسكرية والعمليات الارهابية في واسط  : علي فضيله الشمري

 مصائد رؤساء الكتل السياسية تنتشر في البصرة  : فؤاد المازني

 العراق يعتبر قصف إيران لمعسكر في أربيل خرقا لسيادته‎

 بيان:الطاغية حمد آخر حكام آل خليفة ولا يمكن للجمعيات تسويق ولي العهد خلفا لأبيه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الغيرة والشك إحدى مدمرات الزوجين!! ..  : سيد صباح بهباني

 الهيأة: محكمة مكافحة الفساد المركزية تصدر أمر قبض بحق محافظ صلاح الدين السابق  : هيأة النزاهة

 عيد الأضحى المبارك وإشكالية الأضاحي عند البعض !  : مير ئاكره يي

 المالكي :الدول التي تريد اسقاط النظام بسوريا تسعى لاسقاط النظام بالعراق  : بهلول السوري

 سننتصر أو ننتصر ... ولا نقبل بغير الانتصار  : حيدر حسين الاسدي

  الحسين إسمٌ يخشاهُ المتجبرون ...  : رحيم الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net