صفحة الكاتب : فادي الحسيني

طموح داعش بين المسموح والمقدور
فادي الحسيني

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

 منذ أن ظهر داعش بشراسته وجرائمه المتتالية، وأخباره لا تفارق الصحف وشاشات التلفزة في كافة أرجاء الأرض. ولأن داعش لا يمت لدين الرحمة بصلة، ولكون جرائمه المشينة تعدت حدود تحمل العقل، دأبت التحليلات في المنابر الإعلامية العربية تحديداً بتناول أخبار هذا التنظيم بشيء من الإنفعالية التي تبعد كثيراً عن الموضوعية، ودون الخوض في تفاصيل هامة مثل بنيته وتشكيلاته وغيرها من التفاصيل التي قد تكون أكثر أهمية للقارئ ولصانع القرار على حد سواء، وهي أمور تحدد ملامح هذا الكيان، وتكشف عن مدى تعقيد تركيبته التي إستطاع من تكوينها في وقت قياسي مثير للكثير من الشك.

تاريخ الحركات الإسلامية مترسخ في هذه المنطقة، ولكنه بدأ في أخذ شكل سياسي واضح مع ظهور جماعة الإخوان المسلمين عام 1928، أي بعد خمسة أعوام من سقوط آخر دولة إسلامية: الإمبراطورية العثمانية. فشل الجماعات الإسلامية في مواجهة التحديات التي واجهت الأمة، وعلى رأسها حركة التغريب في المجتمعات العربية والهزائم المتتالية أدى لظهور أعداد متزايدة من الحركات ذات التوجهات الإسلامية. ومع الإحتلال الأمريكي للعراق عام 2003، تصاعدت وتيرة نشأة هذه الحركات بشكل غير مسبوق، وكانت حركة التوحيد والجهاد أحد أهم تلك الحركات التي صعدت إبان تلك الحقبة.
في عام 2004، أقسمت حركة التوحيد والجهاد- تحت إمرة أبو مصعب الزرقاوي- الولاء للقاعدة وأصبحت منذ ذلك الحين تعرف بإسم القاعدة في العراق، إلا أنه وبعد مقتل الزرقاوي عام 2006 أصبح التنظيم يعرف بإسم الدولة الإسلامية في العراق- ومن ثم أصبحت الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).
وبعيداً عن أي نسق تاريخي، أضحى داعش أهم تنظيم في المنطقة، بعد أن إخترق العديد من الدول، وتسلل عبر حدود دول أخرى ليسجل حضور في أكثر من عشر دول حتى الآن. وكان إحتلال الموصل في صيف 2014 الحدث الأهم في تاريخ هذا التنظيم، حيث تم الإعلان عن الخلافة خاصته عقب هذا النصر، بل ونجح في التحول من تنظيم إلى كيان يشبه الدولة. 
ومع مرور ما يقارب من عامين على إعلان ما يسمى خلافته الإسلامية، وعلى الرغم من العمليات الجوية الدولية لأكثر من ستين دولة بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وهجمات القوات الروسية مؤخراً، إضافة للمعارك الضارية التي يخوضها داعش ضد النظام السوري والجيش العراقي والعشائر السنية في العراق، وقوات الحشد الشعبي، وقوات البيشمركة، ومقاتلي النصرة، وحزب الله ومقاتلي الحرس الثوري الإيراني وغيرهم من المرتزقة، بدا وكأن التنظيم يرسخ وجوده أكثر وأكثر في شيء يخالف أحكام المنطق كثيراً.  
أصبح التنظيم يسيطر على مايقارب نصف مساحة الأراضي السورية وثلث مساحة العراق، ويتشكل من نظام غير مركزي مقسم إلى 16 محافظة، كل واحدة مقسمة لتقسيمات إدارية (مقاطعات) أصغر يحكمها أمير (أو والي)، الذي يتخذ قرارات تخص هذا المقاطعة وينظم عمل الأمراء الأقل مرتبة في المقاطعات الأصغر. أما هذه المقاطعات، فيتولى الأمراء فيها أمور الحكم ويديروا التجمعات السكانية إضافة لحماية وإدارة المصدر الأهم لتنظيم داعش: حقول النفط.
المصادر الغربية التي إستطاعت الدخول إلى مناطق نفوذ داعش تصور الحياة هناك بشكل مغاير لما يعلمه أكثرنا. فتقول مصادر نيويورك تايمز الأمريكية بأن تنظيم الدولة تفوق على النظامين العراقي والسوري في إدارة المناطق التي يحكمها، فبعد سنوات من الحروب الأهلية والفوضى وعدم الإستقرار، إستطاع أن يفرض تنظيم الدولة الأمن في المدن السورية والعراقية، بل أن الطرقات باتت أكثر نظاماً ونظافة، وأصبحت الأعمال والمتاجر تعمل بانتظام، مؤكدين أنه "إن إلتزمت بتعليماتهم فإنك تعيش بسلام".
مصادر غربية أخرى جاءت بذات النتيجة، بل وأكدت بأن تنظيم الدول يدير المدن التي يحكمها كأي دولة أخرى، فيصدر بطاقات هوية، ورخص قيادة سيارات، وتصاريح عمل، بل وأكثر من ذلك لدرجة أن التنظيم يقوم بتطوير البنى التحتية ويحارب الفساد.
ولداعش برلمان خاص به أو مجلس شورى، ويبقى دوره إستشاري محدود في ظل الولاء الكبير الذي يبديه جميع أعضاء هذا المجلس لخليفتهم: أبو بكر البغدادي، حيث تبقى الكلمة الأخيرة والقرار النهائي له. عملت داعش أيضاً على تنظيم المناطق التي تحكمها عبر مؤسسات إدارية مختلفة- تشبه إلى حد كبير الوزارات، وأهمها الإعلام، والعدل والتعليم والأمن.
فيما يخص الأمن، فيتم إدارته بطريقة تختلف عن باقي المؤسسات، حيث تعهد المسؤولية فقط لمن أظهر ولاءاً كاملاً وتاماً للتنظيم، ولا يتم قبول المتطوعين أو المجندين الجدد الذين لم يتم إختبار ولائهم للتنظيم في هذا الجسم الإداري الهام.
تقديرات بعض المصادر الأمنية الأمريكية تقول بأن عدد مقاتلي داعش كان ما بين 9000 إلى 18000 مقاتل قبل العمليات الجوية الدولية، وذات المصادر رجحت بأن عدد مقاتلي التنظيم هو ذات العدد بعد العمليات الجوية الأمريكية!!! وكانت الإستخبارات الأمريكية قالت قبل عام بأن عدد مقاتلي داعش يتراوح ما بين 20000 إلى 31500، أما رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان فقدر أن عدد مقاتلي داعش في سوريا وحدها يتعدى 50000 مقاتل، فيما رأى رئيس هيئة الأركان العامة الروسية أن عدد مقاتلي التنظيم 70000. وتبقى هذه الأرقام متواضعة أمام التقديرات الكردية التي ترجح أن يكون عدد مقاتلي داعش 200000.
وبعيداً عن الأرقام، إعتمد داعش في معاركه وعملياته طريقة وحشية لدرجة أن تنظيم القاعدة نفسه إنتقده فيها، وتتضمن هذه الطريقة تدمير الممتلكات، التعذيب والقتل والإعدام بأبشع الصور، بهدف تخويف وترهيب أعدائهم. وبالفعل، وفقاً لشهادة البعض، فإن معركة إقتحام الموصل لم تكن لتنتهي بهذه السرعة لولا الرعب الذي دب في قلوب الحامية العراقية بعد أن تعرضوا لعدد من الهجمات الإنتحارية. وفيما يخص الأنشطة الخارجية وتشمل العمليات الإرهابية من قتل أو تفجير في دول غربية أو عربية، فيقوم التنظيم بإستغلالها وتوظيفها بشكل دعائي كأحد إنجازاته  لترغيب المتعاطفين مع أيديولجيته، وهو الأمر الذي ينقلنا للجسم الإداري الثاني الذي يولي له تنظيم الدولة أهمية كبرى وهو الإعلام.
 فقد أثبت التنظيم عبر عمره القصير مدى قوته الإعلامية، وتطوره ومواكبته لأحدث التكنولجيا والعلم في هذا المضمار. فعلى سبيل المثال، إستطاع التنظيم من جذب الدعم والتأييد لأيديولجيته وفكره، وإستقطاب مقاتلين من أكثر من 80 دولة، بل وتشكيل خلايا في العديد من العواصم عبر وسائل التواصل المجتمعي. ووفقاً للتقديرات، فإن التنظيم يتحكم في أكثر من 90 ألف حساب تويتر (للتغريدات)، أي أنه شكل جيش إعلامي إفتراضي يعكس قدرة إعلامية هائلة.
طموح تنظيم الدولة كبير وقدرته على الإدارة والتنظيم عالية، فتصل مخالبه بقاع بعيدة لتشمل جماعات بايعته في نيجريا جنوباً وأفغانستان شرقاً، ووفقاً لرأي الخبراء فإن إستراتيجية هذا التنظيم تبنى على قاعدة البقاء ثم التوسع (survive then expand)، فبعد أن إستطاع التنظيم النجاح في مرحلة البقاء وترتيب أوضاع البقاع التي يسيطر عليها، بدأ بتطبيق المرحلة الثانية بالتوسع وزيادة مناطق نفوذه. 
ففي كتاب أنردو هوسكين بعنوان: إمبراطورية الخوف- في داخل الدولة الإسلامية، يكشف الكاتب هوسكين عن مخطط داعش التوسعي في الخمس سنوات المقبلة، حيث يطرح التنظيم خريطته للنظام العالمي الجديد وتضم دولته اسبانيا واليونان وبقية دول البلقان والهند والنصف العلوي من أفريقيا.
يبدو جلياً أنه وفي الوقت الذي يتحرك هذا التنظيم بشكل مدروس ومخطط، تفتقد القوى الكبرى والإقليمية رؤية واضحة حيال التعامل مع هذا الأمر، فالولايات المتحدة الأمريكية وعلى لسان رئيسها أعلنت صراحة في مؤتمر صحفي في أغسطس 2014 أن الولايات المتحدة ليس لديها إستراتيجية حيال داعش، وهو تصريح صادق للغاية أكده القرار الأمريكي الأخير بإرسال 50 نفراً من القوات الخاصة لتدريب المعارضة "المعتدلة".
 أما الدخول الروسي الأخير في المنطقة فأهدافه باتت واضحة وتتعدى كثيراً أسبابه المعلنة، فالدخول بعدد غير كبير من الجنود لن يؤدي بطبيعة الحال إلى إنهاء تنظيم داعش، حيث أن جميع المعدات والتقنيات والعتاد الذي نُقل من روسيا إلى سوريا لا يعدو عن كونه وسائل قتالية جوية ودفاعات أرضية لن تنهي التنظيم الذي لا يمتلك في الأصل طائرات أو مواقع عسكرية كبرى يمكن إستهدافها بهذه التقنيات.
القوى الإقليمية من جانبها مشغولة في قضاياها الداخلية- الخارجية، الحوثيين جنوباً وحزب العمال الكردستاني شمالاً وغيرها من القضايا والتطورات كبلت صانع القرار الإقليمي من البحث عن قرار جماعي لإنهاء داعش. الكثير من التكهنات رجحت كفة دور أجنبي في نشآة ونجاح هذا التنظيم، وقد تكون الحقيقة خليط بين الأمرين: قرار أجنبي بإستغلال حالة عدم الإستقرار والفوضى لخلق هذا الجسم من أجل تحقيق غايات بعينها.
وعلى الرغم من كآبة جميع هذه المعطيات، إلا أنني أرى بأن الظروف التي أسهمت في نشأة وإستمرار هذا التنظيم لن تدوم طويلاً. فإن كان عدم الإستقرار في المنطقة العربية سبباً حيقيقياً لنشأة داعش، فملامح تغير جذري بدأت تشق طريقها إلى المنطقة وتبشر بإستقرار قريب، أما وإن كان سبب نشأة داعش هو قرار أجنبي، فالتاريخ الحديث يقول أنه وبإنقضاء الغاية منه، سيقضى عليه.
هذا التنظيم ما زال يحصد يوماً بعد يوم معاداة القريب والبعيد، وأضحى إرهابه لا يفرق ولا يميز، فيضرب في كل مكان، ويحصد ضحاياه من كافة الأعراق والألوان، أما والجراح باتت غائرة، فعمقها سيؤدي حتماً إلى قرار جماعي، للذهاب نحو تحرك حقيقي، ينهي وجود كيان، أساء قبل كل شيء إلى قيمة الإنسان. 

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/20



كتابة تعليق لموضوع : طموح داعش بين المسموح والمقدور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر
صفحة الكاتب :
  مصطفى عبد الحسين اسمر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net