محاولة فاشلة من السعودية لتحالف "وهابي يساري" لعزل الشيعة

  لا ندرى ان كان ما يدلي به وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ، من تصريحات بشأن القضايا الاقليمية والدولية ، هي من بنات افكاره ، ام ان الرجل يقول ما يُطلب منه ، فان كان مايقوله من بنات افكاره فتلك مصيبة ، وان كان يقول ما يُطلب منه فالمصيبة اعظم ، ففي الحالة الاولى سنكون امام رجل في غاية البلادة ، وفي الحالة الثانية سنكون امام مهرج بليد.

الامر الذي كشف عن بلادة الجبير وتهريجه ، لم يكن سوى عقدة الشيعة، فهو يتعرض لايران في كل خطاب او كلمة او تصريح او لقاء ، بغض النظر عن موضوع هذا الخطاب او الكلمة او التصريح او اللقاء ، المهم ان يتهجم على الشيعة، ظنا منه ان ما يقوم بمهمة "عزل” الشيعة، كما طلب منه اولياء نعمته من آل سعود.

آخر نشاطات العقل "الحلزوني” للدبلوماسية السعودية ، كانت تصريحاته على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول العربية ودول أميركا اللاتينية ، قبيل القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية ، التي عقدت في الرياض ، حيث وصف فيها الإعلان الذي سيصدر عن القمة الرابعة بالتاريخي والشامل والإيجابي ، الا انه تذكر فجأة الشيعة، فما كان منه الا ان اضاف : "أن التقارب بين الدول (العربية والامريكية اللاتينية) سيزيد من عزلة الشيعة عن العالم” .

وبحسب تقرير للكاتب نبيل لطيف وتابعته "المسلة"، فان فرحة الجبير بعزل الشيعة لم تتم ، وعلى ذات الهامش ايضا ، اقصد هامش الاجتماع ، كشف وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، عن بروز نقاط خلاف في الإجتماع بين الدول العربية ودول امريكا اللاتينية ، من بينها التحفظ من قبل الدول اللاتينية فيما يتعلق بالجزر الايرانية الثلاث ، حيث رفضت هذه الدول الرواية الاماراتية المدعومة خليجيا بشان السيادة المزعومة على هذا الجزر.

كان الممكن ان يكون الجبير موفقا ، لو حصر علاقة السعودية ، التي تقود وللاسف الشديد في هذا الزمن النكد الجامعة العربية ، مع امريكا اللاتينية بالاقتصاد ، ولكن ان يتمدد بهذه العلاقة على مساحات ثقافية واجتماعية وقضايا مكافحة الارهاب وعزل الشيعة ، يكون قد خرج من دائرة الحقاق الى دائرة التمنيات والاحلام ، فالمعروف ان اغلب دول امريكا اللاتينية ذات توجهات يسارية واشتراكية ، وأصبحت لا تقبل أن تكون حديقة خلفية للامريكا ، ولم تعد تخضع لقرارات منظمة الدول الامريكية (او اي ايه) ، التي كانت بمثابة الحارس لمستعمرات أمريكا الشمالية .

امريكا اللاتينية التي يريد الجبير ببلادته المعهودة ، ان يعقد معها "حلفا وهابيا يساريا” لعزل الشيعة ، تغيرت كليا بعد ان تسلم الراحل هوجو شافيز الحكم فى فنزويلا ، ومن ثم فوز اليساري العمالي لولا دا سيلفا فى البرازيل ، ومن بعده ديلما روسيف وكرستينا فرنانديز فى الأرجنتين ، و تابري فاسكيز في الاورغواي، انتهاء بايفو موراليس في بوليفيا، فقد اصبحت امريكا اللاتينية باستثناء المكسيك، تحت حكم اليسار ، الذي انقذ شعوبها من الانظمة العسكرية الاستبدادية التابعة لامريكا.

الجبير شكر في كلمة القاها امام الاجتماع التحضيري للقمة مواقف زعماء دول امريكا اللاتينية ، من القضية الفلسطينية ، ولكن لو كان للجبير هذا ذرة من الشعور ، لما تطرق الى هذه النقطة بالذات ، فالمعروف ان زعماء امريكا اللاتينية ، كانوا في مقدمة زعماء العالم في تنديدهم بالعدوان الصهيوني على غزة ، كما وقفوا الى جانب لبنان في حرب تموز ، وبعضهم طرد السفير الصهيوني، وكلنا يتذكر الكلمة التي القتها رئيسة الارجنتين امام الجمعية العامة للامم المتحدة قبل عامين ، حيث شنت هجوما عنيفا على "اسرائيل” وحليفتها امريكا ، دفاعا عن فلسطين وحماس وحزب الله وسوريا ، بينما كانت الانظمة العربية وفي مقدمتها نظام الجبير ، يطعن بالمقاومة الفلسطينية واللبنانية من الخلف ، ويصف المقاومين بالمغامرين ، وافتى مشايخ الوهابية بحرمة الدعاء لحزب الله ، بل كان التواطؤ السعودي واضحا فاضحا مع الصهاينة ضد الفلسطينيين واللبنانيين.

ان دول امريكا اللاتينية اليوم ، تعرف جيدا ماذا تعني الوهابية ، وما الذي تهدف اليه السعودية ، من وراء كل تحركاتها الاقليمية والدولية ، فهي تحركات تاتي وفقا للارادة الامريكية ، فزعماء هذه الدول اليوم هم من خريجي مدرسة سيمون بوليفار ، بطل حرب الاستقلال في امريكا اللاتينية ، لذلك فهم من اكثر الناس حذرا من السياسة الامريكية واذنابها في المنطقة والعالم ، ولهذا السبب بالذات ، اختاروا ان يقيموا افضل العلاقات مع الشيعة، لانها تشاطرهم في الكثير من المواقف وفي مقدمتها وقوفها بوجه الهيمنة الامريكية ، ومناصرتها لقضايا الشعوب وخاصة القضية الفلسطينية وقضايا التحرر في العالم.

اذا كان الجبير لا يحترم نفسه ولا يحترم ال سعود ، فهذا شان يخصه ، ولكن عليه ان يحترم مستمعيه ، فحكاية ان تتحالف دول امريكا اللاتينية اليسارية مع الوهابية لـ"عزل” الشيعة، شيء يتجاوز حتى سريالية الجبير فيما يخص الشيعة، فهي تثير الكثير من الشكوك حول القدرات العقلية للرجل.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/20



كتابة تعليق لموضوع : محاولة فاشلة من السعودية لتحالف "وهابي يساري" لعزل الشيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جبر حسن
صفحة الكاتب :
  محمد جبر حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  ُؤْيَةٌ فِي الإصْلاحِ* (٥)  : نزار حيدر

 من أهل السنة من قالوا بولادة المهدي (عجل الله فرجه الشريف )  : عمار العيساوي

 نجيب محفوظ في " أولاد حارتنا "/ قراءة برؤى واقعية مغايرة   : عبد الجبار نوري

 فريق عمل من قناة ال BBC البريطانية يغطي مراسم رمضان في رحاب العتبة العلوية المقدسة

 الغزالي يطالب شركة زين بإيصال خدمة 3G لجميع مناطق النجف الاشرف  : عبد الله الانصاري

 تاملات في القران الكريم ح107 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 السيد السيستاني يدعو لتثبيت قيم التعايش السلمي المبني على رعاية الحقوق والاحترام المتبادل

 العراق وطن في مهب الريح  : فؤاد المازني

 هذه هي اخلاقنا ..  : رحيم الزركاني

 أنتم صنعتم داعش!  : كفاح محمود كريم

 ممثل المرجع السيستاني :الاستهداف المتبادل بالقتل والتهجير سوف لا يكون معه اي أحد في مأمن من عواقبها الوخيمة  : وكالة نون الاخبارية

 دائرة التقاعد والضمان الاجتماعي للعمال تحسم 39 دعوى قضائية خلال العام المنصرم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 داعش يفجر بئرين نفطيين في الموصل في حقل النجمة

 ملائكة الرحمة ام شياطين الهلاك  : خالد القصاب

 باستيل العراق و مصادرة حرية الرأي  : عباس الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net