صفحة الكاتب : علي الزاغيني

فرنسا وموجة الإرهاب
علي الزاغيني
نتفق جميعا ان الإرهاب لا يمكن ان يتوقف ما لم يكون لجميع الدول مشاركة فعلية  بالحد من انتشاره وبالتالي القضاء عليه  وبخلاف ذلك سيكون تأثيره خطير ومباشر حتى لصناعه وداعيميه  بعد ان يتمدد بشكل يفوق التصور ويصعب حصره في زاوية معينة .
ان ما جرى في فرنسا مؤخرا  من عمليات  إرهابية كانت حصيلتها  من الابرياء  اكثر من 120   قتيل واضعافها من الجرحى  هو نتيجة تأمر وتخطيط مسبق و خطير  لتنظيم داعش الإرهابي ومسانديه من اجل الإخلال بالأمن وزرع الارهاب في كل مكان في العالم وهذا بحد ذاته تحول خطير وقد يطول عدد من المدن الأوربية الأخرى ويجب الوقوف عنده وإعادة  النظر بجميع الاتفاقيات الامنية ومساعدة الدول التي تحارب الارهاب العالمي من اجل ان يتوقف تمدد هذا الخطر الكبير ويصعب السيطرة عليه .
بحقيقة  ان ما يجري من عمليات إرهابية وقتل وتهجير  سواء بالعراق او سوريا وغيرها من الدول هي نتيجة تواطئ كبير من قبل الدول الكبرى وبعض الدول الاخرى التي تدعم الارهاب  العالمي بالأموال  وهذه حقيقة لا يمكن ان يتجاهلها التاريخ وسوف تدفع ثمنها تلك الدول بعد حين عندما تكبر تلك الافعى التي ترعرعت ونشات  تحت غطائهم ورعايتهم لها وتبرر لهم افعالهم الاجرامية  وهذا منافي للانسانية  ويجب الوقوف ضده بكل قوة , ان العمل الارهابي الاخير الذي وقع  في فرنسا بحقيقة الامر عمل ارهابي خطير لا يختلف عما يجري بالعراق  ولا يمكن ان يتجاهله العالم  بعد ان تم التخطيط لهذا العمل الاجرامي  من خارج فرنسا ونفذه المجرمين بكل وحشية وقسوة .
ان فرنسا دائما ما تكون هدف للإرهابيين وقد  طالهتا  يد الارهاب بالسنوات الماضية وتلقت  العديد من التهديدات باستهداف مصالحها ورعاياها  في الداخل والخارج  , ولعل اخر الاعتداءات وأكثرها دموية قبل اقل من عام  التي استهدفت مقر (جريدة شارلي  ايبدو  الأسبوعية ) وهذا يدلل على استهداف  فرنسا بالعمليات الارهابية ويجعلها اكثر الدول الاوربية استهدافا للإرهاب لأسباب قد تكون  مجهولة لنا او لا تزال غامضة بعض الشئ .
وحسب ما رصدته احدى الاذاعات الفرنسية ان فرنسا تعرضت لموجات ارهابية كثيرة خلال السنوات الماضية ولعل ابرز تلك العمليات الذي وقع في السابع من يناير 2014 كما ذكرنا سابقا الاعتداء على صحيفة شارلي ايبدو التي نشرت صور ساخرة ومسيئة للاسلام والنبي محمد (ص) وكانت نتيجتها مقتل 12شخصا
وفي 11 و15 مارس 2012: المتطرف محمد مراح يقتل المظلي عماد ابن زياتن في تولوز، والمظليين عادل شنوف ومحمد لقواد في مونتوبان ثم مريم مونسونيغو (8 سنوات)، وغبريال وأريح وسندلر (4 و5 سنوات)، ووالدهم جوناثان في 19 مارس في مدرسة أوزار حاتوراه اليهودية في تولوز، وذلك قبل أن يقتل برصاص الشرطة في 22 مارس في شقته.
3 ديسمبر 1996: اعتداء بالمتفجرات استهدف سكة شبكة النقل الحديدي السريع (ROR ) في محطة "بور رويال" في جنوب باريس، مما خلف أربعة قتلى و91 جريحًا، وبدت هذه العملية الإرهابية باستخدام قارورة غاز شبيهة بموجة اعتداءات في 1995.
25 يوليو 1995: انفجار قنبلة في سكة شبكة النقل الحديدي السريع (ROR) في محطة "سان ميشال" في قلب باريس، مما خلف 8 قتلى و119 جريحًا، ونسب الهجوم لمتطرفين جزائريين، وشكل الأشد في موجة من تسعة هجمات إرهابية خلفت ثمانية قتلى وأكثر من 200 جريح خلال الصيف، وفي 2012 حكم على رجلين بالسجن المؤبد بعد إدانتهما في اثنين من هذه الهجمات.
17 سبتمبر 1986: اعتداء بقنبلة أمام محلات "تاتي" في شارع "رين" بباريس يخلف سبعة قتلى و55 جريحًا، واندرج ضمن 15 اعتداء (ثلاثة منها فاشلة) نفذتها شبكة فؤاد علي صالح المقربة من إيران عامي 1985 و1986، أوقعت مجتمعة 13 قتيلًا و303 جرحى.
31 ديسمبر 1983: قتيلان و34 جريحًا في محطة سان شارل بمرسيليا (جنوب) إثر انفجار قنبلة، وقبل ذلك بدقائق، سقط 3 قتلى و3 جرحى في انفجار في القطار الفائق السرعة الرابط بين مرسيليا وباريس في مستوى "تان - إيرميتاج"، وتبنت الهجومان منظمة تطلق على نفسها "منظمة الكفاح العربي المسلح".
15 يوليو 1983: 8 قتلى و54 جريحا في انفجار قنبلة قرب مكاتب التسجيل التابعة للخطوط التركية في مطار أورلي قرب باريس، وحكم في مارس، على 3 أرمن في هذا الاعتداء بأحكام بالسجن من 10 إلى 15 عامًا.
9 أغسطس 1982: كومندوز مكون من 5 أشخاص، أطلق النار ورمى قنابل يدوية داخل مطعم "غولدنبرغ" في شارع "لوزييه" في قلب الحي اليهودي بباريس، ما أوقع 6 قتلى و22 جريحًا، ولم يعرف إلى حد الآن منفذ الهجوم الذي نسب إلى مجموعة أبو نضال.
29 مارس 1982: هجوم على قطار يربط تولوز بباريس كان يفترض أن يكون ضمن راكبيه عمدة باريس حينها جاك شيراك، وأوقع الهجوم 5 قتلى و77 جريحًا، ويبدو أنه مثل أول العمليات الانتقامية للإرهابي إليش راميريز سانشيز الملقب (كارلوس) بعد اعتقال اثنين من عناصر مجموعته السويسري برونو بريغي وصديقته ماجدولينا كوب.
3 أكتوبر 1980: انفجار قنبلة أخفيت في حقيبة دراجة نارية أمام كنيس يهودي بشارع كوبرنيك بباريس عند موعد الصلاة، ما خلف 4 قتلى و20 جريحًا.
من هذا المنطلق يجب ان لا تقف فرنسا مكتوفة الأيدي وتدع الارهاب يطرق أبوابها كل فترة ويجب ان لا تمر هذه الجريمة البشعة دون عقاب لكل من ساند وخطط ونفذ العمل الإرهابي وان  لا تقف عند حدود الموقف الإعلامي  والتصريحات فقط وان تذهب ابعد من ذلك بكثير بتدمير كل اوكار الارهاببين في كل  دول العالم وليست في فرنسا وحدها وتشارك مشاركة قوية الى جانب روسيا  بمحاربة نظام داعش الارهابي وتساهم فعليا بصنع السلام العالمي  بعد القضاء الكلي على عصابات داعش و محاسبة من يقف وراءه من انظمة وشخصيات تدعمه بالاموال والاسلحة .
قد يتصور البعض ان العملية الارهابية الاخير التي طالت فرنسا قد تعرقل استقبال اللاجئين او عدم التعامل معهم بطريقة  لائقة وانسانية ولكن اعتقد ان اللاجئين هربوا من حجيم الحروب وويلاتها  الى دول الاتحاد الاوربي بعد ان طالهتم  وعوائلهم وعانوا من تلك الحروب وماساتها المستمرة وكذلك الاوضاع الماساوية  التي جعلت منهم يلذون بالفرار وتركت منازلهم وتاريخهم من الخلاص والعيش بسلام وامان ويجب عدم الربط بين المهاجرين والارهابين وان كان  البعض لديه شكوك بهروب اعداد  من الدواعش مع المهاجرين واعتقد ان هؤلاء يمكن التعرف اليهم وبالتالي معرفة ما يخططون اليه واحباط تلك المحاولات قبل حدوثها .
ليكن العمل الارهابي  الاخير في فرنسا درسا  لكل الدول وتشعر بمرارة العمليات الارهابية التي طالت العراق منذ 2003 ولا تزال تحصد الابرياء دون ذنب سوى انهم عراقيين عشقوا وطنهم وضحوا من اجله  وان  تقف  هذه الدول مع العراق من اجل  محاربة الارهاب ودحره وان يعم السلام والامان  في ارض الحضارات وادي الرافدين .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/19



كتابة تعليق لموضوع : فرنسا وموجة الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . آمال كاشف الغطاء
صفحة الكاتب :
  د . آمال كاشف الغطاء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب الاول لمحافظ البصرة يبحث مع مدراء الوحدات الادارية في الاقضية الاحتياجات الخدمية والادارية الضرورية التي يحتاجوها في مناطقهم  : اعلام محافظة البصرة

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع السفير الاوكراني استعدادات المفوضية لاجراء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 بسبب تهميش النخب منذ العهد العثماني وحتى العصر الديمقراطي  : فراس الغضبان الحمداني

 العمل : الاحد المقبل آخر موعد لتحديث بيانات المستفيدين وبخلافه تقطع الاعانة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وحدة التاريخ ثقافة الوحدة  : سامي جواد كاظم

 القصة الكاملة لتفجير مجلس النواب كما يرويها النائب جعفر الموسوي

 الأتجاهات السياسية في حوزة النجف الأشرف  : د . محمد الغريفي

 تاملات في القران الكريم ح152 سورة هود الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المهندسة آن نافع اوسي تناقش مع فريق عمليات البنك الدولي معوقات صرف القرض المقدم لاعمار المناطق المحررة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الإمام الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة ( 1 )  : محمود الربيعي

 تركيا والسعودية والمؤامرة على سوريا  : جواد العطار

 السيد الخرسان ینقل وصايا المرجعية ویؤکد أهمیة فتوى السید السيستاني بالحفاظ على العراق

 المسافرين والوفود تسير 30 حافلة الى مخيم الخالدية ومعسكر الحبانية  : وزارة النقل

 في أينا العيب يا سُمار أفتونا؟  : صالح الطائي

 الأمام علي الهادي(عليه السلام) وألق النبوة  : عبود مزهر الكرخي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net