صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

    عن المفضل قال: قال ابو عبد الله عليه السلام: ( إنما شيعة جعفر ] علي [ من عف بطنه وفرجه واشتد جهاده وعمل لخالقه ورجا ثوابه وخاف عقابه , فاذا رأيت اولئك فأولئك شيعة جعفر ) 
المصدر: الكافي ,المجلد 2,كتاب الايمان والكفر. باب المؤمن وعلاماته ح7 ، و وسائل الشيعة، ج11، كتاب الجهاد، ابواب جهاد النفس، باب 22، ح13.
جاء في القاموس : شـيعة الرجل ( بالكسر ) : أتباعه وأنصاره ، ويقع على الواحد والأثنين والجمع ، والمذكر والمؤنث ، وقد غلب هذا الاسم على من يتولَّى علياً وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، حتى صار إسماً خاصاً لهم ، والجمع : أشياع ، وشِيَع .
وفي تاج العروس : كل قوم اجتمعوا على أمر فهم : شيعة ، وكل من عاون إنساناً وتبعه فهو : شيعة له ، وأصله مِن : المُشَايعة ، وهي : المتابعة ، والمُطَاوَعَة .
وفي لسان العرب : الشيعة : القوم الذين يجتمعون على الأمر ، وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم : شيعة ، وأصل الشيعة : الفرقة من الناس ، ويقع على الواحد و الاثنين والجمع ، والمذكر والمؤنث ، بلفظ واحد ، ومعنى واحد .
وقد غلب هذا الاسم على من يتولَّى علياً وأهل بيته ( عليهم السلام ) حتى صار لهم إسماً خاصاً .
فالشيعة : هم الاتباع ؛ أتباع أمير المؤمنين ( ع ) أو اتباع الإمام جعفر الصادق ( ع ) .
في الحديث الشريف المتقدم يبين لنا ( عليه السلام ) بعضاً من أبرز مواصفات شيعته ، و من يُحسبون عليه و التي هي :
1ـ من عف بطنه و فرجه :
عفة البطن و الفرج هي أساس نقاء الإنسان و صفاءه ، و هي المقياس الأفضل في بيان حقيقة الإيمان بالتعاليم الإسلامية ، فليس المسلم من يخالف ذلك و لا يكون عفيف البطن و الفرج .
و عفة البطن ؛ تعني الابتعاد عن أكل المحرمات بكل صورة كانت ، بل و الحذر من مواطن الشبهات ، التي اصبحت رائجة و لها بعض ( التخريجات ) الشيطانية و التي يغطيها البعض ـ مع الأسف ـ بلباس شرعي ، مثل أخذ الرشوة باسم الهدية و ما شاكل ذلك .
أنا عفة الفرج فهي الابتعاد عن كل مورد بعيد عن الحاجة الفعلية ( الفيسيولوجية ) الطبيعية للإنسان ، فالنقطة المهمة ( العامة ) التي أوردها الإمام ( ع ) هي أعم من حصرها في مورد واحد ، إذ يدخل فيها معنى ( محاربة النهم ) و الإنكباب الزائد على ( الجنس ) .
قال تعالى : (( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ )) سورة المؤمنون ، الآيات ( 5 ) ـ (6) .
فالحفظ هنا بمعناه الأعم ، يدخل فيه و من باب الأكيد الحفظ عن موارد الحرام و حتى موارد الشبهة ، و قد بينت الابحاث الفقهية المختصة تلك الشبهات ، و وضعت الحلول المناسبة لها .
و من أول موارد الوقوع في الحرام و الشبهة في هذا المورد بالتحديد ؛ هو الاختلاط ، و كذلك الخلوة غير الشرعية في أماكن الدراسة و العمل ، و غيرها . ألا فالحذر الحذر من هذين الأمرين الذين قد شاعا في مجتمعاتنا الإسلامية بشكل عام ، و في مجتمعاتنا الشيعية بشكل خاص ، و هذه الموارد ـ و كما في منطوق الحديث المتقدم ـ قد نهي عنها ، و لا يمكن للشخص ان يعتبر نفسه شيعياً ، من شيعة علي و جعفر الصادق ( عليهما السلام ) و يفعل هذه الافعال . و لا حجة له و لا عذر مطلقاً إلا لمن هو معذور شرعاً فقط .
2ـ و اشتد جهاده :
ايضاً الجهاد هنا بمعناه الأعم ، و هو منصب على الجهاد الأكبر أكثر من الجهاد الأصغر .
قال رسول الله ( ص ) : (( رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، قيل: وما الجهاد الأكبر يا رسول الله؟ قال: هو جهاد النفس، والأصغر هو القتال )) المصدر .....
فالجهاد الحقيقي هو جهاد النفس ، تلك النفس التي ـ و بشكل عام ـ تتبع الهوى و الأهواء ، طمعاً في الملذات و حباً للشهوات .
قال تعالى : ((  إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ )) سورة يوسف ، الآية (53) .
لذا ـ و بشكل عام ـ من المعيب على الإنسان العاقل أن يعتبر نفسه عاقلاً و هو ينجذب للشهوات انجذاب الطفل إلى الحلوى .
إن أساس وجود العقل هو أن يملك الإنسان زمام نفسه ، و يُحسن الاختيار في كل أموره ، و يكون مصداقاً لحقيقة ( الإنسان ) المكرم من قبل الله تعالى .
 
3ـ و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه :
أي أن يعيش الفرد الموالي ( الشيعي ) بين ( الخوف ) و ( الرجاء ) .
عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) انه قال : ان من وصايا لقمان لابنه : (( يا بني خف الله عز وجل خيفةً لو جئته ببرِّ الثقلين لعذبك، وارجُ الله رجاءً لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك )) ميزان الحكمة ، ج 1 ، ص 826 .
فـ( الخوف ) و ( الجاء ) هنا كالجناحين الذين يطير بها الطائر ، فلا يمكن له أن يطير بواحد فضلاً عن كليهما .
الله سبحانه و تعالى هو خالق الخلق و المتفضل عليهم ، و هو يرانا ، و يراقبنا ، فهو تعالى أقرب إلينا من حبل الوريد .
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : (( خف الله كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، فإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم استترت عن المخلوقين بالمعاصي وبرزت له بها فقد جعلته في حد أهون الناظرين إليك )) ميزان الحكمة ، ج1 ، ص 825 .
فعلى كل من ينتسب إلى شيعة أمير المؤمنين ( ع ) و إلى شيعة جعفر بن محمد الصادق ( ع ) أن يكون محلاً و أهلاً لهذا الاسم ، و أن لا يكون الاسم مجرد تسمية و شعار لا اكثر و لا أقل .
فإن من يطلق عليهم اسم ( الشيعة ) ممن يقولون بالانتساب لأهل البيت ( عليهم السلام ) هم و بحسب الاحاديث الواردة عنهم ( عليهم السلام ) ينقسمون إلى ثلاثة اقسام .
قال الإمام الصادق (عليه السلام): (( الشيعة ثلاث: محبّ وادِّ فهو منّا، ومتزيّن بنا ونحن زينٌ لمَن تزيّن بنا، ومستأكلٌ بنا الناس، ومَن استأكل بنا افتقر )) روضة الواعظين ، ص 293  .
فلنكن محلاً لأن نكون من المحبين و المخلصين و المتبعين لنهج أهل البيت ( عليهم السلام ) لنكون حقاً و حقيقة من شيعتهم .
و الطريق لازال مفتوحاً لتصحيح المسار ، و باب التوبة مفتوح ، لكن لا بد من سعي ، و تصميم ، و نبذ كل تهاون و تسويف .
و الحمد لله رب العالمين

  

الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/19



كتابة تعليق لموضوع : شيعة جعفر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقول عفنه...في مستنقع الفكر العفلقي  : د . يوسف السعيدي

 أسعار النفط تتجه صوب 50 دولارا للبرميل

  تباركت ياسيد الشهداء.. وياألق الكبرياء  : جعفر المهاجر

 بدأ صبرنا ينفذ  : رحيم الخالدي

 العمل تدرس مشروعاً جديداً يصب في مصلحة المهاجرين العائدين إلى العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صدى الروضتين العدد ( 214 )  : صدى الروضتين

 هل العفوية جنون...؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 إلغاء البطاقة التموينية تجويع للمواطن  : ماجد زيدان الربيعي

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل اعمالها بصيانة الشبكة الكهربائية ضمن قاطع مسؤوليتها  : وزارة الكهرباء

 قطعان القاده العرب...والعصا الاميركيه  : د . يوسف السعيدي

 هل آمن السنة بالخلاص  : هادي جلو مرعي

 قراءة في قصة "ياسمين والوحش" للأديبة عبير الطاهر  : سهيل عيساوي

 القوات العراقیة تحرر حي اليابسات وتتقدم بالموصل

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تدعو جماهير الشعب البحراني بالزحف غدا نحو ضاحية السيف رفضا لما يسمى بـ"بحوار المنامة"  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 عودة على موضوع النوادي الليلية  : حامد الحامدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net